صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

الكرنفال الكاظمي العاشر
د . رافد علاء الخزاعي

ان الاحتفالات الجنائزية الكرنفالية هي احتفالية تجمع بين الاستعراض  والتمثيل والفعاليات الاجتماعية المترسخة مع المناسبة المحتفى بها.

انها ظاهرة تاريخية  متجذرة في الحضارات البابلية والاكدية والسومرية حيث كان العراقيين السابقين يحتفلون بها لتمجيد الاله عشتار اله الخصب والجمال وهم يقدمون سيرا على الاقدام من القرى والقصبات البعيدة حاملين معهم النذور والهدايا والعطايا ويوزعون الشراب واللبن والحليب المحلى بالعسل مع الخبز العراقي القديم ومن اجل هذه الاحتفالية تفتقت الحضارة عبر بنائها بتاسيس شارع خاص بها سمي شارع المواكب لازال شاخصا وهو يؤدي الى ميدان احتفالي وسط مدينة بابل التاريخية واليونانية والهندوسية والبوذية والفرعونية حيث كان هنالك عيدا يجتمع فيه السحرة والبهلوانين  ليكون مهرجاننا تمجد فيه الهة فرعون وعبادتها .واما  الكرنفالات المسيحية بما يسمى يوم الثلاثاء الدسم قبل الصوم المسيحي الكبير باسبوع  حيث تفترش شوارع المدن بما لذ وطاب من المشروبات واللحوم والمنتوجات الحيوانية  من لبن وزبد وقيمر  ومن هنا جائت كلمة كرنفال  من كلمة كارفي وهي تعني بالايطالي اللاتيني لحم   وكلمة ليفاري  تعني المخفف ولازالت المدن في اوربا وامريكا واسبانيا تحتفل بهذه الكرنفالات لمدة اسبوع تم استثمارها سياحيا من قبلهم للجذب السياحي  وتعزيز القيم الثقافية والفلكلورية وهي ايضا مناسبة للمارسة رياضة المشي عبر شوارع المدن المحتفلة بذلك  والاسلامية الفاطمية والاندلسية   

وهذه الكرنفالات والاحتفالات من السياقات التاريخية تنمؤ وتتطور مع التفاعل الشعبي والاجتماعي والسياسي  معها وخصوصا انه اخذت بعدا اخر عبر العقيدة الشيعية في تجديد الولاء الى ال بيت رسول الله الكرام صلى الله عليهم وسلم تسليما .

ان ما نلاحظه في الاحتفال الكرنفالي العزائي بوفاة الامام السابع  موسى بن جعفر (7 صفر 128هـ-25 رجب 183هـ) الملقب بالامام الكاظم عليه السلام قد تطور واخذ بعدا جديدا منظما عبر الفعاليات الاجتماعية المختلفة العفوية  التي تضيف في كل عام لمسة جديدة من حيث التنظيم وكثافة المشاركة الجماهيرية نتيجة لعشق اهل بغداد بجميع طوائفهم وميولهم  عبر التاريخ للامام موسى الكاظم عليه السلام  ولذلك اطلق عليه البغادة تسميات متعددة مثل العبد الصالح وباب الحوائج و اسد بغداد وحامي بغداد ومنارات وقبب مرقده الشريف معلما من معالم بغداد التاريخية سحرت الرخالة والمستشرقين منذ

 بنائها واعمارها وهي الكاظمية او مقيرة قريش التي اشتراها حفيده الامام التاسع محمد الجواد عليه السلام ليدفن بقرب جده بعد مماته

والتي اصبحت فيما بعداد مدينة عامرة وكبيرة وسوقا تجاريا رئيسيا من اسواق بغداد واول من امر باعمار المسجد ويناء القباب فيسنة 336 ه هو معز الدولة احمد بن بويه البويهي الوزير العباسي وقت ذاك وكان امره بتجديد  واعمار المرقدين، وتجديد الضريحين، وتزيين المقام، وبنى أمام المقام صحناً واسعاً رفيع الجدران. وعَيَّنَ جُنُوداً وعساكر لخدمة المقام وحراسته، وتأمين سلامة الزوار من الأخطار المحتملة لبعد المدينة عن بفداد القديمة حيث كانت تفصل بينهما بساتين براثا قبل ان تكون مسكونة من قبل الناس  وبعدها جدد المرقد اسماعيل الصفوي في عام  929 ه فأمر بقلع عمارة الحضرة من الأساس وإعادة بنائها بعد توسيع الروضة وتبليط القاعات بالرخام ووضع صندوقين خشبيين فوق القبرين كما أمر أن تكون المآذن أربع بدلا من اثنتان وبنى مسجدا كان يسمى المسجد الصفوي ثم أصبح الآن يسمى محليا بمسجد الجوادين وأمر بنقل رباط الحيوانات إلى خارج الجدار وعلق فيه القناديل والثريات.

وقد اكمل السلطان سليمان القانوني في عام  941 ه زار الحضرة وجد أن العمران فيها قد بدأ إلا أنه لم يتم فأمر بتكميله وبناء المنبر الموجود اليوم في مسجد الجوادين وإكمال بناء إحدى المآذن وفي عام1207ه أمر السلطان محمد بإكمال ما بدأه الصفويون فأضاف ثلاث مآذن أخرى على طراز الأولى التي كان قد بناها السلطان سليمان. من تلك الأعمال أيضاً تأسيس صحن واسع يحف بالحرم من جهاته الثلاث: الشرقية والجنوبية والغربية، ويتصل الجامع الكبير بالحرم من جهته الشمالية، وتم تخطيط الصحن بمساحته الموجودة اليوم.

 ولهذا هو دلالة تاريخية  هو اتفاق انظمة الحكم الاسلامية رغم اختلافتها العقائدية والمصالح الساسية وصراعتها للاستحواذ على العالم الاسلامي اهمية هذا المرقد الشريف واصحابه النجباء وهم معدن الرسالة وحفظة رسالة الوحي ومنبع الفكر الاسلامي التسامحي

 وهو نابع من البيئة أ الدينية التي تربى بها الإمام الكاظم  في كنف أبيه وأسرته كان لها أبلغ الأثر في تكوين شخصيته وصفاته،ويقول في هذا المجال اية الله باقر القرشي «وكانت البيئة التي عاش فيها الإمام بيئة دينية تسودها القيم الإنسانية والمُثل العليا، وأما البيت الذي عاش فيه فقد كان معهداً من معاهد الفضيلة، ومدرسة من مدارس الإيمان والتقوى، قد غمرته المودة، وعدم الكلفة، واجتناب هجر الكلام ومرّه، وبذلك فقد توفرت للإمام جميع عناصر التربية الرفيعة.»

 ورغم ماعناه الامام الكاظم من السجن في البصرة وبغداد فكان يكسب ؤد سجانيه والحرس المكلفين بحراسته  من خلال حسن عبادته واخلاقه وقد غير فيهم الكثير من الصفات ورغم سجنه فهو اول من وثق الفتاوي والاحكام عبر رسائل طلبته والعلماء له حول بعض المسائل عن الحلال والحرام  والتفسير القرائني فكانت الرسائل تاتيه الى السجن ويرد عليها مكتوبة وموثقة الى السائلين والراغبين في مسائل عديدة لايسع هذا المقال ذكرها  وكيف لايكون هكذا وهو تربى في كنف ابيه أبيه  الامام جعفرالصادق  عليه السلام فكان أيضاً مدرسة علمية يرتادها كبار العلماء والفقهاء، قال محمد صادق نشأت :«كان بيت جعفر الصادق كالجامعة يزدان على الدوام بالعلماءالكبار في الحديث والتفسير والحكمة والكلام، فكان يحضر مجلس درسه في أغلب الأوقات ألفان، وفي بعض الأحيان أربعة آلاف من العلماء المشهورين . وقد ألّف تلاميذه من جميع الأحاديث والدروس التي كانوا يتلقّونها في مجلسه مجموعة من الكتب تعدّ بمثابة دائرة علميّة للمذهب الشيعي أو الجعفري. وهكذا  كان الامام معاصرا لخلفاء بني العباس المنصور والهادي والمهدي وهارون الرشيد حيث كان المنافقون يوغلون صدر الرشيد عن هيبته ووقاره واحترام الناس له وعلمه واستقلاله المالي عبر العطايا من المحبين والمريدين وممن أخذ عن الإمام الكاظم وروى عنه الخطيب في تاريخ بغداد، والسمعاني في الرسالة القوامية، وأبو صالح أحمد المؤذن في الأربعين، وأبو عبد الله بن بطة في الإبانة، والثعلبي في الكشف والبيان والامام احمد بن حنبل وابن الجوزي حيث قال عن الامام «موسى بن جعفر كان يدعى العبد الصالح، وكان حليماً وكريماً، إذا بلغه عن رجل ما يؤذيه بعث إليه بمال». واما الشبلنجي الشافعي «قال بعض أهل العلم: الكاظم هو الإمام الكبير القدر، الأوحد، الحجة، الحبر، الساهر ليله قائماً، القاطع نهاره صائماً، المُسمَّى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين كاظماً. وهو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج إلى الله، وذلك لنجح قضاء حوائج المتوسلين به، ومناقبه (رضي الله عنه) كثيرة شهيرة.» وهكذا هو الامام الترياق المجرب للمريدين والراغبين لله وعبادته.

 ان الاحتفاءبوفاة الامام الكاظم كانت في القرن الماضي محلية تختص الكاظمية وجوارها وكانت لاتتعدى يوم المناسبة ولكن بعد التغيير في 2003 اخذت بعدا اخر رغم مايشوبها من مخاطر ولازالت حادثة الجسر وغرق الزوار مائلة امام الاعين لتسجل لنا ملحمة تلاحم عبر الشهيد عثمان العبيدي ابن الاعظمية الذي قضى نحبه غرقا وهو يحاول اسعاف وانقاذ الغرقى  وليكون رمزا وطنيا خالدا من رموز العراق في التاخي والتعايش السلمي المرجوا وهكذا كان اهل الاعظمية سباقين في الضيافة للزوار عبر التاريخ حيث كانت  التكية الموجودة في الاعظمية او ماتسمى مخيم الحجاج تستقبل الزوار  الايرانيين في القرن الماضي ويبتيون الليل في الاعظمية ويعبرون ما بعد صلاة الفجر لانعدام الجسر وقتها  وكان العبور عبر القوار والكفف وهكذا مهما حاول الارهاب الاعمى من اعاقة او تعطيل الكرنفال الكاظمي السنوي فانهم يصابون بالفشل والخزي للكثافة العددية للزائرين  وما يرافقه من مواكب الخدمة المجانية المتعددة بما لذ وطاب من الطعام والماكل والمنام والاستراحة والتطبيب والجهد الامني والخدمي الواضح هذا العام من تنظيم الكرنفال وانسيابية الزوار بسهولة ويسر قهم الراغبين الى الجنان والسائرين على خطى ال بيت النبوة الاطهار وكان لي قصيدة كتبتها في العام الماضي.

على طريق الجنة......

أجساد متناثرة..........

أحلام مؤجلة............

شيطان ينتصر..........

الملائكة منتظرة.........

متى تفتح الجنة أبوابها.......

والدم الأحمر القاني شعارها...........

فكر موسى تائه في الصحراء.........

أمال عيسى مصلوبة على الأعواد.........

تنتظر بشارة الموعد.............

في خلاص الإنسان...........

من ذل الشيطان............

وكلمات احمد تستردها الشفاه......

شفاها تعتبرها دستور القتل القادم.......

بغباوة تفسير المقال...........

ليس هذا ما أراده النبي..........

يا قوم العقال.........

كان حلم احمدا ساميا.......

إن يعيش الإنسان.......

في عدل واستقرار........

ورسم شعاره...........

السلام على الأرض.........

على كل الأرض...........

فهل هذا حلم محال.........

على درب الكاظمين الغيظ.......

سالت الدماء............

من رقاب بشر.......

حالمة بالجنائن.........

يوم اللقاء............

فهل باب الجنة.........

مخضب بالدماء..........

جواز دخوله...........

الموت المرسوم..........

بعبوات الجدب الأغبياء

رغم الموت والخوف والشقاء

يبقى يسير الفقراء

في درب الجنة.......

المحنى بالدماء........

إلى يوم اللقاء......

ان الكرنفال هذا العام شهد وعيا من الزوار والمشرفين عليه من حيث الاعداد والتنظيم وما رافقه من نشاطات شعرية وفنية وادبية ومحاضرات فكرية تذكر بفكر ال البيت الاطهار والاقتداء بهم  من اجل تعزيز الوئام الاجتماعي والتسامح وتعزيز العمل التطوعي الخدمي في الحفاظ على البيئة والحضور العربي والدولي بكثافة وقد شهد هذا الكرنفال خمسة ملايين زائر ومشارك وهو يدعون الله الواحد الاحد الذي لم يلد ويولد ولم يكن له كفؤ احد ان يحفظ العراق ويهدي حكامه واهله والسياسين  لما فيه خير وصلاح الامة ان المحافظة والسير بهذه الحشود الجماهيرية في وضع امني مضطرب جعل من القوات الامنية اتخاذ اجراءات احترازية من اجل سلامة الزائرين وهذا مانشهده خلال موسم الحج في مكة المكرمة رغم هنا التخدي الامني من الارهاب الاعمي الذي يحاول دق اسفين الفرقة والشرذمة بين الامة.

اعتقد ان التطور في الكرنفال الكاظمي يحتاج الى ورش عمل وتعشيق مختلف الاجهزة بفعالياتها قبل وقت المهرجان باستحضارات من اجل دمج مشاركات اكثر فائدة لترسيخ الوعي والتذكير بالفكر الكاظمي النير في التسامح  وتوجبه دعوات متعددة للاخوة العرب والاجانب للاطلاع عن كثب عن ماهية هولاء العشاق والراغبين للجنائن  واظهار وجه بغداد المشرق السياحي من جديد  لطرد الملل والاستكانة من النفوس لما للمشي من فوائد متعددة وعلى المنتقدين مسح الغبار امام اعينهم والنظر للموضوع بمنظار اخر بعيدا عن الطائفية والتفكير الضيق  لتكن فسحة امل لبناء وطن فرقته السياسة والاهواء تحت مسميات متعددة

 

 

الدكتور الاستشاري

مستشفى الجادرية الاهلي

بغداد- الكرادة خارج- عرصات الهندية

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/26



كتابة تعليق لموضوع : الكرنفال الكاظمي العاشر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي زامل حسين
صفحة الكاتب :
  علي زامل حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قتيل في عملية دهس بموقف حافلات بمدينة مارسيليا الفرنسية

 المرجعية الرشيدة نقاء ووضوح أنساني  : صادق غانم الاسدي

 المالكي: صفقة الطائرات الكورية بداية لرفع اداء وزارتي الدفاع والداخلية في مواجهة الارهاب

 جماعات إرهابية في بابل تعترف بتمويلها من الهاشمي  : وكالة نون الاخبارية

 رئيسة المؤسسة تسلم تسلسلات شقق بسماية السكني لمستحقيها  : اعلام مؤسسة الشهداء

 جمعة احفاد خالد بن الوليد القاتل في سوريا !!  : حميد الشاكر

 أميركية تحضّر لرسالة دكتوراه عن العتبات المقدسة  : احمد الخالدي

 مسؤول: أمريكا تحث حلفاءها على خفض واردات النفط من إيران إلى الصفر

 بعض وثائق حفل يوم الشهيد الفيلي في العصمة السويدية ستوكهولم يوم 3/4/201  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 شرطة ديالى تلقي القبض على اثنين من المتهمين بقضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 النجف تشهد انطلاق المعرض الصوري الأول للمزارات الشيعية في العراق  : فراس الكرباسي

 اين القائلون قادمون يا بغداد  : رابح بوكريش

 مواطنو كربلاء المقدسة وبالتعاون مع وزارة الكهرباء ينعمون بطاقة كهربائية لمدة 24 ساعة  : وزارة الكهرباء

 عدم حجية تلقي غير المعصوم  : مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي ع

 تحرير مساحات واسعة في صلاح الدين ومقتل عشرات الدواعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net