صفحة الكاتب : علي الزاغيني

حوار مع القاضي قاسم العبودي
علي الزاغيني
•         الاستاذ القاضي قاسم العبودي من الشخصيات العراقية التي ساهمت في  بناء العملية الديمقراطية من خلال عمله  في  المفوضية  المستقلة للانتخابات  واصبحت له  تجربة من خلال عمله فيها لمدة اكثر من خمس سنوات اضافة  الى مراقبته الى العملية  الانتخابية في اكثر من دولة  وسبق للاستاذ القاضي قاسم العبودي ان عمل كمحامي لمدة تزيد عن 15 سنة ,  وعين نائبا لمدير مركز العراق للأبحاث ومن ثم مديراً للمركز ورئيسا لتحرير مجلة معاً العلمية الصادرة عنه , ثم تولى منصب قاضي ومدير الشؤون القانونية والاعلامية في مجلس القضاء الاعلى وناطقا باسم المجلس , ورئيس لجنة المفصولين السياسيين في مجلس القضاء الاعلى , وعضوا في لجنة شؤون القضاة ولجنة الاختبار والتقييم , ورئيسا للجنة التحليل الخاصة بلجنة الاتصال والحوار الجماهيري والمرتبطة بلجنة صياغة الدستور , ومديرا للعلاقات العامة والاعلام في المعهد الدولي لدعم سيادة القانون. وعين مفوضا في مفوضية الانتخابات في 29/7/2007 ومن ثم رئيسا للادارة الانتخابية فيها.
•         للحديث عن المشهد السياسي  وما يتعلق به وكذلك  الوضع الامني وبرنامجه الانتخابي كان لنا زيارة له في مركز الشرق الاوسط للدراسات والتطوير  القانونية واجرينا  معه هذا الحوار .
 س / بصفتكم خبير في شؤون الانتخابات هل تعتقد ان  نظام  سانت ليجو المعدل هو النظام المناسب للعراق في هذه المرحلة ؟
لايمكن وصف نظام انتخابي بانه مناسب او غير مناسب فكل نظام  له مميزات وله عيوب  ولكن هذا النظام يلبي بعض متطلبات الدولة  في هذه المرحلة  مثل نظام كوتا النساء والاقليات  وبما اننا في وضع غير صحي لذلك فنظام سانت ليجو يعتبر نوعي لتكريس التجربة الحزبية في ضبط الدول .
س / هل تعتقد ان  الانتخابات القادمة ستحقق التغير المنشود  ام انها ستكرر نفس الوجوه ؟
الانتخابات  القادمة  ستشكل حكومة اغلبية  اذا ماتم ذلك  ينتج تشكيل حكومة بصورة جديدة فاذا تمت بصورة صحيحة واعتقد ان هناك تغير سيكون في الوجوه  وهذا من مصلحة العراق .
س / الارهاب لازال يطارد العراق  ولايمر يوم  دون ان يشهد العراق  عمليات ارهابية , ما هو  الحل برائيكم لتخلص العراق من الارهاب ؟
الارهاب مخطط دولي  وهنا يجب الاهتمام بالاجهزة الامنية  ليس بزيادة الاعداد وانما بثقافة امنية تجعل من رجال  الامن والاجهزة الامنية  اكثر قدرة في مواجهة الارهاب وكذلك تثقيف المواطن  والتعاون بين المواطن  والاجهزة الامنية ضرورية  وهذا كله لمصلحة العراق.
 س /  كيف ترى تاخير اقرار الموازنة ؟  وهل هناك تنازلات تقدم من بعض الكتل لا قرارها ؟
الموزانة تدخل  ضمن المساومات والانتهازية السياسية التي تميز بعض الطبقة السياسية  التي ساهمت هذه الانتهازية والمساومة في تعطيل الكثير من المشاريع ليس فقط  مشروع  قانون الموازنة وبالتالي حقيقة   نتامل الانتخابات القادمة ان تقضي على هذه القضية عندما تكون حكومة اغلبية  وتكون هناك حكومة قوية قادرة   وهناك يعرف  برلمان يعرف اختاصه الاصيل هو تشريع القوانين  وبالتالي حالة  المساوات و الحقيقة  مشكلة عدم د وجود خطوط حمر او تميز بين  ما هو مصلحة الوطن والمواطن  وبين ماهو يقع ضمن المساوات او  التنافس السياسي.
 
س / لازال البعض يعتبر ان الدستور بحاجة الى اعادة كتابة البعض من فقراته , هل نحن بحاجة الى اعادة كتابة الدستور ؟
نحن لانحتاج الى اعادة كتابة الدستور تجارب العالم دلت على ان العمل السياسي  في كل دول العالم  وخاصة عندما يكون الدستور جامدا  وان تعديله معقد يحتاج الى اجراءات معقدة كبيرة  تكاد تكون مستحيلة هنا المؤسسات الدستورية  وليس الدستور  كالسلطة التنفيذية  والبرلمان وحتى الاحزاب  عندما تعمل  بنسق معين تستطيع ان تخلق قواعد سياسية  ربما ليس بالمواد الدستورية ولكن له قوة الدستور  وتسمى في فقه القانون الدستوري بالاعراف  المعدة للدستور وحدث في امريكيا واستراليا  ويحدث يوميا في اسبانيا  , في امريكيا مثلا الانتخابات الرئاسية غير مباشرة  ولكن بالحقيقة قوة  هيمنة  الحزبين الكبيرين على السلطة اصبحت الانتخابات الرئاسية مباشرة , في فرنسا تم استحداث منصب رئيس الوزراء دون تعديل دستوري  وبعد ذلك شرع  وفي العراق في العهد الملكي كان رئيس الوزراء يستقيل عندما يموت الملك  وهذا غير منصوص  في الدستور  وبعد ان ينصب الملك الجديد يمكن يعيده لمنصبه او يعين شخص اخر محله .
س / تعدد البرامج الانتخابية للمرشحين والاحزاب  هل يمكنك ان تتحدث عن برنامجك الانتخابي ؟
اطلقت برامجي الانتخابي  تحت شعار الاستثمار  ولكن ليس بقطاع النفط والصناعة والزراعة  وانما  في الانسان والاستثمار بالانسان يعني الاهتمام بمحتواه المادي والروحي اي  التربية والصحة والحقيقة هذا البرنامج مبني على مشاهدات  واقعية وقراءات لدول شاهدتها وزرتها ووجدت كيف انها انتقلت  بعد خراب ودمار الى دول مزدهرة وعظيمة لانها استثمرت الانسان لذلك استثمار الانسان  يعني  المنظومة بكاملها    قطاع الصحة والتعليم ابتداء  من اعادة هيكلة الابنية الخاصة بالمدارس والصحة ومرورا باعداد الكوادر  ويعني استراتجية البناء  انه لا يوجد هناك معلم خلال سنتين  او اربع سنوات في كل دول العالم  المعلم او المدرس الذي يتولى التربية والتعليم  يجب ان يقضي فترة  في الدراسة  كالاطباء ولكي تغريه في الدراسة يجب ان يعطى رواتب مجزية   لذا فرواتب الصحة والتربية  هي الاعلى  من اقرانهم في الدول الاخرى .
والحقيقة هذا يعيد هيبة المعلم الذي يتولى  تربية وتنشئة الجيل لان الاطفال في كل دول العالم هم ابناء المدارس والمعاهد والكليات ليس ابناء اسرهم وهذه البئية   التعليمية النظيفة الصحيحة  تعيد بناء من الداخل  الانسان العراقي مليئ بالعقد  والمشاكل من الداخل وقد علقت  الكثير منها حتى بعد سقوط النظام  لذلك نحو مطالبين باعادة بناء الانسان لذلك مشروعي هو الاستثمارفي  الانسان  ابتداء بوضع ميزانية ضخمة  للتعليم والصحة لان الدول المتقدمة الناجحة  عادة تضع موازنات  ضحمة  لقطاع التعلم  والصحة  ولذلك نهضت  واقرب مثل على ذلك اليابان التي ابيد خمس شعبها  بالقنابل النووية ووضعت شروط قاسية لمصلحة امريكا والغرب تضع 200 مليار دولار للتعليم فقط ضعف موازنة العراق  وكذلك النروج التي اكتشف بها النفط اواسط ثمانيات القرن الماضي تضع كل موارده في صندوق دعم الاجيال  وتنفقه فقط للتعليم والصحة وكذلك ماليزيا وكوريا تطورت بفضل السياسة  التي اعتمدت بالاهتمام بالتعليم  وزيادة الموارد المخصصة للتعليم والصحة , وهناك نموذجين  عكس ذلك وتعتبر من الدول الفاشلة لم تتهم بقطاعي التعليم والصحة هما نيجيريا والمكسيك وهم يصدرون النفط اكثر من العراق  ولكنهم لايملكون استراتيجية  واضحة تجاه  التعليم والصحة .
الاهتمام بالمدارس في بعض الدول اكثر من اهتمامهم بالوزارات  وخير مثل على ذلك خلال زيارتي لروسيا لمراقبة العملية الانتخابية وكان المركز الانتخابي في مدرسة تبعد عن العاصمة موسكو اكثر من ساعة وربع  وعمر المدرسة مايقارب مئة عام ولكن تبدو كانها مشيدة حديثا  وتحتوي المدرسة على كافة ما يحتاجه الطالب من مكتبة كبيرة وكذلك اجهزة الحاسوب ووسائل الايضاح وقاعة لعرض اعمال الطلبة  اضافة الى ملعب يوازي الملاعب الكبيرة .
يبقى السؤال هنا لماذا لا تبنى مدارس تفي بالغرض ونضع  مناهج دراسية  ووسائل عرض جيدة  ولاتمنح الهيئات التعليمية رواتب مجزية , نتسائل اين الانشطة  المدرسية  الرياضية  والفنية ولا سيما ان العراق كان متقدما  في تلك  الانشطة .
مع الاسف ان الشارع العراق غافل عن ذلك  مع انها قضية مهمة جدا  ولاتزال الاموال المخصصة للتعليم والصحة قليلة جدا  لا تفي بالغرض و في كل الجمهوريات  التي تعاقبت على العراق عدا العهد الملكي كانت نسبة جيدة ,  لعل اهم الحلول لهذه المعضلة هو تخصيص موازنة كبيرة للتعليم والصحة  وكذلك زيادة رواتب الكوادر الصحية والتعليمية وكذلك تاهيل الكوادر بالصورة الصحيحة .

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/28



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع القاضي قاسم العبودي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غفار عفراوي
صفحة الكاتب :
  غفار عفراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net