صفحة الكاتب : احمد علي احمد

حين يبتلع المالكي حزب الدعوة
احمد علي احمد

 مؤلم حقا ان الجأ بعد هذا العمر الطويل من العمل في صفوف حزب الدعوة الاسلامية ، الى الكتابة في المواقع الالكترونية عبر الانتريت لأصل الى الدعاة بعد أن بات الطريق مسدودا امامي وامامكم للتواصل والبحث الجدي والنقاش الحقيقي وبمنتهى الصراحة حول كل القضايا التي تتعلق بحزب الدعوة الاسلامية، بعد ان اصبح كل من يتحدث علنا امام الدعاة بصوت عال خائفا يترقب، وكانه ارتكب جرما بعد ان بثت الحواشي والمنتفعين امام من يقف اليوم على رئاسة الحزب والدولة افكار اقل مايقال عنها اننا من خلالها تقمصنا واخذنا دور الجلاد بعد ان كنا الضحايا على مدى عشرات السنوات .

اكتب هذه الملاحظات لاني ادرك والمح في الافق خطر الانشقاق والتشضي وازعم ان هذه المرحلة من اخطر المراحل التي يمر حزب الدعوة الاسلامية لاسباب عديدة اولها انه لايحتمل المزيد من التشضي، ثم ان هناك من يعمل ويتامر من داخل ائتلاف دولة القانون على ابتلاع الدعوة والاضرار بها على الرغم من انهم يدركون ان حزب الدعوة الاسلامية هو الرافعة التي لولاها لهوت شخوصهم وكتلهم الى الارض ومع ذلك يريدون لهذه الرافعة ان تبقى ولكن على طريقتهم بالاستفادة من كارزيما الحزب والهالة التاريخية التي يمتلكها، لذا لابد ان نعيد الامور الى نصابها قبل الندم ولات ساعة مندم.

وثالثا لان هناك من السلبيات والملاحظات التي عجز اعضاء الحزب عن معالجتها في المؤتمر العام او خارجه وهاهي تلتف وتكبر وتتدحرج ولكن للاسف نحو الهاوية وتسحق في طريقها الدعاة.

اكتب هذه المقدمة لانتهي الى حيث انتهى بنا المطاف في هذه المرحلة، ولااريد ان اذكر الكثير من التفاصيل، كل ماتحتاجونه هو اعادة مشاهدة الشريط مرة اخرى وقراءة المشهد بروية لتدركوا تسلسل الاحداث وتدركوا كيف آلت الامور الى هذه اللحظة التي تستوجب منكم ان تحدثوا فيها قطيعة تاريخية مع ما لحق بالدعوة من درن مقصود او غير مقصود لتقضوا تفثكم وتشكروا الله على ماهداكم بعد عقود من الجهاد.

فقد انتهى بنا مطاف الانتخابات الى نتائج جيدة على المستوى السياسي ان كنا نتحدث بلغة الارقام الميتة المجردة من كل مفاهيم الدعوة وحركيتها وتغييريتها. اذ هي من منظار حزبي خالص كارثة مابعدها كارثة .

كارثة مابعدها كارثة حين يتم اقصاء بعض الدعاة من الترشيح في الانتخابات - بعد ان عاقبوهم بالاخراج من قيادة الدعوة ومن شورى الحزب - عقابا لهم على ماابدوه من ملاحظات كانت دعوتية صميمة، واقصد بها طلب احد الدعاة ان يتم ابعاد احمد المالكي من مكتب رئيس الوزراء لما يسببه ذلك من احراج للدعوة حتى لو كان احمد المالكي معصوما عن الخطأ ولكن الماكنة الاعلامية حسب رايه اكلت من جوف الدعوة الكثير ، ولن تتوقف مع توفر مادة وسبب الاستمرار.

كارثة مابعدها كارثة حين تتم محاربة الدعاة في مختلف المحافظات اثناء الحملة الانتخابية والعمل على كل الاتجاهات التي تؤدي بهم الى عدم النجاح في الانتخابات، وانتم تعلمون ان ذلك تم بطرق متعددة اولها الدعم المالي اللامحدود للبعض دون البعض الآخر ، وثانيها توظيف امكانات الدولة والتسهيلات التي يستطيع تقديمها رئيس الوزراء، لماذا يوزع فلان سندات الاراضي وفلان توزع رواتب الاسناد بحضوره وآخر ياخذ توقيع رئيس الوزراء على قضية حيوية تهم شريحة او منطقة، وثالثها استغلال التنظيم  وملتقى البشائر - الذي احسب انه يراد له ان يكون بديلا عن التنظيم - وتوزيع الطاقات الشبابية التي تعمل من خلاله لصالح افراد دون آخرين، لماذا يكون عمله في محافظة بغداد لفلان وفلان فقط، وفي البصرة لصالح فلان فقط دون الآخرين وهكذا في بقية المحافظات . ماهو معياركم ومن الذي حدد واختار؟، الم يكن غير ياسر عبد صخيل الذين انفق هو وابو رحاب المالكي في حملتهما الانتخابية في كربلاء ماعجزت القائمة باكملها عن انفاقه على حملتها في العراق كله.

كما ان كارثة مابعدها كارثة ان يمتلك كل منهما اذاعة في كربلاء في حين عجزت الدعوة عن تأسيس اذاعة الا بعد ثمان سنوات من الجهود والجدل والمحاولات ( وهذه هي الدعوة التي نعرفها) تخاف الله وتخشاه في كل صغيرة وكبيرة. اما هذين المدللين المتنافسين فانفقا واشتريا من الذمم ما ((...لوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ )).

اما بابل فليست بعيدة عن ماجرى في كربلاء التي حاول فيها المالكيان الإطاحة بالاديب ولكنه حصل مع كل اساليبهم التي يندى لها الجبين من الحصول على عتبة العشرين الف صوت، وماجرى مع الدكتور وليد الحلي وتفضيل ابن عم رئيس الوزراء وحنان الفتلاوي عليه في كل شيء، بل ومحاريته والحث على عدم انتخابه من قبل الاسرة المالكية، فانها نكبة تستدعي الكثير من التامل واعادة النظر،  وكذا في بغداد التي كان يراد فيها الإطاحة بالدكتور العبادي ونفس الشيء تكرر في باقي المحافظات ، ربما نصف الدعاة الذين لم يتمكنوا من النجاح في الانتخابات كانوا سينجحون بالفوز بمقاعدهم لو لم يكن هناك قصد وتعمد في احراجهم .

لا اريد الخوض تفصيليا في كل ماجرى في الانتخابات وانتم ربما تعلمون عنها اكثر مما اعرفه ولكننها بحق كانت مجزرة للاطاحة برموز الدعوة لكي لايتم ترشيح اي منهم بديلا عن المالكي لرئاسة الوزراء اقول هل ستحرك هذه الوقائع كوادر الحزب لمحاسبة المقصرين وتقييم اداء من استأثر بكل شيء.

الفوز بالمرتبة الاولى في الانتخابات ليس مبررا للتغطية على الاخطاء وغض النظر عن الهفوات والجنايات التي ارتكبت .

اين لجنة التقويم والانضباط الحزبي ، هل سيكون لها دور؟ ، ومن اين ياتيها الدور والسيد حسن شبر جليس البيت، ومن اين يكون لها موقف وقد سيطر عليها الامين العام الذي ارتقى هذا المنصب بالتزكية ( ترى اكان يخشى الانتخابات لكي يلجا الى مسرحية بل ماساة التزكية ) حين انبرى الطبالون في المؤتمر وبلا خجل بهتافات للاسف ساشبهها بيوم قاعة الخلد.

الم تسالوا انفسكم يوما لماذا لايظهر طارق نجم الا قبل كل مؤتمر عام بشهر، الجواب واضح فهو من ينسج المؤامرات ويرتب الاوراق لتحديد من يكون في قيادة الحزب ومن يقصى عنها ومن يكون في الشورى ومن يستبعد ( وبالانتخابات!) عبر ذراع كوادر ذي قار المشتركين في المؤتمر العام ودعاة سوريا، واللعبة كما تعرفونها تبدأ من الجنة التحضيرية التي تستبعد وتوافق حسب قراءاتهم للولاءات، الم تكن نلك القصاصات التي وزعت عشية الانتخابات للوبي طارق نجم والشيخ الزهيري هي الحاسمة في الانتخابات بدون مراعاة للقضية الشرعية، وبعيدا عن التكليف الشرعي والذمة يتم الاتفاق على عدم اختيار  فلان وفلان من قبل مجموعة طارق نجم ليقال لاحقا ان فلانا لم يكن الاول في انتخابات القيادة، كان بعضهم يتفرج على مهازل من هذا النوع وفي قلبه لوعة على ما الت اليه الدعوة في ظل غياب القضية الشرعية التي هي مدار ومرتكز عمل الدعوة والدعاة ولكن لايستطيع الحديث عنها علنا ولكني بديلا عنهم ساخرج هذه الشقشقة التي لم تهدر حينها .

آخر الملاحظات يتعلق بالتمسك اللامعقول بتجديد الولاية لرئيس الوزراء للمرة الثالثة والإصرار عليها مهما كلف الثمن، إخوتي الدعاة لكن واقعيين، الديمقراطية في العراق لاتحتمل ولاية ثالثة ،فللتو خرجنا من الديكتاتورية ثم من الاحتلال، ولابد ان نقدم نموذجا راسخا للتداول في السلطة وفي المناصب وما معنى التمسك برئاسة الوزراء الا ترسيخ لحالة طغيانية وحب للسلطة من نوع جديد، وللحق اقول لكم ان الحاشية التي تكونت في فترة الولاية الثانية والتي سيكبر سمكها مع الولاية الثالثة دور في تزيين الصورة امام الامين العام ليكون رئيسا للوزراء للمرة الثالثة ليس تمسكا وحبا به بل تمسكا بمكاسبهم التي يعرفون جيدا انها ستطير منهم في حال مغادرة رئاسة الوزراء ، العراق اكبر من الحواشي والبطانات والمصلحة العامة تقتضي ان يكون هناك بديل يقدم لرئاسة الوزراء، وانتم تشهدون بعد اعلان نتائج انتخابات مجلس النواب ان نفس الوجوه تقريبا عادت الى البرلمان وتحت نفس الكتل وبالتالي فان نفس المشاكل والمماحكات سيعاد انتاجها وليس هناك في الافق مايشير الى اي تغيير في حال بقاء الحال على ماهو عليه .

هذه ملاحظات آمل ان تتداولوها بينكم وتوصلوها الى جميع الدعاة عسى ان تكون مهمازا لتحريك المياه الراكدة من اجل الدعوة المباركة لا من اجل الاشخاص، فنحن واياكم نحتاج الى وقفة مراجعة ومحاسبة ومهما سجلنا من انحراف عن الطريق فان بامكاننا العودة الى جادة الطريق مادامت هناك ارادة حقيقية لتصحيح المسار وليس ذلك عن الدعوة ببعيد.

  

احمد علي احمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/05



كتابة تعليق لموضوع : حين يبتلع المالكي حزب الدعوة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نعمة العبادي
صفحة الكاتب :
  د . نعمة العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net