صفحة الكاتب : حميد الموسوي

 تسلل، تسول، تسلق، توسل، ...، تسـ..
مفردات تشخص وتسم وتسمي سلوكيات واطئة متدنية مذمومة، تزري بمقترفها ومحترفها، وتهين من يوصم بها وتحط من قدره ان بقي منه "وشالة" -وتسقطه في عيون الاخرين "ان وجد من رسمه شبح"- حتى وان حقق من خلالها اهدافه، وحصل على مبتغاه، ووصل الى مراميه، فهي اقرب ما تكون الى الشتيمة، بل هي السبّة والعار بعينه اذا الصقت بالشخص صدقا او افتراءً.
تبدأ.. بخطوة تتحول الى ممارسة وعادة.. ثم تستفحل فتصير ظاهرة عادية في نظر الكثيرين ممن يعدونها "لواتة وشطارة"... بعد سقوط اخر قطرة!. تشابهت حروفها، وتقاربت سبلها، وتنوعت ميادينها، لكن اهدافها توحدت بشكل كامل خاصة في مجال الوصولية السلطوية. ولعل مفردة "تسلط" جاءت شاملة لامة تامة لخلاصة مسيرة تلك المفردات، وعصارة مركزة لانزيماتها، والعلامة الابرز في لافتتها!.
يلجأ متسول الشارع الى ابتكار اكثر المناظر اثارة للشفقة ولفت الانتباه، مستخدما من مصطلحات التذلل والمسكنة والخنوع اقربها لجلب انظار الناس واستدرار عواطفهم ورحمتهم بغية تحقيق هدف منشود يتمثل بجمع اكبر قدر من المال في اقل واقصر فترة زمنية.
ويتحين المتسلل اندر الفرص، يستغل اعقد الظروف، متحريا عن ثغرة هنا وفجوة هناك.. متسقطا العثرات.. متتبعاً الخطوات متربصا الهفوات، مقتنصا الصدف، مستثمرا الهنات لينفذ ولو من خرم ابرة مخترقا الصفوف -بتواطئ مقنع او بغفلة وعلى حين غرة من البعض او الجميع- لتبدأ دورة تحقيق اهدافه، ويضرع المتوسل متزلفا، مقدما كل فروض الطاعة والخنوع ومسح الاكتاف ومسح الاحذية لنيل رضا الاسياد والحصول على مأرب قد يكون تافها وهو تافه حقيقة قياسا بالثمن المدفوع الذي قد لا يعبأ بتقديمه راضيا مختارا ما دامت الغاية تبرر الوسيلة لديه.
اما المتسلق فيتشبث بكل ما وقعت عليها عيناه، ولامستها يداه من محسوسات، وملموسات متخذا منها سلالم و "بايات" وحبالا للوصول الى مبتغاه بدءا بظهور الاخرين واكتافهم ورؤوسهم وجهودهم وانتهاءا بتحطيم وكسر رقابهم سواءا تمت عملية التسلق او تعثرت.
ويبدو ان بعض المتسلطين -الا من رحم ربي- قد مروا بهذه المفردات اقصد "سلم الدرجات" او ربما مارسوا بعض هذه السلوكيات بشكل او بآخر متخذين منها دورة تدريبية تجريبية، وربما فرضها الهالك على المالك او تطلبتها بروتوكولات الوظيفة حتى صارت امرا مألوفا وقاعدة مبررة -في عالمنا العربي خاصة- لمقولة سيئة الصيت "رجال يخلي بالسلة رقي"!.
بغض النظر عن مصدر وعائدية السلة ونوع الرقي وطريقة الاملاء!.
وسيان فيها الدرجات والمراكز الحزبية او المناصب الوظيفية والحقائب الحكومية. ومن الطبيعي ان يفضلها الكبار وخاصة الذين مروا عبر تلك البوابات ونفذوا من تلك الخروم قبل ان تنتفخ كروشهم وتتضخم رؤوسهم كونها الطريقة المثلى التي تجهزهم باقزام مؤهلين للطاعة، مترعين بالثقة ولا يثيرون المشاكل. وما داموا يسدون فجوة ويملؤون فراغا فلا ضير من جهلهم وضعف ادائهم وقلة امكاناتهم وانعدام مؤهلاتهم.
ولذا ظلت وستبقى الانظمة والادارات وحتى الحركات والهيئات والمؤسسات العربية نمطية متعثرة متخلفة اذا لم تتنبه لهذه الظاهرة المتجذرة، وتحاول معالجتها تدريجيا حتى تقتلعها من الجذور، لانها جرت المزيد من التراجع في الاداء وحافظت على المراوحة في نفس المكان، في جميع مفاصل الحياة وعلى كافة الصعد والمستويات، والاّ فأن الافكار الوقادة، والهمم العالية، والنفوس النبيلة والطاقات المبدعة ستظل مهمشة، مغبونة معطلة كونها لا تجيد فنون التسول والتسلل والتوسل والتسلق، وتحتقرها طريقة وممارسة واسلوبا.
وستحرم من نتاجها الثر اوطانها وشعوبها فيتلقفها المتطلعون لبناء مستقبل اوطانهم وشعوبهم ممن يقدرون العقول ويحترمون الخبرات وينقبون عن المبدعين، وينبذون المتطفلين المتملقين الوصوليين وهذا نابع من ايمانهم الراسخ بان الكراسي زائلة وان مصلحة الاوطان والاجيال فوق كل اعتبار.

 

  

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/04



كتابة تعليق لموضوع : متسلقون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حكيم سلمان السلطاني
صفحة الكاتب :
  د . حكيم سلمان السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية والناس ، أخذ وعطاء . (التسليم، والثقة المطلقة) (1)  : باقر جميل

 العراق في ظل الارهاب الوهابي  : مهدي المولى

 أضاءات في سبرة المحقق الشيخ محمد سند حفظه الله  : ابواحمد الكعبي

 مقتدی الصدر يدعو لمراجعة مكتبه للتطوع في "سرايا السلام"

 مصير طلاب المعهد التقني الديوانيه في اعناقكم  : د . عصام التميمي

 نيويورك تايمز ترصد استقبال الجيش لنازحين.. وفريقها الطبي ينقذ حياة حامل بصحراء الموصل  : احمد علاء

 متصرف جبل لبنان رستم باشا ينفي المطران الماروني بطرس البستاني الى القدس  : د . الياس عفيف سليمان

  العراق والاستقرار السياسي  : مهند العادلي

 الاستخبارات العسكرية تضبط عدداً من المضافات والانفاق في جزيرة الصينية بمحافظة صلاح الدين  : وزارة الدفاع العراقية

 قصيدة "جدار" جذب مهستر في قرارة روح  : جمعة الجباري

 وزير النقل يلتقي مدير عام المسافرين والوفود ولاعبي نادي المصلحة  : وزارة النقل

 بايدن يقول : امريكا انتظرت لتوافق السعودية :: معقولة!!!!  : حميد العبيدي

 ابو عبعوب...والسقيفة  : وجيه عباس

 حرب التحرير وفق سياسة الحمير

 الكتابة وتحقيق الكينونة  : د . رائد جبار كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net