صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي

البريطانيون والـ"مائة مليار برميل نفط" الصومالي
محمود محمد حسن عبدي



تشتعل المواقع الإخبارية الصومالية في هذه الأيام، بخبر تم تسريبه في منتصف الأسبوع الثاني من إبريل الحالي، من قبل إحدى المواقع المختصة في الشأن الاستخباراي (intelligencebriefs.com)،  فحواه قيام الحكومة الفيدرالية الصومالية، بتوقيع اتفاق "غير معلن" مع عملاق التنقيب والإنتاج النفطيين "British Petroleum"، ليشمل الاتفاق منح امتيازات تنقيب واستخراج وإنتاج للنفط والغاز، في كافة أرجاء البلاد، دون استثناء للمناطق الواقعة ضمن الولايات الفيدرالية الصومالية وكذلك غير الولايات الفيدرالية.

ومهما تكن مصداقية الخبر ومصدره موضع نظر، فإنه لم يكن مستغربًا البتة نظرًا لبروز المساعي البريطانية في أخذ المبادرة لدى مقاربة الشأن الصومالي منذ العام 2012م، من خلال مؤتمري لندن حول الصومال (فبراير 2012 و مايو 2013)، خاصة بعد الدخول التركي القوي والمباشر على الخط، حاملًا استثمارات قُدّرت حتى الآن بالمليارت، إلى بلد مفلسِ تمامًا بل ومدين لأطراف دولية عديدة، وليس لديه من أدوات الحكم والإدارة ما يسمح حتى بوضع حدول زمني تقديري لقدرته على سداد ما بدأ يضخه الأجانب ـ فجأة ـ من أموال في اقتصاده المنكمش بعد الانهيار.

ولم يكن إنكار المسؤولين البريطانيين لما تم نقله عبر صحيفة الـ(غارديان)، عن مساعي بريطانية لتثبيت قدمها ـ من جديد ـ على التراب الصومالي، والحصول على حصة الأسد من الاستثمارات المتعلقة بالثروة النفطية الراقدة في جوف الأرض،  سوى المزيد من التنويه على أهمية تلك المسألة في نظر القيادة السياسية البريطانية، التي ينتمي إليها السيد (مايكل هاورد) الرئيس السبق لحزب  المحافظين (Tory) الحاكم ـ حاليًا ـ، قبل (ديفيد كاميرون) وليكون هو "وزير الداخلية الأسبق "ورئيس شركة "Soma Oil and Gas" للاستكشاف والتنقيب،  ممثلًا لها في الاتفاقيات الموقعة مع الحكومة الصومالية للاستكشاف والتنقيب صيف 2013.

فما المميز بشأن النفط في الصومال؟

مائة وأربع سنوات مرّت منذ ملاحظة الوجود النفطي في البلاد، وتلى ذلك صدور التقرير الأول " Report on the Daga

Shabell oilfield" سنة 1916م من قبل سلطة الحماية البريطانية حول ذلك "الحقل النفطي" والمظاهر الدالة على الثروة النفطية في الصومال، ومائة مليار برميل هي التقديرات التي خرج بها الخبراء حول الاحتياطيات المتوقعة في المحاضر "Blocks" البرية والبحرية المنتشرة على مساحة البلد بكيلومتراته المربعة التي تزيد عن ستمائة ألف، وما يماثلها من المياه الإقليمية، لتسبق الصومال دولة نفطية رائدة كـ"الكويت" من حيث الاحتياطي، وتحل محلها في الترتيب السابع عالميًا، ويواكبَ ذلك الكشف عن احتياطات اقتصادية ممكنة الاستثمار من الغاز الطبيعي في منطقة واحدة فقط من مناطق البلاد ـ محيط العاصمة ـ تصل بها تقديرات الخبراء إلى خمسين مليار متر مكعب، بصورة قد تغيّر مشهد السوق العالمي للنفط والغاز خلال عقدين قادمين.

وعلى الرغم من التعتيم الذي يصاحب كل ما يتعق بالشان النفطي الصومالي، بدئًا بما تعرّض له من العرقلة نتيجة للتأميم الذي قامت به حكومة "الثورة/الانقلاب" في السبعينيات مطاولا ذلك كافة الامتيازات التي سبق منحها لشركات عملت على الأرض منذ الخمسينيات، وصولًا لنهب وحرق مخازن الأرشيف الوطني للاستكشافات البترولية بوزارة المعادن والمياه أثناء الفوضى التي اجتاحت العاصمة خلال الانتفاضة الشعبية ودخول المليشيات وسقوط النظام بداية التسعينيات، فإن ما هو متوفّرمن الوثائق المسرّبة يشير إلى أن البلاد المنكوبة تحتوي على عدد من الأحواض والتراكيب الجيولوجية المتباينة، والنظيرة بصورة غاية في الفرادة لمناطق منتجة للنفط والغاز، في الجزيرة العربية شأن أحواض (مأرب- شبوة، ومسيلة، وجيزة في اليمن)  وشرق القارة الإفريقية امتدادًا لأحواض (لامو في كينيا، أوغاكينيا في إثيوبيا وكينيا)  والمحيط الهندي امتدادًا لحقول (24 BBOOIP قبالة سواحل مدغشقر)، بما لا يجعل من مجال للشك في أن البلاد مؤهلة تمامًا لأن تكون المنتج الأول للنفط في القارة الإفريقية، وإحدى الدول القيادية في إمداد العالم بتلك السلعة التي يزداد تعطشه لها يومًا بعد يومًا.

واقع شركات التنقيب والأوضاع في البلاد

إن بروز اسم شركة كبرى كـ"BP" على سطح المشهد النفطي في البلاد، يجعلنا نحاول تقييم دورها في مناطق أخرى من العالم، وكذلك ربط أنشطتها بشركات نظيرة لها في تلك البقاع التي يتم إنتاج ملايين البراميل من النفط يوميًا، ومساهمة تلك الشركات في حماية مصالح الوطنيين والارتقاء بنوعية حياتهم، وبعيدًا عن نظريات المؤامرة والإطناب في الحديث عن جشع الشركات متعددة الجنسيات تلك، فإن من واجبنا الإقرار بمدى استشراء الفساد في مجتمعنا الصومالي، بحيث يمكن أن تقود الأوضاع إلى أوخم العواقب مادامت الذمم قابلة للشراء بأبخس الأثمان، ونحن لدينا أمثلة واضحة، عن استثمار شركات نظيرة لـ "BP" في حماية الفساد المالي والسياسي ضمن بلد يُعدُّ أكبر منتج للنفط في القارة الإفريقية ونعني هنا "جمهورية نيجيريا الفيدرالية"، حيث ساهمت شركات التنقيب عن النفط، في محاولتها لزيادة الأرباح وتقليل الخسائر، بشكل مباشر ومتعمد في اتساع نطاق التلوث البيئي وتقييد كل الجهود التي يقوم بها المجتمع المدني للمطالبة بإعادة تأهيل المناطق الملوثة بالتسرب النفطي، عبر شبكات من أزلام السلطة الذين يحصلون على مبالغ مالية للتكتم على ما يجري، والتضييق على المتضريين وممثليهم لمنعهم من الاحتجاج أو إيصال صوتهم، وعلى الرغم من كون تلك المبالغ مقدرة بملايين الدولارات فإنها لا تساوي شيئًا تجاه الثروة المستخرجة، وتعدُّ كذلك فُتاتًا في نظر الشركات تجاه المبالغ المطلوبة لتنظيف المناطق الملوثة وتعويض القاطنين فيها، ولم يتوقف الأمر عند ذلك بوصوله إلى اتهام السكان والناشطين لأطراف مرتبطة بتلك الشركات، بالقيام بالتآمر لقتل نشطاء مطالبين ليس في نصيب المجتمعات المحلية من الثروة المستخرجة من أرضهم بالذات، بما يزيد عن "صنابير عامة للمياه النظيفة"، بل المطالبين بالحد الأدنى من الحماية للبيئة وإعادة تأهيل المناطق الملوثة، ليتسنى للمحليين الحفاظ على مصادر رزقهم التقليدية، التي لا يملكون غيرها بعد أن تم تجاهلهم لدى توزيع أرباح ثروتهم الأرضية!

قبل أن يدفع الصوماليون المزيد

إن علينا دائمًا أن نضع في اعتبارنا أن هناك من يريد أن يجد التبرير لعزلنا وحجب إنسانيتنا ليكون بمستطاعه أن يستغلنا كما يشاء، وقد يكون الكاتب الكندي " لورنس سولومن" في مقاله ودعوته الصريحة بعنوان "احتلوا الصومال" منشورًا عبر الصحيفة الدولية الـ"فاينانشال بوست" بتاريخ 18 من مايو أيار 2012م، دليلا ناصعًا على حجم وخطورة ما نتعامل وسنتعامل معه، لذا سيكون من المهم إيصال رسالة واضحة من قبل ذوي الوعي الوطني إلى كل الشعب، بأن على الصوماليين بكل فئاتهم وانتماءاتهم، إدراك أن الثروة التي تحويها أرضهم، مع ما تحمل من بشائر الخروج من مرحلة البؤس والتشرد والهجرة والمعاناة، فإنها تحمل أيضًا مخاطر حقيقية محدقة، ستُضاف للفاتورة التي دفعها هذا الشعب على مدى أكثر من ربع قرن مضى، كمحصلة لاستسلام شرائح كاملة من الشعب لحالة من التجزئة والفرقة، يستثمرها قادة سياسيون وقبليون فاسدون منتشرون في كل أنحاء البلاد وكذلك في المغتربات، وليس أمثال أولئك المتصدرين لمواقع القيادة في فسادهم ممن يصعب تحديدهم، إذ أن أولئك يمكن بكل سهولة تمييزهم، عبر مراجعة ما قدّموه بصورة محسوسة من خدمات وإنجازات لتلك الشرائح التي اختطفوا إرادتها وهم ينطقون باسمها، مختلقين لأزمات وحزازيات غير واقعية، وممعنين في ابتزاز من يستمع إليهم، بتغذيتهم لانعدام الثقة بين أبناء الشعب، وتأجيج الصدامات والتناحر، بهدف تنفيذ خططهم التي ترمي إلى الوصول إلى مركز سلطوي أعلى، عبر عرقلة كل ما هو في مصلحة الجميع، حتى وإن كان أول المتضريين نفس الفئة التي ينتمون إليها، لذا فإنه من الحكمة اليوم قبل الغد، تقييم كل المنخرطين في الشأن السياسي وحتى القادة التقليديين، لتنظيف الساحة بشكل حازم وتفصيلي من أولئك المتورطين في أعمال غير مشروعة، أو المستغلين بصورة هدّامة  للقوة العسكرية أوالاقتصادية أوالسكانية للأطراف التي ينتمون إليها، و العمل بجدية على حصر وإحصاء أولئك وتحييدهم، بالتخلي الفوري عن الانحياز الأعمى والتعصب، وإلّا سندفع نحن جميعا بل وأبناؤنا وأحفادنا الثمن غاليًا.

  

محمود محمد حسن عبدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/28



كتابة تعليق لموضوع : البريطانيون والـ"مائة مليار برميل نفط" الصومالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المحرابي
صفحة الكاتب :
  حيدر المحرابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فضاءات ليل يحتضر  : عقيل العبود

 مظاهرة أم فقاعة أم غوغاء!  : اثير الشرع

 تحويل نظام الحكم الى رئاسي أمرٌ شبه مستحيل  : غفار عفراوي

 احمد ماهر اتحاد تنس بابل من انشط الاتحادات وله نتائج جيدة على مستوى اللعبة  : نوفل سلمان الجنابي

 تطهیر معظم مناطق الكرمة والعبوات تؤخر تحرير الأنبار، وقطع طرق إمداد داعش بين الأنبار والموصل

 الحشد: إعادة بناء القيم  : عبد الكاظم حسن الجابري

 عمليات بغداد توضح انفجار الحسينية

 الاجتياح التركي للموصل ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 قـَـصَـائِـدُ سَـلام إلـَى ... أمِّـي ...  : محيي الدين الـشارني

 رئيس محكمة قضايا النشر والإعلام القاضي شهاب احمد ياسين في حوار خاص  : عمار منعم علي

 خارجية العراق : ردا على تغيردة السفير البريطاني في العراق [ تشكيل الحكومة العراقية هو قرار وطني عراقي محض ]

 الحكيم يقول : هدر 450 مليون دولار في 3 ساعات من أجل سفلة  : د . صاحب جواد الحكيم

 أكثر من اربعة عشر ألف وردة طبيعية تزين المرقد العلوي الطاهر

 فلتكُن "هُمَزة" تُفجّر التعبير عن قضايا العرب والمصير  : محمد الحمّار

  أين يكون موقعي من الاعراب بين مسؤولياتي  : شهد الدباغ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net