صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

العراق بين جدل الولاية الثالثة وجدوائية الزعامة المقدسة
د . نضير الخزرجي

كَثرت التنظيرات والتحليلات بما ستؤول اليها نتائج الانتخابات التي جرت في العراق في الثلاثين من نيسان ابريل 2014م، وبخاصة بعد ان تكشفت النتائج وتم الاعلان عنها ظهر الاثنين 19/5/2014م، حيث اعتبرتها معظم التيارات والتكتلات والائتلافات مفاجأة ما بعدها مفاجأة ليس بالحسبان، ولاسيما بعد ان اجتمعت وبصورة استثنائية كتل سنية وشيعية وكردية على ابعاد دولة القانون من الحكم رغم أنها حازت على 95 مقعدا كأكبر ائتلاف وهو رقم أكثر مما حصلت عليه أقرب ثلاثة تكتلات هي الأحرار والمواطن ومتحدون ومجموعها 84 مقعداً، واجتمعت الارادات على عدم تولي رئيس الوزراء نوري المالكي ولاية ثالثة رغم أنه حاز على اكثر من 700 ألف صوت لوحده ويبعد عن أقرب منافسيه وهو الدكتور اياد علاوي من حيث الاصوات بنصف مليون صوت.

ويكاد يقع اليوم ما وقع في انتخابات عام 2010م عندما اختلفت الارادات على منصب رئاسة الوزراء والأحقية في توليه بين قائمة علاوي التي حصلت على 91 مقعداً وقائمة المالكي التي نالت 89 مقعداً، وكان الدكتور علاوي يرى الأحقية له في تشكيل الحكومة فيما كان يرى السيد المالكي انه هو صاحب الحق، وعندما شب الخلاف قضت المحكمة الدستورية بأحقية الكتلة النيابية الكبرى من داخل مجلس النواب بتشكيل الحكومة وهو تفسير للمادة 76 من الدستور العراقي الذي نص على ما يلي: (يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً بتشكيل مجلس الوزراء)، فالكتلة النيابية بهذه الحالة هي التي تتشكل داخل مجلس النواب وليس الكتلة الفائزة من الانتخابات، ولهذا اعطي الأولوية للتحالف الوطني العراقي بتشكيل الحكومة عندما استطاع أن يشكل الكتلة الكبيرة أي 50 زائد واحد من أصوات أعضاء مجلس النواب العراقي، وأصبح المالكي رئيسا للوزراء مرة ثانية بعد أشهر من الشدّ والحل.

وكما أوضحت في حينها، عبر مقالات ولقاءات متلفزة، أن الساسة العراقيين غفلوا عن تجارب الآخرين في مثل هذه المواقف فذهبوا الى المحكمة الدستورية، في حين كان يفترض بهم أن يأخذوا من الديمقراطيات العريقة تجاربها، ومن المفارقات أن ما حصل في انتخابات العراق عام 2010م حصل في انتخابات مجلس العموم البريطاني وفي العام نفسه، فحزب العمال كان هو الحاكم خلال الانتخابات وفشل في تحقيق الأغلبية البسيطة 50 زائد واحد، كما لم يحقق حزب المحافظين الأغلبية المريحة رغم حصوله على مقاعد أكثر من غريمه، فأطلق على مجلس العموم البريطاني حينها بالبرلمان المعلق، فليس هناك فائز أو خاسر رغم انخفاض مقاعد حزب العمال وارتفاعها عند حزب المحافظين، وقد اقتضى العرف الانتخابي في بريطانيا أن يكون للحزب الحاكم الأولوية في تشكيل حكومة وحدة وطنية، فعندما فشل في المهمة ذهب رئيس الحزب الحاكم الى الملكة كسلطة عليا وقدّم استقالته، فقامت الأخيرة عصر ذلك اليوم بتفويض حزب المحافظين لتشكيل الحكومة، فتحالف مع حزب الأحرار وشكّل حكومة الوحدة الوطنية القائمة حتى اليوم.

فالنظام الانتخابي في العراق لا يختلف عن النظام الانتخابي في بريطاني، ولذلك كان يفترض بالساسة العراقيين أن يعملوا بالمثال البريطاني فيأخذ المالكي حظه في تشكيل الحكومة باعتباره كان في سدة الحكم عندما لم تحقق أيّا من الكتل والأحزاب الأغلبية النيابية (50 + 1)، ولما احتاجوا اللجوء الى المحكمة الدستورية، لأن رأيها هو حل جزئي موضعي ومؤقت ربما لا ينسجم مع طبيعة العمل النيابي في مثل هذه المواقف الانتخابي، فالكتل كلها رغم تفوق المالكي في عدد الأصوات تتحدث عن رغبتها لتشكيل الكتلة الأكبر رغبة في ابعاده وبذلك تتجاوز حق الحزب الفائز بأكثرية الأصوات مستندة في ذلك الى رأي المحكمة الناقص من أصله، فكل كتلة تعتبر رأي المحكمة شماعتها وهي ربما محقة في ذلك، لأن المحكمة قضت بأحقية الكتلة النيابية داخل البرلمان وليس مع اعلان نتائج الانتخابات، وبالتالي كل كتلة تسعى من جانبها لتحقيق مراد المحكمة.

ولكن السؤال العريض: مَن له الأسبقية في تشكيل الكتلة النيابية الأكبر كمرحلة أولى لتشكل الحكومة، فالمحكمة لم تبت بذلك، وهذا ما جعل كل كتلة حتى الصغيرة منها تطمح بتشكيل الكتلة الأكبر، أي لو استطاعت كتلة تملك 10 مقاعد من تشكيل الكتلة النيابية الكبرى فيكون لها الأولوية بتشكيل الحكومة، وهنا يقع الظلم الكبير ليس على الكتلة التي حصلت على أكبر الأصوات فحسب، بل على الشعب الذي أعطى صوته للكتلة الكبرى وحجزه عن الكتلة الصغيرة التي صارت، وبفضل تفسير المحكمة المنقوص، صارت في سلّم واحد مع الكتلة الكبيرة، وهذا الظلم بعينه، وهي مسألة عقلائية يغالطها من لا يفقه ألف باء العمل الانتخابي، أو يفقهها ولكنه يغالط ارادة الناخب رغم أنفه.

من هنا فإن الوضع السليم للتجربة العراقية في انتخابات 2010م وانتخابات 2014م هو أن تُعطى الأسبقية للكتلة الحاكمة بتشكيل الكتلة النيابية الكبرى تمهيدا لتشكيل الحكومة ما دامت الأغلبية البسيطة لم تحالف أيا من الكتل الانتخابية، وهو نظام انتخابي معمول به في بريطانيا وغيرها من البلدان الديمقراطية التي تحترم نفسها وناسها وقانونها.

وأما بخصوص رئاسة الوزراء فإن حصرها بولاية واحدة أو اثنين أو ثلاثة يتعارض مع النظام السياسي الجديد في العراق القائم على التعددية الحزبية والسياسية والتبادل السلمي للسلطة والذي أقره الدستور العراقي، وحتى يتم تقييد مدة الحكومة بولايتين، فإن الأمر بحاجة الى تغيير الدستور العراقي، وحتى ذلك الوقت فإن النظام الانتخابي الديمقراطي يحكم بأن رئيس الحزب الذي خضع لارادة الناخب عبر صناديق الاقتراع يعتبر في واقعه رئيس وزراء مفترض، فاذا ما فاز حزبه بالاكثرية المطلوبة أو بأكثرية نيابية ينتقل الى سدة الحكم مباشرة ويُعهد اليه بتشكيل الحكومة، من هنا فإن الدكتور اياد علاوي هو رئيس وزراء مفترض وكذلك المهندس باقر جبر الزبيدي وبهاء الأعرجي واسامة النجفي ونوري المالكي وصالح المطلك ومحمد الدراجي وأمثالهم، وحتى زعيم الحزب او الكتلة الذي ظفر بمقعد لنفسه فقط هو منهم، فكل واحد من هؤلاء هو رئيس وزراء بالضرورة فرضه النظام الانتخابي التعددي الذي عليه النظام السياسي في العراق، ولا يمكن لاحد سلب هذه الصفة منه، ويظل زعيم الحزب داخل البرلمان يحمل الصفة نفسها حتى وإن جلس في مقاعد المعارضة وحكم غيره من الزعامات.

ومن هنا فلا يحق لأحد سلب الحق عن أحد في تولي رئاسة الوزراء ما دام النظام الديمقراطي يقضي بذلك، نعم تقع المسؤولية على الحزب أو الكتلة نفسها في تشخيص الزعيم وترشيحه من خلال انتخابات داخلية وتقديمه للأمّة، فإذا ما فشل الزعيم في الانتخابات الداخلية وفاز غيره، فيكون من حق الغير تولي رئاسة الحكومة فيما اذا فاز وفازت كتلته بالأغلبية المطلوبة، وفي التجربة العراقية القائمة فإن المالكي له كامل الأهلية والصلاحية في تولي رئاسة الوزراء لدورة ثالثة ورابعة وخامسة إذا ظفر بقبول حزبه ورضا الشعب عبر الانتخابات، وهذا الحق ينسحب ايضا على غيره إذا ما حقق الذي حققه المالكي.

اما الذي يتحدث خلاف الدستور العراقي وخلاف النظام الانتخابي الديمقراطي، فهو بحاجة الى قراءة جديدة للدستور العراقي ومعاينة بعين البصر والبصيرة الى تجارب الديمقراطية في المدنيات المتحضرة، واكرر ما كتبته من قبل، بأن النظام الديمقراطي في العراق لا يتحمل وجود قيادات تاريخية وزعامات وراثية خارج مجلس النواب العراقي تطالب في الوقت نفسه أن يكون لها رأي في ادارة السلطة في العراق، فالسلطة أخذت شرعيتها من الشعب، وليس من حق غير المنتخب فرض شروطه وارادته بزعم أنه ولي أمر الحزب أو الكتلة، نعم يصح ذلك لو ان هذا القائد وذاك الزعيم دخل الانتخابات وحصل على مقعده في مجلس النواب، فيكون له رأيه كنائب ورأيه كزعيم كما هو الحال على سبيل المثال مع الدكتور إبراهيم الجعفري الذي يحمل صفة النائب وصفة زعيم قائمة.

ومجمل القول في هذه المعمة التي يراد فيها سلب ارادة الشعب العراقي، على الساسة العراقيين العمل بما هو قائم في الديمقراطيات العريقة، في أن يكون للحزب الحاكم الأولوية في تشكيل الحكومة اذا لم يحقق أي من الكتل والتيارات الأغلبية المريحة، فاذا عجز عن ذلك ضمن مدة محددة يُصار الى الحزب التالي من حيث عدد المقاعد، وهكذا حتى يتم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ولذلك وببساطة ان الذين نادوا بتغيير المالكي وشعروا أن بوصلة الجماهير أخطأت الهدف، فبامكانهم وبالقانون سد الطريق على المالكي بعدم التحالف معه، وبالتالي تركه لوحده، وعندما يعجز عن تشكيل الحكومة الوطنية أو حكومة الأغلبية السياسية كما ينادي بها، حينئذ يكون من حق كتلة التيار الصدري السعي لتشكيل الحكومة بوصفها الثاني (34 مقعدا) من حيث عدد المقاعد بعد القانون (95 مقعداً)، هذا من جانب.  

 ومن جانب آخر، فإن لزعيم الكتلة المنتخب حزبيا والمنتخب جماهيريا أن يرشح نفسه لرئاسة الوزراء لأكثر من دورة، كون الدستور منحه هذا الحق، هذا أولا، وثانياً لأن النظام الحزبي حاكٍ عن ذلك، إلا ان يقصيه الحزب نفسه كما هو الطبيعي في النظام البرلماني، وهنا لابد من الاشارة  إلى ان الدكتور الجعفري عندما لم يفز في انتخابات حزب الدعوة الاسلامية وفاز بها المالكي، خرج من الحزب وعمد الى تأسيس حركة الاصلاح الوطني، لأنه يدرك بأن وجوده في الحزب خارج محور الزعامة لا يؤهله لأن يرشح نفسه لرئاسة الوزراء، وهو يرى في نفسه الأهلية في تسنم سدة الحكم، فعمد الى تأسيس حركته على أمل أن يحصل على مقاعد تؤهله لتولي الحكومة لأنه على دراية أن زعيم الحزب هو رئيس وزراء مفترض.

وحتى نصل الى هذه المرحلة من العمل السياسي السليم، فإن مجلس النواب العراقي عليه أن يمارس دوره في بث ثقافة التعددية السياسية، وأول الخطوات في هذا الطريق الطويل هو سن قانون الأحزاب الذي بالتأكيد ترفضه كل الجهات القائم منهاجها الداخلي على قاعدة القيادة المقدسة الغير خاضعة لنظام الانتخابات الداخلية، وربما تأكيد المالكي على إعمال هذا القانون وتنفيذه، أحد عوامل التخندق المضاد له. 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/25



كتابة تعليق لموضوع : العراق بين جدل الولاية الثالثة وجدوائية الزعامة المقدسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الحيدري
صفحة الكاتب :
  منتظر الحيدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المراحل التي مرت بها الكتابة  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 نائب محافظ ذي قار: مجلس المحافظة يلزم الدوائر الحكومية بتخصيص 15 % من التعيينات لذوي الشهداء  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 11 ايلول بين أبرهة الحبشي والسلفية الوهابية.  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 تواصل العمل في مشروع ملعب الكفل  : وزارة الشباب والرياضة

 القوات العراقية تقترب من استعادة أيمن الموصل وتقتل 50 داعشیا وتدمر دبابة بالبعاج

 الوصل العلمي بين الدين والسياسة لإدارة الأزمة في تونس  : محمد الحمّار

 تنفيذ عملية استباقية في بادية النجف

 الموانئ العراقية تعلن بداية المرحلة الثانية لتطوير ميناء خور الزبير  : وزارة النقل

 رحيل الأستاذ سامي شورش  : نبيل القصاب

 العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ في 5 محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من هو الكفء لكي يكون دون علي (ع)؟  : سامي جواد كاظم

 شاقول التلبية في "المشروع الحسيني للإستثمار" ورفع التهمة عن "أمَّة إقرأ"!  : د . نضير الخزرجي

 استقبل السيد المدير العام الفريق الطبي المتخصص بجراحة العظام والكسور في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

  سرقة بوابة الشرق  : كاظم فنجان الحمامي

  اجراءات امنية وخدمية ناجحة...سبعة ملايين زائر في مدينة راهب بني هاشم  : عادل الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net