صفحة الكاتب : غازي الطائي

حروب و حصار... ثم إرهاب
غازي الطائي

حرب

لا قصيدةٌ..للعشقِ والفرح !!؟

لا أغنيةٌ..للطربِ والمرح !!؟

لا مقالةٌ.. للتفاؤلِ والأمل !!؟

لا أنشودةٌ ..للسلمِ والأمن !!؟

لا ملابسٌ..بألوان ِالربيع !!؟

فقط!!

قصيدة ٌثورية !

أغنية وطنية !

مقالةٌ حربية !

أنشودة, ٌللدبابة والبندقية !

أزياءٌ, بألوانٍ زيتونيةُ وخاكيه

وجوامعٌ ,بأعلى صوتها تُكَّبِر

وأجراسُ كنائسٍ تُقرَعُ وبأستمراريه

تلفزيونٌ يمجِّد

واذاعاتٍ تُحَشِّد 

لمعركةٍ يُرادُ منها أن تبدأ

والناسُ في حيرةٍ وَتَرَدُد

مِن معركةٍ ليسَ لها مَبدأ

وخوفٍ من مجهولٍ أسود

قادتُها عازمون دون تراجُع

لمعركةٍ مجهولةُ الهوية

وتُقرعُ طبولَ الحرب

لتُخَلِّف جُثَثٍ ..وأجسادٌ متراميه

وطفلٌ يتفشُ عن أبيه المفقود

في معركةٍ جارفةٌ ..داميه

وزوجة تبكي وتنوح..

على جثةِ زوجها المترامية

وأبٍ بالسِّرِ, يبوح

أين مصير ولدي المفقودّ؟! 

وأم عند القبرِ تنوح

يا فلذةَ كَبِدي المعهُود 

وفجأة ودون سابقِ إنذار

ومن دون عزيمة وإصرار

يتوقفَ قرعُ الطبول

والعاصِفةٌ, تهدأُ وتزول

ويبدأُ جمعُ الغنائم:!

أمواتٌ تحت التُرابِ.. متفسخة

أجسادٌ فوق الأرضِ.. مُعَّوقَة

أناسٌ بنفسياتٍ.. معَّقدة

أيتام وأرامِلٌ بائسة

قصائدٌثوريةٌ.. فارغة

أغانيٌ وطنيةٌ.. تائهة

ومقالاتٌ.. تجسدُ العبودية

لبقائهِ بصورة ِأبدية

لنكتشف بعدها :!

الكذبةُ الحقيقة

والتي نَزَعَت منا

فرحتُنا الأبدية .

 

حصار

 

أجسادٌ جائعة تستغيث

بطونٌ ممتلئة,لاتُبيح

عوائلٌ, لأبوابِ بيوتِهاتبيع

لجلبِ لقمةٌ لاتُريح

ولرمقِ الجوعِ ,لاتُزيح

وذئاب الليل تجول

في الظلام الدامِس تصول

والناسُ عن الأمل.. يبحثون

ومن علف الحيواناتِ.. يأكلون

وللموتِ صاروا لا يبالون

أجسادٌ هزيلةٌ,  خاوية

وعظامٌ هشة, واهية

وعيونٌ مرهقةٌ ,داميه

أناسٌ وراءَ رِزقِها ,لاهيه

أملهُم في الحِصارِأن يزول

وأذهانَهُم عن القلق تذود

لكن يتفاجئون بحرب من جديد

وتأتي البارجات والأصاطيل

لتدُقَّ البُروجَ والحِصون

كفِعلةِ التتر والمَغول 

وسببُها شخص متهور ومغرور

متعطشٌ للدمِ ..وبشكل مَهُول

ويَتَصورُ نفسه, جبلٌ مفتول

ويعتقد بأنه من المستحيل أن يَزول

ولمُ يكن يُدرِك بأننا بشرٌ

ومَهما فَعَلنا فأعمارُنا لَن تَطول.

 

إرهاب

 

في كل بيتٍ فَرحه 

وفي كل شارعٍ نَسمه

وفي كل حيِّ نشرةٍ ورديه

بعد الخلاص من الحصارِ.. وبأيديه

قُلنا جاء الأمل

وراحَ الموتُ اللعين

وغادرنا الجوع المقيت

جاء زمن التغيير...

وعادت الأبواب إلى الديار

وبدأت أكتُب قصيدتي

بكلِ هدوء, وبحريتي

ملاءتها بآمال, وأحلام وردية

ولكن قصيدتي لم تَكتَمِل 

فالإرهابُ بدأ الينا, ينسَّل

من كل صوب, ينهَّل

و بأسمِ الدينِ كلُ شيٍ, يَفعل

لأموال البلدِ.. يسرقُ وَينهب 

وبالمفخخاتِ بالمئات.. يَقتُل

وحَسبَ مزاجِهِ ,يُحرِّم ويُحلِّل

 ولكن لازال الأمل موجود

لأُكمِلَ قصيدتي الوردية

بَعدَ أن يَنجلي الظلام

والسارق والإرهابي يزول 

 مِن بلدي, وَبصورةٍ أبدية

ويوُلد طفلٌ جديد

يبتسمُ, حين أبتسم

وَيبكي, حين أبكي

يطيرُ بيَّ كالفراشة

لأشُم عَبقُ الورد..

وأتغذى على رحيق الأزهار

أنا وإخوتي وأبناء البلد

عندها سَأشدُوا :

قصيدةٌ ,للعشق والفرح 

أغنيةٌ, للطرب والمرح

مقالةٌ, للتفاؤل والأمل

أنشودةٌ ,للسلم والأمن 

وأرتدي ملابسي الوردية

واصرخُ بأعلى صوتي

أنني أكتبُ, براحة وبحرية

قصيدتي العراقية !

وأيامي أصبحت ورديه!

وأتمنى أن لايكُونَ ذلك 

من أحلامي الخياليه

بغداد 26\4\2014

  

غازي الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/27



كتابة تعليق لموضوع : حروب و حصار... ثم إرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طارق الغانمي
صفحة الكاتب :
  طارق الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحف العراق تكشف اسراراً عن تفجير الكرادة وتتناول مساعي تغيير الرئاسات الثلاث

 المفخخات ,, عود على بدء  : فؤاد فاضل

 محافظ ميسان يستقبل المهنئين بمناسبة عيد الفطر المبارك  : اعلام محافظ ميسان

 مجلس الوزراء يتخذ جملة من القرارات المهمة

 دروس من تجارب الشعوب والامم هل ما زالت الشمس تشرق يوميا ...؟!  : د . ماجد اسد

 دور الإعلام في مرحلة ما بعد داعش  : اعلام وزارة الثقافة

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي مدير مركز امراض و زراعة الكلى الدكتور كنعان والمعاون الفني في المركز  : اعلام دائرة مدينة الطب

  مكافحة الفساد .. طريق إلى الرخاء والتطور  : عباس ساجت الغزي

  انتخابات الصحفيين تجديد ام ولاء  : احمد جبار غرب

 صابئي في البصرة يضحي بنفسه لإنقاذ حياة طفل مسلم

 سورية ... ماذا بعد اطباق الحصار على قاعدة التنف الأمريكية !؟  : هشام الهبيشان

 خراف أصحاب المعالي  : فراس الغضبان الحمداني

 حمودي للسفير الفرنسي: ضرورة ايجاد وفرض حل سلمي في سوريا  : مكتب د . همام حمودي

 الحسين مُرحبًا  : احمد الخالصي

 إنتهاك حقوق النساء في البحرين مسكوت عنه دوليا  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net