صفحة الكاتب : سعد الزبيدي

خلط السياسة جهل أم دهاء
سعد الزبيدي

 إعتاد بعض ألساسة على خلط الأوراق, فهم دكتاتوريون بداخلهم, ينادون بالحريات ألعامة في الإعلام.

هل هو إنفصام في ألشخصية؟ أم انها الغاية التي تبرر الوسيلة؟

تظهر حالة ألتَوَدُدِ للمُواطِن ألعِراقي, قبل كل دورة إنتخابية, أملا في كسب عدد من ألأصوات, ونِسيان ألشعارات ألرنانة, ليرجع كل شخص لأصله, حيث لا يرى ألمواطن ألنائب أو ألوزير, إلا عند إفتتاح مشروع, أو وضع حجر أساس, لبناية للسيد ألمسؤل نسبة فيها!

هكذا حال ألعراق, في زمن الإزدواجية ألديمودكتاتوريه.

هجين من ألسياسة نراه من سنين!

في زمن ألطاغية, كانت ألأمور واضحة لدى ألمواطن, فهو حكم فردي, واضح المعالم.

لا أقول بأن الأحوال, كانت أحسن مما نعيشه الآن, لكن كان مؤملا أن يكون ألنظام ألجديد ديمقراطياً, حسب ما تم تثبيته بالدستور, الذي أصبح مفرغاً من أساسياته, إلا ما ندر حسب أهواء ألساسة!

يتطلع ألمواطن للساسة في بلدنا ألحبيب, أن يكونوا عند حسن ألظن, بحيث يراهم يتصفون بالأخلاق ألحميدة, كوننا في بلد إسلامي, فلا تنابز بالألقاب, ولا إساءة لأي إنسان بالكذب والإفتراء.

تدل تلك الممارسات ألسيئة, على فشل متبعيها, فبدلا من أن تقوم بعض ألكتل, بتلك الأفعال ألمشينة, لعدم وجود برنامج واضح, فتسلك تلك المسالك التي لا تَنُمُّ عن فهم سليم.

يَظهَرُ ذلك واضحاً, بين قائمتين متنافستين, الأولى إستلمت ألحكم لثماني سنوات, تحالفت بها مع ألجميع شكلياً, من أجل ألبقاء بالحكم, مع خلق الأزمات, وإعادة ألدكتاتورية باسم الإنتخابات, قائمة هي الأكبر عدداً في ألتحالف ألموحد, قليلة بعطائها ألبرلماني.

أما ألقائمة ألأخرى, فهي قائمة قليلة العدد قياساً بتلك, قدمت ألعديد من الاقتراحات والمبادرات ومشاريع ألقوانين؛ وأقصد بها قائمة ائتلاف ألمواطن, بقيادتها الشابة وأعضائها السبعة عشر.

إتهمت الأولى قائمة ائتلاف ألمواطن, بشتى ألتهم منها دعم داعش, مع فبركة الأفلام ألمسيئة, بينما كانت قياداتها بالتحضير لبرنامج متكامل, قابل للتنفيذ.

صدمة قائمة ألمواطن كانت كبيرة, عند ظهور ألبرنامج في ألشوارع والمناطق ألسكنية, ودوائر ألحكومة.

 تم توزيع نسخ من ألبرنامج ألمتكامل, ألذي لا يملكه أياً من ألقوائم.

كان آخر المحاربة ألإعلامية ألكاذبة, ضد المواطن لتسقيط قائمته, إظهار إشاعات عن تحالفات وهمية, كمثال لذلك, ألتحالف مع قائمة" متحدون" ليس كرها بالنجيفي, فله من ينتخبه وهو ليس بالمنافس, حيث لا يمكن أن يكون أغلبية.

لكنه حقدا لحَمَلةِ ألبرنامج ألواضح ألسلس, وسياستهم ألانتخابية ألأقرب لتوصيات ألمرجعية, راعية ألمشروع ألديمقراطي في بلدي ألحبيب, حيث لا تسقيط لأحد, ولا أكاذيب.

فالممارسات ألشاذة, لا تعدو عن كونها تشويش على فكر ألمواطن, وقد لا يعلم الإعلاميون ألمستأجرون, أن ألتحالف قد يكون مؤكداً, بين ألمواطن ودولة ألقانون مع قائمة أحرار, للحفاظ على الأغلبية.

وأخيرا فالحكم للأصوات ألتي توضع في الصندوق والتحالفات لا تكون إلا بعد ظهور النتائج.

مع التحية.

  

سعد الزبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/25



كتابة تعليق لموضوع : خلط السياسة جهل أم دهاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض البغدادي
صفحة الكاتب :
  رياض البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "حشد": الارهاب يسعى لانشاء "امبراطورية" انطلاقا من العراق  : حملة الابادة الجماعية

 احذروا من صناعة الدكتاتور  : د . ميثم مرتضى الكناني

 مشروع "كلنا وطن" مذكرة تعاون تبرم بين العتبة الحسينية ووزارة الشباب والرياضة  : رواد الكركوشي

 ابن زعيم الوهابية المتطرفين الظواهري في سوريا  : بهلول السوري

 في ذكرى غروب الشمس.  : صلاح عبد المهدي الحلو

 أسلحة الحكومة الفتاكة ..!  : فلاح المشعل

 إتحاد الكـــرة يحيـــل قائمـــة الناشئـــين للجنــة مختصـــة ويستبعــد 16 لاعبــا

 الشركـة العامـة للصناعـات النحاسيـة والميكانيكيـة تسوق دفعة جديدة من منتج صمام أسطوانة غاز الطبخ  : وزارة الصناعة والمعادن

 حكاية الراهب عبد المسيح في ولادة سيدنا محمد (ص)  : علي حسين الخباز

 ماذا يعني فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب الأمريكي؟

 رسومات طفولية  : علي مولود الطالبي

 تحرير ناحية القحطانية بالكامل

 قيادة عمليات سامراء تعقد مؤتمراً لمناقشة الإجراءات الأمنية الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)  : وزارة الدفاع العراقية

 بليونير هندي يتبرع بملياري دولار للنهوض بالتعليم

 عَاشُوْرَاءُ يَقّْظَةٌ لِمُحِبِّيْ أَهْلِ البَيّْتِ(ع). (الحَلَقَةُ الرَّابِعَةُ)  : محمد جواد سنبه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net