حين يكون اللين منهجا وسلوكا!
د. علي محمد ياسين

د. علي محمد ياسين/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث

 
لنا أن نتساءل أولا، هل أن ظاهرة العنف والإرهاب والتطرّف التي ألصقت بالإسلام هي ظاهرة وليدة من بنية الدين الإسلامي ذاته؟ وهل أن ثقافة الإسلام هي ثقافة غلّ وأحقاد بسبب بيئته الصحراويّة كما يذهب إلى ذلك بعض أعداء الإسلام من المستشرقين، أم أنّ الغل والأحقاد لا يولّدهما إلّا شعور متضخم بالغبن والظلم والتهميش بغض النظر عن طبيعة المجتمع الإنساني وبيئته التي يولد فيها مثل هذا الشعور الشاذ؟

ولما كان موضوع هذه المقالة لا يصلح للإجابة عن هذه التساؤلات الحارقة والكبيرة التي أردناها مجرّد مدخل ليس إلّا لمقاربة روح الأزمة لدى المثقف الديني على العموم، ولدى المرجعية الشيعية ممثّلة بسماحة المرجع الديني اية الله العظمى السيد صادق الشيرازي على الخصوص، إذ سنجد هذه المرجعية، تعايش الحاضر الثقافي الاسلامي عن قرب شديد وعن واقعيّة واضحة بعيدا عن الـ(برج عاجيّة) التي أرادها البعض أساسا للمحاكمة والتصويب.

ففي كلمة للمرجع الشيرازي بمناسبة مولد الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) يقول: "إذا بنيت الدنيا على الأخلاق فستقلّ فيها الكثير من المشاكل.. وإذا صار العفو ولين الكنف هو المبنى في العائلة وفي العشيرة وفي الأقارب فسيقلّ فيهم الأشخاص المذنبين والمجرمين والقاتلين والعاصين".

يؤسس المرجع الشيرازي تصوراته المفهوميّة في كلمته المذكورة من خلال استقراء نص حديث معصوم (نبوي) بمنهجيّة ممتعة غلبت عليها لحاظ التكاملية في النظر والمعالجة، والحديث النبوي الذي يجعله السيد الشيرازي منطلقا للوصول إلى الدلالات والمعاني هو الحديث الصحيح (أشبهُكم بي.. ألينُكم كنفاً) المنسوب للرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) الذي بوّأه القرآن الكريم منزلة تُلزم كلّ مسلم الاقتداء به والتأسّي بسيرته العطرة وأخلاقه الإنسانيّة الفاضلة، حيث يقول الله سبحانه وتعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) وهو ما يعني ضرورة أن نتعلّم من النبيّ الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم)، ولزوميّة استعادة سلوكياته وتصرّفاته ووضعها نصب أعيننا عند التعامل في مختلف مجالات الحياة، ولا سيما في معترك اللحظة الراهنة التي تحاول فيها قوى ومصالح كبرى أن تُخضع مفاهيمنا الإسلاميّة الأصيلة لكثير من التحليلات والتأويلات الباطلة للتماشي مع عصر (الحداثة المتَعَوْلِمة) الذي كشّر عن أنيابه في مواجهته للمسلمين تحديدا.

وعند العودة إلى الأصل اللغوي لكلمة (اللين) في مختار الصحاح مثلا، نجد اللِّينَ ضد الخُشونة وضد التعنيف والقسر، وقد لاَنَ الشيء يَلِينُ لِيناً، وشيء لَيِّنٌ، ولَيْنٌ مُخفف منه، ولَيَّنَ الشيء تَلْييناً، وألْيًنهُ صيَّره لينا، ويُقال ألاَنَهُ أيضا، على النُقصان والتمام، مثل أطاله وأطوله ولايَنَهُ مُلايَنَةً و لِيَاناً، واسْتَلانَهُ عدَّه لَيِّنا و تَلَيَّنَ له تملق. وهكذا فالمعاني المستخرجة من لفظة اللين تحيل على الرفق والموادعة، كما توحي بالضديّة من التعنيف والقسر والإكراه.

وقد وردت مشتقات كلمة (اللين) في القران الكريم كقوله تعالى: (فبما رحمة من الله لنت لهم...) أي سَهلتْ لهم أخلاقك بكثرة احتمالك لهم، وعدم إسراعك لهم بالغضب والغلظة.

وقد أمر الله موسى وهارون بإلانة القول لفرعون، قال تعالى : (اذهبا إلى فرعون انه طغى فقولا له قولا ليّنا لعلّه يتذكر أو يخشى) وهو ما يوحي بضرورة تحلي الدعاة باللين والرفق وخاصة في عهد انفتاح الحريات، وهو ما لم يغفله سماحة المرجع الشيرازي حينما جعل من اللين محورا يدور عليه كلامه في ذكرى ولادة الرسول الأعظم ((صلى الله عليه واله وسلم) التي يأخذ الحديث بمناسبتها بعدا آخر يتمثّل بولادة منهج حياتي جديد وبميلاد مبدأ إنساني مغاير، هو مبدأ اللين، فالدعاة مأمورون باللين -إذن- لأن الناس بطبيعتهم ينفرون من الجافي غليظ القلب مهما عظم شأنه، يقول تعالى في كتابه العزيز مخاطبا رسوله الأكرم: (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك).

وقد أكّدت الشريعة الإسلامية السمحاء، وأمرت بتطهير النفوس من الأخلاق الرديئة، وحثّتها على الأخلاق والمبادئ الحسنة، وكان اللين من أهم المبادئ الفاضلة التي أوصت بها، فهو ذلك الخلق الرفيع الذي يضع الأمور في نصابها، ويُصحِّح الأخطاءَ، ويقوِّم السلوك الإنساني، ويهدي إلى الفضائل، ولذا فاللين كان، ومازال يختزل رؤية تشريعيّة نابعة من تلاؤمها مع الفطرة البشرية، إذْ جرت التكاليف الشرعيّة على الأخذ بها في حركة حياة المجتمع الإسلامي، فقد تمّ استنباط قواعد فقهية وشرعيّة من أمثال: المشقة تجلُبُ التيسير، وصلوا صلاة أضعفكم، وسوى ذلك من أمور متعلّقة بذلك.

وعندما يخصّ المرجع السيد صادق الشيرازي هذا الحديث النبوي في ليلة استذكار ولادة النبي الأعظم (صلى الله عليه واله وسلم)، فهو بذلك يريد التركيز على الغاية التي من أجلها جعل الله الإسلام دينا ومبلّغَه للناس أجمع محمد بن عبد الله (صلى الله عليه واله وسلم) الذي لا يستقيم الحديث عن تواضعه ولين جانبه ما لم تستعاد صورٌ رائعة وبليغة من حياته قبل الفتح وبعده، وهذا ما يفعله المرجع الشيرازي في كلمته المذكورة، فالرسول الذي لقي أصناف العذاب والإيذاء من قريش قبل الهجرة، حتى شُهر عنه قوله: (ما أُوذي نبيٌّ مثل ما أوذيت !) ولنا أن نتصوّر قيمة العذاب الذي تعرّض له الرسول الأكرم مقارنة بالأنبياء الآخرين الذين تعرّض بعضهم للذبح، وبعضهم قطّعوا بالمناشير، وبعضهم سُلخت جلودهم وهم أحياء، ولكن كلّ هذه الأمور هي ليست بمستوى ما لاقاه النبيّ (صلى الله عليه واله وسلم) من قريش التي يأتي عفوه عنها ونسيان إيذائهم له حتى بعد أن استوى له الأمر وفتح مكة وكسر شوكتهم أمرا غريبا لا يمكن أن نجد له تفسيرا إلّا من باب معرفة شخصيّة الرسول الإنسانيّة على حقيقتها، وإلّا من باب مقاربة نهجه الذي اقتضته له السماء، فالرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) حين أبدى لقريش جانب اللين والموادعة، من غير أن يصعّر خدا، أو يقطّب وجها، فهو لم يسلك سلوكا غير السلوك الرسالي الإنساني الذي هزّ ضمائر مشركي قريش وجعلهم يعيدون حساباتهم الخاطئة بشأن هذا الدين، إنّه سلوك اللين والرفق والإنسانيّة الحقّة حتى عند امتلاك القوة، وحتى مع امتلاك الحق في استخدامها ردّا بالمثل، وهذا المنهج الحياتي في التعامل هو منهج الإسلام الحقيقي الذي لا يمكن أن يمثّله اليوم حفنة من المؤمنين بالقتل العبثي ومن الملثمين بوعي ديني زائف مرتمٍ في أحضان حقد أعمى زرع الرعب والموت باسم الاسلام في كل مكان!

وهكذا فإنّ أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) هو الألين كنفا من بين الناس، وهو الأكثرهم تواضعا، لا الأكثرهم علما، أو الأعزّهم نفرا، أو جاها وسلطانا، كما يعبّر سماحة المرجع السيد صادق الشيرازي، الذي لم يفرّق بين إنسان وإنسان مهما كانت الصفة التي يحملها كلّ منهما من أجل السعي لبلوغ درجة التشبّه والتأسي برسول الله الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم)، ولم يميّز بين فئة وأخرى، فكل الناس قادرون - لو شاءوا - على اختيار نهج رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) الموجب للمحبة والتسامح والاحترام المتبادل، وكلّ طبقات المجتمع مدعوة لاستذكار قيم رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)، وإعادة تفعيلها في المجتمع، آباء كانوا أم معلمين أم رجال دين أم رجال سلطة، ولمثل هذا فليتنافس المتنافسون...

  

د. علي محمد ياسين

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/27



كتابة تعليق لموضوع : حين يكون اللين منهجا وسلوكا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انس الساعدي
صفحة الكاتب :
  انس الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصادر المعرفة  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 الإغراق السلعي  : لطيف عبد سالم

 الصحفيون وعموم المثقفين مهمشون ومغيبون..ووزارة الثقافة نالت حصتها من إهمال الساسة!!  : حامد شهاب

 نحن مرجعيون والتاريخ يشهد  : عمار العامري

 تجمع الشهيد أبو جعفر يقيم مهرجان الشهادة والوفاء الثالث ويكرم عوائل الشهداء  : نوفل سلمان الجنابي

 همس الوداع  : صلاح الدين مرازقة

 كارثة جوية عسكرية روسية في قاعدة حميميم بسوريا

 أبو الخصيب : كفاءات طبية تتطوع لتقديم الرعاية الصحية ليتامى العين مجاناً.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 كردية تفجر نفسها على داعش فی کوبانی وتقضی علی العديد من الارهابيين

 ما ألجديد في البرلمان الجديد؟  : حميد الموسوي

 عبد المهدي ينفي طلب واشنطن من بغداد حل قوات الحشد الشعبي

 حسم سباق الرئاسة العراقية ينتظر تسوية كردية

 جواز سفر ............ عراقي  : أ.د. كاظم خلف العلي

 تزامنا مع افراح عيد الفطر المبارك وزير النفط يقوم بتوزيع الاراضي على العاملين في الشركات النفطية  : اعلام وزارة النفط

 ليفربول وبرشلونة للتأكيد ... وسان جرمان للتعويض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net