صفحة الكاتب : فوزي صادق

هيـّـبة الموت .. قصة حقيقية !
فوزي صادق

يمارس حياته الطبيعية ككل البشر ، متزوج ولديه أولاد ويعمل بوظيفة محترمة . إنه كريم ومحب للخير ، وله بصمات جميلة على من حوله ، لكن له سلبيات كغيره ، فهو إنسان ! إنه سريع الغضب على أتفه الأسباب ، وهذا باعترافه ، فهو يسافر كل عام مع أصحابه المقربين ، ويمارس اللهو والعلاقات الحرام حتى يكسر الحجر الذي برأسه ، وإذا رجع للوطن، يعود لدوامة برنامجه اليومي من عمل وبيت وعلاقات وإصلاح سيارة وغير ذلك . أما بخصوص الجانب الإنساني ، فإنه يتبرع بالدم كلما سنحت له الفرصة ، وبمعدل ثلاث مرات بالسنة حسب قوله ، وهكذا هي حياته ، وهكذا هو متصالح مع نفسه ومع المجتمع .

تنهد من قلبه وقال : كانت هي آخر زيارة لي لبنك الدم المركزي ، وكعادتي أبتسم للموظفين عند دخولي صالة الاستقبال ، لكوني تبرعت عدة مرات ، فربما يتذكرون أسمي ، فأنا مفخرة للوطن وللإنسانية . بعد أن فرغ الأخصائي من أخذ عينة من دمي ، دخل عليّ غرفة الانتظار وقاطع تفكيري ، إذ كنت في بحبوحة من الخطط ، فكنت أفكر في الحصول على ميدالية الملك بعد تسجيل عشرين تبرع ، فقال الممرض : " رجاء أتبعني " فتبعته ، ودخلت على دكتور مواطن وبجانبه آخر عربي ، فقال : أتمنى أن لا تنزعج من كلامي ، وهذا يحصل أحياناً ، فأنت شجاع بما فيه الكفاية ، لذا وددت أخبارك إنك الأن لا تستطيع التبرع ، والسبب قراءة الكمبيوتر ! فقد ظهرت النتيجة إيجابية لمرض نقص المناعة المكتسبة ! .

وقع قلبه على الأرض وهو يخفق بقوة ، فلقد تخيل له الدكتور كعزرائيل ملك الموت ،  فأصبحت الدنيا سوداء ، والأصوات قد اختفت ، والعالم قد توقف في حالة تجمد تحت الصفر ، فلم يعد يسمع شيئاً مما يقوله الدكتور ، دموعة تنهمر دون إرادته ، وأعاد السؤال بصوت ضعيف ومنكسر " ماذا قلت دكتور؟ مرض المناعة ! تقصد الإيدز !  فقال الدكتور نعم ، لكن لا تخاف ، ربما القراءة خطأ .. في الحين ، دخل أخصائي اجتماعي ، وجلس بجانبه ، ووضع يده على كتفه ، وقال : عزيزي ، ربما الكمبيوتر مخطئ ، وهذا يحصل ، والنظام يقول ، يجب أن تعود لنا بعد شهر لنأخذ عينة منك ، وهكذا سنتأكد ، وأنت قوي ومؤمن بالله .

قال : لا أعرف كيف أصف شعوري ، وكيف وصلت للسيارة ، آه .. آه ! لا أستطيع وصف حالتي ونفسيتي ، أشياء كثيرة أود أن أخبرك بها ، ولن تستطيع أن تعبر ما بقلبي إلا بالتجربة ، فسأتكلم بصراحة وبأريحية ، لقد نسيت كل شيء بأول لحظات سماعي الخبر ، فنسيت أسمي وأمي وأبي وديني ومذهبي وبأي أرض أنا ، أستغفر الله ، أستغفر الله .. نسيت أني أنسان ، فبكى وبكى ! ، فتنهد وقال : كان شهراً  كالسنة أو العشر سنوات ، فالدقائق لا تتحرك ، وكأن الحياة توقفت ، والساعة واقفة ، يا ناس تخيلوا ، فأنا مصاب بالإيدز ، نعم ! نعم ! ، إنها بسبب العلاقات الحرام التي مارستها بالخارج ، فتذكرت كل فتاة ، وتذكرت كل همسة وكلمة ، وتذكرت كل قرش دفعته بالحرام ، وكأن الشياطين قد اجتمعت ضدي ، فكيف أخبركم ماذا حل بي ! كيف ؟

تغير صاحبنا ، ونقص وزنه بشكل ملحوظ ، إنه يتعبد الله كثيرا ويقوم الليل والناس نيام ، فعلاقته مع الله الأن مختلفة ، وكأنه من المتصوفين والزاهدين ، يتكلم بهدوء بحضرة أياً كان ، وترك الصراخ والعصبية ، ولا يشعر بما يهذي ويقول أغلب الأوقات ، قوله نعم باستمرار ولا يجادل ، وإذا وقف عند الإشارة لايعرف وجهته ، ويعطي المتشردين بسخاء ، فكل الدنيا في نظره أكسسوارات ، والحياة قد لعنته وطردته ، وإن الدنيا انتهت وأنتهى دوره ، ولاحاجة أن يستمتع أو يعيش يومه ، فقد تحطم كلياً ، وتحطمت معه الآمال والخطط ، كشراء الفيلا التي خطط لها مع البنك ، فما زالت الأوراق ناقصة ، وموظف البنك ينتظره ، وتحطمت جمعية الشراكة التي مع زملائه بالعمل ، وتحطم كل شيء في حياته ، وحتى اللقاءات الحميمية مع زوجته ، فقط أمتنع عنها ، وهذا ترك شكاً وريبة لديها ، فهو دائماً مبتعد عنها وقت النوم ، ويتحجج بألف حجة ، وهي إلي الأن لا تعرف الحقيقة ، ولماذا تغير زوجها البتة  .

أنقضى الشهر ، ورجع لبنك الدم ، فأخذوا عينة ، فدخل عليه الأخصائي مبتسماً " ألم أخبرك ! لقد كان خطأ بالقراءة ، الحمد لله النتيجة سلبية ، ونرجو أن تعود الشهر القادم  للتأكد ، فعادت الروح في جسده ، وومض نور من الأمل ، وكأن الحياة أشرقت من جديد ، فأبتسم ابتسامة صفراء ، ومسح دموعة وخرج ، وانقضى الشهر الثاني كسابقه ، لكن أقل ألماً ، فعاد للفحص الثالث والأخير ، ودخل عليه المختص ، وهو يتراقص ، فأحتضنه وقال : الحمد لله سلبي ، الم أقل لك ، فسقط بطل قصتنا على الأرض وهو يبكي كالطفل  ، ودون استحياء ، وهو ينظر للأخصائي  بخليط من دموع وابتسامات  ، ومردداً :  لك الحمد يارب ! لك الحمد يارب ! ، فقبل رأس الممرض، وقبل الطاولة وقبل الجدار ، وقبل الأوراق ، وقبل كل ماهو أمامه ، فدخل الدكتور ، فأحتضنه وقبل رأسه ويديه ، والدكتور يبتسم ، فقال له : الف مبروك ، لكن النظام لا يسمح لك بالتبرع مستقبلاً هنا ، حتى لو ظهرت النتيجة سلبية ، ويمكنك أن تتبرع بمكان آخر .

خرج سعيداً ، وكأنه خلق من جديد ، نعم خلق من جديد بتلك اللحظات ، وقد أعطاه الله فرصة لينعم بالحياة ، فركب سيارته ، ويكرر تقبيل نفسه مبتسماً بالمرآة التي أمامه ، فرجع كما كان ، أباُ وموظفاً ، عاد يمارس هوايته مع أصدقائه ، عاد في نقاشه وضحكه ومزحه وصراخه وزعله ، فشكر الله بكل صلاة  .

مع مرور الزمن ، ومع النسيان ، وخطوة تليها خطوة ، رجعت حليمة على عادتها القديمة ، وأنقضت سنة ، وأغمض عين وفتح أخرى ، وسافر مع أصحابه ، ومارس العلاقات المحرمة ، وسهر الليالي المشبوهة ، وكأن شيئاً لم يحدث ، وكأن الإيدز كان حكاية قد قرأها من صحيفة أو قصة عابرة  قالها أحدهم ، ومازال على ذلك حتى الأن ،  قال تعالى ، بسم الله الرحمن الرحيم : { وَإِذَا مَسَّ ٱلإِنسَانَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ. } يونس: 12.

لقد تنفس وتنهد بطل القصة رائحة الموت ، وتذوق طعمه ، وعرف هيبته ، وخاف أن يلقي حتفه مع لعنة من الناس والتاريخ ، فالكل سيشك بأمره ، وكيف مات بمرض الإيدز ، لكن بعد أن أعطى فرصة أخرى ، عاد إلي طريقه القديم ، وهكذا هو الإنسان ! يعود لعاداته السيئة بالغفلة والتناسي ، والعبرة لمن يعتبر ولعقله مدخر .

 

 

 كاتب وروائي  :    تويتر  :      @Fawzisadeq    الإيميل الخاص :        alholool@msn.com

  

فوزي صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/09



كتابة تعليق لموضوع : هيـّـبة الموت .. قصة حقيقية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن يوسف
صفحة الكاتب :
  حسن يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عباّرة المطعم اللبناني ..والوحدة الوطنية..!  : اثير الشرع

 القبض على الملياردير السعودي الوليد بن طلال يثير قلق المستثمرين

 العدد ( 400 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 اهم وقائع وقرارات مجلس القضاء الاعلى في الجلسة الخامسة عشر لسنة 2017 المنعقدة بتاريخ 17/9/2017  : مجلس القضاء الاعلى

 هَل العُقُوباتُ الأسلامِيَّةُ قاسِيَةٌ؟  : زعيم الخيرالله

 من المسؤول عن مجزرة الموصل؟  : د . عبد الخالق حسين

 الإعلام العراقي في خطر !  : عماد الاخرس

 اللجان الشعبية والحشد الشعبي وجهان لعملة واحدة  : مفيد السعيدي

 مجزرة اللطيفية تستدعي شن حملة بالتظاهر ضد الارهاب الطائفي  : جمعة عبد الله

 مَن هم الذين يريدون إفتراسنا؟!!  : د . صادق السامرائي

 قراءة في خطاب المرجعية ثالثاً : الرشوة ثقافة تحتاج لثقافة مضادة  : عمار جبار الكعبي

 صوت الهزيمة يرتفع  : صالح العجمي

  كلا لقانون البنى التحتية  : هادي جلو مرعي

 اميبا الارهاب المقولب الامريكي –الصهيوني والذيول العربية ولاتحجب الشمس ابدا  : د . كرار الموسوي

 الذئب الابيض ! ح1  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net