صفحة الكاتب : اياد الجمعة

عندما لا تتكافأ الفرص
اياد الجمعة

  عاش البشر على  سطح الأرض قبل الاف السنين وظهرت الحضارات قبل ستة الاف عام على مانعلم ,وما ان تكونت المجتمعات حتى ظهرت المشاكل تلك المشاكل التي تظهر بمجرد احتكاك الانسان مع اخيه الانسان نظرا لعيشهم داخل المجتمعات.
لقد انعم الله على الانسان بنعمة لم يمن بها على غيره من المخلوقات وهي ان الانسان يعرف قيمة التجمع بعكس باقي المخلوقات التي وان عاشت في مجتمعات الا انها سارت في ذلك بالسليقة ولم تعرف ما للتجمع من فائدة ولذلك فهي قد تخلصت من مساوئ التجمع كما في الفيلة من الحيوانات , والنحل من الحشرات,فهي تسير سيرا" غريزيا لتحقيق مصلحة المجموعة وهو ما ابتُلي به الانسان ذلك المخلوق الذي هو مع الاسف يعرف قيمة التجمع.لقد عاش ابن ادم في بادئ الامر منفردا كغيره من المخلوقات ,ثم مالبت بعد ان تكاثر ان ادرك قيمة العيش في المجتمعات عن طريق توظيف جهود كل فرد للتغلب على الطبيعة اولى القوى التي اذلت الانسان واضطرته للدخول معها في صراع مرير كسبه الانسان حينا" وبطشت به الطبيعه احيانا اخرى.
وجميع ما استعرضته بديهي واصبح من المسلمات .هنا نقف لنتسائل, لماذا ظهرت المشاكل في المجتمعات ؟, او بعبارة اخرى لماذا تطورت مجتمعات ثم عادت سيرتها الاولى قبل التطور؟.
لا ادعي اني املك الجواب الشافي والكامل او كما يُقال جوابا" جامعا" مانعا" على هذا التساؤل, لكن ذلك لايعني ان جواب هذا السؤال مستحيل خصوصا وان التاريخ يرفدنا بمئات الامثلة لمجتمعات اهتزت وربت ثم اندثرت. لقد ارقني جواب هذا السؤال حتى قبل ان افكر في ان يكون جوابي مكتوبا , ولاكون صريحا يوجد الكثير من الاسباب لهذه المشاكل ولكني لم افكر الا في الخوض في سبب واحد وهذا ما عقدت عليه العزم منذ البداية!.
الشباب هم وقود المجتمعات والقوة المحركة فيها فهم واجهة كل امة ومصدر كل نعمة اذا مهدت لهم مجتمعاتهم سبل التنشئة الكريمة وطرق التعلم السليمة ليؤدو دورهم المنشود بلا تعقيد او قيود. وحتى لا نطنب في الكلام فأكبر مظلمة للانسان هي حرمانه من حق اجمعت عليه كل الشرائع السماوية واعلانات حقوق الانسان الا وهو الحق في التعليم , فأي دور يستطيع ان يؤديه الشاب اذا لم يكن متعلما" , كيف سيميز بين الجيد والرديء , والصالح من الطالح , بل كيف سيعرف حقوقه  ليطالب بها في عصر تداخلت فيه القيم وتزينت فيه النقم. ثم ان الشاب بعد ان يتعلم هو بحاجة اللى العمل والعمل له دور كبير في حياة الشاب قد يكون اكبر من التعليم لان طلب المعرفة لم يكن في يوم من الايام شأن انساني عام ,كما ان ليس كل انسان غير متعلم هو انسان غير جيد او مفيد لمجتمعه ,كما ان ليس كل المتعلمين هم نافعين!. وبالعمل يجني الشاب اكثر من فائدة فهوه يكسب قوته وهذا هو الاهم ,ويفرغ طاقاته وهذا هو المهم , ويكتسب خبرات ويضيف ابداعاته وهذا هو نبراس كل ذلك.

ان العالم اليوم لم يعد كما كان سابقا ولم تعد المجتمعات منغلقة على نفسها ,لقد رأينا المجتمعات الغربية التي هي شئنا ام ابينا متقدمة في هذا المجال الا وهو ايلاؤها الشباب اهتمامها الاكبر فهم يدركون قيمة هذه الشريحة من المجتمع ودلت التجارب التاريخية في مجتمعاتهم ان الكثير من الأختراعات التي ينعمون, (وننعم) بها اليوم هي بفضل شباب مبدعين وفرت لهم مجتمعاتهم سبل انجاح ابداعاتهم وما (كراهام بيل ) مخترع الهاتف الا دليلا على ذلك , واكتفي بهذا المثال مع العلم توجد مئات الامثلة المعاصرة غيره. ولنذهب الى مجتمع اسيوي مثل المجتمع الياباني , مجتمع متقدم بكل ما تحمل كلمة تقدم من معنى وبالرغم من ذلك يولي الشباب اكبر اهتمامه , حيث تنفق الحكومة اليابانية حوالي خمسون مليون دولار سنويا مستهدفة من هذا الانفاق شريحة واحدة من شرائح المجتمع وهي الشباب لعمل مراكز ترفيهيه وغيرها من البنى التحتية لصقل ابداعات وتطوير امكانيات الشباب وتوجيههم توجيها سليما ليكونو افرادا صالحين مفيدين لانفسهم ومجتمعهم والاهم من ذلك اشعارهم بأهمية هذا الدور في المجتمع فهم قد ادركو حقيقة احمق من يتجاهلها وهي ان اهمال الشباب خلق لمشكلة من العسير تلافي نتائجها السيئة في المجتمع.

اما نحن فكيف تتعامل مجتمعاتنا مع الشباب ,سأتكلم عن المجتمع العراقي بأعتباري احد افراده وملم اكثر بمشاكله وتعقيداته.

نستطيع ان نقسم الشباب في المجتمع العراقي الى قسمين , قسم متعلم واخر غير متعلم اضطرته ظروف الحياة الصعبة المتمثلة بلقمة العيش الى ترك التعليم وهم الاغلبية وتلك مشكلة لانعرف من نحاسب عليها في بلد لم يهتم الا بفتح باب واحد من ابوابه للشباب ,الا وهو الخدمة في الاجهزة الامنيه قبل وبعد 2003 وتلك حقيقة أمر من العلقم في مجتمع يمثل الشباب سبعون بالمئة من افراده .ومن البديهي في مجتمعنا ان الشاب غير المتعلم لا يستطيع الحصول على وظيفة لائقة كما ان العمل في القطاع الخاص يبدو شبه مستحيل , اذا كان لهذا القطاع ملامح في العراق الذي يبدو انه يراد لسكانه ان يعتاشو من ريع النفط فقط والذي يتوزع وفق قاعدة الجيوب غير المتساوية ولم يجلب لهذا البلد سوى الويلات...

وبالتالي فاغلب هولاء الشباب الذين يمثلون نسبة كبيرة جدا من المجتمع العراقي لا يحصلون ولايعرفون ابسط حقوقهم , وبالنتيجة فهم غير ملومين اذا اصبحو مواطنين غير نافعين للمجتمع ,ان لم يكونو ضارين ,فكيف يسير الحصان اذا كانت العربة امامه كما يقول المثل الانكليزي!.

اما الشباب المتعلم ففرص الحصول على وظيفة لائقة تبدو شبة مستحيله ان لم تكن مستحيلة اصلا والسبب هنا استشراء الفساد الاداري والرشى في مفاصل الدولة بعد 2003 (ناهيك عن قبلها)وعجز مؤسسات الدولة عن استيعاب جميع الخريجين وهو عجز منطقي في ظل تحجر البنى التحتية وزيادة السكان وهو مايؤدي الى ان يظلم الكثير من الشباب المتعلم فالمعيار ليس التحصيل العلمي او المجموع او الكفاءة كما هو منصوص عليه في القوانين ,بل هو مما يمليه العقل والمنطق السليم ,وانما الوساطة والرشوة , فاليس المهم تحصيلك العلمي او كفاءتك ,بل من تعرف المسؤولين وكم تدفع .وهنا تثور مشكلة البطالة لاكبر شريحة من شرائح المجتمع العراقي ,فترك الشاب بدون عمل وغلق جميع الابواب في وجه لهي اهانة لهذا الشاب واحتقار للذات الانسانية في بلد لم تتكافأ فيه الفرص ,وما المعني بتكافؤ الفرص؟ الا يعني وضع الشخص المناسب في المكان المناسب ,ثم ان البطالة تدفع الشاب اذا كون عائلة الى البحث عن مسكن ومسألة الحصول على مسكن اصبحت حلم يراود كل شاب عراقي في بلد ثلاث اراضيه غير مأهولة بالعمران ,فيقضي العمر وهو يبحث عن لقمة العيش والسكن وتأمين قوت عائلته ,وبذلك يخسر المجتمع هذه الطاقات الشابة وتضيع الامال وتموت الاحلام ونستطيع ان نعمم ذلك على كل المنطقة العربية ...

ومن طريف مايروى في هذا الشأن ان شابا اوربيا سأل شابا عربيا ماهي اهدافك؟

فقال له الشاب العربي ان اتزوج وامتلك بيت وسيارة فأمتعض الشاب الاوربي من جوابه وقال له: سألتك عن اهدافك ولم اسألك عن حقوقك!!! وشر البلية مايضحك.

ان الدستور العراقي لعام 2005 في المادة السادسة عشر منه ينص ((تكافؤ الفرص حق مكفول لجميع العراقين وتكفل الدولة اتخاذ التدابير لتحقيق ذلك)).

لقد ورد هذا النص في الدستور الذي هو القانون الاعلى والأسمى وهو ملزم لجميع السلطات في العراق , فمتى ستعمل هذه السلطات لتحقيق ذلك ؟.

نحن بحاجة الى فلسفة جديدة هي فلسفة اشباع حاجات المواطن لا اشباع حاجات المسؤول فهو موظف يعمل لحساب الشعب , والشعب مصدر السلطات , فمتى سيفهم المسؤولين ذلك ؟ فقد بلغ السيل الزبى!!!.

  

اياد الجمعة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/04



كتابة تعليق لموضوع : عندما لا تتكافأ الفرص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حامد البياتي
صفحة الكاتب :
  حامد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤسسة نهج البلاغة التابعة للعتبة الحسينية المقدسة تصدر دراسة تأريخية عن حياة الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري في مطبوع جديد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 رئيس جامعة المنصورة يتفقد استعدادات القرية الاوليمبية لاسبوع شباب دول حوض النيل  : محمد زكي

 فؤاد الدوركي: المالكي يمتلك ملفات تدين بعض النواب بتمويلهم للإرهاب  : وكالة نون الاخبارية

 بذور الشر... وشرائع القتل..  : د . يوسف السعيدي

 جهاد رفع الأرجل  : معمر حبار

 في غياب الرقابه عوائل تئن من وطأة الأسعار ؟  : غازي الشايع

 صدى الروضتين العدد ( 265 )  : صدى الروضتين

 عاجل : القاء القبض على 4 ارهابيين بمنطقة اليرموك  : وزارة الدفاع العراقية

  هيكل : ان الرئيس الجديد لابد ان يتجه الى نوع من العلاقات مع ايران ( الشيعية )  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 البنك الدولي ..وقروض الاعمار  : عامر العبادي

 العتبة الكاظمية المقدسة تواصل تنفيذ برنامجها الخاص بتقديم الدعم اللوجستي لقوات الحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مجلس محافظة واسط، على إقالة مدير زراعة المحافظة من منصبه لـ”عدم الاقتناع” بأدائه  : علي فضيله الشمري

 شارع أبي طالب  : عبد الزهره الطالقاني

 الفلوجة عراقية ام ضيعة تابعة لال سعود  : مهدي المولى

 كهرباء واسط تعتذر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net