صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

تاملات في القران الكريم ح200 سورة الكهف الشريفة
حيدر الحد راوي
بسم الله الرحمن الرحيم
 
إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً{10} 
نستقرأ الآية الكريمة في موردين : 
1- ( إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ ) : يشير النص المبارك الى ان الفتية ( جمع فتى ) لجأوا الى الكهف , طلبا للأمان من خطر محدق بهم .  
2- ( فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً ) : يشير النص المبارك الى ان هؤلاء الفتية اول ما حلوا في الكهف فزعوا بالتوجه لله تعالى ودعوا بأمرين هما من ارهاصات المرحلة : 
أ‌) ( فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ) : في النص المبارك درسا للمؤمنين في ان اول ما يجب ان يطلبه المؤمن ان يسأل الباري عز وجل ان يعمه برحمته الواسعة , فطلبوا رحمته جل وعلا في المغفرة , الرزق , الامان , الثبات على الايمان , الحفظ من الاعداء ... الخ . 
ب‌) ( وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً ) : يبين النص المبارك ان الفتية بعد ان سألوه جل وعلا الرحمة , طلبوا ان يرشدهم ويدلهم ويوفقهم الى طريق الصواب , فيرشدوا .   
 
فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً{11} 
تبين الآية الكريمة ( فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ ) , ان الله تعالى القى عليهم النوم العميق , وحجب عن اسماعهم كل ما من شأنه ان يوقظهم , (  سِنِينَ عَدَداً ) , سنين ذوات عدد .   
 
ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً{12} 
تستمر الآية الكريمة في سرد قصة اصحاب الكهف ( ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ ) , ايقظناهم , ( لِنَعْلَمَ ) , " ليقع علمنا الأزلي على المعلوم بعد وقوعه ويظهر لهم " , ( أَيُّ الْحِزْبَيْنِ ) , المختلفين , ( أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً ) , اكثر ضبطا في تحديد المدة .     
 
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى{13} 
تستمر الآية الكريمة في بيانها (  نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ ) , الصدق , وتضيف مادحة اصحاب الكهف : 
1- ( إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ ) : آمنوا وصدقوا بالله تعالى .
( في الكافي عن الصادق عليه السلام إنه قال لرجل ما الفتى عندكم فقال له الشاب فقال لا الفتى المؤمن إن أصحاب الكهف كانوا شيوخا فسماهم الله فتية بإيمانهم ) . "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني". 
2- ( وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ) : توفيقا للإيمان وتثبيتا عليه .   
 
وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً{14} 
تستمر الآية الكريمة في موضوع سابقتها الكريمة مبينة جانبا من حالهم ( وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ ) , قويناهم على الفرار بالدين والصبر على هجر الوطن والاهل والاحبة , ( إِذْ قَامُوا ) , بين يدي الملك دقيانوس على بعض الآراء , ( فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً ) , بعيدا عن الحق . 
ان اصحاب الكهف كانوا يبطنون الايمان ويظهرون الشرك تقية , وحفظا لأنفسهم مما قد يتعرضون اليه من تعذيب وتنكيل على ايدي قومهم الكافرين , فقد جاء في تفسير العياشي ( عنه عليه السلام ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف إن كانوا ليشهدون الأعياد ويشدون الزنانير فأعطاهم الله أجرهم مرتين  , عنه عليه السلام إن أصحاب الكهف أسروا الأيمان وأظهروا الكفر وكانوا على إجهار الكفر أعظم أجرا منهم على الأسرار بالأيمان وعنه عليه السلام إنه ذكر أصحاب الكهف فقال لو كلفكم قومكم ما كلفهم قومهم فقيل له ما كلفهم قومهم فقال كلفوهم الشرك بالله العظيم فأظهروا لهم الشرك وأسروا الأيمان حتى جاءهم الفرج وعنه عليه السلام خرج أصحاب الكهف على غير معرفة ولا ميعاد فلما صاروا في الصحراء أخذ بعضهم على بعض العهود والمواثيق فأخذ هذا على هذا وهذا على هذا ثم قالوا أظهروا أمركم فأظهروه فإذا هم على أمر واحد ) .
هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً{15} 
تبين الآية الكريمة ان الفتية قال بعضهم لبعض ( هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ) , ان قومنا عبدوا الاصنام من دون الله تعالى , ( لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ) , هلا اتوا بدليل او برهان واضح او حجة قاطعة على مدعياتهم ومزاعمهم التعبدية تلك ! , ( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ) , لا ظلم يضاهي نسبة الشريك له سبحانه وتعالى .   
 
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً{16} 
يستمر خطاب بعضهم لبعض في الآية الكريمة ( وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ ) , اعتزلتم عن قومكم وما يعبدون , الا عبادة الله تعالى مجده وذكره , ( فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ ) , الجؤوا الى الكهف , ( يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ) , تغمركم وتفيض عليكم رحمته جل وعلا , ( ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً ) , ويهون ويسهل لكم ما تنتفعون به , مقالتهم هذه تدل على شدة ايمانهم ووثوقهم بفضل الله تعالى .      
 
وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً{17}
تستمر الآية الكريمة في بيان حال اصحاب الكهف ونستقرأها في ستة موارد : 
1- ( وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ ) : يبين النص المبارك انهم لما لجأوا الى الكهف والقى الله تعالى عليهم النوم , ترى ان الشمس اذا اشرقت تميل عنهم الى الجانب الايمن من الكهف . 
2- ( وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ) : اما اذا غربت الشمس تتجاوزهم وتميل عنهم ايضا الى الجانب الايسر من الكهف . 
3- ( وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ) : في متسع من فجوة الكهف , ( يعني في وسط بحيث ينالهم برد النسيم وروح الهواء ولا يؤذيهم كرب الغار ولا حر الشمس لا في طلوعها ولا في غروبها ) . "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني".
4- ( ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ) : وهذا من دلائل قدرته جل وعلا . 
5- ( مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ) : يبين النص المبارك ان من طلب الهداية وفقه الله عز وجل اليها , فيهتدي اليها والى سبلها . 
6- ( وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً ) : يبين النص المبارك ان من اعرض عن الهداية يخذله الله تعالى عنها , ولن يجد من يرشده اليها ابدا . 
   
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً{18} 
نستقرأ الآية الكريمة في اربعة موارد : 
1- ( وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ ) : يبين النص المبارك ان الرائي والمشاهد لهم يظن انهم يقظين منتبهين , فأعينهم كانت مفتوحة , لكنهم نيام .  
2- ( وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ) : يبين النص المبارك ان الله تعالى هيأ لهم من يقلبهم يمينا ويسارا اثناء نومهم , مرتين في السنة كما تقدم , وهذه العملية ضرورية , بل لابد منها , فيها فوائد كثيرة منها : 
أ‌) كي لا تأكل الارض ما يليها من البدن , يذهب الى هذا الرأي عدة مفسرين , منهم السيوطي في تفسير الجلالين والفيض الكاشاني في تفسير الصافي ج3 والسيد هاشم الحسيني البحراني في تفسيره البرهان ج3 . 
ب‌) عملية تقلب البدن اثناء النوم ضرورية لراحته واستقراره .  
3- ( وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ) : اما كلبهم مادا ذارعيه في فناء الكهف , يتقلب معهم اذا تقلبوا . 
4- ( لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً ) : يخاطب النص المبارك النبي الكريم محمد (ص واله) والمعني به عامة الناس , فلو تطلع احد الى رؤيتهم يناله امرين : 
أ‌) ( لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً ) : لن يقاوم احد النظر اليهم الى ولاذ بالفرار . 
ب‌) ( وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً ) : كل من يشاهدهم يمتلئ قلبه رعبا , وذلك مما البسهم الله تعالى من جلال الهيبة .   
 
وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً{19} 
تستمر الآية الكريمة في سرد تفاصيل القصة , ( وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ ) , كما انامهم الله تعالى ايقظهم , فسئل بعضهم بعضا , ( قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ) , عن المدة التي قضوها في النوم , ( قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ) , اجاب احدهم بيوم او بعضه , ( قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ ) , فقال احدهم الله عز وجل يعلم , بعد ان علموا ان الامر ملتبس عليهم , ( فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ ) , ما لديهم من الفضة , ( إِلَى الْمَدِينَةِ ) , حيث الاسواق , ويعتقد انها طرطوس الحالية , ( فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ ) , ليشتري اطيب الطعام , من حيث الحلية , ومن حيث الفائدة , ( وَلْيَتَلَطَّفْ ) , ليحسن التخفي , ( وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً ) , فلا يشعر به احد .   
 
إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً{20}
تستمر الآية الكريمة في نقل حوارهم (  إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ ) , ان يظفر بكم اهل المدينة , وستكون العاقبة : 
1- ( يَرْجُمُوكُمْ ) : يرمونكم بالحجارة حتى الموت . 
2- ( أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ ) : او يصيرونكم الى ملتهم كرها وقهرا .  
عند ذاك تكون النتيجة ( وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً ) , يكون فلاحكم في مرمى المستحيل .       

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/04



كتابة تعليق لموضوع : تاملات في القران الكريم ح200 سورة الكهف الشريفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الحسين العنبكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كفاكم ظلما أيها السلاطين..حرمان العاملين بالإجور اليومية من حقوق العيش جريمة إبادة!!  : سراب المعموري

 وقفة مع العبد الصالح علي بن ابي طالب عليه السلام  : عبد الكاظم حسن الجابري

 ( حاميها حراميها ) هل ينطبق على الضربات الجوية لسوريا ؟  : باسل عباس خضير

 على هامش مهرجان ربيع الشهادة العالمي العاشر : افتتاح المنهاج التربوي والمهرجان السنوي الأول لسنّ التكليف ( تقرير مصور )  : كتابات في الميزان

 هل تنجح حرب تويتر الجديدة ؟  : مهند حبيب السماوي

  عشـــر دقائق تكفي (لأسقاط المالكي)..!!  : اثير الشرع

 بشاعة الارهاب والموقف المطلوب  : علي وحيد العبودي

 لبنان وألارهاب وأسقاط سورية ورهان قوى 14أذار ..فهل من متغيرات ؟؟  : هشام الهبيشان

  أَلذِّكْرَى [الأَربَعُونَ] لانتِفَاضَةِ [ الأَرْبَعِينَ][١]  : نزار حيدر

 مليونا مسلم من بينهم حجاج إيران يؤدون الحج هذا العام

 كيفية النهوض بألقطاع الزراعي في العراق مع قلة المياه وزيادة نسبة ملوحتها  : محمد توفيق علاوي

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال التطهير للجداول في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

  بدعوة واستضافة من مركز الدراسات الدولية بجامعة بغداد وتنسيق  : نجف نيوز

 أدبية الجسد الأنثوي في حكايا ألف ليلة وليلة مقاربة نقدية جندرية (الجزء 1)  : د . عبد النور إدريس

 قناة المجد السعودية تطعن بعقائد الشيعة وتحرض على الطائفية  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net