صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي

البريطانيون والـ"مائة مليار برميل نفط" الصومالي
محمود محمد حسن عبدي



تشتعل المواقع الإخبارية الصومالية في هذه الأيام، بخبر تم تسريبه في منتصف الأسبوع الثاني من إبريل الحالي، من قبل إحدى المواقع المختصة في الشأن الاستخباراي (intelligencebriefs.com)،  فحواه قيام الحكومة الفيدرالية الصومالية، بتوقيع اتفاق "غير معلن" مع عملاق التنقيب والإنتاج النفطيين "British Petroleum"، ليشمل الاتفاق منح امتيازات تنقيب واستخراج وإنتاج للنفط والغاز، في كافة أرجاء البلاد، دون استثناء للمناطق الواقعة ضمن الولايات الفيدرالية الصومالية وكذلك غير الولايات الفيدرالية.

ومهما تكن مصداقية الخبر ومصدره موضع نظر، فإنه لم يكن مستغربًا البتة نظرًا لبروز المساعي البريطانية في أخذ المبادرة لدى مقاربة الشأن الصومالي منذ العام 2012م، من خلال مؤتمري لندن حول الصومال (فبراير 2012 و مايو 2013)، خاصة بعد الدخول التركي القوي والمباشر على الخط، حاملًا استثمارات قُدّرت حتى الآن بالمليارت، إلى بلد مفلسِ تمامًا بل ومدين لأطراف دولية عديدة، وليس لديه من أدوات الحكم والإدارة ما يسمح حتى بوضع حدول زمني تقديري لقدرته على سداد ما بدأ يضخه الأجانب ـ فجأة ـ من أموال في اقتصاده المنكمش بعد الانهيار.

ولم يكن إنكار المسؤولين البريطانيين لما تم نقله عبر صحيفة الـ(غارديان)، عن مساعي بريطانية لتثبيت قدمها ـ من جديد ـ على التراب الصومالي، والحصول على حصة الأسد من الاستثمارات المتعلقة بالثروة النفطية الراقدة في جوف الأرض،  سوى المزيد من التنويه على أهمية تلك المسألة في نظر القيادة السياسية البريطانية، التي ينتمي إليها السيد (مايكل هاورد) الرئيس السبق لحزب  المحافظين (Tory) الحاكم ـ حاليًا ـ، قبل (ديفيد كاميرون) وليكون هو "وزير الداخلية الأسبق "ورئيس شركة "Soma Oil and Gas" للاستكشاف والتنقيب،  ممثلًا لها في الاتفاقيات الموقعة مع الحكومة الصومالية للاستكشاف والتنقيب صيف 2013.

فما المميز بشأن النفط في الصومال؟

مائة وأربع سنوات مرّت منذ ملاحظة الوجود النفطي في البلاد، وتلى ذلك صدور التقرير الأول " Report on the Daga

Shabell oilfield" سنة 1916م من قبل سلطة الحماية البريطانية حول ذلك "الحقل النفطي" والمظاهر الدالة على الثروة النفطية في الصومال، ومائة مليار برميل هي التقديرات التي خرج بها الخبراء حول الاحتياطيات المتوقعة في المحاضر "Blocks" البرية والبحرية المنتشرة على مساحة البلد بكيلومتراته المربعة التي تزيد عن ستمائة ألف، وما يماثلها من المياه الإقليمية، لتسبق الصومال دولة نفطية رائدة كـ"الكويت" من حيث الاحتياطي، وتحل محلها في الترتيب السابع عالميًا، ويواكبَ ذلك الكشف عن احتياطات اقتصادية ممكنة الاستثمار من الغاز الطبيعي في منطقة واحدة فقط من مناطق البلاد ـ محيط العاصمة ـ تصل بها تقديرات الخبراء إلى خمسين مليار متر مكعب، بصورة قد تغيّر مشهد السوق العالمي للنفط والغاز خلال عقدين قادمين.

وعلى الرغم من التعتيم الذي يصاحب كل ما يتعق بالشان النفطي الصومالي، بدئًا بما تعرّض له من العرقلة نتيجة للتأميم الذي قامت به حكومة "الثورة/الانقلاب" في السبعينيات مطاولا ذلك كافة الامتيازات التي سبق منحها لشركات عملت على الأرض منذ الخمسينيات، وصولًا لنهب وحرق مخازن الأرشيف الوطني للاستكشافات البترولية بوزارة المعادن والمياه أثناء الفوضى التي اجتاحت العاصمة خلال الانتفاضة الشعبية ودخول المليشيات وسقوط النظام بداية التسعينيات، فإن ما هو متوفّرمن الوثائق المسرّبة يشير إلى أن البلاد المنكوبة تحتوي على عدد من الأحواض والتراكيب الجيولوجية المتباينة، والنظيرة بصورة غاية في الفرادة لمناطق منتجة للنفط والغاز، في الجزيرة العربية شأن أحواض (مأرب- شبوة، ومسيلة، وجيزة في اليمن)  وشرق القارة الإفريقية امتدادًا لأحواض (لامو في كينيا، أوغاكينيا في إثيوبيا وكينيا)  والمحيط الهندي امتدادًا لحقول (24 BBOOIP قبالة سواحل مدغشقر)، بما لا يجعل من مجال للشك في أن البلاد مؤهلة تمامًا لأن تكون المنتج الأول للنفط في القارة الإفريقية، وإحدى الدول القيادية في إمداد العالم بتلك السلعة التي يزداد تعطشه لها يومًا بعد يومًا.

واقع شركات التنقيب والأوضاع في البلاد

إن بروز اسم شركة كبرى كـ"BP" على سطح المشهد النفطي في البلاد، يجعلنا نحاول تقييم دورها في مناطق أخرى من العالم، وكذلك ربط أنشطتها بشركات نظيرة لها في تلك البقاع التي يتم إنتاج ملايين البراميل من النفط يوميًا، ومساهمة تلك الشركات في حماية مصالح الوطنيين والارتقاء بنوعية حياتهم، وبعيدًا عن نظريات المؤامرة والإطناب في الحديث عن جشع الشركات متعددة الجنسيات تلك، فإن من واجبنا الإقرار بمدى استشراء الفساد في مجتمعنا الصومالي، بحيث يمكن أن تقود الأوضاع إلى أوخم العواقب مادامت الذمم قابلة للشراء بأبخس الأثمان، ونحن لدينا أمثلة واضحة، عن استثمار شركات نظيرة لـ "BP" في حماية الفساد المالي والسياسي ضمن بلد يُعدُّ أكبر منتج للنفط في القارة الإفريقية ونعني هنا "جمهورية نيجيريا الفيدرالية"، حيث ساهمت شركات التنقيب عن النفط، في محاولتها لزيادة الأرباح وتقليل الخسائر، بشكل مباشر ومتعمد في اتساع نطاق التلوث البيئي وتقييد كل الجهود التي يقوم بها المجتمع المدني للمطالبة بإعادة تأهيل المناطق الملوثة بالتسرب النفطي، عبر شبكات من أزلام السلطة الذين يحصلون على مبالغ مالية للتكتم على ما يجري، والتضييق على المتضريين وممثليهم لمنعهم من الاحتجاج أو إيصال صوتهم، وعلى الرغم من كون تلك المبالغ مقدرة بملايين الدولارات فإنها لا تساوي شيئًا تجاه الثروة المستخرجة، وتعدُّ كذلك فُتاتًا في نظر الشركات تجاه المبالغ المطلوبة لتنظيف المناطق الملوثة وتعويض القاطنين فيها، ولم يتوقف الأمر عند ذلك بوصوله إلى اتهام السكان والناشطين لأطراف مرتبطة بتلك الشركات، بالقيام بالتآمر لقتل نشطاء مطالبين ليس في نصيب المجتمعات المحلية من الثروة المستخرجة من أرضهم بالذات، بما يزيد عن "صنابير عامة للمياه النظيفة"، بل المطالبين بالحد الأدنى من الحماية للبيئة وإعادة تأهيل المناطق الملوثة، ليتسنى للمحليين الحفاظ على مصادر رزقهم التقليدية، التي لا يملكون غيرها بعد أن تم تجاهلهم لدى توزيع أرباح ثروتهم الأرضية!

قبل أن يدفع الصوماليون المزيد

إن علينا دائمًا أن نضع في اعتبارنا أن هناك من يريد أن يجد التبرير لعزلنا وحجب إنسانيتنا ليكون بمستطاعه أن يستغلنا كما يشاء، وقد يكون الكاتب الكندي " لورنس سولومن" في مقاله ودعوته الصريحة بعنوان "احتلوا الصومال" منشورًا عبر الصحيفة الدولية الـ"فاينانشال بوست" بتاريخ 18 من مايو أيار 2012م، دليلا ناصعًا على حجم وخطورة ما نتعامل وسنتعامل معه، لذا سيكون من المهم إيصال رسالة واضحة من قبل ذوي الوعي الوطني إلى كل الشعب، بأن على الصوماليين بكل فئاتهم وانتماءاتهم، إدراك أن الثروة التي تحويها أرضهم، مع ما تحمل من بشائر الخروج من مرحلة البؤس والتشرد والهجرة والمعاناة، فإنها تحمل أيضًا مخاطر حقيقية محدقة، ستُضاف للفاتورة التي دفعها هذا الشعب على مدى أكثر من ربع قرن مضى، كمحصلة لاستسلام شرائح كاملة من الشعب لحالة من التجزئة والفرقة، يستثمرها قادة سياسيون وقبليون فاسدون منتشرون في كل أنحاء البلاد وكذلك في المغتربات، وليس أمثال أولئك المتصدرين لمواقع القيادة في فسادهم ممن يصعب تحديدهم، إذ أن أولئك يمكن بكل سهولة تمييزهم، عبر مراجعة ما قدّموه بصورة محسوسة من خدمات وإنجازات لتلك الشرائح التي اختطفوا إرادتها وهم ينطقون باسمها، مختلقين لأزمات وحزازيات غير واقعية، وممعنين في ابتزاز من يستمع إليهم، بتغذيتهم لانعدام الثقة بين أبناء الشعب، وتأجيج الصدامات والتناحر، بهدف تنفيذ خططهم التي ترمي إلى الوصول إلى مركز سلطوي أعلى، عبر عرقلة كل ما هو في مصلحة الجميع، حتى وإن كان أول المتضريين نفس الفئة التي ينتمون إليها، لذا فإنه من الحكمة اليوم قبل الغد، تقييم كل المنخرطين في الشأن السياسي وحتى القادة التقليديين، لتنظيف الساحة بشكل حازم وتفصيلي من أولئك المتورطين في أعمال غير مشروعة، أو المستغلين بصورة هدّامة  للقوة العسكرية أوالاقتصادية أوالسكانية للأطراف التي ينتمون إليها، و العمل بجدية على حصر وإحصاء أولئك وتحييدهم، بالتخلي الفوري عن الانحياز الأعمى والتعصب، وإلّا سندفع نحن جميعا بل وأبناؤنا وأحفادنا الثمن غاليًا.

  

محمود محمد حسن عبدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/28



كتابة تعليق لموضوع : البريطانيون والـ"مائة مليار برميل نفط" الصومالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عباس الامامي
صفحة الكاتب :
  د . عباس الامامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 من أدب الوثبة..  : علي حسين الخباز

 شركة الفرات العامة تتمكن من تصنيع مرجل الطاقة الفائضة في مصنع حامض الكبريتيك المركز بجهود منتسبيها من ذوي الخبرة والكفاءة  : وزارة الصناعة والمعادن

 أسفارٌ في أسرار ألوجود ج3 – ح12 (ألأخيرة في هذا آلجزء)  : عزيز الخزرجي

  يسقطون وتبقى عن الاحقاد مرتفعا !!  : نور الحربي

 انشائية التجارة.. تدرس تأجير مساحات من الاراضي العائدة لها في كافة المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

 (مقالة مترجمة) ما العلاقة الغريبة بين النباتات والفطريات التي يمكن أن تساعد في تغذية البشر مع ازدياد سخونة الأرض؟؟  : د . فائق يونس المنصوري

 انتفاضة البحرين انتفاضة شعب ضد طغمة فاسدة محتلة  : مهدي المولى

 عباس الكرطاني ..مبدع عراقي تألق في سماء إظهار بيوت العراقيين بالمظهر الجميل!!  : حامد شهاب

 وأن تستقسموا بالأزلام . الأوريم والتميم . القرعة والاستخارة في الأديان  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 إيران في مواجهة روسيا  : هادي جلو مرعي

 شرطة البصرة تلقي القبض على عدد من مرتكبي الجرائم الجنائية المختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 أَقَلُّ وَاجِبْ..قِصَّةٌ قَصِيرَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 لن تعصف بهوايا  : رحيمة بلقاس

 إنطلاق عملية كبرى باتجاه قضاء الشرقاط خلال ساعات

 تأملات في عراق موحد وقوي  : منظر رسول حسن الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net