صفحة الكاتب : د . حامد العطية

رسالة مفتوحة للشيخ والنائب خالد العطية
د . حامد العطية

    هذه ليست رسالة شخصية بيني وبينك، وإن كانت تجمعنا صلة القرابة، وقد توافقنا في الماضي على معارضة نظام الطغيان البعثي، فنحن اليوم على طرفي نقيض، إذ أنت قطب في النظام السياسي الحاكم وشريك للمالكي، وأنا متظلم من هذا النظام الطائفي والتحاصصي الجائر.

    أكتب لك هذه الرسالة انطلاقاً من الحقوق التي كفلها الله قبل الدساتير لكل البشر بما فيهم أنا المواطن العادي من قضاء الشامية في محافظة الديوانية، وأتوجه بها إليك بصفتك الرسمية والدينية كذلك، فأنت أولاً عضو بارز في كتلة المالكي ومسؤول كبير في التحالف الشيعي ونائب في مجلس النواب عن محافظة الديوانية وبالذات مدينة الشامية، واخيراً وليس آخراً رجل دين، وتترتب عليك بمقتضى ذلك واجبات ومسؤوليات أمام سكان هذه المدينة، سواء صوتوا لك أم ضدك.

   لأكثر من عشرين عاماً حرمني النظام البعثي من جواز سفري العراقي، وأنت تعرف ذلك شخصياً، وحتى اليوم وبعد انقضاء عشرة أعوام على احتلال العراق وسقوط النظام البائد ما زلت أنا وافراد عائلتي بدون جوازات سفر عراقية، وبفضل قوانينكم الاعتباطية لم تعد وثائقي العراقية القديمة من شهادة جنسية وهوية أحوال مدنية مقبولة، وعندما حاولت استصدار وثائق جديدة بدءً بشهادة الجنسية أبلغت بأن موظفيكم يشترطون دفع رشوة مقدارها عشرة ألاف دولار، وتكتمل الصورة القبيحة لعراقكم الجديد بالطريقة الفجة التي تعاملني بها سفارتكم، فهم لا يردون على الاتصالات، ولو تركت رقم هاتفي في ماكنة الرد الآلية لا يتصلون بي خلافاً لوعودهم الجوفاء.

    أنت معروف بهدوء أعصابك، ولم أشاهدك تغضب إلا في مناسبة واحدة، كنت يومها مستاءً  من الإيرانيين لأنهم تأخروا في تزويد أحد أبنائك بجواز سفر إيراني، وأتذكر كلامك في تلك المناسبة جيداً، وإذا كنت ترى من حقك أن تغضب على الإيرانيين وأنت عراقي المولد والجنسية لأنهم تأخروا في التفضل على إبنك بجواز سفر أفلا يحق لي أن أسخط عليكم وعلى حكومتكم التي حرمتني وأولادي من وثائقنا العراقية لأكثر من عشرة أعوام ويطالبنا موظفو دولتكم الفاسدون بالرشوة مقابل تزويدي بواحدة منها؟

    بسبب حرماني من جواز سفري العراقي اضطررت للإقامة في سورية مضطراً لا مختاراً لستة أعوام، من دون عمل أو مصدر رزق، وأنت تعرف التفاصيل جيداً، وترك انقطاعي القسري عن العمل فجوة كبيرة في سيرتي الوظيفية مما تسبب في هدم مستقبلي الوظيفي، وهكذا انقضت حوالي عشرين عاماً من عمري بدون عمل، اضطررت خلالها للإستدانة والعمل بالترجمة وغيرها من الأعمال البسيطة غير المهنية، أما معارضو النظام السابق الذين كانت لهم حظوة لدى النظام السوري أو الإيراني أو غيرهما من الحكومات الأجنبية، وأغلبهم من دون مؤهلات تذكر، فقد حصلوا على الوظائف والامتيازات والسكن المجاني وجوازات السفر البديلة، لذا فلم تعانوا مثلي في الغربة من تعسف وظلم النظام، وبعد عودتكم ومشاركتكم في الحكم استلمتم المناصب العليا والرواتب والمخصصات الضخمة، أما المظلومون أمثالي فلا إنصاف لهم، ولو عوضتني حكومة المالكي كما عوضت الأجانب الذين أبقاهم الطاغية "ضيوفاً" عنده قبل حرب الكويت لكان لي في ذمتكم مليونا دولار، هي بالضبط المبلغ الذي خسرته من رواتب وعوائد بسبب حرماني من جواز السفر وفرص التوظف آبان العهد البعثي، ولكن ما يفرط به الحكام الظالمون من حقوق لا يضيع عند من لا يغادر كتابه صغيرة أو كبيرة إلا أحصاها.

    قلت لنفسي الله الغني عن نقودهم ولعلهم سينصفوني معنوياً على الأقل، فهم كلهم ضحايا النظام البعثي مثلي، أو يدعون ذلك، فأوعزت إلى وكيلي بطلب تزويدي بنسخ من ملفي الوظيفي (توقفت عن العمل وغادرت العراق في 1982) بقصد التعرف على هويات البعثيين الذين لم يكتفوا بمنع تجديد جواز سفري، بل طاردوني في المهجر والمنفى، وطالبوا حكومة السعودية التي عملت في أحد معاهدها لسنوات قبل نفاذ صلاحية جواز سفري بطردي من وظيفتي وترحيلي عن أراضيها، وكما هو معروف فالاطلاع على الوثائق الحكومية التي لا تعرض الأمن القومي للخطر حق مكفول لكل مواطن في الدول الديمقراطية الحديثة، لكن الحكومة العراقية رفضت طلبي، وهي بذلك تكون متسترة على البعثيين المجرمين، وتقف صفاً واحداً مع  من ظلمني، فأين العدالة يا حماة القانون والعدالة؟

    ماذا عن الأراضي الزراعية التي تركتها وراءي لأكثر من عشرين عاماً، أنت تعرف جيداً بأنها كانت تحت سيطرة الأقارب، وهم أقاربك ايضاً، وأقرب إليك مني بكثير، وكانوا في بعض السنين يقبضون عوائد محاصيلها أكياساً مملوءة بالدنانير، ولم يدفعوا لوكيلتي منها سوى دراهم معدودات، وما كانوا فيها من الزاهدين، وعندما طالبتهم بحقي كاملاً هددها أقاربك: إن لم تنتهين سنبلغ البعثيين بأن أخاك منتمي لحزب الدعوة، وهي تهمة زور.

   حتى اليوم لم أسترجع سوى أقل من نصف الارض التي تركها لي الإصلاح الزراعي، لأن الأقارب وغيرهم مستحوذون بالقوة والقهر على الباقي، ولكن أحداً لا يسأل هذا القريب المدمن على القمار والمجاهر بالكفر وسب الرب من أين لك الخمسمائة دونم التي سجلتها لدى الإدارة الزراعية في الديوانية بغرض تسويق محاصيلها والحصول على المواد الزراعية لزراعتها وهو أصلاً غير مقر للإصلاح الزراعي؟ وخمسمائة دونم هي أكثر من ثلاثة أضعاف الحد الخاضع للإستيلاء، فهل سألته بحكم سلطتك ومسؤولياتك من أين له كل هذه الأرض؟ يقول قريب آخر ناصحاً: عليك بالرشوة، ادفع المبلغ المعلوم تحصل على أرضك وأرض الإصلاح الزراعي أيضاً.

     قلت لنا: اذهبوا إلى القضاء! ذهبنا إلى القضاء واقمنا دعوى لتعديل قرار جائر، وفي يوم الكشف خرج موكلي والقاضي والشرطة للمعاينة واصدار الحكم، فتصدى لهم المستولي على الأرض لعقود من السنين، وهدد وتوعد، فعاد القاضي والشرطة من حيث أتوا، من دون اِِيقاف المعتدي، فهل هذا قضاء وعدل يا أعضاء كتلة القانون وحزب الدعوة الإسلامي؟

   ظلمني ثلاثة: حكومة البعث البائد وحكومتكم والأقارب، وكله ظلم أشد مضاضة من القتل، حتى عدت لا أفرق بينكم وبين حكم البعث، وللتذكير فمن أقاربك من تبرأ من قريبه علناً، وأهدر دمه طلباً لرضا الطاغية صدام، وأنت تعرفهم بالاسم، وقريب آخر أطلق النار على شقيقه لاستخلاص حقوقه، وكاد أن يقتله، ومنهم من عمل مخبراً لجلاوزة النظام البائد، الذين حضروا يوماً للاستعلام منه عن إبن شقيقه المتهم بسرقة أموال سفارة عراقية فدلهم علي ليصرف اهتمامهم عن ابن شقيقه فاستجوبوا شقيقتي بحضور زوجها، هؤلاء هم أقاربك الذين يستولون على أرضي الزراعية، وهذه هي صفاتهم، وهم ماضون في ظلمهم وغيهم من دون رادع قانوني أو نهي واعظ.

    بالنسبة للمرتد نبدأ بالموضوع من أوله، ذهب المرتد إلى السفارة العراقية في لندن، فوجد أمامه ابنك، فرحب به، وساعده في استخراج جواز سفر جديد بدلاً من القديم، ومن دون تقديم الوثائق الاساسية المطلوبة، أي شهادة الجنسية وهوية الأحوال المدنية، وهذه مخالفة جسيمة لشروط الحصول على جواز سفر جديد، واستعمل المرتد هذا الجواز في اصدار وكالة أو وكالات لبعض المارقين من العائلة وغيرهم لبيع أملاكه. حرمت أنا وعائلتي من جوازات جديدة وأنا المعارض لنظام صدام أما المرتد الذي خرج من العراق للزواج من طالبته النصرانية امتثالاً لمشيئة أهلها فقد أعانه ابنك للحصول على جواز سفر ليستعمله في تصفية أملاكه وربما للتبرع بقسم منها للمبشرين. كان تعيين ابنك في وظيفة دبلوماسية تجاوزاً على مبدأ الجدارة والأنظمة المرعية، ولو لم يكن موجوداً في السفارة العراقية في لندن لما حصل المرتد على جواز سفر، وهكذا يتبين لك وللجميع  كيف أن المنسوبية في تعيين ابنك موظفاً في سفارة العراق في لندن ومن ثم محاباته لقريبه المرتد خلافاً للتعليمات أفضتا إلى خطيئة أعظم في شرع الله.  

     انبرى من الأقارب من ينتصر للمرتد، وتبرع أحدهم وهو معلن لكفره بمساعدته في بيع أملاكه التي حصل عليها من أبيه المتوفى، وهو نفس الأب الذي لولاه لما حصل أصغر أخوانه على شبر من الأرض من الأخ الأكبر المتجبر، وسمعنا والله أعلم بأنهم عرضوا عليك شراء بيت المرتد، وثمنه يزيد على المليون دولار فرفضت، وهو موقف تحمد عليه، لكن لم نسمع بأنك نهيتهم عن هذا الفعل المنكر حتى يصدر الحكم فإن كان مرتداً فلا حق له بأملاك حصل عليها من أبيه المسلم، وهو حكم الفقه الجعفري، كما استغرب افتراضهم بأنك تمتلك مالاً كافياً لشراء هذا البيت.

     خلاصة موضوع الرسالة هي أني مظلوم، ولكنك وحكومتك وعلى رأسها المالكي لم تنتصر، بل أنتم في عداد الظالمين، بصورة مباشرة وغير مباشرة، كما لم ينصفني القضاء في عهدكم، وحتى رجل الدين لم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فما حال العراقيين الذين لا حول ولا قوة لهم في هذا البلد الظالم حكامه وأهله؟

    سقط النظام السابق، واستبدل بنظام جديد، وتغيرت وجوه الحكام، ولكن الظلم باق ولا أمل بزواله، لهذه الأسباب أعارض هذا النظام ورموزه بقوة كما عارضت النظام السابق، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

(للإسلام غايتان عظمتان هما الإحياء والاصلاح، ووسيلة كبرى وهي التعلم)

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/26



كتابة تعليق لموضوع : رسالة مفتوحة للشيخ والنائب خالد العطية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامي العبودي
صفحة الكاتب :
  سامي العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net