صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

في ذكرى استشهاد آية الله العظمى الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره الشريف )
خالد محمد الجنابي

  السيد محمد باقر بن السيد حيدر الصدر, هو مرجع ديني و مفكر و فيلسوف إسلامي و مؤسس حزب الدعوة الإسلامية بالعراق , وكان ذلك عام 1957حيث أسس حزب الدعوة الإسلامية ( حزب الشهداء والتضحية والفداء ) بالتنسيق مع ثلة من العلماء الأعلام والمثقفين الرساليين لإيجاد الأداة الحركية القادرة على شد الأمة للإسلام وإقامة حكم الله في الأرض ، كان المبادر الأول في تأسيس جماعة العلماء وذلك في عام 1958م لنشر الوعي الإسلامي والسياسي في أوساط الحوزة العلمية ، ولد بمدينة الكاظمية يوم 25 ذي القعدة عام 1353هـ  المصادف 2/3/1933 م و قد نشأ يتيماً منذ صغره فتكفل به أخوه الأكبر آية الله السيد إسماعيل الصدر الذي اهتم بتعليمه و تدريسه أيضاً , و قد ظهرت علامات النبوغ و الذكاء عليه منذ صغره ، في عام 1365 هـ هاجر أخوه السيد إسماعيل الصدر إلى مدينة النجف الأشرف التي تعد أكثر المدن العلمية التي تحتضن المراجع الإمامية , فاستأجروا داراً متواضعاً فيها , و من هذا التاريخ بدأت رحلة الصدر العظيم العلمية ، و قد كان أكبر همه هو استيعاب المناهج الدراسية و العلمية , و في تلك الفترة ألفً كتاباً يضم اعتراضاته على الكتب المنطقية بعنوان ( رسالة في المنطق ) ، و في أوائل السنة الثانية عشرة من عمره درس كتاب "معالم الأصول" على يد أخيه المرحوم السيد إسماعيل الصدر فكان لفرط ذكائه يعترض على صاحب المعالم باعتراضات وردت في كتاب كفاية الأصول للخراساني ، و من هذه الاعتراضات أنه ورد في بحث الضد في كتاب معالم الأصول الاستدلال على حرمة الضد بأن ترك أحدهما مقدمة للآخر ، فاعترض عليه الصدر بقوله "إذاً يلزم الدور" فقال له المرحوم السيد إسماعيل الصدر "هذا ما اعترض به صاحب الكفاية على صاحب المعالم" ، وليس من دأب الشهيد المرجع الصدر العبقري والفيلسوف أن تحوم أبحاثه العلمية حول سطوح البحث والدراسة بعيدة عن العمق ، بل كان يغور إلى أعماقها حتى تبدو له خفاياها بحيث لا يترك مجالاً لأي باحث من أن يزيد عليه تحقيقاً ، ولم يكن متردداً في ما يرتبه من نتائج أو ما يختار من حلول وآراء ، وكان يمتلك قدرة فائقة على سبر غور الأبحاث والدراسات العلمية التي بحثها أو كتبها ، وكان حين ما يقرأ أو يكتب أو يفكر ينقطع عن المحيط الذي يعيش فيه وينسجم مع الحالة التي هو فيها إنسجاماً بنحو لا يشعر بما حوله  ،  ولقد نقل عن زوجته العلوية الصابرة أم جعفر تقول : "حين ما يستغرق السيد الشهيد محمد باقر ( قدس سره ) في المطالعة أو التفكير ينسى كل شئ حتى طعامه فأراني مضطرة في آخر الأمر إلى قطع تأمله أو مطالعته فأقول له : لقد قرب وقت الظهر ولا شئ عندنا ، عندها يقوم ليشتري بنفسه ما نحتاج إليه" ، ومن الطريف أنه كان يستغرق أحياناً في التفكير المستمر طوال اليوم والليل ولا ينقطع إلا عند النوم ، ثم إنه عندما كان يستيقض يبدأ من نفس النقطة التي انتهى إليها عند النوم ، وذلك ما يفسر قدرته الخارقة على إستيعاب جميع الأمور والأبحاث ، هذه الحالة هي إحدى خصائص السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ، ولذلك فإن معظم من عاش وعاصر الشهيد محمد باقر الصدر يعرف أن كل مؤلفاته كتبها مرة واحدة وبلا إعادة نظر فيها ، فهو لا يعرف ما نسميه بـ ( المسودة والمبيضة ) ، وحتى أخطر كتبه وأدقها وأصعبها وهو كتاب ( الأسس المنطقية للإستقراء ) كتبه مرة واحدة ، وهذا أمر يثير الدهشة فقد كانت سرعته في الكتابة عجيبة ، قلم يلتهم الصفحات فيملأها نوراً وعلماً وحكمة ً، فجميع أبحاثه ودراساته ترى فيها إضافة إلى الدقة والعمق مع السعة والشمول ، منهجية رائعة في طريقة العرض ، إن عظمة شخصية الشهيد الصدرمن خلال إنبهار رؤساء دول وحكومات أو شخصيات كبيرة بسبب العمق والعبقرية التي عرف بها من خلال كتاباته وتأليفاته التي تبهر العقول في عمقها وأصالتها ، درس الشهيد محمد باقر الصدر على يد آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين و هو خال السيد الصدر و قد حضر عنده مرحلة البحث الخارج في صغره ، وآية الله الشيخ ملا صدرا البادكوبي و قد درس عنده الجزء الثاني من الكفاية و الأسفار الأربعة ، وآية الله الشيخ عباس الرميثي ، وآية الله السيد أبو القاسم الخوئي و قد درس عنده مرحلة البحث الخارج و قد كان السيد أبو القاسم الخوئي أول من أجاز السيد محمد باقر الصدر و قد كان السيد يرجع طلابه إلى السيد الصدر عند عدم فهمهم لبعض عناصر الدرس ، وآية الله الشيخ محمد تقي الجواهري و قد درس عنده الجزء الأول من الكفاية و جزءً من اللمعة ، و قد كانت بعض الكتب الدراسية يناقشها و يتباحث فيها مع أساتذته فقط أو أنه يعرض عليهم الدرس ، و قد قال السيد الصدر عن نفسه" إني لم أقلد أحداً منذ بلوغي سن الرشد" ، و قد كان السيد الصدر في تلك الفترة قد كتب تعليقة على الرسالة العملية لخاله الشيخ محمد رضا آل ياسين المسماة بـ"لغة الراغبين" ، و من شواهد تواضع السيد الصدر أن آية الله السيد كاظم الحائري قال : "حدثني ذات يوم : أنه حين ما كتب كتاب فلسفتنا أراد طبعه باسم جماعة العلماء في النجف الأشرف بعد عرضه عليهم متنازلاً عن حقه في وضع اسمه الشريف على هذا الكتاب ، إلا أن الذي منعه عن ذلك أن جماعة العلماء أرادوا وضع بعض التعديلات في هذا الكتاب و كانت تلك التعديلات غير صحيحة في رأي أستاذنا الصدر و لم يكن يقبل بإجرائها فيه فاضطر أن يطبعه باسمه" و قد كان للسيد الصدر منهجاً خاصاً في تحصيل العلم إذ أنه كان يقرأ و يكتب و يفكر لمدة ستة عشر ساعةً في اليوم و أغلب الظن أن أكثر شيء يشتغل به هو التفكير ، وكان للسيد الصدر مجلسان للتدريس : هما بحث الأصول , و كان يلقيه في مسجد الجواهري بعد أذان المغرب بساعة في الأيام الدراسية في الأسبوع ، وبحث الفقه , و كان يلقيه في جامع الطوسي في الساعة العاشرة صباح كل يوم من الأيام الدراسية .

من اهم مؤلفاته : غاية الفكر في علم الأصول ، و هو عشرة أجزاء طبع منه الجزء الخامس فقط و فقدت الأجزاء الأخرى ، وفدك في التاريخ ، و هو كتيب كتب فيه بعض الملاحظات عن تاريخ فدك في سن الحادية عشر , و مع ذلك فإنه يعد مرجعاً بين الكتب الأخرى التي تتحدث عن نفس الموضوع ، وفلسفتنا ، و هو كتاب يناقش المذاهب الفلسفية و خاصةً الفلسفة الماركسية التي كانت تنتشر بحدة في أوساط العراقيين ، وإقتصادنا ، و هو كتاب يتحدث فيه عن الإقتصاد الإسلامي و يناقش فيه النظريات الإقتصادية مثل الرأسمالية و غيرها ، والمدرسة الإسلامية ، والمعالم الجديدة للأصول ، والبنك اللاربوي في الإسلام ، والأسس المنطقية للإستقراء ، وبحوث في شرح العروة الوثقى( أربعة أجزاء ) ، وموجز أحكام الحج ، والفتاوى الواضحة ، ودروس في علم الأصول( جزءان ) ، و هو كتاب يدرس كمنهج في علم الأصول في مرحلة السطوح ، وبحث حول الولاية ، وبحث حول الامام المهدي ، و هو مقدمة لموسوعة السيد محمد محمد صادق الصدر عن الإمام المهدي ( عج ) ، وتعليقة على رسالة بلغة الراغبين ، وتعليقة على منهاج الصالحين ، والإسلام يقود الحياة ، و هو عبارة عن بعض المواضيع الإسلامية ، والمدرسة القرآنية ، و هو عبارة عن محاضرات عن التفسير الموضوعي ، وأهل البيت تنوع أدوار و وحدة هدف ، و هو عبارة عن محاضرات جمعها بعض طلابه و طبعوها ككتاب ، و للسيد الصدر كتب أخرى صادرتها السلطة , منها كتاب لم يحدد له عنواناً و لكن موضوعه هو أصول الدين ، و كتاب آخر عن تحليلي الذهن البشري ، و قد كان السيد الصدر في نيته تأليف كتاب بعنوان مجتمعنا ، وفي مساء اليوم الخامس من نيسان 1980 تم إعدامه مع أخته بنت الهدى بالرصاص و في اليوم التاسع من نفس الشهر حدود الساعة التاسعة مساءً قطعت السلطة التيار الكهربائي عن مدينة النجف الأشرف و في ظلام الليل الدامس تسللت مجموعة من قوات الأمن إلى بيت السيد محمد صادق الصدر و طلبوا منه الحضور إلى بناية محافظة النجف و كان بانتظاره هناك المجرم مدير أمن النجف أبو سعد فقال له : هذه جنازة الصدر و أخته و قد تم إعدامهما و طلب منه أن يذهب معهم للدفن و بعد أن طلب السيد محمد صادق الصدر أن يرى جثتيهما شاهد السيد الصدر مضرجاً بالدماء و آثار التعذيب على كل مكان من وجهه و كذلك كانت أخته بنت الهدى .

آية الله العظمى الشهيد محمد باقر الصدر لم يكن سياسياً بالسياسة الدنيوية ، ولم يكن قائداً عسكرياً كقيادة البعث الظالم ، ولم يكن مسؤولاً أو زعيماً لجناح مسلح ، كعصابات السلب وسفك الدماء والإرهاب بل كان قائداً شجاعا صلبا وإماما تقيا نقيا زاهدا عابدا ناسكا مخلصا عالما عاملا مضحيا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر وكان إماما وحجة وشفيع رحمة للعالمين  أن مرجع التقليد يمثل موقع القمة في الأمة فهو بمثابة القائد بل هو كذلك فعلاً وعليه فأن العقل يقطع بان القائد لابد ان يكون شجاعا ولا يعقل أن تولي أمة من الناس آمرها بيد جبان متردد أو تسلم رايتها بيد جبان متخاذل حيث يقول أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام {رايتكم فلا تميلوها لا تزيلوها ولا تجعلوها ألا بأيدي شجعانكم المانعين الذمار ....} والعقل هنا يفرض أن يكون الرمز الذي تتمثل به المرجعية والقيادة شجاعا حتى يستطيع أن يربي الأمة على ذلك لكي تقوى على الدفاع عن عزتها وكرامتها ومقدساتها ووجودها نعم وهذا ما فعله محمد باقر الصدر حيث ربًى أصحابه وعلمهم على صلابة الموقف أمام اكبر طاغوت شاهدته الأمة الإسلامية وجعلهم يوقفون بوجهه ويقولون كلمتهم ويعبرون عن أراهم بكل صلابة وشجاعة حتى أرعبوا النظام الصدامي وهزوا عرشه وزلزلوا الارض من تحت اقدامه ، وما جعلهم يفعلون كل هذا ألا أنهم شاهدوا مرجعهم وقائدهم محمد باقر الصدر ( قدس سره ) واقفا وبكل جدارة وشجاعة وهو ينكل ويتهجم على السلطة ويحرم الانتماء لحزبها المئشوم ، ومن أقوله البطولية أنه قال( قدس سره ) سوف أظل أتكلم وأتهجم على السلطة أندد بجرائمها وادعوا الناس للثورة عليها الى أن تضطر قوات الأمن إلى مقتلي في الصحن الشريف أمام الناس وأرجو أن يكون هذا الحادث تحفيز لكل مؤمن وزائر يدخل الصحن الشريف لأنه سيرى المكان الذي سوف أقتل فيه فيقول ( ها هنا قتل الصدر ) وهو أثر لا تستطيع السلطة المجرمة محوه من ذاكرة العراقيين  وهو المرجع الوحيد الذي إفتى في حرمة الانتماء لحزب البعث وهذه الفتوى قالها لا بالسر والخفاء وانما قالها في الإعلان وعلى مرآى ومسامع السلطة وهذا هو نصها ( أنا أريد أن يعلم الجميع أن الانتماء لحزب البعث حرام ، ولتعلم السلطة بموقف المرجعية الرافض لحزبها وعقائدها ) ، نعم هكذا يجب أن يكون مرجع التقليد مثل هذه الشخصية العظيمة وألا فلا  .

السلام عليك يا محمد باقر الصدر السلام عليك يا حسين العصر نعم أنت فعلاً حسين العصر قولاً وفعلاً وكما وقف الإمام الحسين أمام الطاغية يزيد وهو رافضا لظلمه وفساده وانحرافه وحكمه الجائر ورفع بوجه شعار هيهات من الذله ، أنت فعلت مثل ما فعله الامام الحسين عليه السلام وقفت بوجه الطاغية صدام وأنت ترفض ظلمه وفساده وانحرافه وحكمه الجائر وترفع شعار هيهات منا الذلة فالسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا .

اقوال في الشيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) ، السيد ابو القاسم الخوئي( قدس سره ) قال هذا الرجل فلتة وهذا الرجل عجيب فيما يتوصل اليه وفيما يطرحه من نظريات وأفكار درة علم وبحث , وكنز انساني لا نفاد له ولو بقي ولم تتطاول أليه اليد المجرمة لتخطفه من الحوزة العلمية لشهد المجتمع الاسلامي , في المستقبل القريب تحليقآ اخر في سماء المرجعية والزعامة العلمية والدينية ، وقال الامام السيد موسى الصدر على الزعيم السياسي ان يرى لليوم وللغد ولما بعد الغد , وهذا متوفر في السيد محمد باقر الصدر , وحسبه أنه استطاع ان يضع حلولآ لأمور بقيت عالقة مائة وخمسين عام تهيب الفقهاء من الدنو منها ، وقال السيد محمود الهاشمي من كان ليصدق ان عاشوراء ستتجدد بعد مرور اربعة عشر قرن ا؟! وان حسينآ أخر من سلالة الحسين  ( عليه السلام ) العظيم سيحضر من جديد في محراب الشهادة , ويصنع ملحمة أخرى وكربلاء جديدة ، وقال الشيخ محمد جواد مغنية أن السيد محمد باقر الصدر أعلم العلماء على الاطلاق وبلا منازع هذا الرجل هو الذي اخرج النجف من الكتب الصفراء الى الكتب البيضاء ، وقال الدكتور زكي نجيب محمود ان اعدام مفكر ساهم في تنمية العقل العربي الاسلامي تثير لدينا مشاعر التقزز والاشمئزاز فالدول المتقدمة تكرم أفذاذها , اما العراق فيعدم مفكريه ، إن كل من عاش وعاصر السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره )  يستطيع أن يدرك بسهولة أن التضحية حالة متجذرة في أعماق روحه الزكية بعد أن روى شجرة الإسلام بدمه الطاهر وسجل أبهى صور التضحية والفداء من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض ، ومقارعة زمرة البعث الفاشي وعصابات الجريمة والقتل الجماعي في عراق المقدسات ، وأذكر هنا بعض من بيانه الثالث حيث قال : ( وإني منذ عرفت وجودي ومسؤوليتي في هذه الأمة بذلت هذا الوجود من أجل الشيعي والسني على السواء ، ومن أجل العربي والكردي على السواء ، حين دافعت عن الرسالة التي توحدهم جميعاً وعن العقيدة التي تضمهم جميعاً ، ولم أعش بفكري وكياني إلا للإسلام طريق الخلاص وهدف الجميع فأنا معك يا أخي وولدي السني بقدر ما أنا معك يا أخي وولدي الشيعي ، أنا معكما بقدر ما أنتم مع الإسلام وبقدر ما تحملون من هذا المشعل العظيم لإنقاذ العراق .

 

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/04



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى استشهاد آية الله العظمى الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره الشريف )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحجامي
صفحة الكاتب :
  رسول الحجامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net