صفحة الكاتب : وجيه عباس

من العراقيين...الى علي ع
وجيه عباس
في مثل هذه الليلة، قبل الف غربة كانت ابنة أسد، فاطمة تلوذ بك،أرأيت مركبا يلوذ بسفّانه في بحر من رمال؟، أية صرخات كانت بحاجة اليها أم لتلد علياً مثلك؟ كمن يتعرف على وجه الله من جديد، خرجت فاطمة وهي تحمل هذا الكون فيها،وضعت كفيها على حجر أسود...استجارت بكعبة البشر التي تريد أن تخرج الى عالم الابتلاء فأزهر الحجر بين أصابعها لينفطر الركن اليماني لتدخل فيه.
بعد ثلاثٍ خرجت بكعبتها التي وُلدت بك، فتح الركن اليماني كفيه ليهدي محمداً الغريب ص واله مهديَّه الذي إنتظره في بيت الله الحرام، يومها إخترت أن تولدَ في بيت الله واخترت إنتظار محراب الكوفة لتطفيء عيناك على مشهد أمة اشتريتها بالمفرد...فباعتك بالجملة.
علي كعبة لايمكن الا أن تطوف بها سبعا، وتصلي ركعتين وضوؤهما الدم لتسجد بين ركنه والمقام، ثم تسعى بين صفاء روحه ومروءتها التي أضاعها الساقطون من البنفسج، على وجه محمّد البشري الذي تركته أمته ولاذت بحجر طافت حوله روح نبي ذات غربة محمدية...بدأ علي غريبا...وسيعود غريبا...فطوبى للعلويين الذين تقلبوا بين يدي الخاتم ص واله.
علي غربة كاملة الدسم، قلب شغله الله فأمتلأ به حتى لم يجد متسعاً لإله دنيوي آخر، كان كله لله، لهذا أنكره اهل الدنيا وكأنه وافد اليهم من كون لايعرفونه ولن يتعرفوا عليه، علي جمرة ربوبية القاها الله بيد رسوله ص واله ليعرّف الناس عليها، فمن تقرّب اليه تعرّف، ومن ابتعد عنه تطرّف،وعلي أول الداخلين الى محراب الاسلام واخر الخارجين اليه، المتوضأ بدمه في فجر رمضان الواحد والعشرين، والصائم دهره في الستين، اية غربة تلك التي وجدتك على يقين بين عوالم لم تتعرف عليك الا بوجه الحاكم لاربع سنوات ولم تتعرف عليك بوجه الانسان لاربعة اكوان؟.
الكعبة التي وُلدت بعلي هي من اصعدته على كتفي الغريب محمد ص واله ليهدم الاصنام، بينما بقي محمولاً على كتف العالم ليقول للاصنام اني هنا...وهناك، السيف الذي دافع به عن وجه محمد واسلامه ابقى ديونا لم يستوفها الظالمون الا بعد ان رُفع راس الحسين فوق رمح أموي، حتى يتامى علي فرّقوهم بين ملاجيء الايتام وأوصوهم ان يضيعوا بين لئام بني أمية، علي تهمة مخلة بالشرف الأموي توجب الذبح، لهذا شتموه على المنابر ثمانين سنة يوم صامت الافواه عنه،وعلي القلب الذي تجمّعت فيه كل العوالم التي عجزت أن تجمع قلبه وحده.
ياسيد التراب، وياإمام الماء،بودي أن أطبع دمعة باكية فوق كفيك اللتين صنعت بهما العالم، ايها الوليد الذي جاءت أمه لتلد به فرجعت بالكعبة بين يديها، ايها الطواف الذي دارت عليه القرون، ياطفل محمد الغريب الذي دفع بك الى الكعبة لتنطبق عليناه الحزينتين على مشهد أمة تنكرت له،ولم تكتف بالنكران بل حللت قتل من يسير وراءه...ايها السائر وحده في ليل واحد...ايها الموجوع بالانسانية، ايها القلم الذي كتب الحياة...هبنا جهلناك ياسيدي، وهبنا قتلناك الف المرات..لاتحرمنا نحن يتاماك من وجهك الربوبي...مد يديك لنبايعك الف مرة ولاتطلب منا الاننكث ببيعتنا...الوجوه التي بايعتك يوم الغدير،هي نفسها التي قتلتك في رمضان، نفس الايدي التي سقيتها الماء هي من قتلت رحلك في كربلاء...لم نكن منهم، بل رضينا بالصمت والخذلان...نحن نحبك ياعلي فاحببنا عند الله انا نراك من المحسنين.
خدامك العراقيون

  

وجيه عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/21



كتابة تعليق لموضوع : من العراقيين...الى علي ع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء رحيم
صفحة الكاتب :
  ضياء رحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مركز الإعلام الأمني : تدمير وكرين وقتل 15 ارهابيا في جزيرة كنعوص بصلاح الدين  : وزارة الداخلية العراقية

 دَردَشاتٌ دِيمُقراطِيَّةٌ! [٤]  : نزار حيدر

 العمل على تعيين الخريجين الأوائل من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 شرطة واسط تلقي القبض على 38متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 محاولة فاشلة لاغتيال نوري المالكي  : محمد الوادي

 تدريسي في جامعة ديالى يحصل على براءة اختراع لتخليق لواصق دوائية لعلاج الجروح والالتهابات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اين المؤامرة في تظاهرات الانبار؟  : سعيد البدري

 سياسة الترهيب  : جواد الماجدي

 منتدى شباب ورياضة سامراء يقيم عدداً من الفعاليات في القضاء  : وزارة الشباب والرياضة

 محافظة النجف تعلن يوم الثلاثاء المقبل عطلة رسمية بمناسبة"زيارة المبعث النبوي"

 قائد عمليات نينوى يشرف على عملية لتطهير حي التنك في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 المؤلفة قلوبهم . هبات وعطايات الحكومة العراقية.   : منير حجازي

 المرأة العراقية مابين آهات وأحزان  : محمد جواد الميالي

 عادت الجاهلية فهل يعود الإسلام؟  : سلام محمد جعاز العامري

 شبهة قضية الملك فطرس.  : الشيخ علي عيسى الزواد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net