صفحة الكاتب : عمر الوزيري

لاتعيدوا التجربة ذاتها ....
عمر الوزيري


بأقنعة جديدة وبإعلام مدفوع الثمن .. المرشحون يصعدون من جديد

اذا ما طبقنا هذا القول على وسائل الإعلام العراقية المسموعة والمرئية والمكتوبة ومواقع الكترونية لا سيما في الأيام الانتخابية وحلبات الصراع والملاكمة والمصارعة الحرة التي يحلل فيها الضرب فوق الحزام وتحته فأننا و بالكاد نعثر على وسيلة واحدة في منجاة من هذا الوصف حيث يتمكن فيها العاقل من ان يفهم شيئا حقيقيا يحدث في حلبات الصراع والتنافس السياسي والانتخابي المشوب بكل إشكال العنصرية والطائفية والعشائرية والتحزب الطائفي والتخندق و المناطقية وبكل معالم عقد التاريخ.
 فضلا عن البلاهة و الاستحمار في لغة الخطاب والإعلان والإعلام وتجيير الحقيقة لحساب قائمة انتخابية او مرشح ما .
أن القنوات الفضائية وكما هو المعتاد تظهر الإعلانات وكما تريد الجهة التي تمول هذا الإعلان حتى وان كان الإعلان عكس ماترمي إليه هذه القناة أو تلك وفي المرحلة الحالية صرنا نلاحظ وجود إعلانات من دعم المفوضية المستقلة للانتخابات تدعو فيها الناس إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية مطلع العام .
وشعارها هو (ليس المهم من تنتخب بل المهم المشاركة بالانتخابات).
فهل يا ترى ان المشاركة بالانتخابات باتت ضرورية لهذا الوطن والشعب الذي أثقلت كاهله الحكومات تلك التي  تسلطت عليه في المراحل السابقة والتي لم تحقق له أو توفر ايسر مقومات الحياة التي يحتاجها المواطن .
 فكيف اذا تكون المشاركة في الانتخابات أهم من التمعن في اختيار الشعب لممثليه في الحكومة القادمة أقول .. بل العكس تماما المهم... و..الأهم هو الاختيار لان الاختيار ألان أصبح خطيرا جدا فهل  نعود لنفس الوجوه التي جعلت من السنوات التي انقضت عجافاً وقحطاً على العراقيين ذلك نتيجة لكون أكثرهم قد جاءوا إلى الحكم نتيجة المحاصصه الحزبية أو الطائفية الضيقة من دون الاكتراث إلى التخصص والكفاءة وهكذا نجد منهم بل الأغلب منهم من ليس لديه شهادة علمية تؤهله إلى شغل منصب ما يخدم من خلاله الشعب وبكل ذلك أصبحت الحكومة عاجزة تماما لان أفرادها لا يمتلكون جدارات القيادة والإدارة وهم بهذا  لايستطيعون تقديم أي شئ للعراق كبلد ولشعبه الذي طال به الانتظار وتفرقت به الطرق والمراسي .
كل هذا وغيره من الأسباب التي فقدت تعليلاتها لتحقيق شئ ما لوطن ولمواطن ينتظر إمام ساسه بلا مؤهلات وبلا ضمائر راح الإعلام يؤطر صورهم بإصباغ وإكسسوارات مزيفه ليضعهم بأقنعة جديدة وبإعلام مدفوع الثمن .
وألان لنعيد السؤال على أنفسنا ( هل المهم أن ننتخب... أم المهم من سننتخب) واترك الجواب لك عزيزي القارئ الكريم لتعطينا رأيك



 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


عمر الوزيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/09



كتابة تعليق لموضوع : لاتعيدوا التجربة ذاتها ....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net