القاسم بن الامام موسى الكاظم (عليهما السلام)..باب الله الذي تنحني له الملايين
حسنين القاسمي

مدينة تعلو نجومها السماء ..وتتلئلئ خيوط قبتها الذهبية وترتفع ايادي مأذنتيها نحو الغيوم  وترتشف عبقات قدسيتها من مناهل ال محمد الاطهار .
حتى اصبحت مدينة القاسم المقدسة مقصدا للزائرين والوافدين من كل انحاء المعمورة تهفو القلوب صوب سليل الامامة، والملاذ من مخاطر الزمان فقد اصبح الغريب عنوان للبشرية جمعاء ومحل قبره الشريف اليوم مهوى  افئدة الملايين .

نسبه الشريف

هو القاسم بن الامام موسى الكاظم بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام علي السجاد بن الامام الحسين شهيد كربلاء. (عليهم سلام الله اجمعين ) .

ويقع مرقده في محافظه بابل / قضاء القاسم على الطريق العام المؤدي الى محافظة الديوانية ويبعد عن الحلة حوالي 37 كم جنوبا وعن الديوانية 45كم شمالا يحدها من الشمال قضاء القاسم ومن الغرب ناحية الكفل ومن الجنوب ناحية الطليعة ومن الشرق ناحية الشوملي والدغارة كما يحدها من الشمال الشرقي ناحية المدحتية ( الحمزه الغربي ) ويعتبر موقع المدينة ستراتيجيا ً لكونها تقع على طريق الذي يربط الجنوب بمحافظه كربلاء المقدسة...

القاسم ... بين الولادة والعروج الى السماء

بعد سنتين او اقل من ولادة الامام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) سنة 148 أطل وجه سيدنا ومولانا القاسم على المعمورة من فتية غذاها لبن النبوة وحفظهم شرف الانتماء الى الامامة واذا كانت العصمة قد فاتته فأن شرف الانتماء اليها والسهر على حمايتها لم تفته ويستدل من ذلك من الحديث المروي عن الامام الكاظم ( عليه السلام) عندما خاطب به يزيد بن سليط في كتاب الكافي ( ياأبا عمارة إني خرجت من منزلي فأوصيت الى ابني علي ةأشركت معة بني في الظاهر وأوصيته في الباطن وأفردته وحده ولو كان الامر الي لجعلته في القاسم ابني لحبي اياه اورافتي عليه ولكن ذلك الى الله تعالى يجعله حيث يشاء

الخروج من مدينة الرسول

 خروج الامام القاسم عليه السلام من مدينة جده رسول الله ( صل الله عليه واله وسلم ) متخفيا عن انظار السلطات العباسيه .بحيث اخفى اسمه ونسبه وكل مايشير او يدل على انه من ال بيت الرسالة ...يعطي دليل على إن احد معاني هذا الحديث ان الامام موسى بن جعفر عليهم السلام اراد ان يوهم السلطات العباسيه التي كانت تضع الامام انا تحت الاقامة الجبريه او تعتقله في المطامير او تقوم باغتياله وهذا الامر يكشف أهمية الدور الذي قام به الامام القاسم في الدفاع الامام الشرعي فيتجه الامام صوب بلد التشيع لاجداده ومحط رحال أمير المؤمنين وعندما وصل الى مشارف الحي الذي كان يطلق عليه اسم .( حي باخمرا ) لانهم كانوا يشتهرون بتخمير الطين .

فتاة نهر سورى

فوجد فتاتين كانت تملآن الجرار من نهر سورى تقسم واحدة للاخرى بصاحب بيعة الغدير فسألها عن صاحب بيعه الغدير ، فأجبت احداهما انه أميري وامير العالمين الضارب بالسيفين والطاعن بالرمحين ذلك اسد الله الغالب علي بن ابي طالب ( لقد كان سؤال الامام القاسم سؤالا احترازيا لعلمة ان قد تقصد بنو العباس وبنو اميه (عليهم لعائن الله ) الانهم كانو ياخذون صفات امير المؤمنين علي بن ابي طالب ويضعونها على انفسهم ) فطمأن قلبه وقال لها الا تدليني على رئيس حيكم ؟ فقالت انه والدي فنزل القاسم عليه السلام طاويا ثلاث ايامة الاولى في الحي ضيفا على رئيس الحي فلما كان اليوم الرابع دنا من الشيخ وقال له ياعم اني سمعت ممن سمع من رسول الله  ان الضيافة ثلاث ايام ومازاد على ذلك يتعبر صدقه  وانا لااحب ان اكل الصدقه وقد طاب لي المقام عندكم فقال الشيخ إذا ماتريد فقال الامام اني احب ان اكل من كد يميني بالعمل عندكم فقال له الشي بني اختر لك عمل  فقال الامام اني رايت في محلكم عمل يحتاج الى عامل فقال له الشيخ وماذلك العمل ؟ قال له  الامام ان احمل الماء من الفرات واملا بها الكيزان فقال الشيخ لك ماتريد .

بيت جبرائيل وميكائيل

 وفي احدى الليالي خرج الشيخ لقضاء حاجه فراى نورا من محل اقامة  القاسم والامام واقفا بين يدي الله  يصلي بخشوع عظيم وبعد ان راى الشيخ عبادته وورعه زادت ثقته بالشاب الغريب فعزم على تزويج احدى بناته فاعترض افارد عشيرة الشيخ ولعدم معرفتهم بنسب الفتى وعشيرته ولكن الشيخ اصر على ان يمضى على ماهو عازم عليه .

 فتزوج الامام من تلك الفتاة التي اقسمت بصاحب بيعة الغدير وانجب له طفله اسماها فاطمة على اسم جدته فاطمة الزهراء ومع كل هذا فقد ابقى الامام على اسمه وحسبه ونسبه مخفيا عن الجميع حتى عن زوجة ولما  اشتد به المرض ودنت منه المنيه جاء الشيخ اله وجلس عنده فقال له يابني بالله عليك الامااخبرتني من اي عشيرة انت فقال له الامام اجلس ياعم فقد حلى وقت الحديث .

قال ياعم :  ان كنت تسال عن البلد؟ فأنا من مدينة شرفها الله ، وان كنت تسال عن النسب؟ فأنا هاشمي وان كنت تسال عن البيت فأنا من بيت يتشرف بخدمتهم جبرائيل وملائكة السماء ياعم انا القاسم أبن الامام موسى بن جعفر (عليهم السلام ) فلما سمع الشيخ اخ1 يلطم على راسه ويقول وا حيائي من جدك وابيك ... فقال له الامام ياعم انت معنا في الجنه فقد اويتني واكرمتني ياعم ان انا مت حنطني وكفني وارفع من قبري  واكتب على قبري هذا قبر الغريب ابن الغريب لكي تهوى طائفة من شيعتنا لزيارتي  ... وطلب من الشيخ ان ياخذ ابنته الوحيده (فاطمة) بعد وفاته الى المدينة المنوره عند ذهابهم الى الحج فانها ستدلهم على اهل ابيها بعد ان أعطاهم صفة الدار ,وفعلا حصل ماأخبر به عليه السلام بعد تنفيذ وصيته بتعرف أهل أبيها عليها .

رحيل الغرباء وشيخ باخمرى

توفي عليه السلام في سنة 192هـ قبل أخية الامام الرضا عليه السلام بسنتين وقد تجاوز عمره الاربعين سنه وله عدة زيارات خاصة منها في ذكرى وفاتة وهي على رواتين الاولى في الاول من ذي الحجة  على روايه والرواية الثانية 22 جمادي الاخر  وزيارة سيدنا القاسم عليه السلام في ذكرى استشهاد ابيه الامام الكاظم عليه السلام وكذلك زيارته عليه السلام في ذكرى شهادة اخيه الامام الرضا  في أواخر صفر وايضا في اربعينية الامام الحسين حيث تتوافد للمرقد الشريف ملايين الزائرين الوافدين الى كربلاء سيرا على الاقدام فيكون محط رحالهم في مدينة القاسم المقدسة .

وكان عليه السلام لما قرب أجله قد أوصى شيخ باخمرى أن يقوم بتغسيلة وتكفينة ودفنه في المكان الحالي والذي أختاره هو بنفسه .

  اثنا عشر عمارة في اكثر من 1200 عام

 مر المرقد الشريف بعده مراحل للعمران كان اول تلك العمارات هي تلك التي اقاموها اهالي الحي عرفانا ورد جميل للامام القاسم عليه السلام ولايعرف تاريخها بالضبط والعمارة الثانيه كانت في القرنين الرابع والخامس من الهجرة(334-447هـ) ، الموافق سنة (945-1058مـ) في عصر البويهيين. لم تكن لنا معلومات تفصيلية عن هذه العمارة،  والعمارة الثالثة كانت في القرنين السادس والسابع من الهجرة, وهذه العمارة هي الاخرى ليس لدينا معلومات تفصيلية عنها سوى ما ورد عن ابن عنبة النسابة المتوفي سنة (828) هـ، والعمارة الرابعه يعود تاريخها إلى القرن التاسع الهجري(814) هـ وذلك في عهد الصفويين والشاهد على هذه العمارة ما جاء في مراقد المعارف: 2: (183), من ان الصفويين قاموا بهذه العمارة برعاية من السلطان شاه أسماعيل الاول, الذي يعتبر اول من زار العتبات المقدسة في العراق من الصفويين , اما العماره الخامسة يعود تاريخها إلى اوائل القرن الثالث عشر للهجري سنة (1204) هـ, الموافق سنة (1784) م قام بها آل سعد من عشائر كربلاء المقدسة والشاهد على هذه العمارة ما جاء كتاب (الضرائح والمزارات) المخطوط للسيد جواد شبر, والعمارة السادسة. يعود تاريخها إلى اواخر القرن الثالث عشر للهجرة سنة (1288) هـ, الموافق (1871) م، وقد شهدت هذة العماره تطور ملحوظ من ناحية البناء والتطور في الشكل العمراني والشاهد على هذه العمارة رخامة مرمر صفراء بنيت  بجانب المدخل الى الحرم الطاهر في اليسارمن الايوان الكبير،كان طولها نصف متر وعرضها ربع متر في سبعة اسطر بخط ثلثي واليك نص ما كتب عليها (قد بني هذا المشهد الشريف والضريح المبارك, قربة إلى الله وطلباً لمرضاة السيد المحترم قاسم بن مولانا الامام الهمام موسى بن جعفر () السيد الجليل والسعيد النبيل العلوي الفاطمي اقا علي شاه الحسيني أبن السيدين المحتشمين السيد حسن الحسيني المدعو باقا خان, والمخدرة الجليلة بي بي سركاه, وكان ذلك في شهر ذي القعدة الحرام من شهور سنة 1288هـ).

شباك فضة مطرز بالايات والاشعار

 اما العمارة السابعة يعود تاريخها إلى النصف الاول من القرن الرابع عشر للهجري سنة (1325)هـ, الموافق سنة (1904)م برعاية سماحة العالم الجليل السيد محمد القزويني  نجل حجة الإسلام السيد معد القزويني وعلى نفقة الشيخ خزعل الكعبي أمير عربستان  وتضمنت هذه العمارة ما يلي:

أنشاء شباك جديد حول القبر المقدس مكسي بالفضة, ويتكون من عشر قطع أي كل ثلاث قطع في كل جانب من الطول وقطعتان في كل جانب من العرض وهو مصنوع من البرنج (الورشو) مكسي بالفضة المنقوش عليها ابيات من الشعر العربي والفارسي وأسماء الجلالة والائمة الاطهار,وقد أرخ عمل هذا الشباك بيت من الشعر كتب على بابه بالفضة وفيه ان الامير خزعل اشاده, وهذا نصه( ):للامام القاسم الطهر الذي قدس روحا    .

                                                      خزعل خير امير ارخو (شاد ضريحاً)                 .

والعمارة السابعة يعود تاريخها إلى أواخر النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري سنة (1341) هـ  الموافق سنة (1922) م.

ولهذه العمارة حادثة لطيفة وهي إن السلطات الحاكمة أنذاك فرضت على العشائر الساكنة  في مدينة القاسم المقدسة, مبلغاً من المال لغرض تسديد الغرامات الملقاة على عاتقهم من قبل السلطة، ولما عدلت السلطة عن أخذها منهم.

 أجمع رؤوساء العشائر على بناء صحن كبير لمرقد الإمام القاسم (عليه السلام) وذلك بموافقة أرباب الأموال، وبالتالي تم بناء الصحن.

العمارة التاسعه يعود تاريخها إلى أواخر القرن الرابع عشر الهجري سنة(1384)هـ, والموافق (1964) م.

ماذن ذهبية تعانق السماء

وتتضمن هذه العمارة إنشاء وتشييد مآذنه بارتفاع (26) م, ومحيطها(5) م, في قمتها رمانه ذهبية, تتكون من ثلاثه كؤوس مصنوعة من الصفر وزنها (18) حقة , ومطلية بالذهب مقداره (24) مثقال, وتعتبر الماذنة الأولى التي شيدت في المزار الشريف والموجود حاليا, قدغلف جدارها بشكل دائري من الأسفل حتى أعلى المنارة بالكاشي الكربلائي الازرق. قام بانشائها أهالي مدينة القاسم المقدسة, نعم ان الرمانة الذهبية الموجودة في المنارة قد تبرع بها أهالي مدينة كربلاء المقدسة, وقد طرأت عليها ترميمات.

العمارة العاشرة يعود تاريخها إلى أواخر القرن الرابع عشر الهجري, سنة(1386)هـ, الموافق(1966) م وتضمنت انشاء ماذنة ثانية للمرقد الشريف

العمارة الحادي عشر يعود تاريخها إلى أواخر القرن الرابع عشر الهجري ايضا, في عهد مرجعية الإمام السيد محسن الحكيم(), بسعي وإشراف سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد الشهيد محمد تقي الجلالي(رحمة الله ), حيث استطاع ان يجمع من أهالي القاسم ما يعادل(1200) دينار وبضمن المبلغ قطع من الذهب والفضة, وقد استطاع ان يجمع ذلك المبلغ في يوم حافل مشهود اجتمع فيه الناس على اختلاف طبقاتهم في الصحن الشريف.

وكان ذلك اليوم هو 15/ شوال/ سنة 1385هـ, الموافق سنة 1965 م, حيث أعلن السيد الجلالي(ع) للناس عامة عن عزمه لمقابلة السيد الإمام محسن الحكيم() وتسليمة المبلغ, فسار إليه في موكب حافل وسلمه المبلغ, ووعده السيد الحكيم() بانجاز المشروع الذي هو إنشاء وتشييد شباك من الذهب يتوج به القبر الشريف وفي سنة (1968)م, تم صنع الشباك حسب أمر السيد الإمام محسن الحكيم () وقد ثبت تاريخ الصنع على الشباك في الجانب الشمالي مما يلي قبضة الباب في سنة (1398)هـ والموافق (1978)م

العمارة الثانية عشر هي العمارة الأخيرة القائمة حاليا وكانت في منتصف العقد الثاني من القرن الخامس عشر الهجري سنة (1415)هـ والموافق سنة (1995) ودامت تسع سنوات حيث انتهت سنة (1423)هـ والموافق سنة (2003)م في عهد مرجعية الإمام اية الله العظمى السيد علي السيستاني () وبمباركة وإشراف حجة الإسلام الشيخ عباس الخاقاني (دام تأييده) وبدعم سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم(ع) وبسعي أهالي القاسم الكرام الذين بذلوا أقصى ما يتمكنون بذله من الجهود المادية والمعنوية بكافة أشكالها وعلى مختلف طبقاتهم رغبة منهم وحباً لسيدهم وقرة أعينهم القاسم أبن الإمام موسى بن جعفر (ع) حيث رام أهالي المدينة المقدسة أتمام هذا الأمر مهما كلف من ثمن ولو كان ببذل مهجهم فتسارعوا للعمل مجاناً تحت إشراف المهندسين والمختصين, وكان بغية كل فرد منهم توسيع المرقد الطاهر وتشييده على اتم صور العمران الإسلامي أسوة بالمراقد الأخرى مثل النجف وكربلاء والكاظمية وغيرها من المشاهد المشرفة وهم كل فرد من أهالي مدينة القاسم المقدسة هو ان تكون القبة مرصعة بالذهب الخالص وتوسيع الحرم وتطوير الصحن وإنشاء المرافق السياحية لخدمة الزائرين.

مشاريع كبرى لتوسعة المرقد

وفعلاً تم ذلك بعون الله وقوته حيث بذل الخيرون من أهالي المدينة المقدسة جهوداً مشكورة بجمع التبرعات لإتمام العمل ولا ننسى بالذكر منهم المرحوم الحاج الوجيه حسين عبود الحداد الذي سعى جاهداً في أواخر حياته بجمع التبرعات من أهالي المدينة المقدسة ومن خارج المدينة في إنحاء العراق الواسع وخارج العراق. وقد عاضده في ذلك الحاج كاظم عماش  وبعد تسلم الامانة العامة للمزارت الشيعية الشريفه للمزار الشريف لم يتوقف العمل فقد  قامت الامانة الخاصة للمزار الشريف وبمتابعة وتوجيه من لدن  سماحة الشيخ عباس الخاقاني الامين الخاص للمرقد المطهر بأانشاء الطابق الاول وكذلك هناك مشروع لتسقيق الصحن اسوة بالعتبة الحسينية والعتبة العباسية وقد احيل هذا المشروع للتنفيذ  وهناك مشاريع اخرى من اهمها توسيع الصحن الشريف وأستملاك العقارات المحيطة بالصحن المطهر على بعد 80 متر محيطه بالمرقد الطاهر الاستيعاب اعداد الزائرين والمواكب الحسينية الوافدة للمدينة المقدسة ايام الزيارات والمناسبات التي تقام بالمرقد المطهر .

  

حسنين القاسمي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/24



كتابة تعليق لموضوع : القاسم بن الامام موسى الكاظم (عليهما السلام)..باب الله الذي تنحني له الملايين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الكرباسي
صفحة الكاتب :
  فراس الكرباسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجبوري يقوم بزيارات مفاجئة لدوائر الدولة ويطالب المواطنين بالتواصل مع حقوق الانسان

 إيجاز عمليات محمد رسول الله الثانية اليوم الرابع لتحرير القيروان 15 / 5 / 2017  : الاعلام الحربي

 ماجد النصيراوي..قاتل الطموح!  : محمد الحسن

 بطل (2019) هل سيكون (يوزر سيف)  : حيدر عاشور

 الى اشقائنا في الوطن ارضا وتاريخا ومصير!  : حمودي جمال الدين

 القاضي سامي شريف رحلة مابين الإدارة والقضاء قصص وذكريات ومعانات  : ناصر علال زاير

 القمة كانت ناجحة لوجستيا وسياسيا  : مكتب وزير النقل السابق

 روؤى في النظام الانتخابي  : النائب شيروان كامل الوائلي

 الحشد الشعبي يحبط ثاني هجوم انتحاري في الموصل خلال ساعات

 مواقع التواصل الاجتماعي بين حريه النشر وتقييدها قانونا   : ياسر سمير اللامي

 مشروع القرار الأمريكي، ابتزاز أم بالون اختبار؟  : د . عبد الخالق حسين

 المحكمة الاتحادية تؤكد التصدي لكل خرق يمس حقوق المكونات

  12 - الأحيمر السعدي :عوى الذئبُ فاستأنستُ بالذئبِ إذ عوى ...!! شعراء الواحدة وشعراء بواحدة  : كريم مرزة الاسدي

 الزواج السعيد  : مصطفى غازي الدعمي

 مؤسس "الشيعية السياسية"، الإمام الصدر هل ما زال حيّاً؟  : مروان طاهر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net