صفحة الكاتب : محمد الدراجي

هل سيطبق المرشح برنامجه الأنتخابي
محمد الدراجي
لم يبقى على العرس الأنتخابي الآ ايام قليلة ( تسّود فيها وجوه  وتبيّض فيها وجوه ) وينتهي كل شئ.
من يتمعن في الملصقات الدعائيه للمرشحين يترائ للمواطن العراقي أن ايام الخير سوف لن تكون ببعيده بل على مرمى البصر.السادة المرشحين البعض منهم خرج من ( كهفه ) وصومعته ليكون بين أولاد عمه والمقربين من عشيرته ينثر عليهم الهدايا والعطايا متأملآ منهم بأصوات لعلها تعيد اليه (ماء الوجه) الذي فقده طيلة اربعة سنوات عجاف لم يقدم شئ يذكر غير ( الشفط واللفط ).ومنهم من خرج من رداء التحزب ( مؤقتآ ) ليذرف الدموع امام ناخبيه وليبرئ نفسه بأنه لم يكن لديه لاحول ولاقوة في اتخاذ اي قرار. والبعض منهم أصابته الصحوة المتأخرة وبدأ بأقامة حفلات الولائم الدسمة في فنادق الدرجة الأولى يتخللها ( حفلات الجوبي ) مع دعوة مجموعه من الحسان والبعض من رواد الأعلام  لتزيين الأحتفال بالأضافة الى (صورني واني والعلم العراقي ) على ( الرقبة )  وهذه أصبحت ظاهرة جديدة بعد ظاهرة ( البطانيات وكارتات الموبايل ) بالأضافة الى وجبة ( هبر لذيذه ) .وآخر صيحة لبعض المرشحين زيارتهم لأماكن لم يعلم بها هل هي على خارطة العراق أم لا ويستلم الطلبات ويستمع وعندما تنتهي الزيارة يذهب كل شئ ادراج الرياح .ولا أريد أن أتكلم عن بعض المرشحين الجدد وحفلاتهم الصاخبة وتوزيع الشهادات ولانعرف عن اية (شهادة )  يتكلمون  توزع في فنادق الدرجة الأولى وتناسوا أن الكثير من فقراء هذا الشعب الجريح.
لذلك..لازال المواطن العراقي تعيش في ذاكرته تلك السنوات الثمان العجاف والوعود الكاذبة والتصريحات الرنانة والبرامج الأنتخابية التي يعيدها السياسيون اليوم وكأن الماضي الأسود يعود من جديد.ولهذا أغلب التخمينات ونسب الأستبيان التي اجريت تؤكد أن المشاركة القادمة في الأنتخابات ليست بالمستوى المطلوب جراء الترسبات المؤلمة التي تركها السادة السياسين في نفس وذاكرة المواطن العراقي.
ومثلما كان هناك ( سياسي سئ) هناك السياسي الطموح الشريف الذي يستطيع تغيير واقع الحال.ومثلما كان هناك ( الطالح هناك الصالح ) لو خلييت ...قلبت..
دعونا اليوم نسعى بكل مانستطيع لتغيير واقع الحال السئ الى واقع جديد مليئ بالتفاؤل ..واقع جديد نتنعم به نحن وأجيالنا لسنوات جديدة بعد أن عانينا أقسى سنوات الظلم والألم.دعونا اليوم أن ننتخب المرشح ليس لأنه أبن العشيرة ..أو أبن العم...أو أبن الخاله..دعونا اليوم أن .ننتخب المرشح ليس لأنه من الحزب الفلاني..او التكتل الفلاني...دعونا اليوم أن ننتخب من كان مقاومآ..مجاهدآ بفكره..وقلمه..مهما كانت طرق المقاومة الشريفة ..اليوم دعونا أن ننتخب المرشح الذي يخرج من عباءة ( رئيس الحزب )...اليوم دعونا أن ننتخب المرشح الذي يضع العراق وشعبه أمام عينه..اليوم دعونا ان ننتتخب المرشح ليس لأنه ( شيخ العشيرة وصاحب الولائم الدسمة )..اليوم دعونا أن ننتخب كل من له ماضي..نظيف ناصع واضح كوضوح الشمس...اليوم دعونا أن ننتخب الشخص الذي يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الله والتاريخ...اليوم دعونا أن ننتخب من له (أصل وفصل )..اليوم دعونا أن ننتخب الطاقات الشبابية الخلاقة.. ..اليوم دعونا أن ننتخب العراقي النزيه مهما كانت طائفته...اليوم دعونا أن ننتخب ..المرشح الذي لم تلطخ يداه بالسحت الحرام.
علينا اليوم أن نكون على يقين بأن هذا ( الأصبع) سوف يبنى ما دمره سياسي الماضي واسلافهم ...وأن هذا الأصبع يستطيع أن يطيح بعروش بائسة فاسدة كانت جاثمة على صدورنا طيلة سنوات انتخابهم الماضيه.
الأيام قادمة..والكل يترقب بحذر...من كان له ماضي شريف ونزيه وله مواقف الرجال..فلاخوف عليه كل الموفقية له مسبقآ...ومن له ماضي اسود...مع الف سلامة..لانريد     ( أن ترجع حليمة لعادتها القديمة).
 
تعال ننتظر اربعة سنوات أخرى...مابينه حيل نشبع قهر

  

محمد الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/13



كتابة تعليق لموضوع : هل سيطبق المرشح برنامجه الأنتخابي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي الكناني
صفحة الكاتب :
  حمودي الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل من صحوة أم سبات أبدي ...الأمة تترنح بين ذكرى نكبة وعد بلفور ومستقبلها قاتم المعالم ؟!"  : هشام الهبيشان

 رغيف انطباعي ( اساوري والليل ... الشاعرة امآل ابراهيم )  : علي حسين الخباز

 كربلاء:(ديمومة سجادية) اول اصدار يوثق مهرجان عالمي في العراق  : وكالة نون الاخبارية

 المصالحةُ تغيظُ الإسرائيليين والوحدةُ تثير مخاوفهم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 خطة جديدة لبرشلونة من اجل الحصول على نيمار

 (دلفري)(6)  : سمية عودة

 ظهور مخيب لأنيستا وتوريس في اليابان

 طفل للبيع  : حسين علي الشامي

 وزير الخارجية يلقي محاضرة في المعهد الدبلوماسي لوزارة الخارجية القطرية  : وزارة الخارجية

 الحلقة الأولى : العراق و مشروع الخصخصة .. الأحتلال بوجهٍ جديد !!! .  : الشيخ عباس الطيب

 فرقة العباس ع القتالية تحمل الجهات المعنية مسؤولية عدم تطبيق قانون الحشد ونكران حقوق مجاهديه

 حبيبي الحمار  : هادي جلو مرعي

 خطة ضرب بغداد بالمواد الكيمياوية  : واثق الجابري

 قيادة عمليات البصرة تنفذ واجب للبحث والتفتيش في مناطق شمال البصرة  : وزارة الدفاع العراقية

 الزمنُ بُعدان!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net