صفحة الكاتب : مهدي المولى

الأرهاب يزداد قوة واتساع
مهدي المولى
نعم ان الارهاب يزداد قوة ويزداد اتساع هل هناك شك لا اعتقد هناك من يقول غير ذلك
يا ترى ما هو السبب في ذلك
اعتقد السبب واضح ان الحكومة   الاجهزة الامنية لم تتخذ اي  خطوة مدروسة من كل الجوانب لمواجهة الارهاب والارهابين والقضاء عليه قضاءا مبرما بل كل ما تتخذه الحكومة الاجهزة الامنية هو موقف الدفاع وبالذات  الدفاع عن المسئولين وحمايتهم  في حين تركت الجماهير وجها لوجه مع الارهابين  الوهابين والصدامين بدون حماية
  الامر الذي يثير الدهشة والاستغراب ان هؤلاء الارهابين  يرون في المواطن العراقي هو عدوهم الاول والاخير  وان جرائمهم ضد المواطن المغلوب على امره الذي لا حول له ولا قوة  انهم يريدون ذبح المواطن تفجير بيته مسجده مدرسته سوقه اي تجمع ديني اجتماعي  افراح احزان وكأنهم لا يريدون الا ذبح المواطن العادي
يا ترى ماذا يريدون من هذه الجرائم البشعة هل يريدون حكما ذاك الحكم وذاك الحاكم لماذا يتركون الحكم والحاكم ويذبحون طفلا امرأة رجل  لا علاقة له بالحكم ولا الحاكم
اذن ما ذا يريدون لا يريدون شي انهم يريدون  دخول الجنة ويتعشون مع  ربهم
ودخول الجنة واللقاء بربهم معاوية لا طريق ولا وسيلة الا بذبح الاخرين وكلما ذبح اكثر كلما دخل الجنة اسرع وتقرب من ربه وتقرب ربه منه اكثر وكان الطعام معه ادسم
لهذا فان هدفهم هو ذبح العراقيين وبما  انهم عاجزون عن ذبح المسئولين لوجود من يحميهم ويدافع عنهم 
اذن عليهم قتل الابرياء العراقيين وذبح اطفالهم ونسائهم واسرهم ونهب اموالهم وتفجير منازلهم وهذا امر سهل لهذا قرروا اصدار حكم الاعدام بالعراقيين جميعا  ولكن على شكل وجبات هم الذين يقررون الوقت والمجموعة التي ينفذون فيها حكم الاعدام  وهكذا بدات حملة الاعدامات في كل يوم الاف القتلى والجرحى احد الجرحى صرخ وهو ينظر الى ابنه الذي قتل في احد العمليات الارهابية هنيئا لك  ليتني مت لاني لا اتحمل العذاب فلا علاج ولا معالجة فاعذب نفسي واعذب غيري
لهذا اطلب من المجموعات الارهابية ان تحكم على الجميع بالموت  ان تجهز على الجرحى بعد  اي عملية اجرامية وتذبحهم جميعا لهذا اطلب من الاجهزة الامنية التي تاتي بعد اي عملية اجرامية وهابية صدامية ان تفسح المجال  للارهابين لذبح الجرحى بدلا من نقلهم الى المستشفى  
لهذا على الحكومة على الاجهزة الامنية ان تعترف ان خطتها السابقة في مواجهة الارهابين فاشلة خاطئة غير سليمة لان هدفها الدفاع وليس الهجوم والقضاء عليها قضاءا تاما ومبرما والى الابد وتبدأ بخطة  جديدة
تنقية الاجهزة الامنية وتنظيفها من الفاسدين والمرتشين  والعناصر التي لا تملك كفاءة ومقدرة والعناصر التي تعمل لصالح المجموعات الارهابية والصدامية والمجموعات التي وجدت في الانتماء الى الاجهزة الامنية وسيلة للثراء والتسلط على الاخرين لا بد من وضع شروط مسبقة مثل الكفاءة القدرة الاخلاص الصدق ووضعه تحت التجربة لتنفيذ ذلك
وضع خطة كاملة للقضاء على الارهاب والارهابين  لا تعرف المساومة او اللين  او تراجع ثم تبدأ في مواجهة الارهاب والارهابين  واتخاذ الاجراءات الضرورية لتنفيذ الخطة وعلى كافة المستويات بما فيها فرض حالة الطوارئ خاصة في المناطق الحاضنة للارهاب والسيطرة على هذه المناطق مثل اقامة قواعد ومقرات عسكرية ضاربة وفاعلة في حمرين اللطيفية الفلوجة  ابو غريب وكل منطقة حاضنة للارهاب  واستئصال الارهاب من جذوره والى الابد واي عودة للارهاب في هذه المناطق دليل على عجز تقصير القوى الامنية بل خيانتها وتواطئها لهذا يجب محاسبتها الحساب العسير
على عوائل قادة ومنتسبي هذه القواعد والوحدات  العسكرية التي تقام في هذه المناطق ان تسكن في هذه  المناطق  
المؤسف ان القوة الامنية لا تزال في موضع الدفاع وهذا هو الخطأ الكبير الذي ساهم في زيادة الارهاب واتساعه فعلى القوة الامنية ان يكون  موقفها دائما هو الهجوم وهذا يتطلب جهد استخباري ومعلومات دقيقة اضافة الى خطة حكيمة للهجوم والانقضاض على الارهابين بقوة وكل من تعاون معهم وحتى الذي يعرف عنهم شي ولم يبلغ عن الارهابين
حقا ان المواطن يشعر بالخوف لهذا  يحاول ان يبتعد  عن الاجهزة الامنية وعدم التعاون معها لانها غير قادرة على حمايته او انها مخترقة من قبل القوى الارهابية والدليل لوحدث هجوم ارهابي على منطقة مثل بهرز سليمان بك الطيفية مناطق اخرى نعم تقوم الاجهزة الامنية الجيش بالهجوم وتطرد هذه العناصر من الطبيعي ان الكثير من العناصر الارهابية ستختفي لان لا تملك القدرة على مواجهة الجيش العراقي لكن بمجرد انسحاب الجيش عادت القوة الارهابية الى  التحكم في المنطقة وفرض وجودها 
لا بد من وضع خطة محكمة  وربط ابناء المنطقة بالقوات الامنية ربطا محكما
اقامة وحدات  وقواعد عسكرية ثابتة وضاربة وفعالة في المناطق الساخنة والحاضنة للارهاب
اقامة عوائل  قادة ومنتسبي هذه الوحدات والقواعد العسكرية في هذه  المناطق الحاضنة  للمجموعات الارهابية
على الوحدات والقواعد العسكرية والامنية ان تكون مهيئة للرد بقوة على اي حركة ارهابية مهما كانت

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/16



كتابة تعليق لموضوع : الأرهاب يزداد قوة واتساع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سهيل عيساوي
صفحة الكاتب :
  سهيل عيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شهر رمضان في الاحاديث والقران الكريم  : مجاهد منعثر منشد

 وعــنـــد الـحـــكــيـم الــخـــبــر الــيــقــيــن .  : علي سالم الساعدي

 أَيَّ حُبٍّ تَدَّعِيهِ؟!!!  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 العمل العراقي لغة الحوار والتفاهم يجب ان تسود في طوزخورماتو بديلا عن الحرب وفرض الإرادة  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 تحرير مكحول ورفع العلم العراقي فوق مبانيها والعمليات المشتركة قرب إعلان الفلوجة محررة بالكامل

 زيارة المالكي للولايات المتحدة خطوة في محلها  : مهدي المولى

 الصدر: يوم النصر عيد وطني وغدا يجب أن ننتصر على الفساد

 البورصة تنخفض بنسبة 0.17% لليوم الثاني على التوالي

 منتدى الرفاعي يقيم مهرجان التحرير بعودة الموصل  : وزارة الشباب والرياضة

 ماذا فهم الشباب من دعوة المرجعية للاستعداد النفسي والعسكري ؟؟  : ايليا امامي

 وفد من مكتب المرجع السيستاني يصل القائم لتوزيع مساعدات للاجئين السوريين  : وكالة نون الاخبارية

 الموسوي: تقديم الطعون بنتائج انتخاب مجلسي الانبار ونينوى بعد اخر يوم لنشر النتائج  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 رجال عظماء حفظوا الإسلام ألأمام موسى بن جعفر الكاظم {عليه السلام } الحلقة الاولى  : محمد الكوفي

 مشاهدات من زيارة الأربعين اكبر التجمعات البشرية السلمية في التاريخ..!  : زهير الفتلاوي

 وزير الزراعة يلتقي السفير الايراني في العراق لبحث افاق التعاون المشترك بين البلدين الجارين  : وزارة الزراعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net