صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

نواب الفيسبوك...واقنعة العصر الرقمي !
مهند حبيب السماوي

 يشهد الموسم الانتخابي في العراق، في ابان المرحلة الزمنية التي تسبق الحملة الاعلامية، بروز ظواهر تتعلق بالجو العام للانتخابات وحيثياتها وهي تصب، في مآلاتها النهائية، باتجاه الهدف الاساسي الذي يضعه السياسي المرشح للبرلمان امام عينيه، والمتجسد في الوصول الى البرلمان العراقي وحجز مقعده في هذا المكان الذي اصبح غاية وهدف في حد ذاته للعديد من "المراهقين" الراكضين في ملعب السياسة العراقية ممن تعني لهم " كل هذه العملية " مكسبا ماديا ومغنما شخصيا يتمثل في الراتب الكبير والامتيازات الضخمة والمنزلة المحترمة والحصانة التي  سيتمتع بها بعد انتخابه، والتي تمنع الاجهزة الامنية، كما يحدث الان في البرلمان العراقي، من القبض عليه حتى بعد اعتراف جماعات ارهابية بالأرتباط به .
مغنم البرلمان 
الدخول الى البرلمان يعتبر بداية مرحلة أولية لاقتناص فرص ذهبية تمكن الفائز من الدخول لعالم الشهرة والسلطة و" الابتزاز "احيانا، لذا تجد ان العديد من المواطنين في العراق قد قرر ، وعلى نحو مفاجئ وغير متوقع حتى بالنسبة لاقرب الناس حوله، الترشيح للانتخابات من غير ان يسنده تاريخ مُرضي في العمل السياسي او برنامج فكري متكامل لخدمة المواطن يمكن ان يشكل هدفا له كي يطبق مضمونه في البرلمان بعد انتخابه من اجل حل المشاكل التي تواجه العراق في مسيرته نحو تحقيق الديمقراطية.
ولكي يقوم هذا المرشح  بالفوز بمغنم المقعد البرلماني، ولكي يحرز اصوات الناخبين  لابد له من القيام بدعاية انتخابية من اجل التسويق له ولافكاره حتى لو لم يكن لديه اصلا اي برنامج سياسي، وليس بينه وبين مايسمى " الطرح السياسي" اي علاقة. فالكلام خصوصا لدى الغالبية من السياسيين المراهقين، ليس عليه " كمرك " كما يقال تندرا ، ولاباس لديهم من الحديث العبثي واطلاق التصريحات العشوائية والبيانات الفوضوية من اجل هدف واحد يتعلق بنرجسيته الوهمية وذاته المتضخمة واثبات وجوده وتاكيدا للاخر على انه يفهم مايجري ولديه راي حول الاحداث تُمثل فيما اطلقه من تصريحات وبيانات  حول موضوع ما.
فيسوبك انتخابي
وبسبب انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وبرامجها وتطبيقاتها المخصصة لها في اجهزة الهاتف المحمول والتابلت اللوحية والحاسبات من جهة وسهولة استخدامها والدخول عليها من قبل فئة كبيرة ومتنوعة من المجتمع من جهة ثانية...عمد العديد من المرشحين، سواء كانوا حديثي العهد بالترشيح للبرلمان او من النواب الذين مايزالون في البرلمان الحالي، الى استخدام الفيسبوك في حملته الانتخابية على نحو جديد لم تعهده انتخابات عام 2010 السابقة لا من ناحية النوعية والاسلوب والمنهج  ولا حتى من ناحية الزخم الكبير الذي يشهده الفيسبوك هذه الايام.
ومن خلال متابعة شخصية، استمرت اسابيع، للنشاط الرقمي لهؤلاء الساسة والمرشحين على صفحات التواصل الاجتماعي، لاحظت ان الدعاية الانتخابية والحملات الاعلامية لبعض المرشحين لانتخابات عام 2014 التي ستجري في نهاية نيسان القادم، قد بدات فعلياً على هذه المواقع وقبل موعدها الرسمي التي حددته لها المفوضية، بالرغم من اعلان مفوضية الانتخابات في اليوم السابع  من آذار عام 2014  عن فرضها "غرامات مالية" على من يخالف موعد الدعاية الانتخابية قبل الأول من نيسان المقبل.
حيث ناورت هذه الشخصيات او تلك الكتل السياسية على قوانين المفوضية المستقلة للانتخابات واختطت لنفسها طريقا في تسويق المرشح امست امامه المفوضية عاجزة وصامتة لايمكن لها ان تتخذ بحقهم اي اجراء قانوني على الرغم من تصريحاتهم " الخجولة" التي ادعت بان مواقع الفيسبوك تحت عيون الرقابة.
ونبه مختصون الى نقطة مهمة تتعلق بهذا الخرق الانتخابي، اذ اشاروا الى ان هذا المرشح الذي يقفز على قوانين المفوضية باساليب ماكرة وطرق " غير قانونية" سوف لن يفي بوعوده التي قطعها للمواطن ولن يكن صادقا في اقواله وتصريحاته معهم، فالذي يخرق قانون كان المفترض ان يتقيد به، سوف يكسر بالتالي كل وعد قطعه للمواطن قبل ترشيحه للبرلمان والدخول فيه.
صدمة المواطن 
المواطنون العراقيون ممن يملكون حسابات شخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وجدوا امامهم، وعلى نحو  مفاجئ، في خانة اخر الاخبار " لمن كانت صفحته على الفيسبوك  باللغة العربية او موضع "News Feed  " لمن كانت صفحة موقعه باللغة الانكليزية، وجدوا صفحات جديدة لهذا المرشح او تلك المرشحة باسمه او باسمها الشخصي، وفي احيان اخرى تجد ان الصفحة ليست باسمه فقط بل أنه يلجأ الى تسميتها باسم المكتب الاعلامي للمرشح الفلاني لتحقيق نفس الغرض.  
وفي الحالة الثالثة، التي تاتي بعد نشوء صفحات باسم السياسي او باسم مكتبه الاعلامي ، نجد  صفحات داعمة لهذا السياسي يُنشئها مجموعة من مؤيديه تحت عناوين مختلفة ومتنوعة
 فمرة " مؤيدو المرشح ....ومرة ثانية محبو النائب.... ومرة ثالثة انصار الدكتور... ومرة رابعة دعم القيادي...ومرة رابعة اصدقاء السياسي ....ومرة خامسة " كلنا فلان الفلاني " .
الكثير من هؤلاء المواطنين شعروا بالانزعاج من هذا الغزو "الاعلاني" لمواقع التواصل الاجتماعي،حيث اقتحمت الصفحات الشخصية للمرشحين والنواب وبعض المسؤولين  خصوصياتهم واصبحت، بفعل الاعلانات الضخمة التي تقف ورائها، امام اعينهم دوما لدرجة شعورهم بالامتعاض بل والازدراء ليس من الصفحة في حد ذاتها بل من هكذا اسلوب رخيص يمارسه بعض السياسيين مع المواطن  قبل الانتخابات.
ومع انني شخصيا مع حق اي انسان يعيش في عصرنا الرقمي الحالي ان يُنشئ صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتسم ببعض سمات الانسان رقمي! لكن الامر بالنسبة للسياسي  مختلف وياخذ معنى اخر يفتقر للبراءة ! اذ يكشف ظهور هذه الصفحات عن رسائل عديدة ترتبط بتوقيت انشاء الصفحة عل الفيسبوك من ناحية وطبيعة المنشورات التي يحاول تسويقها اعلاميا في هذه الصفحة من ناحية ثانية.
تساؤلات
التساؤلات التالية طرحها العديد من رواد هذه المواقع:
أين كان هذا النائب الذي وجدناه فجأة، بوجه مبتسم، امام اعيننا في الفيسبوك ؟ وهو الذي بقى اعواما "خاتل" في صومعته بعيد عن الشعب وليس له علاقة بهمومه وحاجاته ؟
كيف وضع  لنا هذا السياسي أو المرشح  صوراً في صفحته الشخصية في الفيسبوك وهو يمارس نشاطا اجتماعيا ولقاءات جماهيرية بينما لم نر منه هذا النشاط، وعلى هذا النحو من الهمة، سابقا ؟
الا يخجل مثل هذا السياسي من هكذا تصرفات وسلوكيات انتخابية اقل ماتوصف بانها مفضوحة ومكشوفة امام المواطن الذي ينظر بريبة وشك نحوها ؟
هل يراهن هذا المرشح على غباء الناخب الذي يبدو انه، في قرارة نفسه، يؤمن به لدرجة كبيرة دفعته الى ان يقوم بهذا السلوك ؟
المعجبون وصفحات الفيسبوك
الادهى من هذه " الالاعيب السياسية" ان هؤلاء الساسة يدفعون اموال طائلة للاعلانات من اجل ان يزيد عدد المعجبين بهم في صفحاتهم الشخصية، فيصبح، وبقدرة مارك زوكيربرج مؤوسس الفيسبوك، عدد المعجبين ، او الـــLike  بصفحاتهم الشخصية عشرات الالاف في حين انه الواقع يُفصح لنا على حقيقة اخرى هي ان هذا السياسي ليس له، في واقعه الاجتماعي، عُشر عدد هؤلاء المعجبين به في صفحته الشخصية على  الفيسبوك، وحتى الصور التي ينشرها  في صفحته مع المواطنين تكون مصطنعة وتتسم بالافتعال والتمثيل وبعيدة كل البعد عن العفوية وواقع هذ النائب وحقيقته في داخل دائرته الاجتماعية.   
من وجهة نظري الشخصية ومن خلال استقرائي لصفحات السياسيين على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك، ان عدد المعجبين بصفحة سياسي ما في الفيسبوك ليسوا، كما يتصور ذلك هذا السياسي على نحو خاطئ، انهم من الاشخاص المؤيدين له ولافكاره فقط، بل ان هذه الاعجابات او اللايكات تتأتى من ثلاث  فئات :
 اولا: فئة يضغطون على موضع الاعجاب في صفحة السياسي "الفيسبوكية" لانهم يريديون قراءة ماينشر ومايكتب حتى لو كانوا مختلفين او حتى، كارهين، له ولا يفعلون ذلك لانهم يدينون له بالولاء المطلق.
 ثانيا: يأتي الاعجاب بصفحة السياسي لهذه الفئة ايضا من المواطنين المراهقين ممن يضغطون" اعجاب " على العديد من الصفحات من غير وعي بمضمونها ولا تشخيص لفحوى ماتحتويه، ولذا تجدهم يضغطون على موضع اعجاب العشرات بل المئات من الصفحات بدون معرفة ولا ادرك لمعنى هذا ومايدل عليه حينما تُبدي اعجابا بشخصية ما .
ثالثا : كما ان هنالك سبب ثالث يفسر لنا كثرة اعداد الاعجاب بالصفحات وهي الامر الذي اعزوه شخصيا الى خدمات اخرى نترك تفسيرها وشرحها للفيسبوك حيث نلاحظ ازدياد عدد المعجبين، بشكل مثير للاستفهام، لصفحة سياسي ما، بعد دفعه مبالغ طائلة كاعلانات للصفحة او لمنشوراته فيها، فتنظم مئات الاعجابات للصفحة ومن حسابات وصفحات مواطنين ليس بينهم وبين هذا السياسي اي نوع من العلاقة الواقعية.
الصفحات المموّلة
شخصيا تابعت موقع احد السياسيين العراقيين، الذي نتحفظ على ذكر اسمه، ممن لديهم صفحة على الفيسبوك فيها اكثر من ستين الف معجب، فوجدت بان عدد الاعجابات بصورته التي وضعها في الصفحة، بعد عشر ساعات من نشرها، كان 26 اعجاب فقط !.. ولا ادري لماذا لم
يضغط " اعجاب" بقية الـ " ستين الف شخص" ممن ينتمون لصفحته الشخصية او لم يعلق احد منهم على صورته. 
وفي هذا الصدد يشير أحد المختصين في انشاء "الصفحات الممولة"، على مواقع التواصل الاجتماعي، في تقرير نشرته وكالة المدى،الى  أن "الصفحات الممولة تنشأ بواسطة شركات ومختصين، ومنها ما يتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقراً له"، ويبين أن "إنشاء الصفحة يقوم على أساس جمع عدد كبير من المعجبين والمتابعين لها وتكرار ظهورها لمستخدمي الفيس بوك بواسطة برمجيات خاصة".
ويوضح المختص، أن "لكل صفحة ممولة سعر يختلف بحسب عدد المعجبين بها، إذ ينبغي دفع مئة دولار لكل ألف إعجاب (like)"، ويستدرك " لكن هنالك من يطلب أكثر من مئة ألف معجب، ما يكلفه عشرة آلاف دولار" و أن هناك "مبالغ شهرية أخرى ينبغي أن يدفعها من يرغب بالصفحات الممولة لقاء إدارتها ونشر صورهم ونشاطاتهم فيها".
استثناءات
التحليل المتعلق بالصفحات الرقمية الذي تطرقنا له لاينطبق على جميع  السياسيين في العراق، اذ نجد لدى بعضهم هذه الصفحات منذ عدة اشهر ولاترتبط بالانتخابات والترشيح للبرلمان
القادم، لكن حتى بعض هؤلاء السياسيين الذين أسسوا صفحاتهم منذ عدة اشهر بدأوا في الفترة الحالية بتكثيف نشاطهم فيها وتخصيص وقت لها، فضلا عن تعيين بعض الأفراد من أجل ادارة الصفحة والقيام بكل ماهو ضروري من اجل تسويق نفسه بالشكل الملائم الذي يتناسب مع طبيعة المرحلة السياسية التي تسبق الانتخابات.
اللافت من كل الصفحات التابعة للسياسيين في العراق هي الصفحات غير الرسمية الموالية لرئيس الوزراء السيد نوري المالكي التي تضم، بمجملها، مئات الالاف من المشاركين ممن يتابعون اخبار وتصريحات ونشاطات رئيس الوزراء. وهي صفحات تختلف في رؤيتها الاعلامية وتصوراتها السياسية وطبيعة نشرها واسلوب عملها ودرجة مهنيتها الا انها تُجمع على موقف واحد هو دعم رئيس الوزراء في مواقفه السياسية، فضلاً عن قدرة هذه الصفحات "المذهلة" على صناعة راي عام وموقف معين حول قضية ما تطرحها ربما، لايجاريها فيه، اي وسيلة اعلامية اخرى.
بعض الوسائل الاعلامية العراقية والعربية تعتبر هذه الصفحات الموالية لرئيس الوزراء ، بصورة خاطئة او على نحو مقصود من اجل اغراض سياسية مسمومة ، صفحات رسمية له على الرغم من  نفي المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء غير مرة هذا الزعم وتاكيده المكرر انه لايملك اي  صفحة رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
اما بالنسبة للصفحات الرسمية للسياسيين على الفيسبوك فمن الملاحظ ان هنالك خمس صفحات تمثل " اراء وافكار اصحابها" تحوز على اكثر عدد من المعجبين في العراق وهي الصفحات التابعة لـــ  نائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي وعضو ائتلاف دولة القانون الدكتورة حنان الفتلاوي ورئيس المجلس الاعلى السيد عمار الحكيم ورئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي ورئيس الوزراء الاسبق الدكتور اياد علاوي مع الاختلاف فيما بينها في مسألة الاعلان وتمويل الصفحة الذي نجده، على نحو متفاوت في مستواه، لدى صفحات عبد المهدي والحكيم وعلاوي والنجيفي في حين ان الفتلاوي لم تقم بالاعلان عن صفحتها الى وقت كتابة هذا المقالة.
ظاهرة التفاعل مع الصفحات
من بين الصفحات الرسمية المثيرة للاهتمام في الساحة الرقمية في العراق التي تحظى بعدد كبير جدا من التفاعل والمتابعة هي الصفحة الشخصية للدكتورة حنان الفتلاوي الذي يلاحظ " المؤيد والمخالف لاطروحاتها السياسية" ان التعليقات comment حول ماتنشره من اراء، والاعجاب Like بمحتواه، والمشاركة share بمضمونه، امر يثير الدهشة ويستحق التأمل سيما اننا امام مئات المتفاعلين مع ماتنشره الفتلاوي على الرغم من عدم قيامها باي اعلان لأي منشور تضعه على صفحتها الشخصية على  الفيسبوك.
وعندما تدخل للصفحة الرسمية لها وتقف امام المنشورات تجد ، مثلا، ان هنالك مقطع فيديو للفتلاوي متعلق بلقائها مع قناة الــ BBC العربية قد وصل الى اكثر من 5 الاف شير ! اي ان خمسة الآف متابع لها في الصفحة قام بنشر الفيديو على حسابه الشخصي ! ناهيك عن الاعجاب والتعليق على نفس الفيديو الذي تجاوزت في اعدادها  الالاف.
الاعجاب والتفاعل مع صفحة سياسي ما على الفيسبوك يدل على رواج الخطاب السياسي الذي يطرحه على جمهور الصفحة خصوصا اذا كانت الصفحة غير ممولة وتعتمد على ذكاء صاحب الصفحة في نشره وتناغمه مع المزاج العام للجمهور المعجب بالصفحة.
ولايقف الامر عند هذا الحد، بل ان الامر يتعدى ذلك الى وجود صفحة "مزيفة" باسم الدكتورة حنان الفتلاوي تقوم بنشر وتكرار اغلب ماتنشر الصفحة الاصلية، ومن المدهش ان عدد المعجبين بهذه الصفحة المزيفة قد وصل الى اكثر من 55 الف معجب!.
فيسوبك خدماتي !
انشاء صفحة رسمية لسياسي ما أمر جيد ويٌحسب له بشرط ان تكون هذه الصفحة جسرا بينه وبين المواطنين ممن لايستطيع ان يلتقي بهم على ارض الواقع، فيعرف بسبب هذه الصفحة اوضاع المواطنين ويطلع على مشكلاتهم ومايعانونه ومايواجهونه في الحياة من عقبات بل ويتدخل، اذا كان بامكانه ذلك ومن ضمن صلاحياته، من اجل حل تلك المشاكل التي تواجه المواطن... وحينها نستطيع ان نقدر ونحترم هذا السياسي الذي استخدم تقنيات العصر الحاضر من اجل خدمة ابناء بلده .
في مقابل ذلك نرى انه من المُعيب حقا ان يقوم هذا المرشح او ذاك باستخدام الصفحة في الفيسبوك من اجل تلميع صورته " الباهتة" وتسويق افكاره " عديمة القيمة " للجمهور الذي، لكل اسف، لا يعرف ان هؤلاء الساسة يرتدون الاقنعة " الواقعية والرقمية" من اجل الوصول لمآربهم الشخصية على حساب مصالح المواطن العراقي. 
الباحثة جيسيكا كراكون اوضحت ان الفيسبوك يشوه نظرتنا عن العالم، وفعلا  اجد هذا الامر صحيح الى درجة كبيرة وخصوصا حينما يتم استخدامه سياسيا من قبل بعض الاطراف التي لاتتذكر الشعب الا قبل الانتخابات، حيث لا تشوه سلوكياتهم السياسية نظرة المواطن على العالم والواقع فحسب بل تقوم بتضليلهم ورسم صورة اخرى عن الواقع مغايرة لحقيقتها ووضعها الحالي.  
 
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/09



كتابة تعليق لموضوع : نواب الفيسبوك...واقنعة العصر الرقمي !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ناهدة التميمي
صفحة الكاتب :
  د . ناهدة التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل يمتلك ابو بكر الصديق واحدة من مزايا الصديقة مريم العذراء حتى يُقال له صديق؟ الحلقة الثامنة  : مصطفى الهادي

 مكافحة مخدرات ديالى تلقي القبض على شخصين متهمين بحيازة وتجارة المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 ثمانون زهرة شيوعية  : فالح حسون الدراجي

 إماراتية تدعي اختطافها لتحصل على "آي باد"

 الخصائص الزهرائية في الثقافة المغربية  : ياسر الحراق الحسني

 شبقٌ هو البحر  : ابو يوسف المنشد

 ليتك كنت مع سرطان الشيعة في العراق دكتور محمد عمارة!  : عزيز الحافظ

 القوات الامنية تضبط عبوات ناسفة قرب الحدود السعودية لاستهداف زوار الاربعين

 مادورو يخاطب ترامب بلغته الإنجليزية: ارفع يديك عن فنزويلا

 من شروط ترشح رئيس اتحاد كرة القدم أن لا يكون اسمه (( فلاح ))  : غفار عفراوي

 ماذا ننتظر من هذا العقل المجتمعي العربي؟  : محمد الحمّار

 إختر المجالس..  : زهراء حكمت الاسدي

 حذار.. حذار..! "الكاكه يريدها حجة"  : علي علي

 تنظيم داعش الارهابي يعلن مسؤوليته عن هجوم باريس

 القضاة .... بعثيـــــــــون  : احمد محمد العبادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net