صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

مضافات أبوابها مشرعة على مدار الساعة
د . نضير الخزرجي

 لا يعرف حقيقة المال حق المعرفة إلاّ من أتاه خجلا متسربلاً ثياب الكد والتعب، وربما الفقير هو الأقدر على التشخيص عندما يتسرب إلى جيبه قليل من المال يفوق ما اعتاد عليه، والذي ينشأ في عائلة فقيرة ويشق حياته بعيدا عن الأجواء السابقة يتذوق طعم الغنى، حتى وإن لم يكن يملك ثروة كبيرة، وعلى الطرف الآخر من نهر الحياة فإن الذي يعيش بحبوحة الغنى المادي وبخاصة من الأبناء لا يملك ذلك الاحساس الذي عليه ابن الفقير في تشخيص معنى الغنى والفقر، فمن لم يذق مر الخسارة لا يتحسس حلو الفوز والظفر، ومن لم يذق علقم الفقر لا يقدّر شهد الغنى، ولذلك جاء في الأثر (ارحموا عزيز قوم ذل).

ولأن الأمر كذلك، فإن الإنسان بطبعه وفطرته يحدوه الأمل لأن يحسّن من وضعه المالي، فحتى المليونير لا يكتفي بملايينه ولا الملياردير، وأما محدود الحال والمفلس والمديونير (المديون) فهو دائم التفكير ودائب السعي للخروج مما هو فيه نحو الأحسن، ولعلّ طبقة العمال والموظفين وأصحاب الدخل المحدود من أكثر الطبقات الساعية الى تحسين الحال الاجتماعي والاقتصادي، من أجل بناء أسرة مستقرة ماديا توازن بين متطلبات الحياة الصعبة والراتب المحدود الذي يتصاعد سنويا بحركة سلحفاتية غير محسوسة ومرهقة في الوقت نفسه يتحسسها الأب عندما يكون مطالباً تأمين كسوة الصيف والشتاء وتوفير المعيشة المعقولة لأفواه لا تدرك معاناته، وهي غير معنية من أين يأتي المال، إذ لا حول لها ولا قوة.

وبقدر صعوبة الحياة لأصحاب الجيوب الخفيفة من العاملين والموظفين فإن وتيرة رغبتهم تتصاعد كلما ضاقت عليهم حلقة الحياة، ولذلك يكون السعي الجاد لاستحصال ساعات عمل اضافية او ابتعاث لدورات تدريبية أو تأهيلية من أجل راتب أفضل، بل يستعمل بعضهم وسائل غير نزيهة في هذا السبيل، ولعل من أسوأ  اللحظات على الموظف هو عندما يحين موعد تقاعده، فتراه يسعى لتمديد عقد عمله لسنوات أكثر، فراتب التقاعد غير مجز عند الكثير وجلسة البيت قاتلة.

ولكن من أكثر الناس خسارة، مَن تتاح له فرصة العمل الإضافي وبأجور طيبة ولا يستغلها مستأنسا لما هو فيه من الحال متكئا على أريكة الخمول، وربما يشكو البعض من قلة الحال مع قدرته على تحسينها ولو بقدر ولا يسعى لها سعيها، فهذا من خيبة الأمل أيضا، وقد ساقنى الى هذه المقدمة كتيب "شريعة النوافل" للمحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي، الصادر حديثا (2014م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 64 صفحة، فالمسائل التي تضمنها وهي 116 مسألة فقهية وتعليقات الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري وهي 14 تعليقة مع مقدمة للمعلق وتمهيد للكرباسي، كلها وفي مؤداها العام تحكي عن واقع الانسان الذي أتاح له رب الأرباب فرصة تحسين واقعه الدنيوي والأخروي نحو الأحسن والأفضل، دعوة مفتوحة أطلقها رب "قل اعملوا" لساعات أجر اضافية غير مقدرة بثمن وبعثات عمل الى فضاءات غير محدودة يصعب على عقل الانسان تثمينها، فسوح الحياة سوق مفتوح للاغتراف من عطاء الله مع قليل من العناء، بحاجة الى ارادة لا ينالها كل انسان.

 

الخير في النوافل

لا وجه للمقارنة بين عطاء البشر وعطاء رب البشر، ولكن التشبيه جاء من باب تقريب الفكرة التي يعايشها الانسان في حياته اليومية. فالعلاوة المالية والمنحة وبدل ساعات عمل اضافية وبدل الابتعاث والسفر، كلها موارد مالية في قبال الراتب الرسمي الذي يتقاضاه العامل والموظف، يتحسس فائدتها وإن قلّت، وهذه المسميات في جانب العطاء الالهي اللامحدود هو ما يطلق عليه بـ "النوافل" في قبال "الفرائض" فالأولى يؤجر الانسان على الاتيان بها والثانية يؤثم على عدم العمل بها وتنجيزها، والفاصلة كبيرة بين الأجر والإثم وبين الثواب والعقاب، واذا كان عطاء البشر في العلاوات محدوداً لعدد من الناس ولساعات محددة  فان عطاء الرب مفتوح لكل البشر وبلا حدود، وهذا الفرق بين العطاءين، بل من الظلم الصراح المقارنة بينهما، ولكن من باب المقاربة في الأمثال.

فالعلاوة لدى البشر يقابلها "النفل" لدى خالق البشر، وهي من حيث اللغة كما يشير الفقيه الكرباسي في التمهيد: (الهبة والزيادة، والنافلة هي: ما يفعله الانسان مما لم يُفرض عليه ولا هو مما يجب عليه، والجمع نوافل، وفي مصطلح الفقهاء، النافلة هي: أعمال العباد التي رغّب الشرع الشريف في القيام بها دون إلزام، لكسب مزيد من القُربى والأجر والثواب، وقد اُطلقت النوافل بشكل أبرز في الصلوات اليومية المستحبة والتي عُرفت بالنوافل اليومية).

ولأنّ النوافل كثيرة وضعها الله رحمة لعباده، فإن كتيب "شريعة النوافل" خصصه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي لبيان أحكام النوافل اليومية، وهي عبارة عن صلوات وركعات وهي ضعف الفرائض اليومية في عدد الركعات أي 34 ركعة، ركعتان قبل صلاة الصبح وثمان ركعات قبل صلاة الظهر ومثلها قبل صلاة العصر، وبعد صلاة المغرب أربع ركعات، وواحدة بعد صلاة العشاء تُصلى من جلوس في ركعتين واحدى عشرة ركعة قبل طلوع الفجر الصادق.

فالنوافل كما يضيف الفقيه الكرباسي: (تزيد من بهاء الانسان المؤمن وتصقل نفسه، وتحلّ عليه بركات ربه الايمانية التي قد لا يحصل عليها في غيرها) وهي في مؤداها العام تسد النقص في الفرائض اليومية الواجبة التي لا يضمن المسلم قبولها عند الله، وقد ورد عن الامام محمد بن علي الباقر(ع): (إن العبد ليرفع له من صلاته نصفها أو ثلثها أو ربعها أو خمسها، فما يرفع له إلاّ ما أقبل عليه منها بقلبه، وإنما أمرنا بالنوافل ليتم لهم بها ما نقصوا من الفريضة)، بل من منن الله على عبده أنْ فتح له باب الاغتراف من معين خيره، وزيادة على ذلك أن الله يباهي بصاحب النوافل الملائكة، ففي الحديث عن الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع): (إنّ العبد يقوم فيصلي النافلة فيعجب الرب ملائكته منه، فيقول: يا ملائكتي، عبدي يقضي ما لم أفترض عليه)، فأية تجارة رابحة هذه، يأخذ المشتري البضاعة بعينها وريعها وربحها وإذا رغب بالمزيد أخذ حيثما يريد، وما أحوج الإنسان إلى مثل هذه التجارة في وقت تعصف به الحياة من كل جانب بخيرها وشرّها، فربما حرفته عن جادة الصواب فتأتي النوافل كما يؤكد الفقيه الكرباسي: (لتصحح مسيرة الإنسان وتصرفاته وتضعه في الجادة الوسطى للحصول على نتائج مادية ملموسة لها ارتباط بالنفس والجسم أيضا، بالاضافة الى القدرات التي يستخدمها الخبير اللطيف في انقاذ عبيده من الوقوع في الهاوية).

 

الوجه الآخر

وعلى الرغم من المغريات التي يقدمها رب الأرباب لدفع المسلم نحو التقرب اليه بالعبادة، فإن النوافل ليس الاتيان بها مستساغ كلها أو بعضها للكثير من الناس، فهي في الوقت الذي تعتبر منّة الله على عباده من باب اللطف بهم، فهي بحاجة الى توفيق منه سبحانه وبإرادة مباشرة من العبد نفسه، لأنه بطبعه يبحث عن المنفعة التي يراها بين يديه شاخصة، والثواب ليس بالشيء المرئي في عالم الدنيا، ولذلك لا يبحث عنه الكل، وإلا لو كان ملموساً لتوجه كل الناس بالفرائض ولم يتخلفوا عن الدرب فيدخلوا في خانة: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً) سورة مريم: 59، من هنا يرى الفقيه الغديري في التقديم أن: (الذي يأتي بالنافلة مع الفرائض فهو يقصد بذلك وجه الله من غير الزام، فلعمله هذا مرتبة عالية ومنزلة عظيمة عند المعبود المطاع، وهذا من منن الله تعالى عليه أن منحه هذا التوفيق ليأتي بأعمال وأذكار باختياره التام من لدن نفسه فله أجر عظيم ومقام رفيع).

بالطبع لا ينبغي أن يكون جزيل ثواب النافلة مدعاة للتساهل والتهاون مع الفريضة، فتلك مستحبة وهذه واجبة، ويفترض في الواجبة أن تؤتى بكامل شروطها وضوابطها، وفي الحديث عن الإمام علي(ع): (إِنَّ لِلْقُلُوبِ إقْبَالاً وَإِدْبَاراً  فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ، وَإذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِض)، ويقول الامام علي بن موسى الرضا: (إنّ للقلوب إقبالاً وإدباراً فإذا أقبلت بصرت وفهمت، وإذا أدبرتْ كلّت وملّت، فخذوها عند إقبالها ونشاطها، واتركوها عند إدبارها)، فالوسطية مطلوبة في كل شيء.

ولا يخفى ان المرور على المسائل الفقهية التي عرضها الفقيه الكرباسي تكشف عن أهمية النوافل اليومية في حياة الانسان، ولذلك هناك تسهيلات كثيرة وترغيبات، ربما لا يصح بعضها في تنجُّز الفرائض، تدفع بالانسان الى الاتيان بها، فعلى سبيل المثال: (يجوز إقامة النوافل من جلوس، ولكن إقامتها من قيام أفضل)، (يجوز الاكتفاء بقراءة بعض الآيات بدل السور الكاملة)، (يجوز إقامة النوافل ماشيا وعلى ظهر الدابة أو المركوب في السَّفر والحضر). ولكن في الوقت نفسه تبقى الشروط الوارد ذكرها في الفرائض اليومية واردة في النوافل اليومية، وهي كما أوردها الفقيه الكرباسي في المسألة التاسعة: (الطهارة، نية العمل، نيّة القربة الى الله تعالى، التقيّد بالوقت، طهارة الجسم والملبس ومحل السجود، التوجّه نحو القبلة، إباحة المكان والملبس، حليّة الملبس، والسِّتْر).

في نهاية المطاف حيث لا نهاية لمطافات الله ومضايفه، إذا عرفنا هذا النزر القليل عن مسائل صلاة النوافل، فلا عجب إذا ما سمعنا أن ولياً من أولياء الله الصالحين كان يصلي في اليوم ألف ركعة، وكذلك لا عجب إذا كان في متناول اليد الاتيان بها وتقصر الارادة عن تفعيلها.

 

 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/19



كتابة تعليق لموضوع : مضافات أبوابها مشرعة على مدار الساعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جابر سعد الشامي
صفحة الكاتب :
  د . جابر سعد الشامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تَوضيح ضَروري !!  : سعد السعيد

 ورثة ثقافة قطع الرؤوس  : حيدر عاشور

 حق الجنوب..  : عبد الله الجنابي

 الدواعش الوهابية تقرر ابادة اهل الموصل  : مهدي المولى

 مثقفون جياع ..ووزارة التعليم العالي  : مديحة الربيعي

 كلام في المؤتمر العشائري الأخير..  : علي علي

 دولة ابـن ولايتي  : د . نبيل ياسين

 كتابات في الميزان ينشر التقرير الأولي للجنة التحقيقية النيابية المكلفة بجريمة سبايكر

 خرجت يوم العيدي....طلب اعتذاري بايدي !  : هشام حيدر

 كيف يخرج العراق من الأزمات ..؟  : فراس الغضبان الحمداني

 تطور تكنولوجيا الشقاوة  : سامي جواد كاظم

 ثلاثون من ثلاثمائة  : د . صاحب جواد الحكيم

 خطاب الأسد.. والمسارات الجديدة لسوريا  : اكرم السياب

 سَمْرَاءُ  : احمد عبد الرحمن جنيدو

 جنح الرصافة:الحبس والغرامة لمدير تلاعب بسجلات طلبة  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net