صفحة الكاتب : فوزي صادق

ثقافتنا سلبية ! ما هو الحل ؟
فوزي صادق


بحثنا ليس بجديد ، لكن مهم ، ووددت أن أذكر نفسي وبعض العقول الغافلة ، وهو عن ثقافتنا تجاه من حولنا ، وكيف ننظر لما لدى الغير ، فالثقافة الاجتماعية تعني : مجموعة السلوك والعادات التي تعودنا على القيام بها وممارستها ، والتي جبلنا وتربينا وتعلمنا عليها منذ الصغر، وربما ورثناها ممن سبقنا .. يقال " وشهد شاهد من أهلها " : نحن العرب سلبيون في نظرتنا للحياة ، وخاصة عندما ننظر إلي غيرنا ، وكيف نعبر عنها ، إلا مارحم ربي ، وأنا أقصد بنحنُ ، أي العرب ، لأن ثقافتنا متقاربة بحكم لغتنا وديننا .
ماهي المؤثرات على سلوكنا ؟ ، هل هي التربية فقط ، أم التعليم . بالحقيقة هي مناصفة بين البيت والشارع من جهة ، وبين التعليم من جهة أخرى ، وأرمي باللوم أكثر على التعليم والمعلم ، فلو حثت الحكومات العربية على سن مناهج تربوية اجتماعية ، عن كيفية التعامل مع الآخرين ، وكيف ننظر لشريكنا بالمجتمع وخارجه ، وخاصة منذ الصغر بالمراحل الابتدائية حتى الثانوية والجامعة ، وأنا أنصح وزارات التربية والتعليم العربية " وهي المسؤولة " ، بوضع مادة " مكارم الأخلاق " بالمنهج التعليمي ، وتكون  مقتبسة من الأخلاق الإنسانية ، ومما تركه لنا مربي البشرية النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه الكرام ، وما نهج عليه من سبقه من الأنبياء عليهم السلام ، وهي مكارم الأخلاق في كل شؤون وجوانب الحياة ، حتى مع الحيوان ، ولو فعلنا هذا بالماضي ، لسهل علينا الأمر بالحاضر والمستقبل ، ولانريد أن نقول ذهبت الفرصة ، بل العكس ، نزرع اليوم لأبناء الغد ، فربما يأتي جيل عربي مختلف عنا فكراً ومنهجاً ، وذو نظرة إيجابية للحياة .
تبني بيت جديد ، أو تشتري سيارة جديدة ، أو أي سلعة ما ، ويأتي الأقرباء والأصدقاء ليقدموا التهاني ، ويضع كل شخص عيباً يصطاده عليك " لماذا لون الجدار كذا " ولماذا الباب هكذا ، ولماذا هذا يمين وليس يسار ، وهكذا دواليك ، والنظرة دائماً سلبية للأشياء بدل القول " البيت جميل جداً ، ولاحاجة للتعليق إلا إذا طلب منك أن تختار لوناً أو قراراً قبل تنفيذه ، وربما الانتقاد السلبي يأتيك من أقرب الناس إليك ، وكأنك عملت الشئ لهم وليس لك .
أخبرني خمسيني عند ذكر الموضوع بإحدى التجمعات ، أنه وضع تقويم لأسنانه ، ولم يسلم من الناس ، منهم من قال له : بعد أن شاب أخذوه للكتاب ، وقال آخر ، هل ستتزوج بأخرى ، أم عندك نية لفعل شئ  لانعلمه ، والكثير من النظرات السلبية ، والمصيبة إن عمله بشركة حكومية كبرى ، وقابل أجنبي نسميه بالعرف " كافر " وقال : مذهل ! جميل ! أنت تفعل الجميل دائماً ياهذا ، أستمر وواصل ، وستجد الأفضل .. أنظروا ردة فعل الأجنبي الذي يحمل ثقافة تختلف عن ثقافتنا .
شاب سعودي وسيم يشتكي من الصلع ، فعمل عملية تركيب شعر شبه دائم ، وما أن دخل عمله بالدائرة الحكومية ، وهذا أول يوم له بعد اختفاءه أسبوع ، وبعد أن صرف الوقت والمال لعملية زرع الشعر بدولة أخرى ، فضحك الجميع ، وكلهم عرب ، وممن قال كيف تستحم بها ، ومن قال كيف تنام ، ومن قال هل تمشطها وترجعها ووو الكثير من الانتقادات والسلبيات ، إلا شخص واحد ، من هو ؟ ، إنه عامل النظافة بالمبنى ، وهو هندوسي وراتبه الشهري زهيد جداً ، بحيث لايبلغ نصف بدل المواصلات التي يستلمها زميله الشاب الجامعي المنتقد ، فقال عامل النظافة بالعربي عندما شاهد الشعر المستعار  " الباروكة " ، وهو هندوسي وأعيدها ثانية ، إذ قال " ماشاء الله ، أنت جميل جداً ، لا لا ، أنت أصغر وأحلى عشرين سنة للخلف " بالله عليكم ماذا نسمي هذا التفاعل الإيجابي عند الغير ، أو من نطلق عليهم الأجانب أو الكفار أو سمهم ما شئت ، هل هي ثقافة الإسلام والأخلاق الإنسانية، أم ثقافة العرب وأهل الضاد الكرام .
في الختام ، وهذا حصل أمامي بإحدى الشركات حيث أتواجد ، سقط أحد الموظفين من كرسيه بالخطأ أثناء حركته ، فضحك كل الموجودين العرب ، وأنا أولهم ، أما الأجانب فصفقوا له بحرارة ، وهم يرددون " أوك أوك ، تيك أت إيزي ، ناثينج هابند " وهم يخطون بخطوات نحو الشخص الواقع على الأرض ، فأبتسم فرحاً وقام مكانه ، ونسى الخجل الكبير الذي رسمناه نحن العرب بالضحك والسخرية على قلبه وذاكرته .
 تلك الحادثة تركت أثراً جميلاً بحياتي ، وتعلمت منها درساً لن أنساه ، لماذا أنا ضحكت معهم ، ولماذا نسخر من سقوطه ونحن رجال متعلمين ومثقفين ونصنف من الطبقة المتعلمة بالمجتمع ، وماذا تركنا للطبقة الأمية ، فتعلمت أن العلم والثقافة ليس بالشهادة ، إنما بشهادة الحياة وتؤخذ بالأخلاق ومكارمها النبيلة ، وشكراً على كل شئ يارسول الله ، وشكرا لله أننا مازلنا نتعلم مالم نعلم من أخلاقك الكريمة ، والختام " الدين المعاملة " 

  

فوزي صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/20



كتابة تعليق لموضوع : ثقافتنا سلبية ! ما هو الحل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى سعدون
صفحة الكاتب :
  مصطفى سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كشف المتحدث باسم وزارة النفط عن زيارة مرتقبة  لوزير النفط جبار علي اللعيبي الى تركيا قبل نهاية الأسبوع الحالي  : وزارة النفط

 ما الجديد في سقيفة الرياض ؟ رؤوس غبية تعلقت بالنشوة العابره  : محمد علي مزهر شعبان

 النقلة النوعية لمواجهة إنخفاض أسعار النفط لأقل من 30 دولار  : باسل عباس خضير

 التحرش الجنسى والنرجسية الدينية  : ميشيل نجيب

 آمرلي اسطورة الصمود العراقي  : نعيم ياسين

 بُعث يونس لنينوى في العراق !  : سيد صباح بهباني

 ماذا قال البارزاني لطارق الهاشمي؟؟  : باقر شاكر

 المالكي: هناك مؤامرة لجر القوات المسلحة إلى المواجهة مع المتظاهرين

 أمريكا تناور من جديد بورقة الرقة !؟  : هشام الهبيشان

 بدء عملية واسعة لتحرير منطقتي النباعي والكسارات ومقتل 76 داعشیا فی انحاء العراق

 حزب الدعوة الإسلامية يعقد ندوة حوارية تحت عنوان اشكالية العلاقة بين المثقف والسياسي  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 جنايات ديالى: الإعدام لإرهابيين اثنين استهدفا المواطنين بتفجيرات في المقدادية  : مجلس القضاء الاعلى

 النائب جوزيف صليوا يوجه كتاب الى لجنة الامن والدفاع بغية ايقاف اجراءات نقل الشرطة المتطوعين

 النائب الحلي : ساكون اول الموقعين على الغاء تقاعد البرلمانيين اذا خرج عن نطاق المزايدات الاعلامية  : اعلام د . وليد الحلي

 العراق يتقدم...اليابان تتقهقر!!  : وجيه عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net