صفحة الكاتب : مهدي الصافي

السياسة المقنعة ...الوجوه الخفية
مهدي الصافي

في لعبة السياسات الدولية لاتكون الارادة في ادارة الدولة بيد المسؤول المباشر,صاحب الكاريزمة المصطنعة والمضخمة كثيرا من قبل حزبه او طائفته او دائرته الخاصة المقربة منه,

بل هناك دائما وجوه مقنعة تعمل بالخفاء,تستثمر الفرص المتاحة لها بأي ثمن,هاجسها الرئيس مصالحها الشخصية وتأمين وسائل حمايتها الدائمة,وهذا ماتعمل به بالفعل الديمقراطيات المعولمة حديثا,اي تلك التي ارادت ان تسيطر على العالم من خلال احكام القبضة الداخلية(التشريعات المتعلقة بالامن القومي), وتوسيع الاخطبوط التجاري والمالي للشركات العملاقة حول العالم,فلكل حزب لوبي يمزج السلطة بالمال بالقوة الامنية او الحكومية, اضافة الى هيمنتها المطلقة على الصحافة والاعلام,

ففي بلداننا العربية البائسة هناك اكثر من وجه مقنع يعمل خلف المسؤول, وفي كل الاحزاب والتيارات والحركات الاسلامية او العلمانية(اليسارية او اليمينية وحتى الوسط)لديهم لوبيات طفيلية صعدت او صعدتها الظروف السياسية المتذبذبة,تبحث عن الجاه والسلطة والنفوذ الدائم في العملية السياسية,ليس لها اية اهتمامات او تطلعات فكرية او ثقافية حزبية, يمكن ان يبرر اندفاعها الشيطاني خلف هذا المسؤول او ذاك.

بعد انتهاء الانتخابات العامة 2014,وظهور النتائج الشبه متوقعة لبعض الكتل, والغير مرضية لاخرى,وتسجيل انتصار ساحق لكتلة دولة القانون(مع بقية الكتل المنضوية تحت قائمتهم),والتي حسمت التكهنات بالولاية الثالثة ,بضمان عدد المقاعد البرلمانية في الحصول مبدئيا على منصب رئاسة الوزراء , ولايملك احدا حاليا القدرة على ايجاد منافس مقبول لرئيس الوزراء المالكي ,مما يجعل امر بقائه في مكتبه لولاية ثالثة مفروغ منه ,ولكن في العرف السياسي تكون الولاية الثالثة ولاية التوديع,اي ان الكتلة او الحزب الذي يتبنى اي مرشح ناجح لاكثر من ولايتين, عليه ان يحضر للبديل القادم,كما في الدول المتحضرة,حيث تسلم الراية للمرشح القادم قبل انتهاء فترة الولاية بسنة او سنتين,هذا كله يعد من الاشياء المعتادة في عالم السياسة او لعبة الديمقراطية,لكن مايحاك من تحضير لبديل مستعجل كما يبدوا, يراد منه ان يكون جاهزا لهذه الولاية او بعدها بقليل,فهي تعد حاجة ورغبة خليجية بأمتياز ,فضلا عن انها رغبة اجنبية(امريكا واروبا),فالسيناريوهات المعدة على طاولات التأمر تعمل بشتى الطرق, وبمختلف البدائل المتاحة امامها,فبقاء المالكي لولاية ثالثة يعني ان العدو المطلوب ان يرجمه ويشتمه ويحشد له التكفيريون باق في منصبه,وهذا يعني ان اسباب ديمومة بقاء الارهاب واستمرار تدفق وانضمام الانتحارين للجماعات الاجرامية في بلاد العراق والشام لازالت موجودة بقوة

(المالكي في العراق,وبشار الاسد في الشام "الا اذا حملت الانتخابات الرئاسية هناك شيئا خارج التوقعات كمعجزة"),ومن هنا نجد ان الاعلام الخليجي المقروء بكثرة(كجريدة الحياة-السعودية, "الزهيري عراب ولاية المالكي الثانية بدأ التحرك لتأمين الولاية الثالثة"مشرق عباس,اضافة الى العديد من المقالات المشابهة)بدأ بالترويج عن بدائل المالكي المقبولة

(كما طرحت جريدة الحياة اسم طارق نجم مدير مكتبه السابق,الذي اكتشف في مكتبه العديد من قطع الاثار العراقية المسترجعة من امريكا,والمتهم بأنه استغل منصبه في توزيع الوظائف الحكومية على اقربائه,مما تسببت له تلك الاحراجات بعض الاشكالات الحزبية والوظيفية), وتركيز الحديث عند بعض الدوائر المخابراتية بأن بديل المالكي ايا كان سيهدأ الوضع الامني في الداخل,

,والترويج ايضا بان هناك مرشدا روحيا للمالكي

(الشيخ عبد الحليم الزهيري

,مع ان الشيخ لايمتلك تلك المؤهلات),

يتحرك للعمل على تجديد ولاية الامر الواقع,

ولايمكن فهم طبيعة هذه التحليلات, الا على انها طعما للمؤامرات القادمة من الخارج العربي والاقليمي, فكيف يمكن القبول بتلك الادعاءات,بحيث يكون المالكي امينا عاما للحزب ,ويحتاج الى كل تلك الاعمدة والادمغة والقيود(مع ان دولة القانون,وحزب الدعوة تحديدا فيه لوبيات مصالح متنفذة,لكن السياسي الذي يحترمه الشعب 

ويتمنى بقاءه لايتأثر بمثل تلك الدوائر النفعية المكروهة),

بينما تصدح الحقائق التاريخية لمثل تلك التدخلات والاشارات السياسية,من انها لعبة من لعبات الامبريالية المتمددة في بلدان التأثير

( اي دول التنافس الامبريالي),فما يدبر له ويراد من الاخرين الاقتناع به,هو ازاحة السيد المالكي ولو بعد حين, لقيادته الناجحة في تجاوز الازمات الداخلية والخارجية(وقد تكون دعوة سعود الفيصل وزير خارجية السعودية للتقارب مع ايران,ايضا يراد منها ازاحة المالكي وبشار الاسد عن الحكم, مع تقديم بعض التنازلات والامتيازات وتمرير الاتفاقات الدولية والاقليمية),

وحمايته للعراق من الانهيار,والتبجح بضرورة التغيير واحتمالية مقبولية البديل عربيا, الذي سيواجه حتما بنفس الاسلوب, 

الذي واجهه بشجاعة المالكي والكتل والشخصيات الوطنية المتحالفة معه,

تذكرني تلك الاساليب بتقارير اذاعة البي. بي. سي ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي مع الفارق بين الحالتين,

فقد قدمت تقريرا مطولا عن بديل المقبور صدام (عدنان خير الله)فمات بعاصفة صدامية,

والتقرير الاخر عن البديل حسين كامل فصار احد شهداء جنود الشيطان ,فمن ياترى يريد ان يجرب التحدي في الانصياع او التصديق بما تقوله تلك الدوائر المشبوهة

,(فيقع في مصيدة التصفيات والاغتيالات والارهاب),التي تدعي انها تعرف الشخصيات العراقية المقبولة خليجيا,وهي كلها احاديث ملفقة مليئة بالنفاق والكذب والخبث,

فهذه المحاولات البدائية الرخيصة لايمكنها ان تمر بسهولة,سواء كان المالكي هو رئيس الوزراء القادم ام لا,

فنحن ادرى بشعاب المؤامرات والفتن النائمة الراغبة بتقسيم العراق وتدمير وحدته الوطنية,

ولهذا قلنا بصراحة ولجميع الكتل المتنافسة في الانتخابات الاخيرة, نريد برلمانا قويا بشخصياته, فاعلا بأدائه وتشريعاته,وحكومة متمكنة مقتدرة بالكفاءات والطاقات والخبرات الوطنية

,اما البديل السياسي الوطني الذي يجب ان يأتي وفقا للسياقات الطبيعية,لابد ان يكون بعيدا عن التهديدات والاملات الداخلية والخارجية,خيارا وطنيا خالصا,

لايتأثر بمثل تلك المحاولات المدمرة بنتائجها,وله معرفة ورؤى سياسية واقعية,تجعله قادرا  علىتحليل ودراسة المستقبل السياسي الاقليمي والدولي بشكل متأني,

فمن تورط عمدا وساهم بمشروع الخراب العربي القومي,مشروع المليون يتيم وارملة ومعاق وشهيد في العراق والشام,لايمكن ان يكون شريفا في يوم من الايام,او يمكن ان تخدعنا توبته ............

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/20



كتابة تعليق لموضوع : السياسة المقنعة ...الوجوه الخفية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد هاشم الشخص
صفحة الكاتب :
  السيد هاشم الشخص


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق يطالب بارسال فريق طبي دولي الى تازة

 الشلاه يصف التصويت على قانون مجلس القضاء الأعلى بـ"اسوأ قانون" شرعه البرلمان  : كتابات في الميزان

 كلّهم خان الأمانة؟؟  : سليمان الخفاجي

 وزارة الصناعة والمعادن تعلن عن قرارات لجنة الشؤون الاقتصادية لدعم الصناعة والانتاج المحلي  : وزارة الصناعة والمعادن

 خلال استقباله وفدا من الباحثيين البريطانيين واساتذة الجامعات الكربلائي : من الضروري ان يعرف الجميع اننا خلق الله فلا فرق بين انسان واخر

 نزيف المعدان  : د . رافد علاء الخزاعي

 منزلة الزهراء عند أبيها عليهما الصلاة والسلام!  : عباس الكتبي

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية : البروفيسور فلاح الاسدي  : صدى النجف

 أحلى صوت والمواهب العراقية  : بدور العبيدي

 حزب الدعوة الإسلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي (كتاب في حلقات) الحلقة السابعة  : د . علي المؤمن

 صدر حديثا ... الميُسَر في الحج والعمرة للدكتور عبد الهادي الحكيم

 وزير العمل يلقي محاضرة في الجامعة المستنصرية عن دور الاعلام في التوعية بالحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إستبعاد الفيليين وصمت المنظمات الفيلية  : صادق المولائي

 استطلاع الرأي العامّ العراقيّ حول الانتخابات البرلمانية لعام ‎2018  : مركز العراق للدراسات

 هل كان الاعلام العراقي بمستوى الحدث ؟.  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net