صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

حول نداء المثقفين لردع المسيئين!!
د . عبد الخالق حسين

أصدرت نخبة من المثقفين العراقيين نداءً بعنوان (حملة لإدانة استخدام الشتيمة والإسفاف في الخطاب الإعلامي)، على أثر ما تعرض له الدكتور سيار الجميل من تعليقات مسيئة، ومقالا بعنوان "العراق العثماني (1532- 1918) " ووضعوا اسمه بشكل (مسيار الجميل) على موقع الشبابيك. هناك عدة أسباب دفعتني  لكتابة هذا المقال التوضيحي، الأول، ورود اسمي في نص النداء، والثاني، أن التعليقات المسيئة كانت على مقالي الموسوم: (حول الإنكشارية والمماليك والفزعة اليعربية!!) أرد به على مقال الدكتور الجميل، كذلك ما حصل فيما بعد من تصعيد للأزمة من قبل الدكتور سيار، ومحاولاته تجيير النداء المذكور ليبدو وكأنه أنا المقصود به من المتطفلين على الثقافة وذلك من خلال تلميحاته ومقالاته اللاحقة بعنوان (اضطهاد الوعي). لذا ولهذه الأسباب وغيرها أذكرها لاحقاً، وتفادياً لأي التباس وسوء فهم، رأيت من الضروري نشر هذا التوضيح، مع الاعتذار للأصدقاء الذين وعدتهم بعدم الرد على الرد الثاني للدكتور الجميل، استجابة لمناشداتهم.
أوليات المشكلة
بتاريخ 8/8/2010، نشرتُ مقالاً بعنوان: (الحل لأزمة تشكيل الحكومة) وردَتْ فيه مفردات دون قصد الإساءة لأية جهة مثل (التركية، والانكشارية والمماليك) وكيف جاء الانكليز بفيصل بن الشريف حسين من الحجاز ونصبوه ملكاً على العراق...الخ. الظاهر أن هذه المفردات أغضبت الدكتور سيار الجميل، فرد بمقال غاضب عنوانه: (العراق الملكي: هل حكمه أولاد الانكشارية ؟) معتبراً مقالي إهانة للملك، وفريقه الذين حكموا العراق في العهد الملكي. والأشد من ذلك أن الأستاذ الجميل اتهمني بأني أنبش في أصول وفصول العراقيين وأصنفهم حسب انتماءاتهم القومية والدينية!! وهذا التصنيف يضر بالوحدة الوطنية التي نحن بأمس الحاجة إليها الآن!! بينما في الواقع، هذه المفردات مذكورة في العديد من كتب التاريخ لأكاديميين وسياسيين من الوزن الثقيل، ليس بإمكان أحد أن يزايد على وطنيتهم ومصداقيتهم، كما واتهمني بأني أدعو في كتاباتي إلى "إثارة للانقسام والجهر بالانتقام" لأسباب طائفية، وسأوضح ذلك في مقال مستقل رداً على رده الثاني المطول بـ(24 صفحة). 

وقد سبق ذلك، نشر العديد من المقالات ضدي على موقع الحوار المتمدن وغيره، تردِّد ذات التهمة، علاوة على التعليقات على مقالاتهم معظمها مسيئة لي وتحت أسماء مستعارة، بحيث صرت أعتقد أن هناك حملة منسقة بغية ابتزازي، والطعن بمصداقيتي لدى جمهور القراء الكرام، تمهيداً لإسكاتي وإخراجي من الساحة كما يأملون ويتمنون، ولكن هيهات.
 
وكما يفعل غيري من الكتاب، نشرت  ردي الأول، الذي أثار كل هذه الزوبعة لدى الدكتور الجميل، في عشرات المواقع، ومنها موقع الشبابيك. ولسوء الحظ، أضاف عدد من القراء تعليقات في نهاية مقالي، بعضها كانت مسيئة للدكتور سيار الجميل، ودون أن أعرف بها. ومما زاد في الطين بلة أن نشر أحد الكتاب مقالاً بعنوان (العراق العثماني) باسم مسيار الجميل الذي يشبه اسم الدكتور سيار الجميل. ولما علم الدكتور الجميل بذلك المقال والتعليقات المسيئة كتب رسالة وجهها إلى عدد من المثقفين الأفاضل، ومنهم الصديق العزيز الدكتور كاظم حبيب، يشكو لهم  ما ناله من إساءات، مستنجداً بهم للمساعدة وأخذ موقف موحد بكتابة بيان إدانة للدفاع عنه وعن المثقفين الآخرين، وأنه أي الدكتور سيار، قد أبلغ منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وهناك محاميان سيبحثان في الموضوع، ونداء المثقفين إذا ما وقع عليه عدد كبير، سيساعده لمقاضاة مسؤول الموقع ومن وراء هذه التعليقات. بقي أن نقول أن النداء، ورغم مرور أكثر من أسبوع علي نشره وتوزيعه على نحو أربعة آلاف مثقف، لم يوقع عليه أكثر من 31 شخص، ولهذا الرقم دلالته.
وفي رسالة أخرى للدكتور الجميل اجتزئ بعض ما جاء فيها: "وقد سمعت من احد الأصدقاء ان الاخ عبد الخالق هو الذي يراسل هذا الموقع وباستطاعته ان يوقف هذه الهجمة اللااخلاقية .. ان الانحدار الذي وصل اليه بعض المثقفين العراقيين الذين يستجدون سمعتهم (كذا) من هكذا مواقع، جعلتْ من يريد الحفاظ على كرامته وقيمته ان يؤثر السكوت. ان الاخ عبد الخالق يتحمّل مسؤوليته بارسال مقالته وحدها الى هكذا مواقع، وهو يعلم بما سجّل ضدي على واجهته".(انتهى النص).
والحقيقة أني استغربت من قول الدكتور سيار، فأي كاتب لا يبعث مقالته للمواقع وحدها، وهل المطلوب مني أن أرسل مقالات غيري من الكتاب إلى المواقع؟ وبعد أن تأكد أن مسؤول موقع الشبابيك رفض حذف التعليقات، ألقى الدكتور سيار اللوم عليّ إذ هدد في إحدى رسائله: "ومثلما له موقفه تجاهي بعد هذه الأزمة ، فان لي موقفي تجاهه ولن اتنازل عنه مطلقا... لا اريد منه ان يسكت ان وجد انني تجاوزت حدودي معه في أربع وعشرين صفحة ..". وهكذا حوَّل الموضوع من اختلاف فكري إلى صراع شخصي.

وأنا بدوري، أحلف بمقدساتي أني لم أكن على علم بكل ما كان يجري على موقع (الشبابيك) من تعقيبات على مقالي إلا بعد أن بعث لي الدكتور كاظم حبيب رسالة ومعها رسالة الدكتور سيار، ومن ثم صرت مشاركاً في تبادل الرسائل أولاً بأول. وبناءً على اقتراح الأخ كاظم حبيب، بعثت رسالة إلى مسؤول موقع الشبابيك، ونسخة منها إلى الدكتور كاظم والزملاء الآخرين، طالباً منه أن يحذف التعليقات المسيئة، ولكن بلا جدوى. وأخيراً انتهى الأمر بأن أصدر الأخوة الكتاب الخمسة نداءً إلى المثقفين العراقيين يناشدونهم بالتوقيع عليه، لحماية الدكتور سيار الجميل وكل المثقفين من التعليقات البذيئة. أؤكد أني تألمت كثيراً لِما تعرض له الدكتور سيار من تعليقات مسيئة، خاصة وإني أيضاً متضرر منها كما هو، لأنها أضيفت على مقالي وهي إساءة للمقال ولكاتبها. صحيح أننا نختلف فكرياً، ولكن المفترض أن إثارة هذه السجالات دليل على حيوية المجتمع العراقي، ولا شك أن التعليقات المسيئة تؤثر سلباً على المناظرات، إذ تهبط بها إلى مستوى غير لائق بالمثقفين.

مشكلة التعليقات المسيئة
من المعروف أننا ككتاب نتعرض يومياً إلى عشرات التعليقات، منها جيدة وإيجابية يستفيد منها كاتب المقال، ومنها بذيئة وفاحشة لا تقل وضاعة عن تلك التي تعرض لها الدكتور سيار الجميل في موقع الشبابيك. تأتي هذه التعليقات، على مقالاتنا، أو عن طريق الرسائل الإلكترونية، وليس بإمكاننا إيقافها أو عمل أي شيء إزاءها، إلى حد أني لجأت في الأشهر الأخيرة إلى حجب التعليقات على بعض مقالاتي في الحوار المتمدن، لأن هيئة التحرير في هذا الموقع الموقر أعطت المجال للكاتب أخذ مثل هذا الإجراء، بينما لا يوجد هذا الخيار في المواقع الأخرى. وعند تعرضي إلى هجوم من قبل البعض وتحت أسماء مستعارة، لم أشكو همي إلى الآخرين ولم أطالب المثقفين بالتدخل والنجدة أو إصدار بيان أو نداء استنكار، وإلا قضينا معظم أوقاتنا في كتابة البيانات واستنكار التعليقات. كذلك أرى من الصعوبة في بعض الحالات وضع حد فاصل بين تعليقات فنقول هذه مسيئة وتلك غير مسيئة، لأنها تقع ضمن حق الاختلاف في الرأي وعلى الكاتب أن يتقبل ذلك.

على أي حال، صارت هذه الأزمة موضوعاً لمجموعات النقاشات، إذ استلمت عدداً من الرسائل التي تتداول عن طريق الإيميلات وما أكثرها في هذه الأيام، ومنها رسالة يبدو أن صاحبها مطلع على ما يجري بين المثقفين، ومتابع لمقالات الدكتور سيار الجميل بالذات، وجدت رسالته جديرة بالذكر فهي تمثل وجهة نظر معينة وأترك الحكم للقراء، قال صاحب الرسالة:
"يبدو أن الدكتور سيار الجميل يتطلع دائما إلى أن يكون ضحية ويجب دائما أن يبدو مطاردا ومضطهداً، ففي بداية السقوط المدوي لنظام البعث روّج دعاية مفادها أنهم هددوه بالقتل إن هو مارس الكتابة. وبما إن الأمور كانت تتسم بالفوضى فقد كان تسويق مثل هذه الادعاءات يلقى القبول والتضامن من قبل المثقفين، وخاصة أولئك الذين يعيشون في الخارج بسبب ما يسمعونه من أخبار مروعة عن الفوضى في العراق. وفعلا فقد تضامن معه الكثير من المثقفين والكتاب وأعلن هو من جانبه قرارا بعدم الكتابة مرة أخرى، ملقيا اللوم على من هدده باعتباره سيحرم الناس من قلمه الفذ، ولكنه بدأ يكتب من جديد ولا اعرف كيف كان إخراج الموضوع." (انتهى النص).
وتعليقي على هذا الجزء من الرسالة هو أن الدكتور سيار عاد للكتابة ولكن في حملة شديدة ضد عراق ما بعد صدام، معتبراً كل ما تحقق في العراق الجديد هو شر مطلق والذين شاركوا في الحكم هم جهلة ومرتزقة وفاسدين، وأن هذه الديمقراطية الكسيحة جلبت لتدمير الشعب العراقي....الخ طبعاً هذه وجهة نظر قطاع من الناس، وبالمقابل هناك من ينظر إلى الوضع أن العلاج لا يكون برفض كل ما تحقق، بل بإصلاحه تدريجياً وفق ما يسمح به الوضع، فالديمقراطية الكسيحة أفضل من ديكتاتورية قبيحة!!

وعن كاتب مقال (العراق العثماني) يقول صاحب الرسالة: "لا اعرف لماذا يتحتم على كاتب ما أن يتخلى عن مقال ممتاز وفيه جهد واضح، تاريخا ولغة وحبكة، ويقدمه على طبق من ذهب الى السيد سيار الجميل، بل وهو يتحايل على الناس لكي لا يميزوا بين اسمه واسم سيار الجميل ...وفي النهاية يجب أن لا تفوت ولا تجوز على أحد مثل هذه الترهات ويجب ان تواجه بما تستحقه من استهجان، ولا بأس أن يعرف الدكتور سيار الجميل أن المكانة الكبيرة في نفوس الناس تتأتى من الإبداع والجهد الفكريين والصدق، وليس من أي شيء آخر .. "

والجدير بالذكر أن الدكتور سيار الجميل ليس وحده الذي تعرض إلى انتحال أسمه في مقال، إذ تعرض قبله كاتب وه صديق عزيز إلى أسوأ من ذلك، حيث نشر شخص محتال قبل أسابيع مقالاً مسيئاً للإسلام على الحوار المتمدن، وهذا أخطر مما تعرض له الدكتور الجميل، لأن هكذا مقال يعرض صاحب الاسم إلى التصفية وليس فقط للإساءة إلى سمعته، كذلك يعرضه إلى مشاكل مع ذويه وأصدقائه ومعارفه، وتكررت له المحنة مرتين لحد علمي، ولم يلجأ الكاتب إلى أي إجراء، وماذا بإمكانه أن يعمل غير مطالبته للموقع بحذف المقال لأنه يحمل اسمه افتراءً.

خلاصة القول: أنا أدين ما تعرض له الدكتور سيار الجميل وأي مثقف آخر من تعليقات مسيئة، وأنا نفسي ضحية هذه التعليقات، ولكن في نفس الوقت حاول الدكتور تحويل الاختلاف الفكري إلى عداء شخصي لا يليق بمثقف، وتجيير النداء كما لو كنت أنا المقصود به، ثم راح يوجه لي تهماً شنيعة في رده الثاني المطول، منها: بأني أنبش في أصول وفصول الناس وأفرق بين العراقيين على هذا الأساس، والثانية أن كتاباتي، وخاصة الفصول الأربعة التي نشرت لحد الآن من كتابي عن الطائفية السياسية، فيها "إثارة للانقسام والجهر بالانتقام" ولعل هذه الفصول هي السبب الرئيسي لهذه الزوبعة، وليس مجرد ذكر أربع كلمات في مقال من ألفين كلمة. وثالثاً، في مقالاته اللاحقة (اضطهاد الوعي) وهو يصف المتطفلين على الثقافة العراقية: (إنهم لا يكتفون باضطهاد الإنسان أو حتى قتله والتشفّي فيه، بل التشكيك بعراقيته من خلال أصله وفصله، إذ جعلوا أنفسهم أوصياء على الناس وهم بلا معرفة وبلا ثقافة وبلا أخلاق..). أقول، لا يحتاج القارئ المتابع إلى عبقرية ليعرف من المقصود بهذه الكلمات التي لو وجهت إلى الدكتور سيار نفسه، تلميحاً أو تصريحاً، لكانت مشروعاً لنداء جديد لحمايته من " أناس بلا معرفة وبلا ثقافة وبلا أخلاق..". وهذا يذكرنا بالمثل المصري: "ضربني وبكى، سبقني واشتكى".

العنوان الإلكتروني للكاتب: [email protected]
 الموقع الشخصي للكاتب:  http://www.abdulkhaliqhussein.com/

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/29



كتابة تعليق لموضوع : حول نداء المثقفين لردع المسيئين!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الحلفي
صفحة الكاتب :
  علي الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المتصارعون على قصعة الوزير..!  : محمد الحسن

 حشود تلقف ما يأفكون!  : امل الياسري

 هل سأكتب الجزء الثاني من عودة الوعي ؟  : محمد ابو طور

 همس جوانح  : رحيمة بلقاس

 لماذا يكرهون الحشد الشعبي المقدس  : مهدي المولى

 لكل جهد نصيب ياوزير التربية ..  : علي الفرطوسي

 محافظ ميسان يتفقد المرحلة الثالثة من مشروع طريق العوفية  : اعلام محافظ ميسان

 خلال شهر عباس واردوغان في العراق

 مبروك عيدك ايتها المرأة  : مهدي المولى

 ماهي العوائق التي تمنعك من السعادة ؟  : منار قاسم

 أيها المترفون إذكروا الحشد ولو بدعاء  : رحيم الخالدي

 قراءة انطباعية في اصدار.. (المسابقة الوطنية الاولى للقصة القصيرة)  : علي حسين الخباز

 ((عين الزمان)) المساحات الخضراء  : عبد الزهره الطالقاني

  مقابلة صحفية نادرة في برلين مع مفتي فلسطين (عام 1945)  : نبيل عوده

 إمضاءات..!!  : عادل القرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net