صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

ما بعد الخيال وقبله!!
د . صادق السامرائي

في العقود الأخيرة من الحياة الأرضية , إنتقلت البشرية من الواقع إلى الخيال , ثم تجاوزته في الوقت الراهن إلى حياة ما بعد الخيال.

فأصبحت مجتمعات تعيش في المرحلة المتقدمة , وأخرى لا زالت تمارس الجهل والإنضواء في الكهوف , والبكاء على الأجداث واللطم والعويل , والتعبير عن الضياع والبؤس والحرمان , فكرهت الحياة ورغبت بالموت والشقاء الأليم.

ولا يُعرف لماذا ترتقي مجتمعات إلى أعلى عليين , وتنحدر أخرى إلى أسفل سافلين.

فمجتمعات ما بعد الخيال تتحرك بإطراد بإتجاه النفاذ في أعماق ذلك "الما بعد" , وتوفير عناصر صيرورات إبتكاريه جديدة للبشرية التي تطورت بسرعة مذهلة , تفوقت على قدراتها النفسية والعقلية والبيولوجية , مما وضعها في محنة وجودية كبرى قد تقضي عليها , وتجردها من سلطتها الأرضية.

فالمجتمعات التي تعيش ما بعد الخيال , تقدمت في ميادين متنوعة ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة في التاريخ , وتميزت في مجالات النقل وصناعة وسائطه , وبالإليكترونيات التي تحكمت بالحياة وحددت مساراتها وتفاعلاتها المستقبلية.

والمجتمعات المدفونة تحت أطمار الجهل والضلال والبهتان , تسعى فارغة وخالية من أية مساهمة ذات قيمة ومعنى ودور , وهي مجتمعات معروفة ومأسورة بالصراعات والتفاعلات السلبية , ويعم فيها الفساد والظلم وتنمو آفات الضياع والإنحدار المتواصل إلى كهوف الهلاك.

وبين مجتمعات تجاوزت الخيال , وأخرى لا زالت لا تعرف كيف تفكر وتنظم حياتها , إنقسمت الحياة إلى شطرين , وتفاعلت بأساليب غير حميدة مما أدى إلى تداعيات متوافدة , لا يمكنها أن تتوقف إلا بالقضاء على المجتمعات التي لا تفكر والمدثرة بالظلام , أي أن المجتمعات التي لا تفهم في التفكير والخيال صارت عقبة أمام مجتمعات ما بعد الخيال.

وهذا التناقض الرهيب الذي يحصل في الأرض , لا يمكنه أن يؤدي إلى نتائج طيبة ومن الأفضل أن يزول , ويكون ذلك بسعي المجتمعات المقهورة  إلى معاقل التفكير والإبتكار والتفاعل الإيجابي مع المجتمعات الأخرى التي تقدمت عليها.

وعلى مجتمعات ما بعد الخيال تقع مسئولية مساعدة المجتمعات  المقهورة للخروج من مستنقعات جهلها وتفاعلاتها السلبية , لكن هذه المسئولية صعبة وتحتاج إلى وقت طويل.

ويبدو أن الأعماق البشرية وميولها الدفينة قد تدفع إلى الحلول السريعة .

وفي عالمنا المجنون في القرن المأفون والمعبأ بكل وسائل الدمار والشجون , يكون خيار الحرب هو الأول دائما وهو الذي يتصدر قائمة الخيارات.

لأن ماكنة المصانع العالمية للسلاح , قد تطورت وأصبحت في عالم ما بعد الخيال , وما تنتجه اليوم تريد أستخدامه في ظرف أسابيع أو شهور , وإلا فقد قيمته وتأثيره لأنه سيكون قديما بعد ستة أشهر من صناعته , ولكي لا تتأثر أو لا تخسر فعليها أن تجد أسواقا لهذا السلاح.

وأعظم أسواق السلاح وأكبر مختبراته هي المجتمعات المقهورة , التي يتم إستثمار قهرها وويلاتها , خصوصا عندما تكون قادرة على دفع ثمن السلاح , فتنعش مصانعه ومختبرات تطويره. 

فالقوة اليوم وبرغم التطورات الحضارية الفائقة , أصبحت عبارة عن قنبلة وصاروخ وطائرة , وكلما تطورت وتقدمت أدوات القوة , كلما تمكنت المجتمعات من إستعباد وظلم وامتهان بعضها بل وامتلاك بعضها.

وبمعنى آخر , أن عقلية التفاعل القديمة في زمن العصور الحجرية وما حولها  , لازالت فاعلة في حياتنا وما فعلناه  , هو تطوير وسائل التعبير عن تلك الأساليب التي نشأت عليها المجتمعات البشرية في أول بدئها فوق التراب.

فلا فرق بين غزو قبيلة وقبيلة وأخذ ممتلكاتها وسبي أهلها , وبين الإغارة على مجتمع وتدمير ما فيه , وتهجير أهله ومصادرة ثرواته , تحت شعارات براقة وأكاذيب مؤزرة وخداعات وتلفيقات طاغية , تعبث بعقول الناس وبمشاعرهم وتحولهم إلى كتل طينية يمكن صناعة ما يراد منها من الأشكال.

وعليه فإن البشرية مطالبة بتطعيم ما وصلت إليه من إقتدار وقوة بمعاني ومعايير إنسانية تحافظ على دلالاته الإنجازية , وتساهم في فتح أبواب المحبة والعدالة والسلام ما بين أبناء الأرض , لكي ترتقي الحياة وتتأكد صفاتها السامية.

 
 

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/09



كتابة تعليق لموضوع : ما بعد الخيال وقبله!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان جاسم
صفحة الكاتب :
  قحطان جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عادات سودانية جميلة فى رمضان  : سليم عثمان احمد

 العمل تعتمد نظريات علمية للتعامل مع الشرائح الضعيفة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قطر: لم يُتخذ قرار بعد بخصوص نظام الدفاع الصاروخي الروسي

 مصدر مسؤول في مكتب المرجع السيستاني ينفي خبر استبدال العبادي بآخر ويصفه بالمختلق تماما

 الكتابة والمثقف والحضارة  : محمد المبارك

 الكشميري: المرجعية العليا مع تعدد المراكز الإسلامية في أوروبا بهدف الحفاظ على الوحدة والهوية الثقافية

 ما هي قصة الشحم في التوراة ؟ هل تسبب الله بقتل هابيل؟   : مصطفى الهادي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يزور هيئة الاستثمار ويؤكد على تقديم الدعم الكامل لعمل الهيئة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 البلاء تمحيص للمؤمنين  : فلاح السعدي

  مفوضية الانتخابات تحث مجلس النواب العراقي على تثبيت موظفي مراكز التسجيل  : علي الغزي

 أزمة كهرباء، أم أزمة أخلاق؟  : د . عبد الخالق حسين

 القضاء: إحالة ثلاثة موظفين في مجلس محافظة البصرة لجنايات النزاهة  : مجلس القضاء الاعلى

 هل إقتربت شيخوخة النفوذ العالمي الأمريكي؟  : علي فضل الله الزبيدي

 وزير النقل يتكفل بنقل جثمان الفنان العراقي بدري حسون فريد  : وزارة النقل

 النظافة رسالة وسلوك..  : عادل القرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net