صفحة الكاتب : ديوان اصيل

فايروس اللا وطنية!.
ديوان اصيل

 هو فايروس يعاني منه العراقيون منذ زمن.
فيروسات الأنفلونزا او غيرها من التي تصيب الناس لفترة وجيزة وقد تختفي ويبرأ منها الفرد بتناوله بعض المضادات.. أما هذا الفايروس فالكل مشغول عنه وأحيانا يلعنه لكنه يساهم بانتشاره ومقاومته لكل المضادات الحيوية والغير حيوية التي يقترحها بعض أطباء السياسة!.
من خلال رحلة المنافي التي بدأت بالوطن العربي، كان الكثير من الأخوة العرب يحيّون فينا سعة الثقافة والاهتمامات السياسية، والآخر ينتقدنا على مواصلتنا بلا كلل ولا ملل الحديث بالشؤون السياسية في كل زمان ومكان وكل مناسبة حتى بالأعراس. حتى ان احدهم من الذي درس بالعراق يوم كانت بغداد بالأمس القريب منارة للعلم قال: "كنا نتندر على حالتكم فابتدع احدهم نكتة.. هات واحد شاي ومعه شخص نحدثه بالسياسة".
لكن اليوم اكتشف ولو متأخرا.. إننا، أي العراقيون وقادتنا بالدرجة الأولى، أكثر الشعوب جهلا بالشأن السياسي! ربما لا يفوقنا بذلك غير الأخوة الفلسطينيون، وبعض العرب المؤمنون بالقومية الصدّامية او الناصرية ذات الشعارات الخاوية.
فكثير ما نحتد بجدال عقيم متشنج يصل أحيانا للقطيعة اذا كان المتحاوران أكثر تحضرا من الذين يعجزون عن استخدام لسانهم فيلجئون للأيدي أو (القنادر) ! حاشاكم.. حتى لو كنا نحلل ونناقش أمور بديهية من التي تعصف ببلدنا.
فالأمر لا يتحاج لعبقرية لنعرف أن تشتت كلمتنا وفكرنا وولائنا هو ما يجعل الأمور تسير بنا نحو الهاوية.. فلو أن سياسيونا وقادتنا أو حتى مفكرونا أو كتابنا ومثقفونا كان ولائهم وحبهم الأول للعراق وهدفهم الأول هو إنقاذه وإنقاذ الشعب من محنة الفساد والعطش والخدمات الكارثية. إنقاذه من الإرهابيين والدخلاء ممن لا هم له غير إضعافنا وإذلال شعبنا. لما جف دجلة بغفلة منا، ولما تواصل موكب الشهداء والضحايا يتقاطر يوميا، ولما انطفأت مصابيحنا وادلهمت نفوسنا بظلام دامس نعاني منه منذ عقود. بل لعملت لنا الدول المجاورة وغيرها حتى أمريكا ألف حساب.
فابسط الشعوب (سياسيا) وأصغرها حجما وثقافة رأيناهم يقفون صفا واحدا مؤجلين كل خلافاتهم الحزبية والطائفية والعشائرية، لاغين كل ولاءاتهم الإقليمية والدولية لمواجهة أي ظرف صعب أو كارثة تهدد بلدهم او شعبهم، على الأقل لحين حل الأزمة، ربما يعود بعدها كل حزب معارض لشعاراته وكل فرد لطائفته.
لكن للأسف بحالة العراق نجد إنا لا نختلف كثيرا عن محنة الشعب الفلسطيني الذي يتناحر قادته قبل نيل الاستقلال وطرد الاحتلال! يتقاتلون على من يكون هو المتسلط على رقاب العباد، ومن الذي يجب ان يستلم المعونات المالية! حتى جعلوا الشعب المسكين في قرية غزة المدمرة يعاني من الجوع والعطش ولم يبال بمصيبته أي من القادة البعيدين عن المحنة من رافعي شعارات " مقاومة للأزل" او حتى الموت" فحتى شعار "مقاومة حتى النصر" تناسوه او لم يعد يلبي طموحاتهم الشخصية.
هكذا اليوم شعب العراق يعاني وقد أصابه الإحباط ممن انتخبهم بالأمس فدجلة يعاني العطش والفرات يصرخ جفافا، والكهرباء (ظلمة ودليلها الله) بالرغم من المليارات التي خصصت لها، بينما ببضع ملايين استطاعت شركة هندية تنشأ محطة كهرباء في إيران يصل ضوئها حتى بعض القرى الهندية القريبة من إيران!
وعمليات القتل لم تتوقف، فقد تأكد الشعب ان أولئك الذين تبوئوا المناصب، اغلبهم على الأقل لا يعرفوا الانتماء للعراق فكل منهم ينتمي لطائفته وقادتها وشعاراتهم التي تضع مصالحهم الشخصية الآنية بالمقام الأول . او ينتمي لحزبه وما يوفره من مناصب وأرباح مالية خاصة اذا كان الحزب ولائه الأول لبلد آخر لا تهمه مصلحة العراق او شعبه.
حتى بعض الناس المتعبين تأثرا بالقيادات اللاوطنية، صارت حين يمر العراق بمحنة ترى اغلبهم يسارع (لينبش ) في وحل التاريخ لعله يجد له انتماء لأرض أخرى، لبلد آخر أو لقومية أخرى. ماعدا القليل منهم ممن تترصدهم قوى الظلام والذين لا حول لهم ولا قوة عسكرية ولا ميليشيات.
 

  

ديوان اصيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/17



كتابة تعليق لموضوع : فايروس اللا وطنية!.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسن العاملي
صفحة الكاتب :
  عبد الحسن العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية توقع عقدا لإنشاء مدينة ترفيهية

 لسنا حزباً ديمقراطياً  : نسيم الحسناوي

 الحشد الشعبي ومعادلة الثبات  : عدنان السريح

 رب ضارة نافعة رفع علم الأقليم أنموذجا  : مهدي المولى

 الخوف هو البصمة العراقية, وكلنا مخطئون  : علي رياض

  المصير الأسود لساب الذات المقدسة  : فلاح العيساوي

 العمل والبنك الدولي يتفقان على البرنامج التنفيذي لـ(المشروع الطارئ لدعم الاستقرار والصمود) في المناطق المحررة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مشعان الجبوري يعلن انضمامه لدولة القانون وفي حكومة المالكي رسميأ

 الوقف الشيعي في كركوك يقيم مجلس عزاء بذكرى استشهاد السيدة الزهراء عليها السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ارتفاع وتيرة الإعمال في مشروع ملعب الكوت الاولمبي  : وزارة الشباب والرياضة

 باريس :اليونسكو تحتفي بعالمية النجف الاشرف  : نجف نيوز

 عـشـر قـصـائـد خـديـجـة  : يحيى السماوي

 قراءة في (المبررات العملية) لإقدام ترامب على نقل السفارة الأمريكية الى القدس!!  : حامد شهاب

 السيد السيستاني لا يحتاج الثناء فكيف اذا بالغوا فيه  : سامي جواد كاظم

 العيسى يلتقي موظفي العلوم والتكنولوجيا ويؤكد المضي باستكمال إجراءات الدمج مع التعليم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net