صفحة الكاتب : عمار منعم علي

رد وزارة حقوق الإنسان على تقرير منظمة العفو الدولية حول أحكام الإعدام وعمليات الإعدام خلال عام 2013 – الجزء الخاص بالعراق
عمار منعم علي

 

1.   على منظمة العفو وغيرها من المنظمات ان تتذكر ان الزيادة في احكام الاعدام او الزيادة بتنفيذ العقوبة لم تأتي من فراغ فالشعب العراقي والدولة العراقية لم  يختاروا الجرائم التي تقع عليهم ولا يستطيعون تجاهل النظام القانوني الواجب التطبيق في مثل حالات القتل المجاني الذي يحدث يومياً للمدنيين الابرياء من قبل هؤلاء المحكومين بالاعدام وامثالهم ان الذين يسقطون جرحى وقتلى يوميا ًفي شوارع المدن العراقية ليسوا متهمين ولامحكومين ليستحقوا ما يجري لهم نحن لان نجري هنا مماثلة انما نذكر فقط ان زيادة الاحكام وزيادة تطبيق العقوبة متاتية من زيادة أعمال الاجرام البشعة التي لا يمكن بأي حال ولا بأي منطق ولا بأي مفهوم تبريرها .

2.   ان احكام الاعدام وتطبيقها بحق الجرائم الاشد خطورة مثل جرائم الارهاب قد تجد لها تبريراً او سنداً من شريعة او قانون او عرف , وهي لا تأتي الا بعد تدقيق وتمحيص وتأني , فبماذا تبرر الجرائم التي تحدث يومياً بدون سبب , والادهى من هذا ان مرتكبوا تلك الجرائم يتفاخرون بها ولا ينكروها كما انهم يصرحون بأنهم على استعداد للأستمرار بالقتل مهما كانت النتائج وان كل الدماء مباحة لديهم وفقاً للافكار التي يعتقدون بها بل انهم  حتى لو وضعوا في السجون فأنهم على استعداد للقتل وادارة اعمال القتل ومحاولة الخروج لمواصلة القتل , فما هو العمل مع مثل هذا الوباء الانساني هل الحل هو الغاء العقوبة او تعليقها ؟ هل سيتوقف القتل أم يقل ؟ ان الذي قتل عشرة اشخاص وهو على الاستعداد والايمان المطلق ليقتل اضعاف هذا العدد هل الافضل للمجتمعات تركه ليقتل مئة او اكثر ؟ وهل هذا من الانسانية بشيء ؟ 

3.   كان الاولى للمنظمة العفو ان تتوقع الزيادة لانها اكيد تعلم بزيادة الاعمال الارهابية , وكان عليها ان ترجع الامور لاسبابها لا ان تذكر النتائج بشكل مجرد , فهذا ليس من المنطق ولا العقل ولا العدالة , وان نظرة بسيطة الى وضع المنطقة وقراءة سطحية لتأثير الوضع السوري على العراق يمكن ان نعلم بزيادة في اعداد المجرمين الذين ياكلون الاكباد ويلعبون الكرة برؤوس قتلاهم قد دخلوا الى العراق وزادت الاعمال التي ياخذون الناس بها رهائن ولذا فلايمكن للعقل البشري ان يرفض عقوبة الاعدام لمجرد ان هناك رأياً فيها وأن كان ذلك الرأي محترماً , ولكن هنالك رأي ومنطق أخر بل هنالك حاجة ملحة في الوقت الراهن , لاننا هنا لانريد الردع فقط وانما نريد التقليل من النفوس البريئة  التي تزهق على ايدي هؤلاء القتلى .

4.   ان عدد المحكومين بالاعدام عام ( 2013 ) والمنفذ فيهم العقوبة , قد يكون رقم كبيراً بالنسبة للمنظمة ولكن ارقام الابرياء الذين سقطوا في شوارع المدن العراقية واسواقها ومساجدها وتجمعاتها المختلفة قد بلغت اكثر من (40)  ضعفاً وعدد الجرحى بلغ اكثر من (12 ) ضعفاً عدا الجروح البسيطة والممتلكات العامة والخاصة وكما في الجدول التالي :

 

حالات الاعدام المنفذه

عدد العمليات الارهابية

عدد ضحايا القتلى

عدد ضحايا الجرحى

169

8.693

6.973

2191

 

وطبعاَ ستقول ( العفو الدولية ) وانصارها ان هؤلاء المحكومين لم يدانوا عن اعمال ارتكبت عام 2013 , نعم هذا صحيح ولكننا لو جمعنا ارقام الضحايا في الاعوام التي ارتكب بها هؤلاء جرائمهم لربما فاقت او تعادلت هذه الارقام , وهنا يأتي السؤال الذي نطرحه على العفو الدولية اذاً لم يعدم هؤلاء ( 169 ) مداماً فكم شخصاً بريئاً يمكن ان يقتل ؟

 

5.   أننا كوزارة كحقوق الانسان نعمل ونؤمن بتوازن انساني بين حقوق المتهمين وحقوق الضحايا ونحن نرى بأن المتهمين في العراق يحضعون بمحاكمات يتوفرلها قدراً كبير اً من ضمانات العدالة المتقدمة واذا ماوجد نقص او خلل في بعض الاجراءات فهذا لا ينفي حدوث الجريمة ولايطعن بالحكم القضائي ونحن نعتقد ان القضاء العراقي اذا ماحصل لديه بعض التأخير او( التقاعس ) كما تسميه ( العفو الدولية ) فهذا متاتي من استقلاليتة (اللامحدودة) والتي هي حسب المعايير الدولية التي تعرفها العفو الدولية من اهم ضمانات العدالة, هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فأننا جميعاً والمنظمات كامدافعين عن حقوق الانسان ينبغي ان نعطي الضحايا بعض الامل وبعض العزاء في معاقبة المجرمين والا فقدوا ثقتهم بالمجتمع ومنظماته على كافة المستويات , اليس انصاف الضحايا هو احد معايير حقوق الانسان الدولية والذي هو نفس الاهمية عند حساب المعايير , كما ان عدم الافلات من العقاب ايضاً هو احد اهم المعايير, وذا كان هناك خلاف في فهم المعايير فان قيم المجتمع العراقي ونظامه التشريعي هي الاولى في الاتباع داخل العراق وليس فقط القيم التي تؤمن بها العفو الدولية وغيرها وهذا ما ذهبت اليه مقاصد الامم المتحدة .

 

¨   فيما يتعلق بفداحة وخطورة الجرائم المنظمة التي تقودها الجماعات والعصابات الارهابية ضد الشعب العراقي شعباً وحكومة والتي تطال جميع شرائح المجتمع ولا تستثني احدا و تريد النيل من العملية السياسية والتحولات الديمقراطية التي بدأت بشائرها بعد إسقاط النظام المباد ويمكننا الاشارة الى عدد العمليات الارهابية التي شنها الارهابيون على ابناء الشعب العراقي والتي بلغت (8639) عملية ارهابية جبانة نتج عنها استشهاد (6973) مواطن عراقي وجرح (2191) مواطن عراقي وان استمرار عمل العراق بعقوبة الاعدام يقع ضمن منظورين الاول يتعلق بتطبيق عقوبة الاعدام ضد المدانين بالجرائم الاشد خطورة والمنظور الاخر يتعلق بواجب الدولة العراقية لحماية المدنيين  .

¨   وهذه الملاحظات اشرت خلال تقارير الوزارة للاعوام المنصرمة وقد سبق لنا ان أوصينا بضرورة اتخاذ اجراءات مناسبة للتحقيق في هذه المزاعم الخاصة بالتعذيب وكذلك ضرورة اتاحة حق الدفاع المقدس للسجناء في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة من اجل ابطال اية ادعاءات او مزاعم عدم مشروعية الاجراءات التحقيقية او التشكيك في عدالة المحاكمات التي تجريها المحاكم العراقية المختصة .

¨   ويمكننا في هذا الصدد الاشارة الى ان هناك اجراءات يقوم بها جهاز الادعاء العام فيما يتعلق بالتحقق في إدعاءات تعرض السجناء للتعذيب ونورد في أدناه ما تم من مخاطبات ومتابعات تتعلق بالسجين السعودي (عبد الله عزام صالح) وعلى النحو الاتي : -

¨ فيما يتعلق بادعاءات تعرض المحكوم (عبد الله عزام صالح) للتعذيب فقد سبق وان تمت مفاتحة رئاسة الادعاء العام – مكتب رئيس الادعاء العام بموجب كتابنا ذي العدد (س/ادعاء/2014/1985) في 6/2/2014 لأجل إعلامنا الإجراءات المتخذة من قبلهم بشان ادعاءات تعرض الموما إليه للتعذيب وإحالته إلى لجنة طبية , ونتيجة لكتابنا المذكور آنفاً فقد قامت رئاسة الادعاء العام – شعبة المتابعة بمفاتحة مقر المدعي العام أمام محكمة جنايات الكرخ بموجب كتابهم ذي العدد (متابعة/حقوق/2014/258/3340) في 19/2/2014 لزيارة الموما إليه والاطلاع على وضعه الصحي والقانوني ومفاتحة المحكمة المختصة بشان عرضه على اللجنة الطبية واتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق المقصرين , ومن ثم تم التأكيد على كتابنا المذكور آنفاً بموجب كتابنا ذي العدد (س/ادعاء/2014/3595) في 10/3/2014 ومازالت المتابعة مستمرة من قبلنا .

 

 

 

¨ إما ما يتعلق بإيقاف عقوبة الإعدام  فقد سبق وان أجبنا العديد من الجهات المعنية بموجب العديد من المخاطبات التي تعبر عن وجهة نظر الحكومة العراقية فيما يتعلق بتطبيق هذه العقوبة ناهيك عن توضيح الخطوات التي تخطوها الحكومة العراقية الايجابية باتجاه تقليص عقوبة الاعدام وحصرها بالجرائم الاشد خطورة واشرنا فيها الى النصوص الوطنية التي تتضمن الضمانات القانونية على مستوى الدستور العراقي او القوانين الاجرائية او الموضوعية  .

  

عمار منعم علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السجناء السياسيين تطالب محافظ المثنى باقتراح و تسمية قانوي ليكون رئيساً للجنة الخاصة لمحتجزي رفحاء في المثنى  (أخبار وتقارير)

    • العمل تعقد ورشة عمل لمناقشة نقاط الارتكاز في الوزارات المشاركة في اللجنة الوطنية للتشغيل  (أخبار وتقارير)

    • رئيس مؤسسة السجناء السياسيين يعقد اجتماعا موسعا لوضع رؤية وتصورات مستقبلية  (أخبار وتقارير)

    • 568 حاجا من السجناء السياسيين يصلون الى المدينة المنورة جوا  (أخبار وتقارير)

    • نصار الربيعي مرشح العراق لشغل منصب مدير عام منظمة العمل العربية يترأس وفدا موسعا الى مؤتمر العمل العربي الذي ينعقد في القاهرة  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : رد وزارة حقوق الإنسان على تقرير منظمة العفو الدولية حول أحكام الإعدام وعمليات الإعدام خلال عام 2013 – الجزء الخاص بالعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الكاشف
صفحة الكاتب :
  احمد الكاشف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة التعليم تناقش تحضيرات انعقاد مؤتمر نقابة الأكاديميين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 تحقيق البصرة: القبض على 14 متهما حاولوا تهريب 13 صهريجا محملا بالنفط  : مجلس القضاء الاعلى

 محافظ ميسان يتسلم جائزة أفضل شارع في العراق

 ابناء طائفة الصابئة المندائيين بالعراق يتطوعون لمقاتلة داعش

 السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ  : نبيل محمد حسن الكرخي

 لواء تابع للحشد يرسل كوادره واليات ثقيلة الى ذي قار لدرء خطر الفيضانات

 هل هم فعلاً أبناء هذا الوطن؟ ام لقطائه؟  : مدحت قلادة

 أولاد الافاعي منعوا العلم والدين ونشروا الخمر و المخدرات والشذوذ الجنسي  : ياس خضير العلي

 تُسلِّموا رِقابَنا للارهابيّين  : نزار حيدر

 المرجعية الدينية العليا تقطع نزاع القوم فيمن حفظ العراق والشرق الأوسط من خطر داعش..وتنصف العراقيين وتصفهم بأنهم: (شعبٌ أصيل وواثقٌ من نفسه ومحافظٌ على هويّته)  : جسام محمد السعيدي

 وجود السياسي الكامل كمال السياسة  : غسان الإماره 

 فوج طوارئ الشرطة الاول يلقي القبض على متهمين اثنين وضبط مواد مخدرة بحوزتهم  : وزارة الداخلية العراقية

 اهالي صلاح الدين ردوا على نائبكم  : سامي جواد كاظم

  رسالة الى رئيس الوزراء للاطلاع على مظالم وزارة المالية ضد موظفي المحكمة الجنائية.  : صادق الموسوي

  فنّ الكتابة  : ندى صبيح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net