صفحة الكاتب : عون الربيعي

احذروا تحالف كتلة المواطن مع متحدون !؟؟
عون الربيعي
التسقيط ومحاولات الايهام وبث الاخبار والمعلومات الكاذبة امور ليست بالجديدة على من يتبنى هذا النهج واغلب من يقومون عليها هم من المنخرطين في حملات الترويج للقائد الضرورة ومن هم على شاكلته والقائد الضرورة ليس المقصود به المقبور صدام بل انهم داعمي وسائل الاعلام والصحف ومواقع القيل والقال باعتبارها وسائل ترافق الحاكم وصاحب راس المال ولا يهمها غير تلميع صورته المثالية لاغير دون مراعاة لرسالتها المفترض ان تكون صادقة ,مثل هذا الاماكن المبوءة لا تسمى صحف او وسائل اعلام بل تسمى وسائل دعاية والدعاية عندنا طالما ارتبط شكلها ومضمونها بالاكاذيب او المعلومات غير الحقيقية او غير الصادقة ,عموما يقال ان في الانتخابات او اللعبة السياسية ليس المهم ان تقول للناس الحقيقة بل عليك ان تقنعهم بما تريد انت ان يصدقوا وان كان غير حقيقي وواقعي للحفاظ على المصالح ولاننا في مفترق طريق وتنافس حاسم يصل مرحلة الصراع والتصفية تتبنى وسائل دعاية الحزب الحاكم ومن يسوقون انفسهم على انهم محايدين معلومات مضللة ويحاولون عبرها النيل من الخصوم ولعل الد الخصوم واقواهم شوكة واكثرهم وطأة على حزب المالكي وقائمته وانجازته الكارتونية هم كتلة المواطن وائتلاف المواطن المنافس الاكثر شراسة والاوفر حظا بالفوز لما يمتلكه من تاريخ وقاعدة جماهيرية وشخصيات قوية تمتلك الرؤية والمشروع ولان القضية كما اسلفت قضية صراع وربما حياة او موت بالنسبة للمالكي فأن الاكاذيب والمعلومات المضللة باتت طريق وسائله الدعائية التي يدعمها و يغدق على من يقفون ورائها المال لتكون سلاحه الذي سيحسم له المعركة وليس اخر ماتبنته مواقعه الدعائية والصفحات الفيسبوكية الممولة حكوميا من الشائعات هو التحالف المزعوم الذي سيلي الانتخابات في حال عدم حصوله على المقاعد اللازمة لتصدر المشهد السياسي وتشكيل الحكومة القادمة كحكومة اغلبية سياسية بولاية ثالثة هذا التحالف الذي زعموا انه سيجمع كتلي المواطن والتيار الصدري الشيعيتين من جهة بكتلة متحدون السنية من جهة ثانية بل وتتعدى ذلك باضافة المزيد من الاكاذيب عن ان لقاءا سريا جمع شخصيات من هذه التيارات جرى فيه الترتيب لازاحة المالكي (يعني مؤامرة ضد المذهب) وبالرغم من نفي كتلة المواطن والمجلس الاعلى رسميا مثل هذه التحالفات وعدم التفكير بها جديا لان التحالف الوطني هو المرجعية التي ينطلق منها المجلس الاعلى الاسلامي وكتلته النيابية لتشكيل اية حكومة في حال فوزه او حصوله على مقاعد تؤهله لتشكيلها ولا يخفى على القارىء المدرك للحقيقة ان الهدف من وراء بث هذه الاقاويل هو التسقيط والتاثير على ارادة الناخب لاغير بحكم ان كتلة المواطن مختلفة ايديولوجيا عن متحدون وربما ان الانتهازية السياسية لدولة القانون اختلقت مشاكل كثيرة مع الاخيرة للايحاء بانها تمثل الشيعة بينما الحقيقة ان حجم التحالف بينها وبيت متحدون تجاوز كثيرا الحدود المسموح بها في اتفاق اربيل وحتى مع المشاكل التي تم الترويج لها بقيت الامور مفتوحة بين الطرفين ولا مجال لنكران ذلك ولو اتاحت الظروف للمالكي الفوز بالانتخابات المقبلة فاني اجزم بانه سيتجه للتحالف معها دون ان يكون هناك تخوف او حسابات معقدة كالتي يفرضها مع قوى التحالف الوطني ومنهم المجلس الاعلى وكتلته الانتخابية اذن لماذا هذه الاكاذيب وكل هذا التسقيط الجواب هو الخوف والرعب الذي يعيشه المالكي والمستفيدين من بقائه بسبب شعبية كتلة المواطن التي تتشرف بانها مع الشعب وتاتمر بامر المرجعية ويكفيها فخرا انها لم تتقاطع مع هذه المرجعية التي لم تذكرها بسوء والتي طالما توجه العراقيين وتصرح بعدم انتخاب المجرب لانه لايجرب والمجرب هم جوقة دولة القانون ومن لف لفهم وانتهج اساليبهم المخزية قطعا !!! . 

  

عون الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/16



كتابة تعليق لموضوع : احذروا تحالف كتلة المواطن مع متحدون !؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبودي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 علي الغزي وطني اصيل ضمير حي وحرقة رسالية  : سعيد العذاري

 السهم الخارق...وايتام عفلق المارق  : د . يوسف السعيدي

  الخارجية تؤكد متابعتها للحادث الذي تعرض له مواطن اثناء مرور موكب السفارة الاسبانية.  : وزارة الخارجية

  الانتخابات ومستلزمات إجرائها  : ماجد زيدان الربيعي

 العتبة العباسية تكشف عن خدماتها المقدمة للصائمين في شهر رمضان

 مؤسسة تابعة للمرجعية العليا تستعد لافتتاح مجمعها السكني الثالث... و (66) عائلة تتهيأ للسكن فيه

 الجعفري یدعو السبهان بعدم التدخل بالشؤون الداخلية العراقیة

 رفع العقوبات عن إيران... دراسة في الأسباب والنتائج  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 سورية والمنطقة الأمنة وفراغ خروج الأمريكي...ماذا يريد الأمريكي والتركي!؟  : هشام الهبيشان

 الديوانية : القاء القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 متابعة ميدانية للموقع البديل لمستشفى ابن سينا التعليمي في نينوى  : وزارة الصحة

 هيئة النزاهة ترد على من يسيء الى المرجعية:السيد الصافي لم يتقاضى راتبا او تقاعدا عن عمله بالجمعية الوطنية  : وكالة نون الاخبارية

 السياسة والاخلاق بين ميكافيلي وكانط  : قاسم محمد الياسري

 الحوزة العلمية في النجف الأشرف، تواصل نشاطها التبليغي في مسيرة لا نظير لها في العالم

 تصريح لمتحدث رسمي باسم المكتب الإعلامي لحزب الدعوة الإسلامية بمناسبة انطلاق عمليات تحرير محافظة صلاح الدين من شرور داعش المجرمة  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net