صفحة الكاتب : جواد بولس

الشعب لا يريد "دفع الثمن"
جواد بولس

 ها هم يعتدون مجدّدًا على جامع في قرية الفريديس الساحلية. اعتداء تلو اعتداء!  بدأت أقرأ عن أحدث مشهد من مشاهد العنف الأرعن، وأفكّر في مقالي الذي سأكتب؛ كل الشرور نَمَت، وما زالت تنمو، في مستنقع للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
كلُّ تمادٍ على حقوق الفلسطينيين هناك، مهما كانت تسويغاته، أصبح عالةً على حياتنا نحن العرب الساكنين في إسرائيل. تحت الاحتلال سقطت كل الأقنعة، وتعرّت وجوه القهر والتنكيل.
في فلسطين المحتلة ليس هناك قانون يحمي الفلسطينيين ويذود عن سلامتهم ويضمن استقرارهم.  في فلسطين المحتلة داست إسرائيل كل القيم الإنسانية وعربدت هراوات المستوطنين، الحالمين "ببيت إيل" و"شيلات". لا قانون يردعهم ولا "ديّان" يحاسبهم. أيديهم أطلقت لتبطش، باسم خرافات لم يقدر عليها ولا حتى "خرافة"- ذاك الذي من "جهينة" وحكاياته عن الجن.
للحظة وعندما استذكرت قصة "خرافة" تذكّرتُ كيف ونحن في زيارة لأحد معارض هولندا الجميلة تركنا أولادنا الثلاثة في زاوية، وذهبنا لشراء تذكارات من دكان قريب. بعد دقائق عدنا ولم نجد طفلنا ابن الرابعة مع أخويه. خفنا وبدأنا التفتيش حتى سمعنا نداءً يعلن عن طفل ضائع موجود في مدخل المعرض. ما حدث وقتها كان كالخرافة.
ولكن ما نشاهده في السنوات الأخيرة هو فصل من فصول حلكة ليل فلسطين. قطعانهم تتكاثر وتكبر. هم ليسوا عصابات تعمل خلسة وتستهدف قيادات فلسطينية بارزة كما في بدايات الثمانينيات، وهم ليسوا أفرادًا نشزوا "كالقرّيص" في حقل من نرجس وبرقوق؛ لقد أصبحوا جيشًا كامل النصاب والعدة والعتاد. لقد صاروا قرابة شعب. 
عصابات "تدفيع الثمن"، ومن على شاكلتهم من مجموعات أقلّ شهرة، هي فكر وأيديولوجية، يحملها "جيش"، عناصره تكرّ بلا وازع ولا رادع، جيش يؤمن أن فلسطين،كلّها، ساحة وغى، والحرب عليها مفتوحة حتى يسترجع "الشعب" ميراثه الإلهي. إنّهم أحفاد الأنبياء والملوك والقضاة، ونحن،العرب، أغيار؛ كافرون لا نستحق الحياة، وربما يقبلوننا إذا رضينا أن نكون لهم عبيدًا ونحن صاغرون.
من ظن أنهم سيحصرون عربداتهم في فلسطين المحتلة عام ١٩٦٧، أخطأ وجهل دروس التاريخ، الذي كتبته السماء بحبر من دم ودمع. هم قادمون إلينا. هم بيننا ولا فرق إن جاءونا باسم "تدفيع الثمن" أو باسم "إسرائيل بيتنا"، أو "البيت اليهودي"  أو الهاتفين "الموت للعرب".  ما ديس هناك، على هضاب فلسطين سيداس هنا، على الكرمل وفي الساحل والنقب.
في الآونة الأخيرة بدأوا بتكثيف هجماتهم على مرافق مدنية كثيرة في بلداتنا العربية، ولكن كانت اعتداءاتهم على بعض الأماكن الدينية أكثر استجلابًا للاهتمام والمتابعة. كما في الضفة الغربية المحتلة، هكذا في داخل إسرائيل، استهدفوا بعض الكنائس والجوامع، فتوالت ردود الفعل "القيادية"، وعلت صرخات الاحتجاج والشجب والاستنكار.  من الطبيعي ان تأتي كل ردود الفعل التي سمعناها وقرأناها مؤخرًا، لكنني ما زلت أرى أن اصطياد العرب، في هجمات عديدة بعضها وصف "باللينش"، هو ظاهرة خطيرة استوجبت ردّات فعل حقيقية ومحاولات جدية للتصدي لها ولما قد يصير قانون الشارع وواقعه المعيش.
ألم نقل: إننا على منزلق خطر ولا يجب الانتظار حتى نصل إلى شفير الهاوية.
ما يجري بحقنا مقلق ومخيف.الاكتفاء بشجب الاعتداءات واستنكارها، مقلق، بدوره ولا يكفي؛ إنّه ضريبة شفاه وعزف على ناي مسدود.
عندما كنّا شبابًا عاش بيننا قادة. مع بعضهم توافقنا، وخلفهم سرنا وهتفنا. مع آخرين اختلفنا، ولكننا عرفنا، دومًا، أن لا "قيادة" ولا مناعة بدونهم. كانوا، جميعهم، نواطير حقولنا، وإن اختلفوا على قضية هنا ومسألة هناك، عرفوا كيف يحمون، موحّدين، بيوتنا، فنمنا، نحن المواطنين، كما ينام الورد، وحلمنا كما تحلم الريح. بوركنا "بقُـدْوات"، فمن لم يرض "بتوفيق" أحب "أنيسَـهُ" ومن لم يأنس "بإميليه" سامر "الصالح ومحمد"، كانت لدينا قيادة، استشعرت المخاطر وأخذت الحيطة في وجهها؛ قيادة لم تكتف بالشجب والاستنكار ولا بما ستمطره السماء، فهذه "رحومة" على كل عبادها.
قيادة ذلك الزمن، ورثت رقع ثوب فأجادت رتقه وبقايا كوفية فَرَفَتها.  اليوم أخالني، أننا نعاني غياب قيادة قادرة على مواجهة ما نحن مقبلون عليه. قيادة تجيد تشخيص المخاطر، وتجيد أكثر تصنيع العقاقير وتطبيب الجسد. مصادر الخطر جليّة، وهنالك حاجة لعدم الاكتفاء بالشجب والاستنكار ولا بترك وتائر الضغط تتفاعل تلقائيًا، بين الجماهير المسحوقة، حتى تحين لحظة الانفجار العفوي.  برأيي، هذا ما تسعى اليه تلك القطعان ومن يرعاها من قياديي دولة اسرائيل، وفي كل حالة هذا، إن حصل، لن يسعف الجماهير التي ستدفع مرًّة أخرى ثمن القمع الإسرائيلي المرتب وثمن القصور العربي المزمن.
الشعب ينتظرالقرار الحكيم والعمل في اتجاه منع كارثة قد تقع، ومن أجل ذلك هو بحاجة لقيادة مسؤولة تحافظ على ثوب بدأ يتمزق وكوفية فقدت عقالها.
وقبل أن أنهي سأخبركم كيف انتهت قضية ابننا الضائع. فبعد سماعنا الإعلان توجهنا إلى المدخل، ووجدنا ابننا على ذراع الحارس.  بعد الاطمئنان عليه، سألناه كيف ضاع؟
 "مشيت في الحديقة لم أجدكم، بدأت أبكي، حتى جاءتني امرأة، وأمسكت بيدي وقالت: لا تبك، يا ولد، والداك سوف يجدانك بعد قليل. أخذتني إلى الحارس ووجدتموني".
 سألنا طفلنا بأي لغة تحدثت تلك المرأة؟ فأجابنا: "بالهولندية، يمكن".  ولكنك لا تتحدَّث الهولندية سألناه مندهشين، فأجابنا: "لكنني فهمت أنها قالت لي لا تبكِ يا ولد،لا تخف والداك بعد قليل سيجدانك".  هكذا يكون  الأطفال واثقين بوالديهم، وهكذا يفكّرون حين يضيعون. ولكن ماذا لو تاه الكبار كيف يا ترى يفكرون؟
 ترى هل هي خرافة؟
 

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/02



كتابة تعليق لموضوع : الشعب لا يريد "دفع الثمن"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ابو خلال
صفحة الكاتب :
  احمد ابو خلال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عندما نعشق اقدارنا  : نادية مداني

 الفهم الخاطئ للدولة المدنية !!!  : رعد موسى الدخيلي

 الشباب والرياضة تحدد موعد اقامة بطولة الاندية للالعاب الفردية  : وزارة الشباب والرياضة

 الاستهانة بالقضاء ، لقد عرفنا مبكراً ماسبب عدم إقرار الميزانية  : خالد حسن التميمي

 قَصَصُ الْأَنْبِيَاءِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيم ..قِصَّةُ صَالِحْ عَليْهِ السَّلاَمِْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 300 برج دبي....بالعافية !  : هشام حيدر

 هيأة المنافذ الحدودية تعلن ضبط مسافرين  إيرانيين بحوزتهما مادة الترياك المخدرة في منفذ زرباطية

 مفوضية الانتخابات العراقية تشارك في استفتاء جنوب السودان  : دلال محمود

 داعش یرتکب مجزرة بكوباني ویقتل 146 مدنيا

 مشاريع قوانين عنصرية إسرائيلية جديدة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ناحية سليمان بيك: عشرات الأسر اصبحت بالعراء بعد نزوحها من الناحية

 جاثم  : بوقفة رؤوف

  وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة يهنئ الصحفيين العراقيين بالذكرى (148) لعيد الصحافة العراقية  : اعلام وزارة التخطيط

 خير فعلت حكومة كردستان لمنع تداول كتب التكفيرين  : علي محمد الجيزاني

 العمل تشارك في ورشة عمل لاعداد ستراتيجية خاصة بتخفيف الفقر للسنوات 2017-2021  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net