صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

حول نداء المثقفين لردع المسيئين!!
د . عبد الخالق حسين

أصدرت نخبة من المثقفين العراقيين نداءً بعنوان (حملة لإدانة استخدام الشتيمة والإسفاف في الخطاب الإعلامي)، على أثر ما تعرض له الدكتور سيار الجميل من تعليقات مسيئة، ومقالا بعنوان "العراق العثماني (1532- 1918) " ووضعوا اسمه بشكل (مسيار الجميل) على موقع الشبابيك. هناك عدة أسباب دفعتني  لكتابة هذا المقال التوضيحي، الأول، ورود اسمي في نص النداء، والثاني، أن التعليقات المسيئة كانت على مقالي الموسوم: (حول الإنكشارية والمماليك والفزعة اليعربية!!) أرد به على مقال الدكتور الجميل، كذلك ما حصل فيما بعد من تصعيد للأزمة من قبل الدكتور سيار، ومحاولاته تجيير النداء المذكور ليبدو وكأنه أنا المقصود به من المتطفلين على الثقافة وذلك من خلال تلميحاته ومقالاته اللاحقة بعنوان (اضطهاد الوعي). لذا ولهذه الأسباب وغيرها أذكرها لاحقاً، وتفادياً لأي التباس وسوء فهم، رأيت من الضروري نشر هذا التوضيح، مع الاعتذار للأصدقاء الذين وعدتهم بعدم الرد على الرد الثاني للدكتور الجميل، استجابة لمناشداتهم.
أوليات المشكلة
بتاريخ 8/8/2010، نشرتُ مقالاً بعنوان: (الحل لأزمة تشكيل الحكومة) وردَتْ فيه مفردات دون قصد الإساءة لأية جهة مثل (التركية، والانكشارية والمماليك) وكيف جاء الانكليز بفيصل بن الشريف حسين من الحجاز ونصبوه ملكاً على العراق...الخ. الظاهر أن هذه المفردات أغضبت الدكتور سيار الجميل، فرد بمقال غاضب عنوانه: (العراق الملكي: هل حكمه أولاد الانكشارية ؟) معتبراً مقالي إهانة للملك، وفريقه الذين حكموا العراق في العهد الملكي. والأشد من ذلك أن الأستاذ الجميل اتهمني بأني أنبش في أصول وفصول العراقيين وأصنفهم حسب انتماءاتهم القومية والدينية!! وهذا التصنيف يضر بالوحدة الوطنية التي نحن بأمس الحاجة إليها الآن!! بينما في الواقع، هذه المفردات مذكورة في العديد من كتب التاريخ لأكاديميين وسياسيين من الوزن الثقيل، ليس بإمكان أحد أن يزايد على وطنيتهم ومصداقيتهم، كما واتهمني بأني أدعو في كتاباتي إلى "إثارة للانقسام والجهر بالانتقام" لأسباب طائفية، وسأوضح ذلك في مقال مستقل رداً على رده الثاني المطول بـ(24 صفحة). 

وقد سبق ذلك، نشر العديد من المقالات ضدي على موقع الحوار المتمدن وغيره، تردِّد ذات التهمة، علاوة على التعليقات على مقالاتهم معظمها مسيئة لي وتحت أسماء مستعارة، بحيث صرت أعتقد أن هناك حملة منسقة بغية ابتزازي، والطعن بمصداقيتي لدى جمهور القراء الكرام، تمهيداً لإسكاتي وإخراجي من الساحة كما يأملون ويتمنون، ولكن هيهات.
 
وكما يفعل غيري من الكتاب، نشرت  ردي الأول، الذي أثار كل هذه الزوبعة لدى الدكتور الجميل، في عشرات المواقع، ومنها موقع الشبابيك. ولسوء الحظ، أضاف عدد من القراء تعليقات في نهاية مقالي، بعضها كانت مسيئة للدكتور سيار الجميل، ودون أن أعرف بها. ومما زاد في الطين بلة أن نشر أحد الكتاب مقالاً بعنوان (العراق العثماني) باسم مسيار الجميل الذي يشبه اسم الدكتور سيار الجميل. ولما علم الدكتور الجميل بذلك المقال والتعليقات المسيئة كتب رسالة وجهها إلى عدد من المثقفين الأفاضل، ومنهم الصديق العزيز الدكتور كاظم حبيب، يشكو لهم  ما ناله من إساءات، مستنجداً بهم للمساعدة وأخذ موقف موحد بكتابة بيان إدانة للدفاع عنه وعن المثقفين الآخرين، وأنه أي الدكتور سيار، قد أبلغ منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وهناك محاميان سيبحثان في الموضوع، ونداء المثقفين إذا ما وقع عليه عدد كبير، سيساعده لمقاضاة مسؤول الموقع ومن وراء هذه التعليقات. بقي أن نقول أن النداء، ورغم مرور أكثر من أسبوع علي نشره وتوزيعه على نحو أربعة آلاف مثقف، لم يوقع عليه أكثر من 31 شخص، ولهذا الرقم دلالته.
وفي رسالة أخرى للدكتور الجميل اجتزئ بعض ما جاء فيها: "وقد سمعت من احد الأصدقاء ان الاخ عبد الخالق هو الذي يراسل هذا الموقع وباستطاعته ان يوقف هذه الهجمة اللااخلاقية .. ان الانحدار الذي وصل اليه بعض المثقفين العراقيين الذين يستجدون سمعتهم (كذا) من هكذا مواقع، جعلتْ من يريد الحفاظ على كرامته وقيمته ان يؤثر السكوت. ان الاخ عبد الخالق يتحمّل مسؤوليته بارسال مقالته وحدها الى هكذا مواقع، وهو يعلم بما سجّل ضدي على واجهته".(انتهى النص).
والحقيقة أني استغربت من قول الدكتور سيار، فأي كاتب لا يبعث مقالته للمواقع وحدها، وهل المطلوب مني أن أرسل مقالات غيري من الكتاب إلى المواقع؟ وبعد أن تأكد أن مسؤول موقع الشبابيك رفض حذف التعليقات، ألقى الدكتور سيار اللوم عليّ إذ هدد في إحدى رسائله: "ومثلما له موقفه تجاهي بعد هذه الأزمة ، فان لي موقفي تجاهه ولن اتنازل عنه مطلقا... لا اريد منه ان يسكت ان وجد انني تجاوزت حدودي معه في أربع وعشرين صفحة ..". وهكذا حوَّل الموضوع من اختلاف فكري إلى صراع شخصي.

وأنا بدوري، أحلف بمقدساتي أني لم أكن على علم بكل ما كان يجري على موقع (الشبابيك) من تعقيبات على مقالي إلا بعد أن بعث لي الدكتور كاظم حبيب رسالة ومعها رسالة الدكتور سيار، ومن ثم صرت مشاركاً في تبادل الرسائل أولاً بأول. وبناءً على اقتراح الأخ كاظم حبيب، بعثت رسالة إلى مسؤول موقع الشبابيك، ونسخة منها إلى الدكتور كاظم والزملاء الآخرين، طالباً منه أن يحذف التعليقات المسيئة، ولكن بلا جدوى. وأخيراً انتهى الأمر بأن أصدر الأخوة الكتاب الخمسة نداءً إلى المثقفين العراقيين يناشدونهم بالتوقيع عليه، لحماية الدكتور سيار الجميل وكل المثقفين من التعليقات البذيئة. أؤكد أني تألمت كثيراً لِما تعرض له الدكتور سيار من تعليقات مسيئة، خاصة وإني أيضاً متضرر منها كما هو، لأنها أضيفت على مقالي وهي إساءة للمقال ولكاتبها. صحيح أننا نختلف فكرياً، ولكن المفترض أن إثارة هذه السجالات دليل على حيوية المجتمع العراقي، ولا شك أن التعليقات المسيئة تؤثر سلباً على المناظرات، إذ تهبط بها إلى مستوى غير لائق بالمثقفين.

مشكلة التعليقات المسيئة
من المعروف أننا ككتاب نتعرض يومياً إلى عشرات التعليقات، منها جيدة وإيجابية يستفيد منها كاتب المقال، ومنها بذيئة وفاحشة لا تقل وضاعة عن تلك التي تعرض لها الدكتور سيار الجميل في موقع الشبابيك. تأتي هذه التعليقات، على مقالاتنا، أو عن طريق الرسائل الإلكترونية، وليس بإمكاننا إيقافها أو عمل أي شيء إزاءها، إلى حد أني لجأت في الأشهر الأخيرة إلى حجب التعليقات على بعض مقالاتي في الحوار المتمدن، لأن هيئة التحرير في هذا الموقع الموقر أعطت المجال للكاتب أخذ مثل هذا الإجراء، بينما لا يوجد هذا الخيار في المواقع الأخرى. وعند تعرضي إلى هجوم من قبل البعض وتحت أسماء مستعارة، لم أشكو همي إلى الآخرين ولم أطالب المثقفين بالتدخل والنجدة أو إصدار بيان أو نداء استنكار، وإلا قضينا معظم أوقاتنا في كتابة البيانات واستنكار التعليقات. كذلك أرى من الصعوبة في بعض الحالات وضع حد فاصل بين تعليقات فنقول هذه مسيئة وتلك غير مسيئة، لأنها تقع ضمن حق الاختلاف في الرأي وعلى الكاتب أن يتقبل ذلك.

على أي حال، صارت هذه الأزمة موضوعاً لمجموعات النقاشات، إذ استلمت عدداً من الرسائل التي تتداول عن طريق الإيميلات وما أكثرها في هذه الأيام، ومنها رسالة يبدو أن صاحبها مطلع على ما يجري بين المثقفين، ومتابع لمقالات الدكتور سيار الجميل بالذات، وجدت رسالته جديرة بالذكر فهي تمثل وجهة نظر معينة وأترك الحكم للقراء، قال صاحب الرسالة:
"يبدو أن الدكتور سيار الجميل يتطلع دائما إلى أن يكون ضحية ويجب دائما أن يبدو مطاردا ومضطهداً، ففي بداية السقوط المدوي لنظام البعث روّج دعاية مفادها أنهم هددوه بالقتل إن هو مارس الكتابة. وبما إن الأمور كانت تتسم بالفوضى فقد كان تسويق مثل هذه الادعاءات يلقى القبول والتضامن من قبل المثقفين، وخاصة أولئك الذين يعيشون في الخارج بسبب ما يسمعونه من أخبار مروعة عن الفوضى في العراق. وفعلا فقد تضامن معه الكثير من المثقفين والكتاب وأعلن هو من جانبه قرارا بعدم الكتابة مرة أخرى، ملقيا اللوم على من هدده باعتباره سيحرم الناس من قلمه الفذ، ولكنه بدأ يكتب من جديد ولا اعرف كيف كان إخراج الموضوع." (انتهى النص).
وتعليقي على هذا الجزء من الرسالة هو أن الدكتور سيار عاد للكتابة ولكن في حملة شديدة ضد عراق ما بعد صدام، معتبراً كل ما تحقق في العراق الجديد هو شر مطلق والذين شاركوا في الحكم هم جهلة ومرتزقة وفاسدين، وأن هذه الديمقراطية الكسيحة جلبت لتدمير الشعب العراقي....الخ طبعاً هذه وجهة نظر قطاع من الناس، وبالمقابل هناك من ينظر إلى الوضع أن العلاج لا يكون برفض كل ما تحقق، بل بإصلاحه تدريجياً وفق ما يسمح به الوضع، فالديمقراطية الكسيحة أفضل من ديكتاتورية قبيحة!!

وعن كاتب مقال (العراق العثماني) يقول صاحب الرسالة: "لا اعرف لماذا يتحتم على كاتب ما أن يتخلى عن مقال ممتاز وفيه جهد واضح، تاريخا ولغة وحبكة، ويقدمه على طبق من ذهب الى السيد سيار الجميل، بل وهو يتحايل على الناس لكي لا يميزوا بين اسمه واسم سيار الجميل ...وفي النهاية يجب أن لا تفوت ولا تجوز على أحد مثل هذه الترهات ويجب ان تواجه بما تستحقه من استهجان، ولا بأس أن يعرف الدكتور سيار الجميل أن المكانة الكبيرة في نفوس الناس تتأتى من الإبداع والجهد الفكريين والصدق، وليس من أي شيء آخر .. "

والجدير بالذكر أن الدكتور سيار الجميل ليس وحده الذي تعرض إلى انتحال أسمه في مقال، إذ تعرض قبله كاتب وه صديق عزيز إلى أسوأ من ذلك، حيث نشر شخص محتال قبل أسابيع مقالاً مسيئاً للإسلام على الحوار المتمدن، وهذا أخطر مما تعرض له الدكتور الجميل، لأن هكذا مقال يعرض صاحب الاسم إلى التصفية وليس فقط للإساءة إلى سمعته، كذلك يعرضه إلى مشاكل مع ذويه وأصدقائه ومعارفه، وتكررت له المحنة مرتين لحد علمي، ولم يلجأ الكاتب إلى أي إجراء، وماذا بإمكانه أن يعمل غير مطالبته للموقع بحذف المقال لأنه يحمل اسمه افتراءً.

خلاصة القول: أنا أدين ما تعرض له الدكتور سيار الجميل وأي مثقف آخر من تعليقات مسيئة، وأنا نفسي ضحية هذه التعليقات، ولكن في نفس الوقت حاول الدكتور تحويل الاختلاف الفكري إلى عداء شخصي لا يليق بمثقف، وتجيير النداء كما لو كنت أنا المقصود به، ثم راح يوجه لي تهماً شنيعة في رده الثاني المطول، منها: بأني أنبش في أصول وفصول الناس وأفرق بين العراقيين على هذا الأساس، والثانية أن كتاباتي، وخاصة الفصول الأربعة التي نشرت لحد الآن من كتابي عن الطائفية السياسية، فيها "إثارة للانقسام والجهر بالانتقام" ولعل هذه الفصول هي السبب الرئيسي لهذه الزوبعة، وليس مجرد ذكر أربع كلمات في مقال من ألفين كلمة. وثالثاً، في مقالاته اللاحقة (اضطهاد الوعي) وهو يصف المتطفلين على الثقافة العراقية: (إنهم لا يكتفون باضطهاد الإنسان أو حتى قتله والتشفّي فيه، بل التشكيك بعراقيته من خلال أصله وفصله، إذ جعلوا أنفسهم أوصياء على الناس وهم بلا معرفة وبلا ثقافة وبلا أخلاق..). أقول، لا يحتاج القارئ المتابع إلى عبقرية ليعرف من المقصود بهذه الكلمات التي لو وجهت إلى الدكتور سيار نفسه، تلميحاً أو تصريحاً، لكانت مشروعاً لنداء جديد لحمايته من " أناس بلا معرفة وبلا ثقافة وبلا أخلاق..". وهذا يذكرنا بالمثل المصري: "ضربني وبكى، سبقني واشتكى".

العنوان الإلكتروني للكاتب: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com
 الموقع الشخصي للكاتب:  http://www.abdulkhaliqhussein.com/

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/29



كتابة تعليق لموضوع : حول نداء المثقفين لردع المسيئين!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسامة الشبيب
صفحة الكاتب :
  اسامة الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيكولوجي قاسم حسين صالح.. شاعر شعبي!(1)  : داود السلمان

 سد الموصل : داعش مائي ام خطر محدق  : عبدالله الجزائري

  السياسة الفاشلة وراء انتعاش الاصولية  : د . ماجد احمد الزاملي

  أكراماً لغيابهم كفى ....  : زيد الحسن

 خلايا البعث المنحل تتحرك لتنفيذ عمليات ارهابية  : قاسم الكعبي

 كتاب حروب العقل وثيقة لمن يجهل حق العقل  : سامي جواد كاظم

 ملاكات نقل الطاقة لمنطقة الفرات الاوسط تباشر اعمالها لصيانة خط قادسية – جنوب بغداد 400 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 لمعالي دولة رئيس مجلس الوزراء ...رسالة..!!  : مام أراس

 جامعة بغداد تعقد ورشة عمل عن آلية التقديم الالكتروني  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 المرجع السيد محمد سعيد الحكيم يجري عملية لعينه تكللت بالنجاح

 بمناسبة عيد نوروز .. العراقيون بأنتظار كاو الحداد ليشعل المنطقة الخضراء !!  : صادق درباش الخميس

 أروقة مسجد الكوفة المعظم تشهد انطلاق مهرجان السفير الثقافي الثالث  : مهرجان السفير

 هل نحن بالفعل نتجه نحو حرب عالمية ثالثة؟  : ادريس هاني

 الابطال يحررون و الجبناء يتنازلون  : اياد حمزة الزاملي

 لم يبقَ إلا الزلازل!!  : علي وحيد العبودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net