صفحة الكاتب : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

بيان صادر عن مجلس المفوضين
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات


   لا شك ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كانت دائماً واستناداً الى صلاحياتها الدستورية والقانونية هي المسؤولة عن الأعداد والتحضير المبكر لإجراء أي استحقاق انتخابي على الرغم من التحديات العديدة التي تكتنف عملها وعلى كافة الأصعدة , وقد تم انجاز العديد من الاستحقاقات الانتخابية منذ تأسيس المفوضية ولحد الآن والتي حازت جميعها على اشادة صريحة من قبل جميع شركاء العملية السياسية والمراقبين المحليين والدوليين بالإضافة الى العديد من الاطراف الاقليمية والدولية , وقد ساهمت نتائج الانتخابات واستمرار الحياة الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة على استقرار الوضع السياسي في العراق , وجعل التجربة الديمقراطية تنمو وتزدهر .                                                                                                                                               ولكن يبدو وللأسف ان النجاحات التي تحققها المفوضية واعتمادها للوسائل الحديثة لم يرق للبعض ممن يعتبرون انفسهم اوصياء على الديمقراطية , وعلى الرغم من قيام المفوضية بتحذيرهم وإلغاء اعتمادهم ونعني هنا ( شبكة شمس ) وتحديداً المدعو ( هوكر جتو ) لخرقهم الفاضح لقواعد سلوك عمل المراقبين ولارتكابهم مخالفات جسيمة من خلال التدخل المباشر بعمل مجلس المفوضين , وتضليل الرأي العام بمعلومات مختلقة وكاذبة , إلا انه يبدو ان الـمومــــا اليه مُصر على هذا النهج والذي نستغرب تصعيدهُ الاخير قبل ايام من يوم الاقتراع لغرض ضرب واستهداف هذا الجهد الوطني المبارك والتشكيك بنزاهة العملية الانتخابية , ونشير هنا الى بعض النقاط :-                                                        
             
1.    ادعى الموما اليه انه على الرغم من استبعادهُ من قبل المفوضية فانه سيقوم ( بمراقبة البيئة الانتخابية ) والعملية الانتخابية من الخارج ؟!!! وهذا الامر غريب ولم نسمع بهكذا بدعة بأن هناك مراقبة من خارج مراكز الاقتراع بل انه خلاف القانون ونظام مراقبي الانتخابات الذي اشترط ان يكون الفريق مسجلاً ومعتمداً لدى المفوضية . والمراقبة تكون بتواجد المراقبين داخل مراكز ومحطات الاقتراع .
2.    ادعى الموما اليه وبمخالفة جديدة تضاف الى مخالفاتهِ السابقة بان مجلس المفوضين قد اصدر بعض الانظمة وهي ليست من صلاحيته , وان مجلس النواب يجب عليه مسائلة المفوضية !! ولاندري ان الموما اليه جاهل ام يتجاهل صلاحيات المجلس , وهل هذا الموضوع هو من اختصاصه اصلاً , ان غاية مهام مراقبي الانتخابات هو تقديم تقرير عن مراقبتهم للانتخابات للمفوضية ولا يحق لهم التدخل بأي مفصل من مفاصل العملية الانتخابية .
3.    ذهب  الموما اليه الى ان يدعي بان عقود الحملات الاعلامية للمفوضية في انتخاب برلمان اقليم كوردستان هي مخالفة للقانون , ونقول للرأي العام ان عقود المفوضية بأجمعها الاعلامية او غيرها تمر بسلسلة طويلة من الاجراءات القانونية وعبر لجان مختصة ويتم ابرامها استناداً الى قانون العقود الحكومية العامة رقم (1) لسنة (2008) وبالاضافة الى كل ذلك فقد ذهب مجلس المفوضين وامعاناً في الشفافية الى احالة هذه العقود الى لجان مختصة من النزاهة قبل ابرامها الى ديوان الرقابة المالية لتدقيقها وهذا ما يفسر عدم وجود اي ملاحظة من الدوائر المختصة وبحمد الله على عقود المفوضية لحد هذه اللحظة ولكن بالمقابل تتحدى المفوضية الموما اليه ان يكشف للرأي العام مصادر تمويله ومن هي الجهات التي تقف وراءه وتمده بملايين الدولارات ليتخذ هذا الموقف الخياني والمشبوه ليس ضد المفوضية وانما ضد امال وطموحات الشعب العراقي .
4.    اضافة الى قيام الموما اليه بالتدخل والتشكيك من اجراءات المفوضية الفنية للعمليات الانتخابية السابقة في الاقليم والتي اشاد الجميع بنزاهتها ومهنيتها وأولهم الكيانات السياسية المتنافسة في الاقليم وفرق المراقبة الدولية والمحلية والرأي العام , ويبدو ان هذه النجاحات قد اعمت بصيرة الموما اليه فأصبح لايرى او يتعامى عن رؤية نجاحات المفوضية اننا ومن خلال ما تقدم نؤكد للرأي العام على ان مجلس المفوضين ومن خلال  قراراته الجريئة ضد كل من يحاول المساس بنزاهة وشفافية الانتخابات , فأنه لا يتردد في اتخاذ قرارات اكثر جرأة تجاه كل من يحاول التمادي والتجاوز على صلاحيات مجلس المفوضين وإزاء ما تقدم فأن المجلس اتخذ قراراً بردع الموما عليه عبر سلسلة من الاجراءات القانونية التي تكفل حماية المؤسسات العامة من عبث العابثين وجعلهم عبرة لكل من تسول له نفسه بمحاولة التجاوز على القانون او المساس بالمصالح العـليــــا للشعب العـراقــــــــــي .                                                                          
 

  

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يرحب باقرار  التعديل الاول لقانون انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة باقليم .   (نشاطات )

    • رئيس الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات : المفوضية تفتح مراكز مؤقتة لتحديث سجل الناخبين للنازحين  (نشاطات )

    • رئيس مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يدعو الاحزاب السياسية لاستكمال اجراءات التسجيل في دائرة شؤون الاحزاب والتنظيمات السياسية  (نشاطات )

    • الناطق الرسمي لمفوضية الانتخابات القاضي ليث جبر حمزة :- المفوضية تشرع يوم غد الاحد بالعد والفرز اليدوي لمراكز ومحطات محافظة بابل في المحافظة ذاتها  (نشاطات )

    • الناطق الرسمي لمفوضية الانتخابات القاضي  ليث جبر : انتهاء عملية العد والفرز لمحافظة الانبار اليوم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : بيان صادر عن مجلس المفوضين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار منعم علي
صفحة الكاتب :
  عمار منعم علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سبايكر: قصة عار بين قسمات الخيانة  : واثق الجابري

 تموز تعلن تقريرها الاولي عن مراقبة عمليتي انتخاب مجلس النواب العراقي ومجالس المحافظات في كوردستان  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 افتتاح مكتبة العلامة حسين محفوظ في الكاظمية برعاية مكتب السيد السيستاني

 التصويت على حدود النووي  : د . يحيى محمد ركاج

 بهلول والمسامح كريم في البرلمان  : سامي جواد كاظم

 14 قبة تعلوها منارتين هي ما سيكون في العتبة العسكرية المقدسة بسامراء- تقرير مصور  : فراس الكرباسي

 لاتمنعوا النساء من زيارة القبور  : معمر حبار

 الى قناة الجزيرة ومن ثار على مبدا إنسانيته في فتنة الدهيماء امام هتك عرض القذافي  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 كذبة اسقطت العراق ...!!  : جواد البغدادي

 حرائق الشورجة ارهاب جديد هدفها افلاس التجار الشيعة وضرب الاقتصاد الداخلي

 قضاء علي الغربي الاقرب الى الخط الزلزالي  : د . م . حسن حسون الدلفي

 ايضاح من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قادة الطوائف والأديان يدعون إلى ترسيخ وتعزيز أواصر العلاقة والتعايش بين العراقيين

 الجنايات المركزية تحكم بالإعدام على أفراد قاطع بعقوبة التابع لـ”داعش”

 سعدي يوسف سقط لكنه لم يكتف بسقوطه وحده  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net