صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

تفعيل التقارب الخليجي العراقي مقدمة لدراسة واقعية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث
باسم حسين الزيدي/مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 
السياسة فن الممكن والدبلوماسية تعزز هذا الممكن من خلال فن التفاوض لكسب الفوائد وتحقيق المصالح الوطنية العليا، وهي بإطارها العام تحدد إمكانية الحكومة في رسم خارطة الطريق التي تسير على خطائها الدولة التي تمثلها وسط المجتمع الدولي.
ليست هذه المقدمة درساً في علم السياسية وفن التفاوض بقدر ما تعنيه من أهمية بالغة وحاجة ملحة لاستخدامها كبديل ناجح عن الإخفاقات المتكررة والمأساوية، في بعض الأحيان، لإسلوب السياسة الخارجية للحكومات العراقية المتعاقبة، ولعقود طويلة لم تتمكن فيه، اغلبها، من فهم الإمكانات والفوائد التي تختفي خلف اجادة اللعبة السياسية من دون حرق الأوراق المتاحة مقدماً من خلال التصريحات والتهديدات وربما القيام بأعمال عسكرية لا مغزى من ورائها سوى الانهيار السياسي الذي ما زال العراق يعاني تداعياته حتى الان.
لكن ما علاقة هذا الامر العراقي بالخلافات الخليجية، وكيف يمكن استغلالها دبلوماسياً، وما الهدف من ذلك بالنسبة للعراق، واخيراً هل هو قادر على ذلك؟ 
العراق ودول الخليج
النموذج الذي يمكن طرحه هو العلاقة التي تجمع العراق بدول الخليج، فالعراق دولة خليجية اولاً وعربية ثانياً، يطل على الخليج من خلال شط العرب ويجاور اثنين من أبرز الدول الخليجية على اختلاف وضعهما الجيوسياسي، السعودية، الراعي الرسمي لمجلس التعاون الخليجي، والتي تحاول ان ترسم لنفسها خطاً سياسياً (عربياً واقليمياً) يعتمد على البروز كقوة مؤثرة في الشرق الاوسط تقف بوجه ما تسميه التطلعات او المد (الشيعي) الذي تمثله إيران، من خلال جمع التكتلات الطائفية ودعم الحركات المسلحة وزجها في عمليات حسابية معقدة، إضافة الى عرقلة أي جهود توافقية دولية قد تؤدي في النهاية الى انعاش مكانة أي دولة يحتل فيها الشيعة مكان الصدارة كما الحال في ايران والعراق ولبنان والبحرين وغيرها، وهي بذلك تحاول ان تحمل صفة القائد الإسلامي الاول والمحامي عن (المذهب السني) لكن من خلال (الفكر الوهابي) الذي تعتنقه الاسرة الحاكمة في السعودية وتحاول تصديره الى الآخرين.
اما دولة الكويت، فهي على النقيض من ذلك تماماً، دولة عرفت مكانتها والدور الذي يمكن ان تلعبه من دون مبالغة او تضخيم كما تفعل قطر مثلاً، ومن هذا المنطلق كان لها دور مهم كوسيط سياسي ناجح في اغلب الخلافات الخليجية بعد ان كسبت الجميع على المستوى العربي والإقليمي والدولي، كما انها استطاعت ان تحصد الكثير من النجاحات السياسية وتفوقت على دول بحجم العراق وإيران في خلافات سابقة، لكن بنفس الوقت من دون مبالغة في التقدير او اسراف في التمدد. 
بالمقابل فان العلاقة التي تربط العراق بدول الخليج تراوحت بين التوتر والفتور، ومرت بمراحل صعبة وحرجة وصلت حد الطرد من البيت الخليجي، او التهميش كما هو الحال عليه في الوقت الحاضر، ويبدو ان السعودية التي تقود المحور الممانع لعودة العراق الى الساحة الخليجية قد راهنت على ضعف السياسية الخارجية للعراق والازمة السياسية الداخلية التي يعيشها، إضافة الى مشاكل الإرهاب، في تحقيق ذلك، لتحجيم أي دور مستقبلي له وسط الخليج، وهو امر قد يغير بعض المعادلات القائمة (لو تمكن العراق من لعب دور سياسي متقدم) مما ينعكس سلباً على اهدافها في المنطقة.
قطر هي الأخرى تحاول التمدد على حساب اضعاف العراق ودول الخليج الأخرى، وقد شكلت طموحاتها الكبيرة جداً والتي لا تتناسب مع مساحتها الصغيرة جداً، خلاف حاداً مع السعودية، وهو بالأساس خلاف تاريخي، تتناوب فيه الجارتان على (نشر الغسيل) كما تفعل، عادة، بالنيابة قناتي (الجزيرة والعربية).
الامارات العربية المتحدة يمكن تشبيهها، برجل الاعمال الذي يهتم بمصالحه والصفقات المربحة بعيداً عن الخسارة او ما يمكن ان يؤدي اليها، وهي بطبيعتها تؤدي الى العمل الجاد بعيداً عن العواطف، كما انها الى جانب محاولة بروزها كقوة اقتصادية مهمة في المنطقة، تحاول ايضاً لعب دور سياسي توافقي في منطقة الشرق الأوسط التي تكثر فيها الصراعات، وهذا ما يمكن ملاحظته من طريقة تعاملها مع إيران حول قضية الجزر المتنازع عليها.
سلطنة عمان الدولة التي تعمل بصمت، وتحاول ان تحافظ على ما حققته من امن وعلاقات طيبة مع الجميع، وهي تسعى في سبيل تحقيق ذلك من خلال النأي بالنفس عن أي صراعات او تحالفات مثيرة قد تؤدي الى تبعية مستقبلية، كما شهد موقفها الأخير، بعد رفضها الانضمام الى الاتحاد الخليجي بقيادة سعودية، لكنها اوضحت عدم ممانعتها الى انضمام الاخرين لهذا الاتحاد المفترض.
بالنسبة للبحرين فان مواقفها للسياسة الخارجية تنطوي على الكثير من المجاملة والتبعية للسعودية، لتخوفها من مواطنيها الشيعة (الذين يشكلون 80% من مجموع السكان)، والسلطة الحاكمة (السنية) لا تجد لها امتداد طبيعي سوى في العمق السعودي من خلال الاندماج في المواقف وربما في الاتحاد المستقبلي والمفترض لتهميش مطالب الشيعة (المتمثلة بإقامة ملكية دستورية وتوزيع عادل للثروات والمناصب)، وهذا ما تم بعد سحق المظاهرات السلمية في البحرين من خلال دبابات درع الجزيرة السعودي بعد عبوره الى البحرين خلال جسر الملك فهد الذي أنشأ بأموال ال سعود.
اما بالنسبة الى اليمن فلديها في الوقت الحالي من المشاكل السياسية والصراعات الداخلية ما يكفيها، وهي تحاول ترتيب اوراقها الداخلية من خلال المصالحة الوطنية وإيقاف الاقتتال الداخلي ومكافحة الإرهاب، وهي بموقف أضعف من ان تكون مؤثرة على المستوى الخليجي حاضراً.
هل هناك خلافات خليجية
ربما يكون السؤال الواقعي هو، هل هناك وئام خليجي؟ وهل هناك اتفاق بين دول الخليج؟ فالمنطقة الخليجية التي تعتمد بالأساس على ست دول (السعودية، الامارات، البحرين، الكويت، عمان، قطر) مع تهميش دور (العراق واليمن)، في اغلب الاتفاقات المهمة لأسباب سياسية واضحة، إضافة الى رغبة السعودية بضم (الأردن والمغرب) ربما كبديل عنهما، او مقدمة لتوسيع الاتحاد. 
هذه المنطقة شهدت نزاعات سرية وعلنية حادة، بل ان البعض منها احتاج الى وساطات من جهات دولية حتى يمكن راب الصدع بين هذه الدول.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، تشهد العلاقات السعودية القطرية خلافات مستمرة، خصوصاً على المستوى الخارجي، كما حدث في خلافهم حول الشأن العراقي والسوري والمصري وغيره، إضافة الى الخلافات التاريخية المتجذرة والتي تعود الى اعتبار قطر جزء من السعودية، فيما تتهم قطر، السعودية، بمحاوله قلب نظام الحكم فيها. 
كما ان الخلاف بين عمان والسعودية ظاهراً للعيان خصوصاً وان الأخيرة تتهمها بالميل لإيران عدوها اللدود، وقد هددت بوقف المساعدات المالية التي اقرها مجلس التعاون الخليجي للسلطنة، فيما رفضت عمان الانضمام الى الاتحاد الخليجي الذي تتبناه السعودية.
من جهة أخرى سجلت الخلافات بين الامارات وقطر علامة جديدة بعد تصريحات القرضاوي الأخيرة، اضافة الى الخلافات بين الامارات والسعودية حول ترسيم الحدود التي رسمتها اتفاقية جدة عام 1974 والتي اعتبرتها الامارات مجحفة بحقها وزادت من هوة الخلاف بينهما. 
يضاف الى ذلك ان الامارات لها خلافات، ايضاً، مع عمان قد لا يستهان بها، ربما بدئت حدودية لكنها تطورت لاحقاً بعد ان سورت الامارات حدودها المقابلة لعمان، والتي ردت بمنع السفن المبحرة من الامارات بدخول مياهها الإقليمية، لتنفجر الازمة بعد مزاعم كشف خلية التجسس الإماراتية داخل عمان بتفاصيلها المعروفة. 
البحرين وقطر لديهما خلافات حول جزر خوار التي تسيطر عليها البحرين منذ ثلاثينيات القرن الماضي، والعكس صحيح بالنسبة لمدينة زبارا، وقد تعدى الامر، في بعض الأحيان، الى اعلان النفير العام بين الدولتين استعداداً لحرب متوقعة، كما رفعت قضايا الخلاف بينهما الى المحاكم الدولية، واتهم الطرفين الاخر محاولته لإسقاط نظام الحكم للدولة.
قد تبدو، للوهلة الأولى، ان الخلافات في جلها هي خلافات حدودية، او غير مؤثرة، لكن، لمعرفة الصورة كاملة، لا يمكن قصر الخلاف عند هذا الحد، سيما وان العائلات الحاكمة للدول الخليجية لها خلافات تاريخية فيما بينها، كذلك دور الأعراف والتقاليد والثقافة البدوية المسيطرة، والخلاف حول ابار النفط والغاز المورد الرئيسي للخليج، والسيطرة على المياه، واختلاف المصالح السياسية، والخوف من قبل الدول الخليجية الصغيرة للسيطرة عليها من قبل الدول الكبيرة، كلها عوامل لا يمكن تجاهلها باي حال من الأحوال.
توظيف الخلافات
ان توظيف الخلافات الخليجية لصالح العراق لا يعني، بالضرورة، اشعال الفتنة او التسبب بمزيد من الخلافات على الطريقة البريطانية (فرق تسد)، وانما كما أسلفنا في المقدمة، استثمار هذا الخلاف لتفعيل الدور الدبلوماسي المميز والذي يمكن ان يلعبه العراق وسط حزمة الخلافات المنتشرة بين هذه الدول، وان كانت بعضها لا يبدو ظاهراً للعيان.
وقد قامت الكويت وما زالت تمارس هذا الدور بعد ان تمكنت من كسب الثقة كوسيط ناجح وسط الخلافات الخليجية.
لكن قد يتبادر الى الذهن طبيعة الهدف من وراء ممارسة العراق (دبلوماسيا الحراك) القائم على توظيف الخلاف الخليجي لكسب مصالح وطنية مهمة؟
الأسباب لذلك كثيرة، لكن الأبرز منها يقوم على دعامتين رئيستين:
1. الخروج من العزلة القسرية التي فرضتها السعودية وقطر على العراق، والتهميش الذي نجم عن هذه العزلة السياسية القاتلة، حتى وصل الامر الى حد التشكيك في خليجية العراق، إضافة الى الافراط في عزلة عن كل الأدوار الاقتصادية والسياسية والثقافية والرياضية بصورة او أخرى.
وقد لعبت الصورة الطائفية التي روجت لها السعودية، وغيرها، تجاه العراق دورا بارزا في إنجاح هذه العزلة، بعد ان صورتها كتابع لإيران والتخويف من وصول المد الشيعي الى دول الخليج وما يتبعها من مخاطر جمة تهدد الدول الخليجية باسرها.
2. تحصين القاعدة الدبلوماسية الأساسية التي ينطلق منها العراق نحول العالم، اذ ان دول الخليج بمجملها تشكل جواً دبلوماسياً لا يستهان به اقليماً وعالمياً وان كان بدرجات متفاوتة، وحتى السعودية يمكن الاستفادة منها بطريقة وأخرى (خصوصاً مع تمكن المفاوضين العراقيين من تقديم التطمينات الضرورية لها، وكسب ثقتها، والاهم تبديد المخاوف الطائفية والتبعية التي تشعر بها تجاه العراق)، المهم ان يكون للعراق حضوراً قويا وسط محيطه الخليجي، لطلب الدعم والتأييد وقت الحاجة اليه، والمساندة، وهذا لا يتم من دون التحرك الفعلي تجاه الخليج وجعله القاعدة الاساسية للدبلوماسية العراقية في المستقبل. 
قدرة العراق على ذلك؟
القدرة على استثمار العمل الدبلوماسي وتوظيفه للمصالح العليا للبلد يعتمد على امرين مهمين:
1. الأسس الاستراتيجية للبناء الدبلوماسي بعيد المدى للسياسات الخارجية للدولة، والتي تهدف، وفق رؤية معدة سلفاً، الى وضع اللبنة الأولى للدعامات الدبلوماسية، والتحرك على أساس تحقيقها بمرور الوقت.
2. قدرة المفاوض البارع في رسم السياسة الخارجية العامة للبلد، من خلال تحقيق المكاسب بأقل الخسائر، إضافة الى كسب المزيد من الأصدقاء والحلفاء وتجنب الدخول في صراعات او نزاعات لا طائل منها، وتشمل كلمة (المفاوض البارع)، ابتداءً من وزير الخارجية وحتى أصغر موظف في السلك الدبلوماسي.
ويبدو ان العراق لا يملك الامرين معا في الوقت الحاضر لا سباب مختلفة، ليست محل النقاش الان، لكن من الممكن تحقيق هذين الامرين بسهولة وعلى المدى القريب او المتوسط لو التفتت الحكومة العراقية لهذا الموضوع المفصلي في سياستها الخارجية.
اما كيف يتم ذلك، فالسبيل اليه يحتاج الى التركيز على النقاط التالية:
1. احتواء المحور السعودي، الذي غالباً ما يصاب بالهشاشة ربما باستثناء البحرين، عن طريق الدبلوماسية المضادة، كتعزيز العلاقات مع قطر، إضافة الى محاولة الخروج من العزلة بالتفاوض وتعزيز المصالح الاقتصادية وغيرها من الخطوات المهمة.
2. الاستفادة من الهدف الأقرب لتحقيق الهدف الابعد، فعلى سبيل المثال يمكن استخدام الوساطة الكويتية في تحقيق نجاحات دبلوماسية وارضية مشتركة للعمل مع السعودية وقطر.
3. عدم اهمال أي دولة خليجية، وتشكيل محور خليجي يدعم موقف العراق ويعزز حضوره، مبدئيا، يمكن تشكيله من اليمن وعمان بالتعاون مع الكويت، وربما بدرجة اقل، الامارات العربية المتحدة.
4. الاستعانة بالدول المؤثرة اقليمياً وعالمياً، وبالأخص الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والاتحاد الأوربي، لدعم مرحلة التصالح الخليجي-العراقي، والضغط على الدول التي سوف تقف بوجه هذا التقارب كالسعودية وقطر.
5. التركيز على إقامة علاقة طبية مع العائلات الحاكمة لدول الخليج، وكسب ثقتهم، والانطلاق من تقديم المبادرات بدلاً من انتظارها.
6. الاستفادة من (المفتاح الأمريكي) لكسر الجمود السياسي مع السعودية، من خلال فتح مرحلة جديدة وجدية من العلاقات القامة على تفاهمات واسعة، بعد كسر اواصر الخلاف وانعدام الثقة بين الطرفين، طبعاً، كل هذا يتم برعاية مباشرة من قبل الولايات المتحدة الامريكية، التي تعتبر من اقوى حلفاء السعودية بتاريخ يمتد لا كثر من ثمانية عقود من المصالح المشتركة.
العراق يمر بمرحلة حساسة من تاريخه، ويحتاج الى الجهد الدبلوماسي، تماماَ كما الجهد العسكري في معركة ضد الإرهاب، وهذا الجهد لا يتم بالعمل الروتيني الممل، الذي يمارس الآن بين أروقة الخارجية والسفارات العراقية، بل بالمبادرة للتخطيط برؤى استراتيجية مستقبلية، من اجل حصد المكاسب ولو بعد حين، ويمكن للعراق ان ينجح في تحقيق مكانة مهمه وسط المجتمع الدولي إذا استطاع تغيير الطريقة التي يفكر بها أصحاب القرار للسياسة الخارجية العراقية، ويكفي ان نشير الى ما تم تحقيقه من تقارب مهم بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران والتي اعتبرت، بحق، نصراً للدبلوماسية وفن التفاوض والطموح نحو الحل السلمي، ليدلل بوضوح ان لا شيء مستحيل التحقيق في عالم السياسة ومن يتعاطاها اذا احسن القائمون عليها التدبير والعمل بجد.
* مركز المستقبل للدراسات والبحوث/المنتدى السياسي
http://mcsr.net

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/22



كتابة تعليق لموضوع : تفعيل التقارب الخليجي العراقي مقدمة لدراسة واقعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد شبر
صفحة الكاتب :
  زيد شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى  : مجاهد منعثر منشد

 تكريم مديرية شهداء واسط بدرع التعاون في مهرجان الشهادة السنوي لسرايا السلام  : اعلام مؤسسة الشهداء

  العراق والتعاطي مع الأزمات(نقطة ضوء)  : عباس يوسف آل ماجد

 نظرية المؤامرة  : د . خالد العبيدي

 علاج جديد لحساسية الأسنان من الشاي الأخضر

 أسقاط المالكي برلمانياً وبقاءه سياسياً !  : مهند حبيب السماوي

 هنيئاً لنتنياهو اختراقاته وتعساً للنظام العربي انهياراته  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 بيان عن الاعتداء الذي حصل على دار ضيافة العتبة الحسينية في بغداد والذي يسكنه رئيس الديوان ومجموعة من المدراء في الديوان  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 البرلمان يصوت على ثلاثة مقترحات قوانين.. وينهي قراءة أربعة  : تقرير لجريدة الصباح

 العمل العراقي يحتفي بعوائل شهداء الحشد الشعبي بمناسبة عيد الاضحى  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 السيسي و(بايسكلات)البرلمان  : كريم عبد مطلك

 موقع يهود فرنسا يروي النبوءات التوراتية في دمار دمشق..

  هل يعاني الشيخ القرضاوي من عقدة أسمها (الشيعه)؟  : جعفر المهاجر

 مؤتمر المدافعين عن حقوق الانسان في البرلمان الايطالي يتبنى توصيات منتدى الاعلاميات عن واقع المدافعات عن حقوق الانسان في العراق  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 العمل تتسلم طفلين ( شيشانيي الجنسية) وتودعهما في احدى الدور الايوائية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net