صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

المَحبّة دين!!
د . صادق السامرائي

أخي الإنسان تأمل قول الإمام علي بن أبي طالب: "الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق" , فنحن أخوة بالدين ونرفع راية "لا إله إلا الله محمدا رسول الله" التي لا تعلو عليها راية. 

فهي الراية الجامعة المانعة , وقلب الدين وعماد العقيدة الإسلامية , وخيمة الإسلام الفسيحة الرحبة , التي تستوعب البشرية لأنها رسالة للعالمين جمعاء.

أخي في الدين وبالإنسانية وبوحدة الخلق , فكلنا من آدم وآدم من تراب. 

فلماذا نتمادى بإستثمار المشاعر السلبية وتنمية التفاعلات المؤذية لنا جميعا؟! 

الأديان محبة ورحمة وسلام وتعاون على البر والتقوى , وليست تعاونا على الإثم والعدوان. والمذاهب والمدارس في الأديان نور وقوة وتطور , وتواصل مع الزمن ومتغيرات الحياة , وهي رحمة كبيرة وليست نقمة خطيرة. 

إنها التقدم الفكري والروحي والمعنوي , والقدرة على تجاوز الزمن وصناعة المُثل والقيم الطيبة في المكان الذي تتفاعل فيه وتنشر رؤاها فوقه. 

فما أروع المذاهب والمدارس في الإسلام , وما أعظم إبداعها ورقي تطلعاتها, فهي أعمدة الخيمة الإسلامية الكبرى , وأوتادها التي تنشد إليها , لكي تبقى قوية متماسكة تظلل برحمتها وسماحتها البشرية , التي ترغب إلى الله بأعمالها , وما تقدمه من الخير والإحسان.

يا أخي في الإنسانية وقد خُلقنا من تراب , ونحن إلى التراب سنعود, وسنذوب جميعا في جسد الأرض , فتمتزج ذرات جسدك بذرات جسدي, ونكون جميعا في عالم الأموات , فنتفاعل كما تتفاعل جزيئات العناصر مع بعضها لصناعة مركب ما ,  وسيكون تفاعلنا مطلقا ومتواصلا ومتأثرا بحرارة الأرض الخلاقة , ومختبرها الترابي المنشغل بالمولودات الجديدة. 

فالأرض كائن حي في دوام الصيرورة والتخلق والعطاء , ولديها القدرة على إعادة تركيب الأشياء.

أخي الإنسان نحن هكذا في عالم التراب, فلماذا لا نعتنق الحب والرحمة والود ونحن نسعى فوق التراب؟

 لماذا لا نؤسس مجتمعات للمحبة والود بدلا من مجتمعات الكراهية وسفك الدماء؟

لماذا نهبط بإنسانيتنا فنهينها , ونأتي بمسميات وإنتماءات تشوه معانيها الرائعة التي يحبها الله.

فالرسالات السماوية تدعو إلى المحبة وتحارب الأوجاع والآلام. 

فلماذا نستثمر ما تنهى عنه وننسى جوهرها؟!

ما أروعك أخي الإنسان وأنت تعتنق كل الديانات وتتكلم جميع اللغات , وتلبس الأزياء المختلفة وتجسّد ثقافات متنوعة تزيد الوجود الإنساني بهجة ومسرة ومحبة.

أخي الإنسان طهّر قلبك من البغضاء والكراهية والظن بالسوء , وتفاعل مع أخيك الإنسان بقلب طيب وروح نقية تتباهى بها السماء.

أخي الإنسان علينا أن نتعلم المحبة لا الكراهية.

فالمحبة فطرة والكراهية نتعلمها.

فالإنسان قد تعلّم كيف يكره منذ القديم , وتواصل التدريب على الكراهية بين البشر , وصار لها مهارات ومدارس وعقائد ومفكرين , ومحطات إعلامية ذات قدرة هائلة على غسل القلوب من بذور المحبة والسلام , وزرعها ببذور الأحقاد والحروب. 

لقد تعلمنا حب سفك الدماء واعتبرناه بطولة ومجدا وقوة وتأريخا, وهو جرح في صدر البشرية التي عليها أن تخرج من صناديق العداوة وتفكر بأسلوب آخر ,  لأنها أمام مفترق طرق , وعليها أن تقرر أما أن نستمر , أو تقضي على نفسها بما تمتلكه من قدرات القتل والتدمير المروعة , والتي لن تبقي شيئا على وجه البسيطة المبتلاة بالشرور الآدمية.

فالبشرية عليها أن تختار ما بين المحبة والكراهية. 

الكراهية طريق أسود وتعني الإنتحار الأرضي. 

والمحبة الطريق الأمثل لتحقيق الوجود الإنساني الحضاري المتطور , الذي يساهم في التعبير الخلاق والتفاعل الودود ما بين أفراد المجتمع الإنساني. 

البشرية بحاجة إلى إعادة النظر في سياقات تفكيرها ومناهجها المبنية على العدوان , وأن تجد طريقها إلى عالم المودة والسلام والتفاعل الرحيم بين البشر. 

وما أحوج الأرض إلى مهارات المحبة وسياساتها وإذاعاتها وصحفها وأناشيدها الجميلة الصادحة مع تغاريد الأطيار. 

فلماذا لا تكون المحبة بطولة ومجدا.

ولماذا نبقى في عالم القرون الظلماء , ونحسب العدوان والبغضاء والقتل والإمتهان والإستعباد بطولة ونصرا؟! 

نعم كلها بطولات النفس الأمارة بالسوء , ونصرها المبين على الفضائل والقيم والمبادئ , التي أرادتها رسالات السماء متألقة في الأرض.

أخي الإنسان المحبة لا غيرها المنقذ الوحيد للبشرية من بركان الأحقاد , وفواجع الحروب المتواصلة والمتعاظمة على مرّ القرون.

ألا تصدقون أن المحبة أرقى الأديان؟!!

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/03



كتابة تعليق لموضوع : المَحبّة دين!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري
صفحة الكاتب :
  قاسم محمد الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سأتيكم بعرش سلمان قبل أن يبرد دم النمر!  : عباس الكتبي

 العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ لمحافظتي نينوى وذي قار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الطفل بين تربية المنشأ ورقي المدرسة  : محمود الوندي

 طبيب ... ارتاح من عذاب صدام ... الى جنة الخلد يا دكتور ماجد  : علي الرميثي

 من يقتل من .... ولأجل من ؟!!!  : بهلول السوري

 صدور كتاب : السيد السيستاني: مرجعية الإنسان والعيش المشترك  : سليم الجبوري

 كبار إيطاليا يترقبون مجزرة النجوم المنتظرة في ريال مدريد

 إغتيال الطاقات في بلدي  : امل الياسري

 مقتربات الوطن والعائلة في (أحبك بسلطة الدستور) للشاعر عبدالحسين بريسم  : حيدر الحجاج

 العراق ودوامة التسليح  : علي الزاغيني

 يا بطالة العراق أتحدوا!!!  : عبد الجبار نوري

 الحشد الشعبي جيش العقيدة والوطن  : عمار العامري

 شهادة على مسار التوثيق في ولادة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)  : علي حسين الخباز

 ميسي يتسلم الحذاء الذهبي الخامس في تاريخه

 شعر الملا عطية الجمري والوجدان الشعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net