صفحة الكاتب : محمد الدراجي

وقفة مرورية ...العميد عمار وليد...أصبت...مأأكثرهم في شوارعنا
محمد الدراجي

     السلام عليكم..

قلت..وذكرت سابقآ..انني من المتابعين لبرنامج ( وقفة مرورية ) الذي يديره ببراعه وحكمة  وحنكة المتمرسين العميد عمار وليد الذي يشدني بما يطرحه من مخالفات مرورية لآ تفارق واقعنا اليومي اضافة الى المعالجات التي تطرح بصورة  تعبر عن سلاسة وثقافة مقدم البرنامج وهذا الرأي الذي أطرحه ليس مجاملة بقدر ماهو رأي الكثير من الأصدقاء وان ادارته للبرنامج هي التي تفرض وجوده  على ارض الواقع والتعلق بمتابعته رغم مشاغلنا.

اشارة الى ماطرح في هذا البرنامج بتاريخ 4-5-2014 هذا الأسبوع واثناء جولاته ( المكوكية ) في شوارع بغداد هناك ماأثارني شئ من الدهشة والألم ماشاهدته  لتجاوزات نراهها في شارعنا العراقي وماأكثرها وبالأخص التجاوزات الموجوده حاليآ على شارع القناة ( شاحنات بيع الرقي والبطيخ والتمن البسمتي ) أضافة الى  ماطرحه من موضوع جدآ مهم مشكلة  البعض من سائقي ( سيارات السايبا ) وماأكثرهم في شوارعنا ( اكثر من البشر ) وما يعانيه  اغلب المواطنيين ممن يستخدمون الطريق من صرعات وجنون البعض من مستخدمي هذه ( المركبه الصفراء )  وسبحان الله أغلبهم شباب ( لم ينشف بعد حليب امهاتهم في بطونهم ) والذين لآينفكوا يوم الأ وان يبتكروا شتى أنواع ( الفيكات والأساليب المؤذية ) وشذوذ التصرف اللآمسؤول في استخدام الطريق والبعض منهم تفوق حتى على المتنبي وقيس ابن الملوح في كتابة شعارات الحب والغزل التي تخدش حياء المواطن العراقي وهذا ليس من شيم او تربية المواطن العراقي الأصيل..

الذي وددت أن ابينه في مقالي هذا..من المسؤول عن أنحدار مستوى البعض ممن لآيحترمون ( حرمة المواطن ) ..؟ ومتى نصل الى استعياب ثقافة وحرمة الطريق.....؟هل هو البيت الذي تررعنا فيه....أم ..فقدان ثقافة المجتمع الذي ماأصبحنا نتحسس بها من جراء معانتنا اليوميه..أم الحكومة التي انشغلت بالصراع السياسي وأهملت الكثير من القوانين التي لم تحمي المواطن أو رجل الدولة في الشارع.

وهنا أود التكلم عن شئ مهم..أن اية دوله في العالم نتستطيع أن نقيس مستوى حضارتها من مستوى التطور العمراني وأنضباط القوانيين  التي تحمي المواطن  وصرامة تنفيذها وأحترامها من قبل الجميع .ويقينآ أن أي مواطن عراقي مسافر الى أية دولة وبعد خروجه من بوابه مطار البلد المضيف يستقبله سائق الأجرة بأبتسامته المعهودة وعلى مستوى عالي من الأحترام وعبارات الترحيب التي أكثر مانفقدها عند الكثير من سائقي ألأجرة في شوارعنا هنا. ومما لا يعلمه الكثير أن أغلب دول العالم لآ تمنح ( أجازة قيادة سائق أجرة ) الأ بعد دورة مكثفة في تعلم ( القيادة- الأتكيكيت- المرافق السياحية – كيفية التعامل مع الزبون  في كل الأوقات وحتى الحرجه منها  ) وغيرها من الدروس الأخرى وأن مدة أعطاء الأجازة أو مايسمى ( تصريح قيادة مركبة أجرة ) يصل الى عدة شهور مع فرض غرامات مالية عالية  على السائق المخالف.

في بلدنا هنا..مانراه من أنحطاط وتردى من المستوى الأخلاقي للبعض من مالكي هذه المركبة يجعلنا نصل الى حالة النفور من استخدامنا لمركباتنا وقيادتنا لها في شوارعنا البائسة .حيث لآ أحترام لكبار السن أو أحترام لأمراءة مسنة أو لعابر سبيل وقد يقول البعض ممن يقرأ مقالي هذا ( لو خليت ..قلبت ) ..أقول نعم أصبتم..ولكن لو كانت هناك قوانيين رادعة بحق أمثال هؤلاء وبحق من يتجازو على حرمة الطريق لما وصلنا اليه من حال بائس ( هرج ومرج ) وكأننا في ساحة حرب حيث أغلب شوارعنا لا أحترام لأشارة المرور أو لرجل المرور الذي يصل في اغلب الأحيان ماذا يفعل اذا لم هناك قانون يحميه.

نقول..اليوم... ..أن اية دولة كانت تكمن حضارتها او ثقافتها بقوة قوانينها  وعدالة وصرامة تنفيذها ولا أريد أن أتطرق من بقربنا لأننا مللنا من الوصف المتكرر بل أننا أصبحنا أضحوكة لأقرب البلدان التي لن تشبع حتى بطون مواطنيها.فكيف ندعي نحن أصحاب أقدم الحضارات وأول من واحد سن القوانيين  ونحن لانتستطيع أن نسيطر على شارع واحد من شوارع بغداد الحبيبة.

رحمة الله على أيام كان فيها وصف قيادة المركبة ( فن وذوق وأخلاق)..اين نحن من ذاك الزمان..وهذا الزمان..

  

محمد الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/12



كتابة تعليق لموضوع : وقفة مرورية ...العميد عمار وليد...أصبت...مأأكثرهم في شوارعنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الباقي خلف علي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الباقي خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفد من علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف ولجنة الإرشاد يزوران ابطال الحشد الشعبي وابناء الطائفة الايزيدية في محور مكحول

 الغزي: يجب ان نستلهم العبر من السيد الشهيد الصدر (قدس) لمحاربة الافكار المنحرفة والظلم وكل من يريد ان يزرع التفرقة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

  نصف مليون شاب يفوضون السيسى لإنقاذ الوطن من الإرهاب والفوضى

 شبكة المحامين للدفاع عن حقوق الانسان وحرية الرأي  : لطيف عبد سالم

 الفرنسيون..واحداث قطار تاليس ؟!  : د . تارا ابراهيم

 حين أعتلى الزناة المنابر  : مديحة الربيعي

 عيد بأية حال عدت يا عيد  : سيد صباح بهباني

 إلا علم العراق ياكاكه مسعود..!  : علي علي

 الدين.. يقود السياسة إلى الإصلاح  : وليد كريم الناصري

 الاكاذيب والالاعيب في صفقات إنتقال اللاعبين الشتوية  : عزيز الحافظ

 ماذا وراء زوبعة قانوني الأحوال والمحكمة الجعفريين؟  : قيس المهندس

 روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق)  : احمد ختاوي

 شكوى إلى السيد رئيس الوزراء الإستاذ نوري المالكي ..السلام عليكم

 تطهير معسكر التموين والنقل التابع للفرقة الرابعة واستيلاء على 230 عجله لداعش جنوبي تكريت

 العمل تجري اكثر من 75 زيارة ميدانية للمشاريع المدينة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net