صفحة الكاتب : نزار حيدر

بين لغتين
نزار حيدر
   الاولى؛ هي لغة الأرقام والإحصاء. والثانية؛ هي لغة الإنشاء والتهريج.
   الاولى؛ تقودنا الى لغة المنطق والعقلانية والوعي المعرفي والبناء السليم، والثانية: تقودنا الى التحشيد والتجهيل والتعمية والتضليل والخداع.
   لذلك نرى ان الشعوب المتحضرة تعتمد اللغة الاولى، اما الشعوب المتخلفة فتعتمد اللغة الثانية.
   والناس على صنفين: الاول، وهو الذي يكره لغة الأرقام لان مشاريعه قائمة على تضليل الناس وحشدهم خلف القائد الضرورة، اما الثاني، فيكره اللغة الثانية، لان مشروعه قائم على المعرفة والوعي الحضاري.
   الذين يكرهون اللغة الاولى، هم الذين تزعجهم الأرقام والإحصائيات، ولذلك تراهم يواجهون هذه اللغة اما بالتشكيك او بتغيير مسار الحديث او انهم يعتبرونها مسيّسة مثلا او تقف وراءها مؤامرة دولية تقودها الصهيونية العالمية، فلم ترَ اي منهم يناقش الأرقام مثلا او النتائج او ما أشبه، ابدا.
   اما الذين يكرهون لغة التهريج، فتراهم يعتمدون العلمية في البحث والتحليل، والتي لا تنتجه الا الأرقام والإحصائيات.
   الطغاة، او مشاريع الطغاة، هم الذين يوظفون لغة التهريج في خطاباتهم، فترى الناس (سكارى) وما هم بسكارى، يطربون على خطابات جوفاء ومشاريع وهمية وتحشيد أعمى، لان الطاغوت ليس بحاجة الى شعب واعي، وإنما الى قطيع من الأغنام تلهث خلف سيارة (القائد الضرورة) بلا وعي وتصفق له بلا سبب، ولقد نهى الاسلام عن ان يكون الانسان، الذي خلقه الله تعالى فأحسن خلقه وكرمه، إمّعة، فقد ورد عن الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام قوله لفضل بن يونس {أبلغ خيرا وقل خيرا، ولا تكن امّعة، قلت: وما الامّعة؟ قال: لا تقل؛ أنا مع الناس، وانا كواحد من الناس، ان رسول الله (ص) قال: يا أيها الناس، إنما هما نجدان، نجد خير ونجد شر، فلا يكن نجد الشر احب إليكم من نجد الخير}.
   عندهم، فان المعلومة حجر الزاوية عند التفكير والتخطيط، اما عندنا، فالمعلومة قيمتها بأقل من قيمة البصلة الفاسدة.
   نقل لي صديق صدوق بدرجة بروفيسور يعمل في احدى دوائر الإحصاء التابعة للحكومة الأميركية، يقول:
   ذات مرة، زار دائرتنا الوزير المعني، وكان عليّ، بصفتي رئيس قسم، ان اقدم له موجز مضغوط عما لدي من احصائيات تخص مجال عملي، فلما وصل الوزير في جولته على أقسام الدائرة إليّ، لخصت له الحال التي تشير اليها الأرقام المتوفرة عندي بكلمتين، فقلت له: السيد الوزير: انها تشير الى زيادة بسيطة جدا في عدد العاطلين عن العمل.
   لم ينته الدوام الرسمي ذلك اليوم، الا وقد انقلبت الوزارة رأسا على عقب، ففي الحال استدعاني الوزير وشكل لجنة من الأخصائيين لدراسة الإحصائية التي تجمعت عندي والوقوف على الأرقام والأسباب وطرق معالجة آثارها السلبية.
   اما في بلادنا، فإذا كتب احد مقالا إحصائيا، فلم ترَ احد يسال عنها او يدرسها او يأخذها بنظر الاعتبار وإنما ترى (المعنيين) اما يشككون او يسيّسون المقال او طعنون بالنوايا، فيضيّعون الفكرة والمعلومة على الرأي العام، خوفا من الوعي الذي تتركه لغة الأرقام.
   ان لغة الأرقام والإحصاء علم عظيم قائم بذاته في البلاد المتحضرة، ولذلك فان مشاريعهم علمية وعملية في آن، ليس على المستوى المدني فقط وعمليات الاعمار والبناء والتكنولوجيا، وإنما على مختلف المستويات، كالتعليم والصحة والبيئة والمرور وغير ذلك، فمثلا، عندما تجري الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، ترى ان مختلف المؤسسات تتسابق بلغة الأرقام والإحصاء الى (تفليس) العملية الانتخابية وعلى مختلف الأصعدة، ولهذا السبب ترى ان الوعي الانتخابي يزداد باضطراد يوما بعد آخر، حتى دخل الأسود الى البيت الأبيض، ولأول مرة في تاريخ البلاد.
   اما عندنا، فقبل وبعد كل عملية انتخابية تشهدها البلاد تسيطر على الشارع لغة التهريج والحشد وغسيل الأدمغة، فيما تغيب لغة الأرقام والإحصاء بشكل مرعب.
   لابد ان تدخل لغة الأرقام والإحصاء في ثقافتنا، فنتعامل معها في كل ما يخص حياتنا، لنحقق قراءات سليمة لاوضاعنا، وننتبه الى الخط البياني بشكل دقيق، فنعرف، علميا، من اين؟ والى اين؟ وكيف؟ ولماذا؟ وبماذا؟.
   ان لغة التهريج لن تبني دولة ابدا، اما لغة الإحصاء فهي التي تقودنا الى بناء الدولة والمجتمع على أسس سليمة، ولذلك وردت في القران الكريم الإشارة الى هذه اللغة بشكل إيجابي كبير لأهميتها، كما في قوله تعالى {لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا} اما لغة التهريج فقد تحدث عنها بالسلب في قوله تعالى {قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى* فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَىٰ}.
   22 مايس (أيار) 2014
                     للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/23



كتابة تعليق لموضوع : بين لغتين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صدى الروضتين
صفحة الكاتب :
  صدى الروضتين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرقة العباس القتالية تجوب شوارع ذي قار لمساندة الحكومة المركزية ودعم قراراتها الإصلاحية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 وفد مفوضية حقوق الانسان يزور مكتب هيئة انتخابات اقليم كوردستان  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 يازعيم المذهب  : سعيد الفتلاوي

 المرجعية الدينية والتعايش بين اتباع الأديان المختلفة  : عمار جبار الكعبي

 البحرين : محاولة اغتيال النائب "السني" أسامة التميمي بعد ايام من مطالبته بتنحي رئيس الوزراء  : الشهيد الحي

 قتل الشجرة في ربيعها  : علي فاهم

  خبزة عزرائيل من تحت الأنقاض  : اسراء العبيدي

 القبض على أحد قيادات داعش الإرهابية في ما تسمى ولاية جنوب الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 State company for iron and steel performs inspection of natural gas pipeline by used DM4 device to rehabilitate company factories through contracting with Turkish YOPI HOLINDIC company  : وزارة الصناعة والمعادن

 غاوي المَلِكة  : محمد الزهراوي

 أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 )  : د . رزاق مخور الغراوي

 اليمن والسعودي وحروبه العبثية ... تحت أي عناوين وحجج يبرّرها !؟  : هشام الهبيشان

 الاتفاق النووي خطأ تأريخي كما يزعمون!  : امل الياسري

 المنافذ الحدودية.. بين السيادة والفشل الإداري  : سيف اكثم المظفر

 مع الحسين ابكي العراق  : حيدر كامل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net