صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

التيفو ودوخة العراقي
د . رافد علاء الخزاعي


دائما يراجعنا في العيادات الخاصة واستشاريات المستشفيات الحكومية  مرضى يشكون من الصداع او الدوخة وأسهل تشخيص لحالتهم هو التيفو كما يسموه البغادة واغلب العراقيين  ويسميه المتعلمون مرض التايفؤيد او الحمى التايفويدية وقد اطلق عليه هذا الاسم لان اعراضه مشابه  قبل اكتشاف المضادات الحيوية في اربعينات القرن الماضي يشابه مرض التايفوس او التيفوس او الحمى  النمشية(Typhus) وهو مرض تسببه الريكتسيا وهي جرثومة اقرب للفايروس من البكتريا وينتقل عن طريق قمل البدن وكان منتشرا ولازال في بلاد الافغان وايران.
 ان حمى التايفؤيد او الحمى التيفية( typhoid fever) هو من الامراض المتوطنة في العراق ويعتبر ايضا من الامراض المعدية عن طريق المياه والاشربة والاطعمة الملوثة بجرثومة بكتيريا الساليمنولا  التايفيؤيدية او مايسمى العصيات التيفية وهي عادة تتلوث من براز  وبول والسوائل او الافرازات الجسدية حاملين المرض او المصابين به خلال فترة الحضانة او المرض او مابعد المرض ما يسمى حاملين المرض حيث تبقى هذه البكتريا المسببة له تتكاثر في مرارة الانسان لان سائل المرارة هو البيئة المثالية للتكاثر لها.
وتعتبر الحمى التيفية من اقدم الامراض على وجه الارض حيث كان مع الطاعون والكوليرا وشلل الاطفال يتناوب في القضاء على السكان ويسبب الوفيات لمدن كاملة وجيوش كاملة ,  حيث  ذكر المؤرخ اليوناني الناجي من وبائية حمى التايفؤيد التي اصابت اثينا  [ثوسديدس]حول 430–424 قبل الميلاد،  ان هنالك طاعون مدمرة، فيه البعض يعتقدون أنه حمى التيفوئيد، قتل ثلث سكان أثينا، بمن فيهم زعيمهم بيريكليس. تحول موازين القوى من أثينا إلى سبارتا، إنهاء "عصر ذهبي بريكليس" الذي اتسمت هيمنة أثينا في العالم القديم.
لقد ظل الباحثون والعلماء يعتقدون ان الطاعون هو السبب الرئيسي لتدمير اثينا  ولكن  مع الأكاديميين  والدراسات العلمية الحديثة وعلماء الطب النظر في التيفوس الوبائي السبب الأكثر احتمالاً. ومع ذلك، دراسة عام 2006 اكتشاف الحموض مماثلة لتلك البكتيريا المسؤولة عن حمى التيفوئيد.
ويحال هذا المرض الأكثر شيوعاً من خلال عادات النظافة الصحية السيئة والأوضاع الصحية العمومية؛ خلال الفترة قيد البحث،  حيث كان شعب اثينا  محاصراً داخل "جدران طويلة" ويعيشون في الخيام وفي ظروف معيشية وبيئية سيئة.
وبلغ متوسط معدل وفيات حمى التيفوئيد في شيكاغو في أواخر القرن التاسع عشر، 65 من كل 100 ألف شخص سنوياً. وكان أسوأ عام 1891، عندما كان معدل الموت التيفودية 174 كل 000 100 شخص ولكن الان بفضل التطور الطبي والتشخيص المبكر وامكانيات العلاج السريعة معدل الموت التايفؤيدي 22 كل مائة الف شخص في البلدان النايمة و 5حالة وفاة لكل مليون شخص للبلدان المرتاحة والمتطورة , وانا في حياتي المهنية الممتدة  لمدة ستة وعشون سنة شاهدت او سجلت حالتين وفاة لمرض التايفؤيد المؤكد بالفحص المختبري من خلال زرع عينة من دم المصاب احدها في مستشفى القوة الجوية سنة 1990 وكان مريضا نقل يعاني من نزف من الجهاز الهضمي مع حمى عالية وحالته حرجة سريريا حيث كان التشخيص الاولي هو ثقب الامعاء وهي من حالات مضاعفات التايفويد المتاخرة في حالات عدم اخذ العلاج الكافي والحالة الثانية شخصتها في العيادة بعد احتلال بغداد مباشرة في حزيران 2003 لمريض من مدينة الكوت وكان مصابا بالسحايا الدماغية التايفؤيدية وقد توفي المريض في مستشفى الجملة العصبية في العناية المركزة وقتها بعد اربعة ايام من التشخيص رغم الجهود الطبية والعلاجية.
يعتبر  حامل المرض يسمى «حامل التيفوئيد» كل شخص يتمتع بحد معقول من العافية ومع ذلك تتخذ عصيات المرض من جسده ملجأوهو مثل لغم متحرك في المجتمع وقد سجلت قصة ماري مالون الايرلندية المهاجرة الى امريكا والتي تعمل طباخة في احدى المطاعم نيويورك قد سجلت لها عدوى لثلاثة وخمسين شخصا وثلاث وفيات بسب تلوث الطعام المعد من قبلها  الى الزبائن وقد سميت قصتها اعلاميا باسم تايفؤيد ماري وقد منعت من العمل في المطابخ ولكنها عادت مرة اخرى للعمل في مطعم اخر باسم مستعار مما سبب موجة وبائية اخرى اضطرت السلطات الصحية الى حجرها وتوفيت بالتهاب رئوي بعد 26 سنة من الحجر الصحي وهي اول امراءة اجريت لها عملية استئصال المرارة لغرض معالجتها من حمل المرض وتكاثر الجرثومة.
لقد تم اكتشاف المسبب لمرض التايفويد من قبل الطبيب البيطري الامريكي دانيال سالمون (1850-1914) ومن اسمه استمدت اسم البكتريا سالمونيلا  التيفية والمشابه للتيفية المسببة لمرض التايفويد وهي  عصيات سلبية الغرام(الصبغة)، لاهوائية مخيرة. أغلب أنواعها قادر على الحركة بفضل الأهداب المحيطية.
أغلب السلمونيلات ممرضة، ويتعلق إمراضها بوجود مستضدات H الهدبية العطوبة بالحرارة والمستضدين الكربوهيدراتيين O وVi. كما ان السلالة غير التيفودية العدوى يمكن ان تسبب (التهاب المعدة والأمعاء) او التسمم الغذائي يكون بداية الظهور : عموما خلال 8-12 ساعة بعد تناول الطعام. الأعراض: ألم في البطن والاسهال، وأحيانا الغثيان والقيء. الأعراض تستمر ليوم أو أقل، وعادة ما تكون خفيفة. يمكن أن يكون أكثر خطورة في كبار السن أو الوهن.
 ان اعراض مرض التايفؤيد تبداء تدريجيا في المريض بعد فترة حضانة من 7-14 يوم :
 الحمى الطويلة وهي حمى تدريجية الارتفاع اي في اليوم الاول 38 درجة مؤية وفي اليوم الثاني 38.5درجةوهكذا تتصاعد درجة الحرارة تتدريجيا مما تجعل المريض يتكيف مع درجة الحرارة المرتفعة ولا يشتكي منها ولكن يشتكي من الصداع وهذه ايضا الحمى تشابه مع اعراض ضربة الشمس مما يتهمون الشمس بانها المسبب الرئبسب وهو اعتقاد خاطى وقد زادوا ايغالا في اتهام الشمس واسموها شمس الباقلاء مع موسم نضوج الباقلاء الخضراء وهو شهر مايس وحزيران. ولكن مع هذا الارتفاع في درجة حرارة الجسم ولكن نبض ودقات القلب تبقى محافظة على وتيرتها  حيث من المعلوم كل درجة واحدة تترتفع في الجسم يزداد النبض 15 نبضة في الدقيقة ومن الطرائف الطبية ان احدى المرضى الراقدين في مستشفى المجيدية الملكي مدينة الطب الحالية كان يعاني من نزف الجهاز الهضمي وكان يشرف على علاجه عاشق بغداد الدكتور سندرسن باشا مؤسس كلية طب بغداد  ومن اجراءات الفحص كان فحص الشرج عن طريق الاصبع  وعندما وضع سندرسن اصبعه في شرج المريض تحسس بارتفاع درجة حرارة المريض العالية وحسب النبض للشريان القريب من الشرج وجده بطيئا صاخ انه التايفؤيد وقد سرت هذه حول نطاسيته انه شخص التايفويد عن طريق فحص الشرج. ومن الاعراض الاخرى للتايفويد:
    القيء.
    فقدان الشهيه .
    خمول عام
    الآم شديده في المعده و الأمعاء
    تورم الغدد اللمفاوية.
    الرعشة.
    الإسهال.
    بقع وردية على الصدر تتحول إلى اللون الدموي .
وقد يحدث صداع ونزف من الأنف وترتفع الحرارة اكثر كل يوم حتى تصل احيانا الى 40 درجة مئوية, وتكون اعلى في المساء, وتضعف الشهية للطعام ويتغلف اللسان والأسنان والشفاه بترسبات بنية.والاصابة بالاسهال شائعة, لا سيما في البداية،لكن قد يحدث إمساك, وتكون رائحة البراز كريهة جدا, وينتفخ البطن ويصبح طريا مؤلما عند لمسه، وعند بداية الأسبوع الثالث من المرض تأخذ الحرارة عادة في الانخفاض تدريجيا.
وخلال مرحلة المرض المبكرة يكون الوجه متوردا والعينان براقتين, ولكن في الاسبوع الثاني يصير تعبير الوجه فاترا شاحبا تعبا انا اطلق عليه شبها مثل وجه المصري المتعب.
والسعال شائع إلى حد ما واصوات في الصدر مشابه للربو القصبي،لا سيما في المرحلة المبكرة, وبشكل عام يكون الجلد جافا لكن قد يحدث تصبب للعرق في مرحلة متأخرة من المرض.
تختلف أعراض حمى التيفوئيد وخطرها اختلافا كبيرا وقد تكون بدايتها على شكل تشنجات وصداع حاد وهذيان.
وقد تنشأ مضاعفات خطرة مثل النزف المعوي وثقب الامعاء ويحدث ذلك عادة خلال الاسبوع الثالث للمرض, ومما يشير إلى نزف الامعاء هبوط مفاجئ للحرارة ونبض ضعيف وسريع في القلب وافراز قاتم اللون من الاحشاء ،كما يشير الى ثقب الامعاء الم مفاجئ في البطن ينتشر بسرعة وهبوط سريع في الحرارة ونبض ضعيف وسريع.
ان الاعراض السريرية للتايفؤيد لاتخفى على الطبيب المتمرس والحاذق مما يولد تشخيصا سريعا للحالة والبدء بالعلاج المبكر مما يقلل من حدة المرض ومضاعفاته وتأتي الأعراض تدريجيا ان لم يتم علاج المريض من المرحله الأولى .
ان الاعتماد على اختبار فيدال  او ويدال (widal test)يساعد في التشخيص ولكن لا يمكن الاعتماد عليه، لانه يعطي نتائج سلبيه وايجابية خاطئه.
لذا فهو فقط يعطي احتمال وجود المرض وهو يعتبر الان من الطرق البدائية في التشخيص و لانعول عليه كثيرا وانما الان من خلال تقنيةPCR وتقنية استكشاف الاجسام المناعية المستضادة للسلمونيالا ويكون التشخيص المؤكد عن طريق زرع عينة من دم المصاب او افرازاته والتاكد منها عبر تقنية PCR أفضل معيار للتشخيص هو القيام بأخذ عينه من المريض والقيام بزرع حقل بكتيري(culture)لعزل الميكروب(بكتريا السالمونيللا)المسبب للمرض، فاذا كان الاسبوع الأول من المرض تؤخذ عينة دم، وعينة براز إذا كان في الاسبوع الثاني، وعينه بول في الاسبوع الثالث.أفضل عينه للتأكيد البكتريولوجي هي عينه نخاع العظام لانها تظهر الميكروب حتي ولو كان المريض ياخذ المضادات الحيوية.
 ان الوقاية خير من العلاج عبر غسل اليدين والتاكد من سلامة الغذاء والمشروبات والمياه  والاغذية الملوثة, تدني مستوي النظافة الصحية وجودة الطبخ للطعمة. عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية. تلوث المياه السطحية والمياه الدائمة (مثل خراطيم المياه في الحمام أو موزعات المياه غير المستخدمة). هذا ويمكن للبكتيريا السالمونيلا البقاء على قيد الحياة عدة أسابيع في بيئة جافة وعدة أشهر في الماء. الفقاريات المائية، ولا سيما الطيور والزواحف، هي ناقلات مهم من السالمونيلا. يمكن العثور على السالمونيلا في المواد الغذائية، خصوصا في اللحوم والحليب والبيض. كما ان مصادر إنتاج الطعام الخام متداخلة في تفشي الاصابة بالسالمونيللا تشمل البطيخ والطماطم وبراعم البرسيم وعصير البرتقال. اللحوم النيئة والدواجن والحليب ومنتجات الألبان الأخرى، والجمبري، وأرجل الضفادع، والخميرة، جوز الهند، والمعكرونة، والشوكولاتة هي الأكثر شيوعا.وفجص العاملين في المطاعم واماكن تجهيز الطعام من خلال اجراء فحوصات دورية للتاكد من خلوهم من هذه الجرثومة او المرض.
ان التطور في العلاج الطبي والدوائي عبر وصف المضادات الحيوية المناسبة من حيث الجرعة العلاجية وفترة التداوي لمدة 10-14 يوم يعطي نتائج جيدة في الشفاء ومنع عودة المرض مجددا وايضا من خلال اعطاء اللقاحات في المناطق المتوطنة مثل العراق وان اول لقاح للتايفؤيد اكتشف في عام 1897،  من قبل"رأيت إدوارد المروث" تطوير لقاح فعال وهو اللقاح الحي الذي يؤخذ عن طريق الفم. في عام 1909، قام فريدريك ف راسل، طبيب "الجيش الأمريكي"، تطوير لقاح التيفوئيد اﻷمريكية ويسمى لقاح الحمى التيفية متعدد السكريات ويوخذ عن طريق حقن تحت الجلد وبعد ذلك بعامين أصبح له برنامج التلقيح الأول الذي تم تحصين جيش كامل. القضاء التيفوئيد اعتباره سببا هاما من الاعتلال والوفيات في الجيش الأمريكي وقد قامت شركات الادوية بتطوير لقاح عن طريق الهندسة الوراثية قليل المضاعفات حيث لازلنا نتذكر حملات التلقيح في المعسكرات والمدراس واعطاء الطلاب والجنود اجازة بسبب التلقيح ومما يسبه من الم عضلي وارتفاع درجة الحرارة ولكن مع اللقاح الحالي تكون الامور ميسرة وبدون اجازة او استراحة.
على المريض ان يتناول الاغذية السهلة الهضم مثل عصير البرتقال والليمون والعسل الاسود واللبن والبطاطا المسلوقة والموز والشوربات والحساء ويتغذى بصورة اعتيادية مع تحسن حالته الصحية.
 ان اغلب العراقيين حاليا يشكون من الصداع السياسي ودوخة السياسين وكما ان الشمس برئية من حمى التايقؤيد فان السالمونيلا ايضا برئية من دوخة العراقيين....

 

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/31



كتابة تعليق لموضوع : التيفو ودوخة العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان جاسم
صفحة الكاتب :
  قحطان جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل حقاً السنة من أنصار يزيد؟  : د . عبد الخالق حسين

 تاويل لا تفسير  : محمد صالح الهنشير

 الظامئون  : عدوية الهلالي

 صحفيون يشكون من مضايقات على إثر تغطية التظاهرات المستمرة في العراق  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 منحة وزارة الثقافة مابين الربح والخسارة !!  : زهير الفتلاوي

 المتجاوزين سبب غرق بغداد  : يوسف الساعدي

 وزير التربية : الاسئلة من ضمن المنهج والقبض على متهمين اثنين بالغش الألكتروني

 أبو أيوب  : د . نبيل ياسين

 انشائية التجارة تحقق مبيعات مالية بأكثر من 24 مليون دينار خلال ثلاثة أيام  : اعلام وزارة التجارة

 خريجي الجامعات المستقلين وضياع حُلم التعين!!!  : صفاء السعدي

 خطورة النفس الإمارة بالسوء  : محمد السمناوي

 الانشطار الحزبي...والانشطار الاميبي..والجبهات الجديده  : د . يوسف السعيدي

 🌙المحاضرات الرمضانية4🌙 أخلاقنا في شهر رمضان  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 الوعود الانتخابية .. وسلطة القانون...  : حيدر فوزي الشكرجي

  زعماء من الشيعة اضروا الشيعة !!!  : سهل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net