صفحة الكاتب : علاء كرم الله

الأكراد متى يعلنون دولتهم؟!
علاء كرم الله

 لربما لا يتفاجأ الكثير من العراقيين أذا أعلن الأكراد أنفصالهم عن جسد الدولة العراقية! بل ربما سيكون ذلك مدعاة فرح لهم!!!! بما في ذلك بعض الزعامات والقيادات الحزبية والسياسية!. لأن الأكراد وبصراحة فقدوا حب العراقيين وتعاطفهم من بعد السقوط بسبب من الكثير من الممارسات والسياسات غير المسؤولة  التي أنتهجتها القيادة الكوردية في تعاملها مع الحكومة الأتحادية في (بغداد) منذ سقوط النظام السابق وخاصة في السنتين الأخيرتين!. والكل يعرف أن المنطقة الشمالية (أقليم كوردستان) كانت قد انفصلت عن جسد الدولة العراقية منذ عام 1991 (بعد غزو العراق للكويت)بعد أن أصبحت تحت الحماية الأمريكية! وما عودتهم الى جسد الدولة العراقية والأمة العراقية بعد السقوط ألا لأخذ المزيد من المكاسب (توسيع خارطة كوردستان ولأخذ المزيد من المناطق المتنازع عليها وأهمها كركوك التي يعتبرونها قدس الأقداس!!)، وهذا ما تحقق لهم في الدستور المثير للجدل وكأن  الكثير من فقراته كتبت لتحقيق طموح الأكراد دون غيرهم!!. وما موضوع الفدرالية كنظام حكم بالعراق أقره الدستور العراقي ألا خدعة كبيرة قبلها الساسة العراقيين بفهم او بدون فهم !! وما هي في حقيقتها ألاّ  لتحقيق طموح الأكراد وأنفصالهم !! ومن ثم لتفتيت العراق فيما بعد!!؟ حسب المخطط الجهنمي المرسوم لتمزيق  العراق من قبل أمريكا وباقي دول الغرب والذي يصب في صالح تأمين أسرائيل لمئات السنين القادمة!!. أن جميع  العراقيين على أختلاف مستوياتهم الفكرية والأجتماعية لمسوا وبشكل واضح كيفية  تعامل الزعامات الكوردية في الأقليم مع الحكومة المركزية (الأتحادية) في بغداد، حتى بات الجميع يشعرون وكأن الأكراد يعيشون في دولة وليس بأقليم تابع الى العراق !؟!. فقد تدخل الأكراد كثيرا بالشأن العراقي! ولم يعملوا من خلال وجودهم في الحكومة العراقية والبرلمان العراقي ألا لمصلحة الأقليم أولا أو أخيرا!! وأرجو أن لا يفهم من كلامي هذا بأنه يحمل الكره والضغينة على الأخوة الأكراد لاسامح الله! بقدر ما هي الحقيقة المرة التي لم نكن نريدها و نتصورها في يوم ما! ولكن هذه هي السياسة وهذه لغة المصالح لا تعرف أي شيء ولا تقيم أعتبارا لأي شيء!!؟. وبقدر تدخلهم هذا بالقرار الحكومي والبرلماني بعد أن لعبوا دور(قبة الميزان وصانعي الملوك في تشكيل الحكومات العراقية من بعد السقوط ، فهم بالمقابل  لم يسمحوا للحكومة العراقية أن تتدخل بالشأن الكردي مطلقا!!، في أغرب حالة لم تشهدها أية أنظمة حكم فدرالية بالعالم!!).ويرى الكثير من المراقبين والمحللين السياسيين بأن هذا البروز القوي والصاعد واللافت  للأكراد ليس وراءه الدعم الأمريكي والغربي حسب بل الأهم من ذلك وراءه اللوبي الصهيوني وأسرائيل!! لا سيما (وأن التاريخ القريب منذ ستينات القرن الماضي ولحين انتهاء الحركة الكردية أثرتوقيع  معاهدة الجزائر عام1975 بين العراق وأيران  يحدثنا عن العلاقة الوطيدة والقوية التي تربط الأكراد مع أسرائيل!! حيث كان الكثير من العسكريين الأسرائيليين يعملون بصفة مستشارين للبيشمركة في قتالهم ضد الجيش العراقي!). لقد فرض الأكراد كتابة لغتهم في كل المخاطبات الرسمية للدولة العراقية وفي كل شيء! في حين لم يشاهد الزائر الى أقليم كوردستان أي يافطة مكتوبة باللغة العربية! وكل مخاطبات دوائرهم تكون باللغة الكردية والأنكليزية  ولا وجود لحرف عربي فيها!!!. أن علاقة الحكومة (الأتحادية) في بغداد مع الأقليم يشوبها الكثير من التوتر والتشنج وخاصة في السنتين الأخيرتين، منذ أحتضان الأقليم ل (طارق الهاشمي) نائب رئيس الجمهورية السابق الذي هرب من بغداد على خلفية صدورقرارات من القضاء العراقي بأعدامه بعد أدانته  بضلوعه مع حماياته بارتكاب الكثيرمن العمليات الأرهابية ضد الشعب العراقي!!. ومن الطبيعي ليس من مصلحة الأكراد وجود علاقات طيبة وهادئة مع الحكومة الأتحادية  يحكمها الدستور والمنطق والعقل لأن هذا لا يحقق لهم أحلامهم بالأنفصال!!، فلا بد من أثارة المشاكل والأزمات حتى يصبح الأنفصال أمر نهائي لعدم وجود أي توافقات!!. فالأكراد مارسوا الضرب تحت الحزام وأستفزاز الحكومة المركزية الأتحادية في بغداد بجملة من الأمور وخاصة في موضوع (النفط)!! وذلك بأبرامهم العديد من الأتفاقيات النفطية مع الشركات العالمية  دون علم الحكومة الأتحادية وبتحدي واضح!!، وكذلك دون أيداعها أموال النفط المصدر من قبلهم لدى الحكومة الأتحادية وحسب ما ينصه الدستور والمنطق والعقل!.وقد لعبت تركيا دورا مؤثرا في تأزيم العلاقة بين أقليم كوردستان والحكومة الأتحادية  في بغداد بخصوص موضوع تصدير النفط العراقي!. فقد نقلت وسائل الأعلام تصريح لوزير الطاقة التركي (تانزيلدز) في شهر نيسان الماضي قوله (ان تركيا مستعدة للمساعدة في تصديرنفط أقليم كوردستان الى الأسواق العالمية فور أمتلاء صهاريج التخزين في ميناء جيهان التركي على البحر الأبيض المتوسط!). وقد أظهر (تايتل الأخبار في فضائية الحرة عراق) يوم الخميس الموافق 15/5/2014 بأن شحنات من النفط الكردي قد وصلت الى أسرائيل!!!!!.ولا بد من الأشارة هنا بأن  تركيا كان لها دورا كبيرا في أثارة النعرات الطائفية في العراق عبر اكثر من تصريح جاء على لسان رئيس الحكومة ( أردوغان)و وزير خارجيته، حالها بذلك حال ايران – السعودية – قطر – وباقي دول الخليج الذين تدخلوا بالشان العراقي طائفيا وما زالوا لحد الآن ومنذ سقوط النظام السابق، لمنع العراق من محاولة النهوض مجددا وألهائه بالمشاكل والأزمات والحروب الداخلية (جبهة الأنبار والفلوجة)!. نحن لسنا مع طرف ضد طرف ولا مع هذا الزعيم السياسي وضد ذاك ، نحن وقلناها مرارا  مع مصلحة العراق نحن مع من يحمي العراق من التفتت و يقف ضد مؤامرة تقسيمه فالحقيقة هي التي تفرض نفسها وتجبرنا أن نقول بأن المالكي تصدى بقوة لتحجيم دور ونفوذ الأكراد المتعاظم ولكن رفاقه في التحالف الوطني كانوا هم أول خاذليه! أضافة الى غرمائه السياسيين التقليديين المعروفين على الساحة العراقية!!. ولا أعتقد أن العلاقة  بين الأكراد والحكومة الأتحادية سوف تشهد بعض التحسن وخاصة  في حال فوز المالكي برئاسة ثالثة حيث يتمسك الأكراد على مواقفهم المتعنتة والمعروفة من قبل الجميع فهم يريدون تصدير النفط لصالحهم ويستقدموا الشركات العالمية حسب ما يرون دون أخذ موافقة أو حتى أخبار الحكومة الأتحادية!، وكذلك ان تكون رواتب البشمركة على ميزانية وزارة الدفاع الأتحادية ، وفوق ذلك يأخذوا حصتهم 17% من الموازنة!! ، ومع ذلك لا يوردون  فلسا واحد للخزينة الأتحادية من بيع النفط من الأقليم!!!. هذه مواقف الأكراد بخصوص موضوع النفط وأعتقد أن صورة الأبتزاز وأفتعال الأزمات  واضحة جدا!، وأعتقد وكما ذكرت آنفا بأن الأكراد من خلال هذه المواقف وغيرها من المواقف يصرون على تصعيد المواقف وخلق الأزمات وعرقلة أية أتفاقات يمكن الوصول أليها!!، ليعلنوا فيما بعد أنفصالهم عن العراق وأقامة دولتهم  بأعتبار عن التعايش مع الحكومة الأتحادية تحت ظل الفدرالية أصبح أمرا مستحيلا!!. بعد كل هذا نعود الى صلب موضوعنا وهو متى سيعلن الأكراد دولتهم؟! وهل هيأوا  كافة مستلزمات هذا الأنفصال؟ . لقد أجاب (نشيروان  مصطفى) زعيم كتلة التغيير(كوران) على  سؤالنا بالقول: بأن مسعود برزاني  سيعلن أقامة الدولة الكوردية بعد عامين من الآن!! بعد أن يستكمل كافة الستحضارات لذلك!!!(نقلا عن صحيفة الأتحاد الأماراتية). وهنا تطرح الكثير من الأسئلة نفسها: في حال اعلان نتائج الأنتخابات الأخيرة التي جرت في 30/ نيسان الماضي وأستطاع المالكي الفوز بولاية ثالثة! فهل سيسمح المالكي للأكراد بالأنفصال عن جسد الدولة العراقية؟ لا سيما وأن أنفصال الأكراد عن العراق في ولاية المالكي ستكون نقطة سوداء كبيرة في تاريخه السياسي ان حدث ذلك؟!، ما هو مصير كركوك القنبلة الموقوتة المزروعة في مشهد العراق الجيوسياسي! منذ تقسيم بريطانيا للدولة العثمانية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1917 !!! ولحد الآن حيث يطلق عليها الأكراد (قدس الأقداس)؟! وهل ستسمح امريكا  وباقي دول الغرب معها بأنفصال الأكراد وأعلان دولتهم بسبب ضغوطات اللوبي الصهيوني على الأدارة الأمريكية!!؟، وهل سيكون أنفصال الأكراد بداية لتقسيم العراق وتجزأته حسب ما مخطط له من من قبل الأدارة الأمريكية (مشروع برنارد لويس، مشروع يايدن). وهنا لا بد من التذكير بأن (بريجنسكي) مستشار الأمن القومي أبان فترة الرئيس الأمريكي (جيمي كارتر) عام 1982 قال:( أعتقد بأننا سنقسم العراق عام 2002 !!!!). لم يخطأ توقع (بريجنسكي) وتخطيط الأدارة الأمريكية بذلك! فقد تم فعلا  الأجهار بتقسيم العراق بعد أحتلاله عام 2003 !!!! . ولا نقول سوى ان للعراق رب يحميه من كل هذه المكائد وللنتظر قادم الأيام!.
 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/19



كتابة تعليق لموضوع : الأكراد متى يعلنون دولتهم؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 6)


• (1) - كتب : جعفر صادق جاسم ، في 2014/05/30 .

مشكور










• (2) - كتب : كاظم ، في 2014/05/21 .

ولكن العراق ما زال موحدا ولو شكليا وهذا يعني ان كل ما جرى لم يفضي الى الانفصال ولا اظنه سيفضي اليه الا بعد ان يضمن الاكراد ضم كركوك وهذا لن يكون وما اخشى واخاف ان ياتي اليوم الذي تقوم بها حرب تاكل كل ما تحقق من تطور في الشمال وسيعود ولكن بثمن انساني رهيب اتوقع هذا فبعد الارهاب سيكون الشمال عو الهدف هناك معوقات التسليح ولكن مع وضع روسيا الحالي ممكن للحكومة ان تحصل على اسلحة مهمة وحاسمة في حال تلكأ الامريكان . والعراق بلد واحد ومن لا يريد ان يكون عراقيا فليخرج ليس شعارات ولكن ضمير كل عراقي يقول هذا


• (3) - كتب : سمير عبد الرضا ، في 2014/05/20 .

حبيبي يبرك فيك وعاشت ايدك غلى الموضوع مشكور

• (4) - كتب : اسامه الشيخلي ، في 2014/05/20 .

مشكور استاذ علاء والله يبارك فيك

• (5) - كتب : محمد ابراهيم ، في 2014/05/20 .

مشكورررررررر

• (6) - كتب : نبيل محمود ، في 2014/05/20 .

السلام عليكم اود القول باءن الاكراد يريدون ويتنمنون الفرصه لاهلام الدوله الكرديه وفي ضوء ذالك يقومون الاكراد بعدد من الاساليب لاستفزاز الحكومه المركزية المهم انه في حال انفصال الاكراد واعلان دولتهم المستقله واستلام المالكي الوالاية الثالثه ستكون نقطه سوداء في تاريخ حكم المالكي ,,,,,,,,,,,اما كركوك وما ادراك ما كركوك ستكون العقبه بين الحكومه والاقليم والله يستر من تالية ,,,,,,,,,,,نساءل الباري والحكيم والكريم ان يمن على هذا البلد بالامن والايمان امييييييييييين اخوك ابو اوس




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي تحسين الحياني
صفحة الكاتب :
  علي تحسين الحياني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش الشهري حول الانتهاكات بحق الشيعة  : منظمة شيعة رايتس

 محرقات للإنسانية....وليس حركات إسلامية  : صالح المحنه

 محافظ ميسان يحضر المؤتمر العشائري الأول لمناقشة السنن العشائرية  : حيدر الكعبي

 موج الاسى...ودرب الحزن...وفاجعة الرحيل  : د . يوسف السعيدي

 مفوضية حقوق الإنسان تبحث مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق ملف التظاهرات وآفاق التعاون المشترك  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

 المرجع النجفی: التفكير في التفريط بشبر من أرض العراق خيانة عظمى

 الناخب العراقي ومسؤولية الإختيار  : صالح المحنه

 وفد من ابناء شعبنا يلتقي السفير الفرنسي في بغداد

 الإسلام السياسي, ليس مدرستنا !  : د . محمد ابو النواعير

 أين ذهب فائض موازنات السنوات السابقة ؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العمل تطلق التقديم على برنامج حاضنات الاعمال في بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ومازالَ السُؤَالُ يجُوبُ *  : انجي علي

 حزب الدعوة..التسلق على المأساة!  : محمد الحسن

 نائب برلماني دخل البرلمان ليوم واحد فقط و يستلم راتبة التقاعدي كاملا مدى الحياة أضافة الى الحماية  : وكالة نون الاخبارية

 بابل : العثور على كدس اعتدة ومواد تستخدم للتفجير شمال المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net