صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي

البريطانيون والـ"مائة مليار برميل نفط" الصومالي
محمود محمد حسن عبدي



تشتعل المواقع الإخبارية الصومالية في هذه الأيام، بخبر تم تسريبه في منتصف الأسبوع الثاني من إبريل الحالي، من قبل إحدى المواقع المختصة في الشأن الاستخباراي (intelligencebriefs.com)،  فحواه قيام الحكومة الفيدرالية الصومالية، بتوقيع اتفاق "غير معلن" مع عملاق التنقيب والإنتاج النفطيين "British Petroleum"، ليشمل الاتفاق منح امتيازات تنقيب واستخراج وإنتاج للنفط والغاز، في كافة أرجاء البلاد، دون استثناء للمناطق الواقعة ضمن الولايات الفيدرالية الصومالية وكذلك غير الولايات الفيدرالية.

ومهما تكن مصداقية الخبر ومصدره موضع نظر، فإنه لم يكن مستغربًا البتة نظرًا لبروز المساعي البريطانية في أخذ المبادرة لدى مقاربة الشأن الصومالي منذ العام 2012م، من خلال مؤتمري لندن حول الصومال (فبراير 2012 و مايو 2013)، خاصة بعد الدخول التركي القوي والمباشر على الخط، حاملًا استثمارات قُدّرت حتى الآن بالمليارت، إلى بلد مفلسِ تمامًا بل ومدين لأطراف دولية عديدة، وليس لديه من أدوات الحكم والإدارة ما يسمح حتى بوضع حدول زمني تقديري لقدرته على سداد ما بدأ يضخه الأجانب ـ فجأة ـ من أموال في اقتصاده المنكمش بعد الانهيار.

ولم يكن إنكار المسؤولين البريطانيين لما تم نقله عبر صحيفة الـ(غارديان)، عن مساعي بريطانية لتثبيت قدمها ـ من جديد ـ على التراب الصومالي، والحصول على حصة الأسد من الاستثمارات المتعلقة بالثروة النفطية الراقدة في جوف الأرض،  سوى المزيد من التنويه على أهمية تلك المسألة في نظر القيادة السياسية البريطانية، التي ينتمي إليها السيد (مايكل هاورد) الرئيس السبق لحزب  المحافظين (Tory) الحاكم ـ حاليًا ـ، قبل (ديفيد كاميرون) وليكون هو "وزير الداخلية الأسبق "ورئيس شركة "Soma Oil and Gas" للاستكشاف والتنقيب،  ممثلًا لها في الاتفاقيات الموقعة مع الحكومة الصومالية للاستكشاف والتنقيب صيف 2013.

فما المميز بشأن النفط في الصومال؟

مائة وأربع سنوات مرّت منذ ملاحظة الوجود النفطي في البلاد، وتلى ذلك صدور التقرير الأول " Report on the Daga

Shabell oilfield" سنة 1916م من قبل سلطة الحماية البريطانية حول ذلك "الحقل النفطي" والمظاهر الدالة على الثروة النفطية في الصومال، ومائة مليار برميل هي التقديرات التي خرج بها الخبراء حول الاحتياطيات المتوقعة في المحاضر "Blocks" البرية والبحرية المنتشرة على مساحة البلد بكيلومتراته المربعة التي تزيد عن ستمائة ألف، وما يماثلها من المياه الإقليمية، لتسبق الصومال دولة نفطية رائدة كـ"الكويت" من حيث الاحتياطي، وتحل محلها في الترتيب السابع عالميًا، ويواكبَ ذلك الكشف عن احتياطات اقتصادية ممكنة الاستثمار من الغاز الطبيعي في منطقة واحدة فقط من مناطق البلاد ـ محيط العاصمة ـ تصل بها تقديرات الخبراء إلى خمسين مليار متر مكعب، بصورة قد تغيّر مشهد السوق العالمي للنفط والغاز خلال عقدين قادمين.

وعلى الرغم من التعتيم الذي يصاحب كل ما يتعق بالشان النفطي الصومالي، بدئًا بما تعرّض له من العرقلة نتيجة للتأميم الذي قامت به حكومة "الثورة/الانقلاب" في السبعينيات مطاولا ذلك كافة الامتيازات التي سبق منحها لشركات عملت على الأرض منذ الخمسينيات، وصولًا لنهب وحرق مخازن الأرشيف الوطني للاستكشافات البترولية بوزارة المعادن والمياه أثناء الفوضى التي اجتاحت العاصمة خلال الانتفاضة الشعبية ودخول المليشيات وسقوط النظام بداية التسعينيات، فإن ما هو متوفّرمن الوثائق المسرّبة يشير إلى أن البلاد المنكوبة تحتوي على عدد من الأحواض والتراكيب الجيولوجية المتباينة، والنظيرة بصورة غاية في الفرادة لمناطق منتجة للنفط والغاز، في الجزيرة العربية شأن أحواض (مأرب- شبوة، ومسيلة، وجيزة في اليمن)  وشرق القارة الإفريقية امتدادًا لأحواض (لامو في كينيا، أوغاكينيا في إثيوبيا وكينيا)  والمحيط الهندي امتدادًا لحقول (24 BBOOIP قبالة سواحل مدغشقر)، بما لا يجعل من مجال للشك في أن البلاد مؤهلة تمامًا لأن تكون المنتج الأول للنفط في القارة الإفريقية، وإحدى الدول القيادية في إمداد العالم بتلك السلعة التي يزداد تعطشه لها يومًا بعد يومًا.

واقع شركات التنقيب والأوضاع في البلاد

إن بروز اسم شركة كبرى كـ"BP" على سطح المشهد النفطي في البلاد، يجعلنا نحاول تقييم دورها في مناطق أخرى من العالم، وكذلك ربط أنشطتها بشركات نظيرة لها في تلك البقاع التي يتم إنتاج ملايين البراميل من النفط يوميًا، ومساهمة تلك الشركات في حماية مصالح الوطنيين والارتقاء بنوعية حياتهم، وبعيدًا عن نظريات المؤامرة والإطناب في الحديث عن جشع الشركات متعددة الجنسيات تلك، فإن من واجبنا الإقرار بمدى استشراء الفساد في مجتمعنا الصومالي، بحيث يمكن أن تقود الأوضاع إلى أوخم العواقب مادامت الذمم قابلة للشراء بأبخس الأثمان، ونحن لدينا أمثلة واضحة، عن استثمار شركات نظيرة لـ "BP" في حماية الفساد المالي والسياسي ضمن بلد يُعدُّ أكبر منتج للنفط في القارة الإفريقية ونعني هنا "جمهورية نيجيريا الفيدرالية"، حيث ساهمت شركات التنقيب عن النفط، في محاولتها لزيادة الأرباح وتقليل الخسائر، بشكل مباشر ومتعمد في اتساع نطاق التلوث البيئي وتقييد كل الجهود التي يقوم بها المجتمع المدني للمطالبة بإعادة تأهيل المناطق الملوثة بالتسرب النفطي، عبر شبكات من أزلام السلطة الذين يحصلون على مبالغ مالية للتكتم على ما يجري، والتضييق على المتضريين وممثليهم لمنعهم من الاحتجاج أو إيصال صوتهم، وعلى الرغم من كون تلك المبالغ مقدرة بملايين الدولارات فإنها لا تساوي شيئًا تجاه الثروة المستخرجة، وتعدُّ كذلك فُتاتًا في نظر الشركات تجاه المبالغ المطلوبة لتنظيف المناطق الملوثة وتعويض القاطنين فيها، ولم يتوقف الأمر عند ذلك بوصوله إلى اتهام السكان والناشطين لأطراف مرتبطة بتلك الشركات، بالقيام بالتآمر لقتل نشطاء مطالبين ليس في نصيب المجتمعات المحلية من الثروة المستخرجة من أرضهم بالذات، بما يزيد عن "صنابير عامة للمياه النظيفة"، بل المطالبين بالحد الأدنى من الحماية للبيئة وإعادة تأهيل المناطق الملوثة، ليتسنى للمحليين الحفاظ على مصادر رزقهم التقليدية، التي لا يملكون غيرها بعد أن تم تجاهلهم لدى توزيع أرباح ثروتهم الأرضية!

قبل أن يدفع الصوماليون المزيد

إن علينا دائمًا أن نضع في اعتبارنا أن هناك من يريد أن يجد التبرير لعزلنا وحجب إنسانيتنا ليكون بمستطاعه أن يستغلنا كما يشاء، وقد يكون الكاتب الكندي " لورنس سولومن" في مقاله ودعوته الصريحة بعنوان "احتلوا الصومال" منشورًا عبر الصحيفة الدولية الـ"فاينانشال بوست" بتاريخ 18 من مايو أيار 2012م، دليلا ناصعًا على حجم وخطورة ما نتعامل وسنتعامل معه، لذا سيكون من المهم إيصال رسالة واضحة من قبل ذوي الوعي الوطني إلى كل الشعب، بأن على الصوماليين بكل فئاتهم وانتماءاتهم، إدراك أن الثروة التي تحويها أرضهم، مع ما تحمل من بشائر الخروج من مرحلة البؤس والتشرد والهجرة والمعاناة، فإنها تحمل أيضًا مخاطر حقيقية محدقة، ستُضاف للفاتورة التي دفعها هذا الشعب على مدى أكثر من ربع قرن مضى، كمحصلة لاستسلام شرائح كاملة من الشعب لحالة من التجزئة والفرقة، يستثمرها قادة سياسيون وقبليون فاسدون منتشرون في كل أنحاء البلاد وكذلك في المغتربات، وليس أمثال أولئك المتصدرين لمواقع القيادة في فسادهم ممن يصعب تحديدهم، إذ أن أولئك يمكن بكل سهولة تمييزهم، عبر مراجعة ما قدّموه بصورة محسوسة من خدمات وإنجازات لتلك الشرائح التي اختطفوا إرادتها وهم ينطقون باسمها، مختلقين لأزمات وحزازيات غير واقعية، وممعنين في ابتزاز من يستمع إليهم، بتغذيتهم لانعدام الثقة بين أبناء الشعب، وتأجيج الصدامات والتناحر، بهدف تنفيذ خططهم التي ترمي إلى الوصول إلى مركز سلطوي أعلى، عبر عرقلة كل ما هو في مصلحة الجميع، حتى وإن كان أول المتضريين نفس الفئة التي ينتمون إليها، لذا فإنه من الحكمة اليوم قبل الغد، تقييم كل المنخرطين في الشأن السياسي وحتى القادة التقليديين، لتنظيف الساحة بشكل حازم وتفصيلي من أولئك المتورطين في أعمال غير مشروعة، أو المستغلين بصورة هدّامة  للقوة العسكرية أوالاقتصادية أوالسكانية للأطراف التي ينتمون إليها، و العمل بجدية على حصر وإحصاء أولئك وتحييدهم، بالتخلي الفوري عن الانحياز الأعمى والتعصب، وإلّا سندفع نحن جميعا بل وأبناؤنا وأحفادنا الثمن غاليًا.

  

محمود محمد حسن عبدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/28



كتابة تعليق لموضوع : البريطانيون والـ"مائة مليار برميل نفط" الصومالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الشعوذة والموروث الشعبي - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدي الفاضل الافضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته وأظلنا الله بظلال خيمته الواسعة ومتعنا الله بطول بهاء سناء ضياء ارتفاع قامته ولا حرمنا من التفضل يوما بخدمته واجلسنا الله جلوس التلاميذ لأستاذهم وأبعد عنا سوء الخلق في حضرته. سيدي الفاضل واستاذي المفضل .. عند فتحي للايميل وجدت اشارة من الموقع الاغر بوجود تعليق على مقال لي عرفت من اللحظة الاولى انه منكم كفراسة أو هو توالف القلوب .. لذا استعجلت قراءتها لأستلهم منها أدب الأستاذ وتواضعه وأغترف من منهل عطاءه لكني أحترت بكيفية ردي المتواضع عليها وانا انا على بساطة أمري وشأني الحقير وهو هو لجلالة قدره وهيبة طلته ودماثة خلقه ولين عريكته ان من اكرم نعم الله عليً ان وضعني بهذه الثقة العالية بين يدي استاذي الى درجة انه يطلع ابنه على كتابة لي هذا ان دل فعلى نعمة عظيمة يمن بها عليً المنان وتجربة جديدة لي مع الاستاذ الواعي .. وأشكر الباري وأسأله ان يوفقني الى تحمل هذه المسؤولية كما ويسعدني ان ادخلت السرور على قلبكم ورسمت الابتسامة على ثغركم .. فقد قيل في الحديث (ما عبد الله بشيء افضل من ادخال السرور على قلب المؤمن ) والحديث (إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن) جعلني الله من المؤمنين وعسى ان يقبل عملي .. واساله ان يمن عليكم بالفتوحات القلبية ةيرفعكم في درجات رحمته وان يتقبل اعمالكم وأن يستجيب دعواتكم آمنكم الله بمحمد واله الطيبين الطاهرين من جميع أهوال الدنيا والأخرة ورزقكم رفقتهم وتفضل عليكم بانيق ضياء شعاع بريق لمعان انوارهم .. وألاذنا بأطرافكم إن أحسنا التعلق بها. من الله عليكم بالخير والمسرة ورزقكم خيرات طيبات عائدات مسرات ولادة السيدة الحوراء زينب عليها السلام وسلامي للسيد محمد صادق البار سليل العترة الأطهار ************* والف تحية وشكر للأخوة القائمين على ادارة الموقع الأغر رقهم الله السلامة سلامة الدين والدنيا والأخرة وأذهب الله عنهم العرض والمرض وحماهم من كل الشرور عجل الله فرج مولانا صاحب الأمر والزمان وسهل مخرجه الشريف وجعلنا واياكم من انصاره واعوانه والذابين عنه والمستشهدين بين يديه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسل جمال
صفحة الكاتب :
  رسل جمال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net