صفحة الكاتب : فوزي صادق

هيـّـبة الموت .. قصة حقيقية !
فوزي صادق

يمارس حياته الطبيعية ككل البشر ، متزوج ولديه أولاد ويعمل بوظيفة محترمة . إنه كريم ومحب للخير ، وله بصمات جميلة على من حوله ، لكن له سلبيات كغيره ، فهو إنسان ! إنه سريع الغضب على أتفه الأسباب ، وهذا باعترافه ، فهو يسافر كل عام مع أصحابه المقربين ، ويمارس اللهو والعلاقات الحرام حتى يكسر الحجر الذي برأسه ، وإذا رجع للوطن، يعود لدوامة برنامجه اليومي من عمل وبيت وعلاقات وإصلاح سيارة وغير ذلك . أما بخصوص الجانب الإنساني ، فإنه يتبرع بالدم كلما سنحت له الفرصة ، وبمعدل ثلاث مرات بالسنة حسب قوله ، وهكذا هي حياته ، وهكذا هو متصالح مع نفسه ومع المجتمع .

تنهد من قلبه وقال : كانت هي آخر زيارة لي لبنك الدم المركزي ، وكعادتي أبتسم للموظفين عند دخولي صالة الاستقبال ، لكوني تبرعت عدة مرات ، فربما يتذكرون أسمي ، فأنا مفخرة للوطن وللإنسانية . بعد أن فرغ الأخصائي من أخذ عينة من دمي ، دخل عليّ غرفة الانتظار وقاطع تفكيري ، إذ كنت في بحبوحة من الخطط ، فكنت أفكر في الحصول على ميدالية الملك بعد تسجيل عشرين تبرع ، فقال الممرض : " رجاء أتبعني " فتبعته ، ودخلت على دكتور مواطن وبجانبه آخر عربي ، فقال : أتمنى أن لا تنزعج من كلامي ، وهذا يحصل أحياناً ، فأنت شجاع بما فيه الكفاية ، لذا وددت أخبارك إنك الأن لا تستطيع التبرع ، والسبب قراءة الكمبيوتر ! فقد ظهرت النتيجة إيجابية لمرض نقص المناعة المكتسبة ! .

وقع قلبه على الأرض وهو يخفق بقوة ، فلقد تخيل له الدكتور كعزرائيل ملك الموت ،  فأصبحت الدنيا سوداء ، والأصوات قد اختفت ، والعالم قد توقف في حالة تجمد تحت الصفر ، فلم يعد يسمع شيئاً مما يقوله الدكتور ، دموعة تنهمر دون إرادته ، وأعاد السؤال بصوت ضعيف ومنكسر " ماذا قلت دكتور؟ مرض المناعة ! تقصد الإيدز !  فقال الدكتور نعم ، لكن لا تخاف ، ربما القراءة خطأ .. في الحين ، دخل أخصائي اجتماعي ، وجلس بجانبه ، ووضع يده على كتفه ، وقال : عزيزي ، ربما الكمبيوتر مخطئ ، وهذا يحصل ، والنظام يقول ، يجب أن تعود لنا بعد شهر لنأخذ عينة منك ، وهكذا سنتأكد ، وأنت قوي ومؤمن بالله .

قال : لا أعرف كيف أصف شعوري ، وكيف وصلت للسيارة ، آه .. آه ! لا أستطيع وصف حالتي ونفسيتي ، أشياء كثيرة أود أن أخبرك بها ، ولن تستطيع أن تعبر ما بقلبي إلا بالتجربة ، فسأتكلم بصراحة وبأريحية ، لقد نسيت كل شيء بأول لحظات سماعي الخبر ، فنسيت أسمي وأمي وأبي وديني ومذهبي وبأي أرض أنا ، أستغفر الله ، أستغفر الله .. نسيت أني أنسان ، فبكى وبكى ! ، فتنهد وقال : كان شهراً  كالسنة أو العشر سنوات ، فالدقائق لا تتحرك ، وكأن الحياة توقفت ، والساعة واقفة ، يا ناس تخيلوا ، فأنا مصاب بالإيدز ، نعم ! نعم ! ، إنها بسبب العلاقات الحرام التي مارستها بالخارج ، فتذكرت كل فتاة ، وتذكرت كل همسة وكلمة ، وتذكرت كل قرش دفعته بالحرام ، وكأن الشياطين قد اجتمعت ضدي ، فكيف أخبركم ماذا حل بي ! كيف ؟

تغير صاحبنا ، ونقص وزنه بشكل ملحوظ ، إنه يتعبد الله كثيرا ويقوم الليل والناس نيام ، فعلاقته مع الله الأن مختلفة ، وكأنه من المتصوفين والزاهدين ، يتكلم بهدوء بحضرة أياً كان ، وترك الصراخ والعصبية ، ولا يشعر بما يهذي ويقول أغلب الأوقات ، قوله نعم باستمرار ولا يجادل ، وإذا وقف عند الإشارة لايعرف وجهته ، ويعطي المتشردين بسخاء ، فكل الدنيا في نظره أكسسوارات ، والحياة قد لعنته وطردته ، وإن الدنيا انتهت وأنتهى دوره ، ولاحاجة أن يستمتع أو يعيش يومه ، فقد تحطم كلياً ، وتحطمت معه الآمال والخطط ، كشراء الفيلا التي خطط لها مع البنك ، فما زالت الأوراق ناقصة ، وموظف البنك ينتظره ، وتحطمت جمعية الشراكة التي مع زملائه بالعمل ، وتحطم كل شيء في حياته ، وحتى اللقاءات الحميمية مع زوجته ، فقط أمتنع عنها ، وهذا ترك شكاً وريبة لديها ، فهو دائماً مبتعد عنها وقت النوم ، ويتحجج بألف حجة ، وهي إلي الأن لا تعرف الحقيقة ، ولماذا تغير زوجها البتة  .

أنقضى الشهر ، ورجع لبنك الدم ، فأخذوا عينة ، فدخل عليه الأخصائي مبتسماً " ألم أخبرك ! لقد كان خطأ بالقراءة ، الحمد لله النتيجة سلبية ، ونرجو أن تعود الشهر القادم  للتأكد ، فعادت الروح في جسده ، وومض نور من الأمل ، وكأن الحياة أشرقت من جديد ، فأبتسم ابتسامة صفراء ، ومسح دموعة وخرج ، وانقضى الشهر الثاني كسابقه ، لكن أقل ألماً ، فعاد للفحص الثالث والأخير ، ودخل عليه المختص ، وهو يتراقص ، فأحتضنه وقال : الحمد لله سلبي ، الم أقل لك ، فسقط بطل قصتنا على الأرض وهو يبكي كالطفل  ، ودون استحياء ، وهو ينظر للأخصائي  بخليط من دموع وابتسامات  ، ومردداً :  لك الحمد يارب ! لك الحمد يارب ! ، فقبل رأس الممرض، وقبل الطاولة وقبل الجدار ، وقبل الأوراق ، وقبل كل ماهو أمامه ، فدخل الدكتور ، فأحتضنه وقبل رأسه ويديه ، والدكتور يبتسم ، فقال له : الف مبروك ، لكن النظام لا يسمح لك بالتبرع مستقبلاً هنا ، حتى لو ظهرت النتيجة سلبية ، ويمكنك أن تتبرع بمكان آخر .

خرج سعيداً ، وكأنه خلق من جديد ، نعم خلق من جديد بتلك اللحظات ، وقد أعطاه الله فرصة لينعم بالحياة ، فركب سيارته ، ويكرر تقبيل نفسه مبتسماً بالمرآة التي أمامه ، فرجع كما كان ، أباُ وموظفاً ، عاد يمارس هوايته مع أصدقائه ، عاد في نقاشه وضحكه ومزحه وصراخه وزعله ، فشكر الله بكل صلاة  .

مع مرور الزمن ، ومع النسيان ، وخطوة تليها خطوة ، رجعت حليمة على عادتها القديمة ، وأنقضت سنة ، وأغمض عين وفتح أخرى ، وسافر مع أصحابه ، ومارس العلاقات المحرمة ، وسهر الليالي المشبوهة ، وكأن شيئاً لم يحدث ، وكأن الإيدز كان حكاية قد قرأها من صحيفة أو قصة عابرة  قالها أحدهم ، ومازال على ذلك حتى الأن ،  قال تعالى ، بسم الله الرحمن الرحيم : { وَإِذَا مَسَّ ٱلإِنسَانَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ. } يونس: 12.

لقد تنفس وتنهد بطل القصة رائحة الموت ، وتذوق طعمه ، وعرف هيبته ، وخاف أن يلقي حتفه مع لعنة من الناس والتاريخ ، فالكل سيشك بأمره ، وكيف مات بمرض الإيدز ، لكن بعد أن أعطى فرصة أخرى ، عاد إلي طريقه القديم ، وهكذا هو الإنسان ! يعود لعاداته السيئة بالغفلة والتناسي ، والعبرة لمن يعتبر ولعقله مدخر .

 

 

 كاتب وروائي  :    تويتر  :      @Fawzisadeq    الإيميل الخاص :        alholool@msn.com

  

فوزي صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/09



كتابة تعليق لموضوع : هيـّـبة الموت .. قصة حقيقية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق رافد علي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق عمار العذاري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : انت وقح للغاية يا جولان. انت تاتي الى موقع شيعي لتنشر هكذا مقال. ثم من انت وما هي درجتك العلمية واختصاصك لترد على عالمة في اللاهوت كالسيدة اشوري. لك علم عرفنا بنفسك والا فاسكت وتعلم وريحنا من احقادك وبغضك التي ملات كتاباتك.

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : للتنويه: الآية القرانية تقول: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ملاحظة وردت كلمة منهم في الآية المباركة إشارة إلى التبعيض باعتبار ان الرسول الأكرم محمد (ص ) من ابناء المجتمع المكي إشارة للمعنى والسلام. عقيل

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : الأستاذ محمد قاسم المحترم تحية وسلاما: التدرج مسالة لها علاقة بالتطور الاجتماعي، والإسلام لم يفرض شروط هذا التطور إنما يعد التطور الاجتماعي مرهونا بتطور العقل حيث ورد في كتابه الكريم: ( هو الذي بعث في الأميين رسولا يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ..) الإسلام لم يفرض الأحكام بشكل قطعي الا في موارد، وقد شجع مسالة التعلم هنا كما يبدو انك فعلا قد استقرأت ما ورد بشكل عميق خالص محبتي مع الاحترام اخي الفاضل. عقيل العبود .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي معن الاوسي
صفحة الكاتب :
  علي معن الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أبرز الانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة في شهر كانون الأول  : شيعة رايتش ووتش

 ذي قار : القبض على متهم صادر بحقه حكما بالسجن المؤبد غيابيا لارتكابه جريمة قتل  : وزارة الداخلية العراقية

 مبلغو لجنة الارشاد والتعبئة يتفقدون قوات الحشد الشعبي الابطال المرابطين في جبال مكحول بعد تصديهم ببسالة لتعرض العدو الداعشي، وينقلون سلام ودعاء المرجعية وتوصياتها السديدة

 حماة الدواعش إلى أين؟  : د . عبد الخالق حسين

 تصريح خطير للجعفري  : سامي جواد كاظم

 عودة 90 عائلة الى ناحية يثرب بصلاح الدين

 شهداء الناصرية ...لماذا يتناسهم البعض  : حسين باجي الغزي

 قبول فكرة الإمام الحجة (عج) بالرغم من صغر السن والغيبة (الجزء الثالث)  : خضير العواد

 كنتُ أسمعْ  : حيدر حسين سويري

  يا بط ... يا بط  : زينب محمد رضا الخفاجي

 التنمية البشرية في فكر اهل البيت ع -3  : الشيخ عقيل الحمداني

 زمن أولاد ... (القواطي)  : حيدر عاشور

 روح تتنورس بهاءا  : عزيز الحافظ

 حق الأسرى ونداء الواجب  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 اوردگان وهوس السلطنة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net