صفحة الكاتب : سمير اسطيفو شبلا

الانتخابات وأخلاقية الفرد / كوردستان نموذجاً
سمير اسطيفو شبلا

 اتحفنا الزميل كفاح محمود كعادته بمقال جديد تحت عنوان (اخلاقية كوردستان في التعامل مع الحدث) تحدث فيها معنا حول اخلاقية التعامل مع الاحداث الجارية للثورة التحررية الكوردية خلال مسيرة حياتها، وكيفية تعاملها مع الاخرين حتى مع اعدائها الحقيقيين من الداخل والخارج، وموقف قيادة الحركة الكوردية الاخلاقي مع اعدائها واصدقائها سابقا ولاحقاً بدليل عدم استغلالها للفرص الكثيرة التي كان بمقدور الكورد استغلالها لصالحهم ومنافعهم الشخصية والقومية ولكن ابوا ذلك مادام الامر او القضية تتعلق بمصالح العراق العليا وسقف حقوق شعبنا العراقي الاصيل التي تكون اعلى من سقف المصالح الحزبية والطائفية والمذهبية والعشائرية وحتى القومية، وهذا الموقف لا تتخذه اية قيادة ان لم تكن واثقة من انتصارها بالرغم من تكالب قوى كانت حليفة بالامس وارادت الشر بالحركة التحررية الكوردية من خلال المؤامرات المتتالية، وليس دليلنا سوى تقدم التوجه الديمقراطي للاقليم خطوة الى الامام خلال الـ10 سنوات الماضية مقابل خطوة الى الامام وتراجع اربع خطوات الى الوراء داخل العراق، فاصبح الاقليم نموذجاً في المنطقة في هذا التوجه مقابل تراجع المركز والاخرين فاصبحوا في ذيل القوائم العالمية من ناحية الامن والامان ونسبة الفقر والفساد في جميع الوزارات دون استثناء وخاصة السيادية والخدمية منها! والاهم هو وجود مئات المليارات من الدولارات المنهوبة لا يعرف شعبنا العراقي اين ومتى وكيف وخاصة عدم تقديم الحسابات الختامية منذ  2006 لغاية 2013
انتهاكات حقوق الانسان داخل اقليم كوردستان
عندما نحلل تاريخ اية حركة او مكون او طائفة او عشيرة او مذهب لا بد الاعتراف الاخلاقي والقانوني بوجود انتهاكات حقوق الانسان داخل هذه الحركة او المكون كحالة طبيعية تنتج خلال تاريخ ومسيرة نضال من اجل حقوق القومية والثقافية والاجتماعية والمذهبية، والتاريخ يعطي لنا انتهاكات خطيرة لكثير من حركات التحرر الوطنية التي نمثلها بجسم الانسان الذي يحتاج الى غذاء لكي يستمر الانسان في الحياة! وخلال مسيرة حياة اي شخص ومهما كان عمره نجد ان هناك مطبات واخطاء كثيرة وكبيرة خلال تاريخه على هذه الارض! والى جانبها انه يحتاج الى طرد الفضلات والغوط نتيجة ما يأكله من طعام والا يموت! اذن انتهاكات لحقوق الانسان خلال مسيرة النضال وحتى في الاستقرار النسبي تبقى طبيعية في حالة واحدة فقط لا غير الا وهي/ الى جانب تشخيصها وجوب العمل بعدم تكرارها لتكون النتيجة خطوة الى الامام خلال فترة محددة!! وليس خطوات الى الوراء كما يحدث للمقابل خلال نفس الفترة المحددة!! وما دمنا في كوردستان العراق الذي اعترفت قيادته في كثير من المناسبات بهذه الانتهاكات وكان قول وزير الثقافة والشباب في اقليم كوردستان عند اجتماعنا معه مؤثراً فينا عندما قال: وجوب ان نتبادل الادوار بيننا وبينكم انتم منظمات حقوق الانسان! وعندما اكد احد اعضاء وفد شبكتنا الحقوقية بسؤاله كيف ذلك؟ اكد سيادة الوزير انه في حالة وجود (وحتما هناك انتهاكات)  في كوردستان وجبَ ان تجلسوا مكاننا على الكرسي ونعمل معاً من اجل ازالة اسباب هذه الانتهاكات من الجذور
اذن لا بد من وجود انتهاكات لحقوق الانسان داخل الاقليم ولكن تفاءلنا يبقى قائماً ما دام هناك تقدم وتطور في التوجه الديمقراطي / نحو الديمقراطية داخل الاقليم، ونحن نعيش هذه الحالة كما هي وليس كما يريدها ان تكون البعض حسب مصالحهم الطائفية والمذهبية وحتى القومية، اذن الذي يرغب بمعرفة الحقيقة والواقع عليه ان يعيش بيننا ولا نقبل اية املاءات من الخارج
اخلاقية الفرد في الانتخابات / كوردستان نموذجاً
بالرغم من انتهاكات لحقوق الانسان المنوه عنها اعلاه وبعد دراسة اسبابها ووضع منهاج علمي مدروس للحد منها لقد نجح اقليم كوردستان في اجتياز انتخاباته الاولى بنجاح ملموس باعتراف المنظمات العالمية لحقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات العالمية التي اشرفت على هذه الانتخابات! ومن اهم اسباب نجاح انتخابات كوردستان هو التطور الحاصل في فكر الفرد الكوردي الذي عرف معنى الحرية والكرامة قبل الخبز والماء، اضافة الى تلازم ثقافة التعايش المشترك وارساء ثقافة المحبة والسلام من قبل المكونات والثقافات المتعددة التي عاشت وتعيش اليوم مع اخوتهم الكورد داخل الاقليم وفي مقدمتهم شعبنا (المسيحي) الاصيل بكافة طوائفه ومذاهبه وقومياته والى جانبهم اخوتهم اليزيديين والشبك والصابئة المندائيين الذين ساهموا بشكل مباشر في انجاح وانتصار الحركة الكوردية التحررية بدليل اسالة دمائهم الطاهرة واختلاط دم الكوردي مع الدم العربي و(المسيحي) و (اليزيدي) و باقي المكونات الاخرى، مما نتج عن جيل يحمل ثقافة القلم ويؤمن بالاخر كل الاخر مهما كان دينه ولونه وشكله! مما يعني قبول التعدد والتنوع، بعد التأكد ان الكورد لا يمكنهم ان يعيشوا ويتطوروا دون باق المكونات الاخرى! وخاصة الذين ساهموا الى جانب اخوتهم في نزع حقوقهم المسلوبة من قبل الحكومات المتعاقبة على حكم العراق ولحد يومنا هذا
وكانت النتيجة زرع ثقافة التوجه الديمقراطي لجيل العيش المشترك في كوردستان العراق وبالتالي تكون ثقافة الانتخابات من اولويات التقدم والتطور لهذا التوجه! لذا كانت الانتخابات السابقة ناجحة بمقاييس عالمية دون ان ننتظر شهادة من هنا وهناك
انتخابات يوم 30 نيسان 2014
مع كل ما تقدم ان انتخابات 2014 تختلف عن سابقتها داخل العراق حتماً! وبما ان كوردستان العراق سيكون نموذجاً عليه نعتقد جازمين ان انتخابات العراق ستختلف عن انتخابات الاقليم لعدة اسباب مهمة وكبيرة منها كمثال لا الحصر هو ان الاقليم تقدم خطوات ملموسة باتجاه حكومة ودولة مؤسسات! ونحجوا بذلك باعتراف الاعداء قبل الاصدقاء لان المسئولين في ادارة حكومة الاقليم هم تحت رقابة شعبية وادارية ولا مساحة تذكر للحرامية وسراق قوت الشعب فكان الامن والامان والتجانس الفكري بين القيادة والشعب، وهنا وجوب ان نذكر ان تحول الحزب الوطني / مام جلال من الحكومة الى المعارضة في الحكومة القادمة كما وردت الانباء خير دليل على التطور في الفكر والتوجه الديمقراطي الكوردي، وبهذا كسب له اعداء الحق والحقوق كضريبة لهذا التوجه
نحن في شبكة منظمات حقوق الانسان في الشرق الاوسط التي تطور نشاطها مع تطور الاقليم وتمكنت من السير في طريق الحق والخير والجمال بالرغم من وضع الشوك والمسامير في طريق عملنا الحقوقي العملي، وصمدنا في استقلاليتنا واصبح كمبدأ نعيشه في عملنا اليومية، اي لسنا تابعين ولا متبوعين لاحد!!! عدا للعراق وحقوق شعبه الاصيل الذي يعلو سقفه على جميع سقوف القوميات والطوائف والمذاهب، وسنكون عند حسن ضن شعبنا كمراقبين دوليين ومحليين للمساهمة مع غيرنا في انجاح انتخابات نيسان 2014 بثقافة طلب الانتخاب لمن هو الى جانب حق العراق وشعبه، ومن يعرف مصدر تمويل حملته الانتخابية وخاصة من ليس لهم مئات الملايين لصرفها على حملتهم الانتخابية، انه العراق ياسادة يا كرام، لا تلوثوا مياه الفراتين مرة اخرى! فحذاري من الوقوف الى جانب الحرامية والسراق والقتلة والمتلونين انهم سيبيعون صوتك في سوق النخاسة

  

سمير اسطيفو شبلا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/24



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات وأخلاقية الفرد / كوردستان نموذجاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضا الموسوي
صفحة الكاتب :
  رضا الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سرها النبي فضحكت الزهراء..! عليهما السلام  : انور السلامي

 بواكير زيارة الاربعين السنوية  : مجاهد منعثر منشد

 مفتشية الداخلية بالتعاون مع مكافحة المخدرات بابل يلقيان القبض على أحد مروجي المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 الهيئة القضائية في محكمة تمييز اقليم كوردستان - العراق ترد كافة الطعون وتصادق على نتائج انتخاب برلمان كوردستان 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 فريق طبي يجري عملية تداخل قسطاري ناجحة لطفلة تبلغ من العمر(30) يوماً  : وزارة الصحة

 الحشد والجيش يقتلان أربعة دواعش بينهم انتحاري في ناحية العظيم

 الحركات الجهادية في إفريقيا .. النشأة والمصير  : حسن العاصي

 خطة الأسدي .. ( سوالف )!!  : محمد الحسن

 ضبط متهمين بتمرير سلف في مصارف حكومية  : هيأة النزاهة

 العراقيون والعثمانيون والتجديد  : صالح الطائي

 بغداد لاتستجيري عبعبوب وجلوب !!  : رفعت نافع الكناني

 العمل : مليار ونصف المليار دينار ايرادات قسم تقاعد وضمان البصرة خلال شهر تشرين الاول  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 البدريون في بابل .. يلتحقون بركب اخوانهم في السماوة والديوانية وميسان وواسط ...  : واحة الحرية الأخباري

 رواندزي يستقبل السفير الهولندي ويبحث معه التعاون الثقافي والاثاري بين البلدين  : اعلام وزارة الثقافة

 بعد خساره فريقه امام النجف، مدرب أمانة بغداد يقدم استقالته

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net