صفحة الكاتب : بوقفة رؤوف

قانون الفاعلية عند الطيب برغوث
بوقفة رؤوف


يرى الطيب برغوث أن التغيير له قوانين ثلاثة :
قانون الأصالة
قانون الاطراد
قانون الفاعلية
وللفعالية دورة حضارية فهي تبدأ من فعالية اجتماعية لتتفرع الى فعالية ثقافية وفعالية إنجازية وفعالية تكاملية لتصب كلها في فعالية حضارية التي تتفاعل بدورها في الفعالية الاجتماعية التي يعرفها على أنها :" امتلاك القدرة الفكرية والمنهجية والتنفيذية المتجددة للتأثير الايجابي المطرد , في عالم الأفكار وعالم الأشخاص وعالم الأشياء , وعوالم العلاقات الاجتماعية داخليا وخارجيا من خلال الحركة التنفيذية الهادفة المتقنة المشروعة ,المؤسسة على فقه تخطيطي عالي وعلى فقه تنسيقي متقن وعلى فقه متابعة دائبة وعلى فقه تقويمي مستمر مع القدرة على الاقتصاد في الجهد والقدرة على سرعة الانجاز والقدرة على حماية دائمة للمنجز الاجتماعي الكلي وتعزيز احتياطاته ومدخراته الاستراتيجية ."
وللفاعلية عند الطيب برغوث شروط محورية حصرها في : الهم التنفيذي أو المنطق العملي والهدفية المنضبطة والمشروعية المتوازنة وفقه التخطيط التكاملي وفقه التنسيق الفعال وفقه الاتقان النوعي وفقه المتابعة الدائمة وفقه المراجعة والتقويم المستمر وفقه الاقتصاد في استعمال الإمكانات وفقه سرعة الانجاز الوظيفي أو التسخيري وفقه الحماية للمنجز الاجتماعي
وقد فصلها كالتالي :
الهم التنفيذي أو المنطق العملي:
ويقصد به سيطرة النزعة العملية على موقف الفرد وميله الدائم نحو الاهتمام بالأبعاد العملية للأمور ونفوره من السلبية والتسويف وما لا عمل وراءه  فالمنطق العملي أو العقل التطبيقي , مقصد كلي رئيس للاسلام , استيعابه ,نظرية وتطبيقا يحدث المعجزات اذا استوفى شروط الفعالية الأخرى
الهدفية المنضبطة :
وتعني أن يتجاوز نشاط الفرد والمجتمع , العفوية والصدفة والعبثية في العمل والمواقف ,الى حالة من الوعي والتركيز والقصدية , تربط كل حركة وكل موقف بهدف جزئي أو كلي محدد , تقصده وتتحرك نجوه , وتحرك الواقع من حولها تجاهه.

المشروعية المتوازنة :
وتعني ان الشريعة كتابا وسنة صحيحة , هي التي تحكم وتوجه تفكير المسلم وسلوكه , وتضبط حركته وعمله , وتوجه مواقفه ..وهي التي تحدد له أفاق وجهته , وترسم له خط سيره المتميز المستقل , في غاياته وأهدافه , وفي وسائله وأساليبه ومناهج عمله , فهي الحاكمة عليه, وهو المحكوم بها .
فالمسلم عليه أن يضبط حركته وفقا لمحكمات الشريعة وثوابتها حتى وان لم يسعفه وعيه الظرفي أو اللحظي على استيعاب بعض أجزاء مقاصد الموقف الشرعي ,لأن ابعاد الموقف الشرعي ستتضح له بعد حين , حين تتوفر له معطيات أكثر ,عبر تدافعات حركة الحياة من حوله .
فقه التخطيط التكاملي :
ويعني تحديد الخطوات الاجرائية المرحلية التي تتضمن باذن الله تعالى انجاز الاهداف والسياسات المرحلية أو الاستراتيجيات المرسومة ,على ضوء الامكانات المتاحة والظروف المحيطة ,والتوقعات المرتبقة ,فلا فعالية بدون تخطيط واقعي علمي تكاملي متوازن وفعال قائم على ضبط الأولويات ,وتحديد المراحل والتفريق بين مهمّها وأهمها ,على ضوء طبيعة المرحلة واحتياجاتها والتحديات المحيطة بها , وحصر امكانات العمل المتاحة أو الممكن اتاحتها.
فقه التنسيق التكاملي الفعال :
ونعني به حفظ جهود الجماعات ومبادرات الأفراد ,من التضارب والتعاكس ,أو  التزاحم والتواجه ,أو التكرار الذي يبدد الجهود ويضيع الأوقات ..وذلك من خلال توجيه كل هذه الجهود المختلفة نحو أهداف محددة ,تصب كلها في تحقيق مصلحة الاسلام والدعوة والمجتمع والأمة
فقه الاتقان النوعي:
ونعني به اجادة العمل واحسانه ,وأداؤه كاملا مستوفيا لكل شروط الكفاءة والاحكام والجمالية ,في شكله ومضمونه , وذلك ببذل أقصى الجهد واستفراغ الوسع فيه , والتفرغ له ,مع الاحساس برقابة الله تعالى ,والشعور بأن التهاون أو التقصير في النصح في العمل , غش وخيانة وخداع وتزوير.

فقه المتابعة الدائمة :
ونقصد بها هنا ,الاشراف المستمر على مراقبة انجاز الاعمال وتنفيذ المهام المسطرة ,في آجالها المحددة وبمواصفاتها ومعاييرها المقررة في مشاريع العمل وخططها المرسومة .
فقه الاقتصاد في الجهد :
ونعني به تجنب الإسراف في استعمال الإمكانات المادية و البشرية والمعنوية المتيسرة ,وتوخي الدقة والحاجة في استثمارها ,مهما كانت وفرتها وكفايتها ,من غير أن يؤدي هذا الحرص على الاقتصاد في الجهد إلى الإخلال باحتياجات الانجاز طبعا ,بل يجب أن تستوفي عملية الانجاز حقها تماما من الإمكانات المتاحة حتى لا يشوبها أي نقص .
فقه سرعة الانجاز:
السرعة في الانجاز ,طشرط أساسي من شروط الفاعلية تعني :
المبادرة الى التنفيذ دون توازن , والرغبة في السبق الى الانجاز ومضاعفة الجهد كذلك حسب الاستطاعة 
فقه التقويم المستمر:
ونقصد به المعاينة التقييمية النقدية المستمرة لعملية الانجاز , في أهدافها ,وأولوياتها ومناهجها ووسائلها ونتائجها .. بغية الوقوف على مظاهر وأسباب القصور فيها لتجاوزها ومظاهر وأسباب القوة فيها لتدعيمها والاستفادة منها في تعزيز حركة التغيير والإصلاح والتجديد
فقه الحماية لمنجزات التغيير الاجتماعي:
ونقصد بالحماية هنا المحافظة على استمرارية اندفاع حركة التغيير في اتجاهها الصحيح أولا ,ووقاية منجزاتها الفكرية والبشرية والاجتماعية ,من أي سوء تصرف داخلي أو تحدي خارجي يعرضها للهدر والاتلاف واضعاف فعالية الاستفادة منها ثانيا.
معوقات الفاعلية الاجتماعية:
-    قصور الوعي بالنسقية المعرفية والمنهجية للاسلام
-    قصور الوعي بعلاقة منظومتي سنن الهداية وسنن التأييد ببقية المنظومات التسخيرية الأخرى
-    قلة أو سوء التقدير لمصلحة الاسلام والدعوة اليه
-    ضعف بعد الوعي والبصارة في المعاناة
-    غلبة المثلية على الواقعية
-    ضعف الوعي الاستشرافي وقصور القدرات التقديرية
-    ضمور النزوع الإبداعي في منظومتنا الثقافية
-    ضعف النزوع الغيري أو الجماعي


 

  

بوقفة رؤوف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/24



كتابة تعليق لموضوع : قانون الفاعلية عند الطيب برغوث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : جعفر صادق جاسم ، في 2014/05/27 .

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

• (2) - كتب : نبيل محمود ، في 2014/05/27 .

مشكوررررررررررر




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي
صفحة الكاتب :
  عبد الرزاق عوده الغالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان في مديرية شهداء المحافظة لبحث موضوع توزيع قطع أراض لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 تهاني لسور الوطن  : النائب شيروان كامل الوائلي

  الأخلاق الديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 لا لتداخل الخنادق..نعم لاشراقة الامل  : وليد المشرفاوي

 المناهج بين التربوية والغش الممنهج  : ماجد زيدان الربيعي

  أَفِي اللَّهِ شَكٌّ ؟

 كيف تنتخب  : واثق الجابري

 الحاكم والشعب : بين البقاء والسقوط  : ضياء المحسن

 إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح18  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 من وحي القلم

 ثلاثة ادوية كبرى مجربة لدفع خطر الحمى النزيفية   : الشيخ عقيل الحمداني

 وزارة الموارد المائية تتابع اعمال الرشن في واسط  : وزارة الموارد المائية

 الطائر الاخضر لا يعني بدن الطائرة بل يعني الطيار العراقي واسم الشركة وشهاداتها وتاريخها  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 المؤتمر السادس لشبكة مكافحة الاتجار بالمرأة  : حسين باجي الغزي

 قصة قصيرة ما عدت طفلا يخاف  : كاظم اللامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net