صفحة الكاتب : مهدي المولى

الاسلام اختطف اين المسلمون
مهدي المولى


نعم الاسلام اختطف من قبل اعداء الاسلام الاسلام اختطف من قبل الوهابية الظلامية بقيادة ال  سعود التي هي امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان من اجل القضاء على الاسلام والمسلمين  والمسلمون  ينظرون ولم يفعلوا اي شي لا ادري هل هم في غفلة ام انهم راضون بذلك
 الدين الوهابي وكلابه المسعورة مع الاعتذار (للكلاب الحقيقية) مثل بوكو حرام داعش القاعدة النصرة انصار السنة جند الله واسماء اخرى عديدة كلها  وسائل لتشويه صورة الاسلام والاساءة اليه  ومعاول لتهديم الاسلام وتحطيمه ومن ثم ازالته من الوجود
فهذا الدين الظلامي وكل الكلاب الذين ينتمون اليه جعلوا من الاسلام دين الظلام والموت والوحشية والخراب  والفساد فكل ما يجري في الارض من فساد وعنف وارهاب وجهل ووحشية سببه هذا الدين وكلابه المسعورة
ماذا يريدون هؤلاء الكلاب انهم يريدون نشر الاسلام يريدون رفع راية الله اكبر هذه هي شعاراتهم التي يرفعوها عندما يذبحون مئات الابرياء الذين لا ذنب لهم سوى انهم يحبون الحياة ويحترمون الانسان
هل الاسلام ينتشر وترتفع راية الله اكبر بنشر الظلام والجهل والفساد والعنف والارهاب هل ينتشر الاسلام وترتفع راية الله اكبر بذبح الابرياء واختطاف النساء واغتصابهن وبيعهن اي اسلام هذا واي الله هذا  الذي يتحدثون عنه فكل مراحل التاريخ الظلامي المتوحش لم يظهر لنا دين ولا الله بهذه الوحشية حتى الفئة الباغية الذين هم امتداد لها لم تصور لنا الاسلام  بهذه الوحشية والظلامية ولم تخلق لنا الله بهذه الصورة البشعة  لا يستقبل الا من يذبح اكثر الا من يدمر اكثر الا من ينهب ويغتصب اكثر محبا للجهل وعدوا للعلم
اريد ان اسأل اهل الاسلام اهل الله هل فعلا ما يقوم به الدين الوهابي وكلابه المسعورة من وحشية وفساد وذبح واغتصاب يمثل الاسلام ويمثل الله
لا ادري ما ذا تكون الاجابة
فاذا كانت الاجابة نعم انهم يمثلون الاسلام ويمثلون الله نقول لهم مبروك لكم اسلامكم  والهكم ونقول  لا مكان لاسلامكم ولاالهكم في هذه الارض فالارض  ملك الانسان الذي يبنيها ويطورها ويعشقها ويعيش من اجلها ويموت من اجلها ويقيم اسس العدل والحق والمساوات بين كل البشر وينشر الحب والمعرفة والنور في كل مكان من نواحيها
اما  اذا كانت الاجابة بان هؤلاء لا يمثلون الاسلام ولا يمثلون الله فعليكم ان تثبتوا ذلك بالافعال لا بالكلمات الغامضة التي تعطي نعم ولا في الوقت نفسه
عليكم ان تدافعوا عن الاسلام تعلنوا الجهاد ضد اعداء الاسلام الدين الوهابي وكلابه المسعورة بوكو حرام داعش القاعدة النصرة جند الله جند السنة وغيرها
عليكم ان تؤسسوا حركات مسلحة لمواجهة هذا الوباء الذي انطلق من الجزيرة  وكانهم يقولون الاسلام الذي انطلق من الجزيرة ليكون رحمة للعالمين فان الوهابية الظلامية هي الاخرى انطلقت من الجزيرة لتكون شقاء للعالمين
عليكم ان تصدروا فتاوى جماعية ومن مرجعيات كبار لتكفير الدين الوهابية وكل كلابه وكل من يتقرب منهم وكل من يؤيدهم ويقف الى جانبهم
عليكم ان تعقدوا مؤتمرا عالميا يضم جميع المسلمين  بكل اطيافهم والوانهم والاقرار بتكفير هؤلاء وانهم لا يمتون للاسلام باي صلة ودعوة المسلمين جميعا الى مواجهة هؤلاء والقضاء عليهم
كما يجب عليكم عقد مؤتمر دولي يشارك فيه كل محبي وعشاق الحياة في كل مكان من الارض لمواجهة وحشية وظلام الدين الوهابي وكلابه المسعورة
لا ادري اين المسلمون من تصرف المجرم الوهابي الذي اسمه ابو بكر شيكو رئيس منظمة بوكو حرام الوهابية وهو يفتخر بان منظمته الوهابية الظلامية قامت باختطاف 300 تلميذة ويعلن بانه سيطبق سنة الرسول و  رسالة الاسلام  بانه سيقوم ببيع الفتيات واعتبارهن ملك يمين واعتبارهن جواري ويحل ممارسة الجنس معهن وعندما تسأل هذا الكلب الوهابي لماذا ما ذنبهن فيرد لانهن كافرات من خلال ذهابهن الى المدرسة فالتعلم في مفهوم الاسلام كفر ومن يتعلم فهو كافر
وهكذا اخذ العالم كله ينظر الى المسلمين جميعا انهم بوكو حرام لهذا بدأت صرخة من مجموعة من الناس وهذه المجموعة تزداد عددا والصرخة تزداد قوة واتساع فكل الحركات والاطياف الاسلامية سواء كانت اخوانيا او جهادا او نورا او بيت القدس او داعش ستقودنا الى بوكو حرام فلا تصدقوا اي حركة من هذه الحركات  بانها تختلف عن الاخرى فالجميع هدفها ذبح الانسان وتدمير الحياة وشرب دماء البشر واكل لحومهم
لا شك ان الاسلام اختطف من قبل  ال سعود ودينهم الوهابي الارهابي الظلامي فاصبحوا هم صورته وهم صوته  فالعالم لا يعرف الاسلام الا من خلال هو الارهابين فهم صورته وهم صوته
لهذا على  لهذا على المسلمين المؤمنين بالاسلام والمتمسكين بقيمه السامية والانسانية ان يتحركوا  لانقاذ الحياة والانسان من ظلم وظلام هؤلاء الوحوش لهذا على المسلمين الغيارى الاحرار الذين يرون في الاسلام دين الحب والتسامح  والسلام دين النور والثقافة والحرية دين العلم والعمل ان يكونوا اول المتصدين لهؤلاء الوحوش اعداء الحياة والانسان والاسلام واعادة الاسلام من يد هؤلاء الذين اختطفوه
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/12



كتابة تعليق لموضوع : الاسلام اختطف اين المسلمون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر عبد موسى الساعدي
صفحة الكاتب :
  شاكر عبد موسى الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الربيعي : على جميع القوى السياسية ان تساند القوات الامنية والحشد الشعبي

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٨]  : نزار حيدر

  دوّار الشمس ..  : الشيخ محمد قانصو

 النفط والدينار ومخاطر التضخم الركودي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 مجرد كارثة لاأكثر  : هادي جلو مرعي

 معاهدة مع الشيطان  : ميمي أحمد قدري

 صالح يدعو الكتل لدعم عبد المهدي في استكمال الكابينة الوزارية

 دار القرآن الكريم يستقبل وفداً من المؤسسة القرآنية العراقية يترأسه القاريء الحاج رافع العامري  : الشيخ حسين الخشيمي

 زهكان من بلاوي البرلمان  : عباس الخفاجي

 إعلام عمليات بغداد: اعتقال متهمين وفق مواد قانونية مختلفة.

 صدى الروضتين العدد ( 260 )  : صدى الروضتين

 الأمانة العامة للمزارات في الوقف الشيعي تبحث سبل تعزيز التعاون المشترك مع محافظة بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اعتراف غير مرخص به  : بن يونس ماجن

 معجزة همسة  : نادية مداني

 "قميص ميسي" يحرم رئيس الاتحاد الفلسطيني من المباريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net