صفحة الكاتب : ا . د . ناصر الاسدي

متغيرات المكان الجغرافي في كتاب الجغرافيا الطبية قراءة تحليلية
ا . د . ناصر الاسدي

صدر عن دار السياب في لندن كتاب الأستاذ الدكتور آمال   صالح الكعبي الأستاذة في قسم الجغرافيا بكلية الاداب والموسوم بالجغرافيا الطبية .

ينطوي الكتاب على تسعة فصول ومقدمة سلطت المؤلفة الضوء فيها على ماهية الجغرافيا الطبية في مائتي وأربع

صفحات تجلى ذلك في الحيثيات المهمة التي ينطلق منها علم الجغرافيا البشرية كونها تسلط الضوء على مشكلات الانسان الصحية في البيئات المختلفة , والجغرافيا تعد عنصرا مساهما وفاعلا في ميدان التخطيط والتقصي الصحي الذي من خلاله يمكن رصد الواقع الصحي وتفادي الوقوع في كوارث بشرية تؤدي بالإنسان الى الفناء بسبب سوء التقدير وقلة المعلومات عن تحرك البؤر المرضية على مستوى المكان والعجز عن اتخاذ الوسائل الناجعة للحيلولة دون وقوع المرض وذلك لايمكن أن يتجسد إلا من خلال الرؤية الشاملة لعناصر المكان الذي يتفرد به  الجغرافي كمعادل موضوعي بدلائله المتوافرة التي تقدم توصيات مركزية ذات ابعاد حركية للكثير من المشكلات البيئية التي تعرض الانسان للمخاطر الصحية .

تتشكل قيمة الكتاب في مزاوجته بين المكان وبين الاثر الكائن الذي ترصده الجغرافيا ككائن متحرك في المكان ينظم لنا عملية الفهم الانساني من خلال المقاربة بين البيئة والمرض لان المجتمع بحقيقته ابن البيئة الجغرافية ومن ثم فإن الآثار السلبية التي تداهم الانسان وليدة تراجع في قيمة المكان ينتج عنها اشارات دالة لمتغيرات استثنائية تحدث في نمطية تلك الامكنة المتاخمة لحدود التحول البيئي كحاضنات ناقلة في الداخل والخارج . والجدير بالذكر أن دراسة هكذا نوع من الموضوعات لايخلو من صعوبات ترافق العمل لقلة المعلومات المتوافرة رقميا كون المكتبة الرقمية الافتراضية عاجزة لحد الان عن مواكبة النمو الحاصل والمضطرد لجيوش الكائنات المتخفية في عوالمنا من جراثيم وبكتريا وبؤر سرطانية تمد اذرعها في حواضن ارضنا الجغرافية الممتدة على طول المحيط الارضي . تلك المعلومات بإمكانها إحصاء قيمة المتواليات العددية في نشأتها الافتراضية في ظل مفاهيم يتحدد اتجاهها برابط التفاعل الانساني المتحرك والمتوازي لحركة الارض في حركتها نحو الكمال والانتظام .

وللبيئة متغيرات سيكولوجية واستقرائية تنطوي على اصول في التكوينات البشرية وعلاقتها مع المكان المولد لحالات انفعالاتها ودرجة التأثر بطقوسها الجغرافية من حر وبرد وهو انجرار طبيعي مابين حركة الانسان وحركة الارض كونهما يستلهمان ديمومة حركتهما من القطب الشمسي الذي يحرك فيهما نوازع الارتقاء والتجدد .

إن الدكتورة امال الكعبي تدرك تماما الرابط الموضوعي في مؤلفها المتميز لضرورة إيجاد قرائن توافقية تخدم الوصول إلى نقطة الكشف عن العلاقات المترابطة بين البيئة والمرض . وما ظاهرة المرض التي نتعرض اليها إلا عملية ضمور في عملية التواصل مع الطاقة الموجبة التي نحصل عليها من قطبي الشمس والأرض .

إن كتاب الجغرافيا الطبية انطولوجيا تفاعلية مع الحدث المتحرك بين الانسان وسيرورة الجذب الكائن في المكان الذي يعد حاضنة لكل الحراك الفعلي في مسيرة العمر ألارتكازي لأنها تنبع من ثالوث اسمه المكان – الإنسان – المرض .

والجغرافيا الطبية متأصلة في رحم التاريخ البشري ومنذ عصور ماقبل الميلاد 3000-2500 ق. م  إذ ان هناك دلالات تؤكد هذه العلاقة من خلال الاثار التي عثر عليها في حضارات وادي الرافدين ووادي النيل , وأول من انتبه إلى البيئة هم البابليون الذين أسهموا إسهاما فاعلا حينما وائموا بين البيئة والمرض ومعرفة المتغيرات الكونية التي تنشأ من جراء ذلك .

والكتاب يعرض بين دفتيه  البيئة البشرية للمرض إذ يعد الإنسان جزءا من النظام البيئي وثمة المتغيرات المرتبطة بذاته كالوراثة والمناعة والعمر والجنس والعرق و الحركة المكانية للسكان وعاداتهم السلوكية والعوامل الاقتصادية التي يندرج من خلالها المستوى ألمعاشي والمهنة والتعليم ومن ثم تسليط الضوء على نمط الغذاء والبيئة الحضرية والتلوث ، كما عرجت المؤلفة على جغرافية الرعاية الصحية وكل مايتعلق بمستوياتها الصحية ومكونات نظامها الصحي بل حتى العناصر الطبية من أطباء وممرضين ورحلات العلاج والأمكنة المفترضة لتناول العلاج ومنها إلى المجال الجغرافي للظاهرة المرضية لثلة من الأمراض الخطيرة وأهميتها الوبائية وعوامل الخطورة فيها من الإشعاع والتربة ونوعية المياه والتعرض المهني والتلوث البيئي وكذلك العادات  الغذائية  كما  تناولت المؤلفة البعد التاريخي في الجغرافيا الطبية وانتشار الأوبئة والتعريف بها مفصلة وعوامل انتشارها وكذلك درست الأنماط الجغرافية لبعض مشكلات الصحة العالمية مثل مرض الايدز أنموذجا واهتمت أيضا بالفكر الجغرافي الطبي في بعض مصنفات الأطباء العرب . مع الاهتمام بالدراسات المحلية ودراسة المركب السكاني لأمراض فقر الدم وغيرها .

نخلص للقول : إن كتاب الدكتورة آمال الكعبي كان قد وضع النقاط على الحروف في موضوعة قل متناولوها من الكتاب وهي بذلك قد وفرت للمكتبة العلمية جهدا واضحا ومهما تشكر وتقدر عليه نأمل من الدكتورة الفاضلة مواصلة هذا الجهد الكبير والعروج على أكثر الموضوعات المهمة في دراسة الجغرافيا الطبية وتسليط الضوء على المتغيرات المتجددة على الدوام .

 

  

ا . د . ناصر الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/12



كتابة تعليق لموضوع : متغيرات المكان الجغرافي في كتاب الجغرافيا الطبية قراءة تحليلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . آمال كاشف الغطاء
صفحة الكاتب :
  د . آمال كاشف الغطاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تعلن عن وصول مكائن جديدة في معمل أكياس السدة  : وزارة الصناعة والمعادن

 أبو طالب سد الإسلام المنيع  : عبد الكاظم حسن الجابري

 فوضة الديمقراطية و الدكتاتورية البرلمانية  : د . محمد الغريفي

 قيادة عمليات الجزيرة تنفذ عملية للبحث والتفتيش عن المخلفات الارهابية  : وزارة الدفاع العراقية

 وزارة الموارد المائية تعقد أجتماعا موسعا لمدراء الموارد في المحافظات  : وزارة الموارد المائية

 علوش والتواليت ، ولعبة الروليت .!!  : زهير الفتلاوي

 اعلان من وزارة النفط عن اسماء الطلبة المقبولين للزمالات الدراسية خارج العراق  : وزارة النفط

 اللاجئات واللاجئون العرب بين ورود الألمان ومجازر الموت المتوحش والطغيان  : عقيل العبود

 نماذجٌ يجبُ فضحها وتعريتها  : ماجد الكعبي

 التحرش الجنسي بالموظفات... محاولة للفهم !  : مهند حبيب السماوي

 بالصور..ممثل المرجعية يحتفي بمجموعة من الأيتام بمناسبة عيد الأضحى

 تفصيل القانون على مقاس السرقات  : علي علي

 العيد الثاني لصوم الايزيدية توشح بالسواد .  : حمزه الجناحي

 الى متى يبقى المخاض عسيرا؟  : علي علي

 مايفعله البعض ضدي هو إضطهاد فكري !  : مير ئاكره يي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net