صفحة الكاتب : عبد الامير جاووش

اكتبْ لعباس
عبد الامير جاووش

حريّة الإنسان لا القدرُ ... قلب اليتامى حين يعتصرُ
وجهٌ أفاد الطفّ لوعته ... وجهٌ لعباس ٍ هو القمرُ
هل علّم الكفين ِ من أثر ٍ ... أمْ تشهد الكفّان ما الأثرُ
لا تبلغ الأشعار لو عرجتْ ... كلا فإنّ الشعرَ يعتذرُ
منذا يُزيح السّر عن حجب ٍ ... غير الذي بالنور يستترُ
يا روعة التنزيل في غُرر ٍ ... فاشهدْ لها تشهدْ لك السورُ
:::::
بعضٌ يُريك الموت قسوته ... إذ ْينحر المعنى وينتحرُ
لم يكتبوا الأوزان مُلهمة ً ... بلْ زبزبا ً في سبخة ٍ دثروا
منْ يعطف النَظْم على خبر ٍ .. يأبى عليه النظم والخبرُ
إذ ْ يسردوا الأحداث في هوس ٍ ... أزرى على الأشعار ما َشعروا
لا تنطق الأبيات عن شرف ٍ ... في بنيوي ًّ خانهُ الشررُ
فالناس من طين ٍ إذا خُلِقوا ... ما بال قلب ٍ كلّه حجرُ
:::::
اكتبْ لعباس ٍ شموع رضا ... من مدمع الأحباب ما نثروا
اكتبْ قصيدا ً كلّه جزعٌ ... واتركْ ظنون النفس تبتكرُ
يقتات جرح الناس من ألم ٍ ... بينا مريد الحبّ يأتمرُ
إنّا نظرنا في الهوى عجبا ً ... شوقٌ على سمع ٍ ولا بصرُ
يبكي أخاه الحبّ من َوله ٍ ... قلبٌ ويدري أنه بشرُ
لله ذاك الروح من َدنِف ٍ ... ُيرمى بليل الدهر ينفجر1

 

 

ينفجر: اي يدخل وقت الفجر

 

 

عبد الامير جاووش

 

الكاظمية المقدسة



  

عبد الامير جاووش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/30



كتابة تعليق لموضوع : اكتبْ لعباس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : اسامة الجبوري من : العراق ، بعنوان : ابدع وصف قرأته في 2011/04/21 .

هل علّم الكفين ِ من أثر ٍ ... أمْ تشهد الكفّان ما الأثرُ

تحياتي لك ايها الشاعر المبدع ولهذا الوصف الرائع السلام على ابي الفضل العباس وقد ورد الفرات فأغترف الماء ليشرب وتوقف لوهلة وقد خير نفسه بين ان يشرب الماء فيستعين على القتال او يكسب الوقت بسرعة ويعود بالماء لمخيم الحسين عليه السلام .. فأنشد العباس عليه السلام يانفس من بعد الحسين هوني وبعده لا كنتي او تكوني هذا حسين وارد المنون وتشربين بارد المعين وعندما اغترف الماء ادرك الامام انه يجب ان يتخلص من ثقل الحديد من سيف والدرع ليخفف الثقل عن فرسه سيما وانه يحمل قربة مملوءة بالماء وانطلق بسرعة ليدرك مخيم الحسين عليه السلام هنا استغل الاعداء الفرصة واخذوا يحملون بالسيوف على الامام العباس وهو يتلقى الضربات بيده غير مبالي بهم حتى قطعت يمنه وشماله ولم يثنه ذلك عن التوقف حتى اصاب القربة سهم واريق ماؤها فهنا توقف ابي الفضل روحي له الفداء متحيرا فلا يد يحارب بها ولا ماء يعود به الى الخيام .. عليك مني سلام الله ابي الفضل العباس ورزقنا الله زيارتك في الدنيا وشفاعتك في الاخرة



• (2) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي من : السويد ، بعنوان : أحسنتم كثيرا في 2011/03/31 .

شاعرنا الأستاذ الفاضل عبد الأمير جاووش دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنتم كثيرا وبارك الله لكم في هذه الأبيات الرائعة وجعل لكم بكل حرف حسنة وضاعفها لكم أضعافا كثيرة وسجلها في صحائف اعمالكم الصالحة ونفعكم بها في الدارين بحق من اشدت به قمر بني هاشم العباس بن أمير المؤمنين عليهما السلام. رزقنا الله زيارته في الدنيا وشفاعته في الاخرة.
أسأل الله تعالى أن يريكم به وبأهل بيته السرور والفرج وأن يبارك لكم فيما آتاكم.
محتاجون إلى دعائكم عند جدنا الأمام الهمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام.
تحياتنا إلى اهلنا وأحبتنا في الكاظمية المقدسة

أبقاكم الله لنصرة الحق مع وليه المنتظر

أخوكم

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

• (3) - كتب : عامر التميمي من : في بلاد الغربة ، بعنوان : دعائكم في 2011/03/30 .

اكتبْ لعباس ٍ شموع رضا ... من مدمع الأحباب ما نثروا
اكتبْ قصيدا ً كلّه جزعٌ ... واتركْ ظنون النفس تبتكرُ

احسنتم اخي الفاضل
دعائكم عند المراقد المقدسة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الجبوري
صفحة الكاتب :
  علي الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حجية نورية ومهرجان الفروسية  : جعفر العلوجي

 هل كان العباس ناسيا لعطش الحسين فتذكر عطشه لما اراد شرب الماء؟!

 أولمبيتنا تعشق حرف السين  : جعفر العلوجي

 مكتب رئيس الجمهورية يؤكد استقرار حالته الصحية

 بغداد تحتضن فعاليات الدورة 44 لمعرض بغداد الدولي بمشاركة 18 دولة و400 شركة  : اعلام وزارة التجارة

 مشاركة من الاخ علي جابر الفتلاوي على موضوع اشهر نبي تصفه التوراة بأنه جحش  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الميكافيلية فى مصر  : مدحت قلادة

 محددات ستأخر حسم معارك الريف الادلبي ؟؟  : هشام الهبيشان

 ضبط اكداس عتاد سعودية الصنع لدى "داعش" الاجرامي شرق تكريت

 وزارة التربية تؤكد انضمام 3546 الف دارس ودارسة الى مراكز محو الامية في محافظة بابل لعام ٢٠١٧  : وزارة التربية العراقية

 كفانا تيها  : كاظم الموسوي

 إن المحب بكل بر يضرع  : سليم عثمان احمد

 جواد العطار لملتقى كربلاء الرمضاني للحوار: المصالحة المجتمعية وإشاعة قيم التسامح والتعايش خيار لا بديل عنه بعد داعش  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 العلماء يكتشفون "دوامة نفايات" جديدة جنوب المحيط الهادئ

 هزيمة الدواعش لا محال  : صادق المولائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net