صفحة الكاتب : د . طلال فائق الكمالي

البرزخ بين التجذير والتغييرـــ قراءة في الوعي الانتخابي.
د . طلال فائق الكمالي
عندما تتزاحم صور المرشحين في شوارع وأزقة مدننا الغالية يدق ناقوس التفكير في أمر مصير الوطن وكذا المواطن، ويعصف بالذهن في خيار الأصلح والأفضل من كم المرشحين الهائل بوصفهم خياراً متاحاً أمام ناخب بات في سبات لسنين عجاف ليستيقظ على زحمة من الوعود والعهود التي لا يعلم صدقها (إلا الله والراسخون في العلم) .
في الوقت الذي لا يعي البعض ممن يدلون بأصواتهم خطورة هذه الوظيفة وأهميتها اللوجستية وأبعادها الاستراتيجية إلا في أيام معدودات من مناخ العملية الانتخابية، إذ يزول عندهم كل ذلك بزوال المؤثر وُيسدل الستار على أهم مفصل من مفاصل اِِِِلعملية السياسية في بلد يفتقر للارتقاء والتطور.
لم يكن محيطنا بمنأى عن هذه البيئة للثقافة الانتخابية المتواضعة ، إذ وجدت نفسي ومن معي (أستاذ دكتور) نتحدث بحديث الساعة عمن يستحق أن ندلوا بصوتنا إليه، لنملأ وقت رحلة من مدينتا إلى مدينة أخرى في عجلة كنت اقتادها بسرعة يقينا أسرع بكثير من سرعة حركة رجال ساسة بلد تذوق مرارة أزمة الرجال حتى استغاث ليستيقظ من كابوس ابطاله أشباه رجال...... وفي وسط غمار حديثنا وجدت قدمي تضغط لا ارادياً على فرامل العجلة لأقف جانب الطريق، صارخاً بوجه الأستاذ الدكتور حين أخبرني أنه عزم قاطعاً في كونه سيدلو بصوته إلى أحد المرشحين من أبناء عمومته، إذ وجد نفسه محرجاً لزيارة الأخير إليه في داره يستجدي منه الوقوف بجانبه في معركة سلاحها السيوف والحراب بدلاً من أقلام أولي الألباب.
إذ وجدت أننا جميعا نشترك في اغتيال هذا الوطن الجريح، حينما يكون معيارنا في بناء مؤسساته بهذه الطريقة الساذجة وهذا المستوى المتواضع من التفكير الانتخابي والمسؤولية الوطنية، تأملت كثيراً في قول استاذنا الدكتور الذي يُنظر إليه بحكم ارتقائه سلم الدراسات الاكاديمية أنه من الطبقة الواعية والمثقفة.......حينها احترق قلبي بما سيئول إليه وطننا الجريح ورعيته المساكين، بما سيئول به حين يُهدم بيد أستاذنا ومن سايره في التفكير والمنهج، ناهيك آخرين بسطاء وغير متعلمين ممن لا يعون ألف باء السياسة وفنها وفلسفة أدارة الدولة وأهمية النظم التي تحكمه.
هنا ادركت اننا جميعا نشترك في عملية التجذير، بما نحن فيه من تخلف بعيداً عن الاصلاح والتغير، ما دام فينا الكثير ممن يكون معياره لبناء الوطن ومؤسساته والإنسان بمعيار القرابة وصلة الرحم والفئوية والمذهب والكيان دون النظر إلى علم المرشح ومشروعه الانتخابي ونظرته الاستراتيجية من جهة، ونزاهته وكفاءته واستعداه لترجمة ذلك المشروع الوطني أو الانساني من جهة أخرى .
وخلاصة ما أسعى إليه: هل يحق لنا مستقبلاُ أن نُحمّل مَنْ في دفة الحكم سوء أدائه وضعف تدبره في مصير مفردات الوطن والمواطن، إذا كنا نحن العلة في تسمية الممثل عن تلك المفردات...... فلا شك أن الأستاذ الدكتور وأنا وأنت سنكون جميعاً مسؤولين في رسم معالم طريق الدولة والحكومة مستقبلاُ، وسنكون مكلفين شرعاً وقانوناً وعقلاً وعرفاً ووجداناً عن مرحلة يكون البرزخ فيها بين التجذير أو التغيير.

  

د . طلال فائق الكمالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/15



كتابة تعليق لموضوع : البرزخ بين التجذير والتغييرـــ قراءة في الوعي الانتخابي.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الجشي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الجشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مواقف11  : د . حميد حسون بجية

 لعبة التظاهرات والتظاهرات المضادة  : جمعة عبد الله

 في الذكرى السنوية الاولى لشهادة القائد ابي ذر الجابري  : مؤيد بلاسم العبودي

 فوزي الاتروشي يلتقي مركز أريدو للازياء  : اعلام وزارة الثقافة

  قراءة في ديوان ( همسات من جوف الروح ) للشاعرة المغربية ( احسان السباعي ) ( 1 )  : علي جابر الفتلاوي

 كثرة الصحف...اثر على سمعتها  : محمد حسن العكيلي

 قطر تدين بشدة الهجوم الارهابي على السفارة العراقية

 التحسيس بشيعية دولة إدريس  : ياسر الحراق الحسني

 النَّهْضَةُ الحسيّنيّةُ ... حَرَكَةُ التَأصِيْلِ وَ التّغْيير  : محمد جواد سنبه

 مجاهدو فرقة الامام علي (ع) القتالية التابعة للعلوية العلوية المقدسة يشاركون في تحرير مطار تلعفر  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 مكتظ بالطحالب الضريرة  : حسن العاصي

  النوری: الفلوجة ستكون مقبرة لعناصر تنظيم داعش

 ذكرياتي من هنا وهناك - 1  : سيد جلال الحسيني

 جواز التشريح طبيا وقانونيا وحرمته شرعا  : مجاهد منعثر منشد

 إلى المظلوم الأول في العالم(10) يعيش السلطان..الموت للسلطان!..  : عدنان السريح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net