صفحة الكاتب : مهدي المولى

ال سعود سائرون الى الزوال والتلاشي
مهدي المولى

هذه حقيقة بات يدركها ويشعر بها ال سعود لهذا اصبحوا في حالة رعب وخوف من اي حركة حتى لو كانت حركة عادية وقيل الكثير منهم بات لا ينام في الجزيرة وبدأ بعضهم يحاول الخروج على نظام عائلة ال سعود ويقر بان ال سعود عائلة محتلة فاسدة

لا شك ان التغيير الذي حدث في سياسة الادارة الامريكية  نحو ايران  وما اطلقوا عليه المعارضة السورية شعر ال سعود ان امريكا تخلت عنهم واصبحوا وجها لوجه امام ابناء الجزيرة الذين اصبحوا لا قوة تردعهم ولا دجل يخدعهم فالادارة الامريكية اعترفت بايران كقطب اساسي في المنطقة له تأثير في  التغيير نحو الديمقراطية والسلام الدولي بل ان الادارة الامريكية ادركت ان هذه الانظمة اي انظمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة لم تعد صالحة والارتباط او التقرب منها يثبت عدم مصداقية الادارة الامريكية في ما تدعيه بانها مع الديمقراطية وحقوق الانسان لهذا  على هذه الانظمة الزوال والتلاشي كما ان الشعب السوري رفض بقوة المجموعات الارهابية الوهابية وقال  الطريق السلمي هو الحل الوحيد وصناديق الاقتراع هو الحاكم في حل مشاكلنا وخلافاتنا هذا لا يعني ان الشعب السوري مع نظام الاسد بل انه اختار اهون الشرين

كما ان الادارة الامريكية شعرت ان تأييدها  للتنظيمات الارهابية الوهابية المدعومة من قبل ال سعود يشكل خطرا كبيرا على الحياة وحقوق الانسان لهذا قررت التخلي عنها مما جعل النظام السوري يحقق انتصارات على القوى الظلامية رغم الدعم والتمويل من قبل العوائل المحتلة ال سعود ال ثاني الاردن تركيا اضافة الى اسرائيل لهذه القوى الظلامية الارهابية

يحاول بعض الطبول المأجورة ان يزرعوا الامل الكاذب في نفوس ال سعود المرعوبة بان الموقف الاميريكي مؤقت سيتغير ويعود الى ما كان عليه بمجرد انتهاء ولاية اوباما التي لم يبق منها الا اقل من سنتين كما ان الاوضاع المضطربة في الوطن العربي ستصب في صالح ال سعود

رغم ان هذه الطبول المأجورة تعرف الحقيقة الا انها تحاول ان تخدع اسيادها ال سعود من اجل الحصول على الدولارات الاكثر في الوقت الاقصر لانهم اكثر رعبا من اسيادهم

لكن الواقع يقول غير ذلك ان موقف  الحكومة الامريكية وهو التقرب من ايران والتخلي عن ال سعود ليس مؤقتا بل انه دائمي وانه سيكون اشد وضوحا بعد انتهاء ولاية اوباما وان الاضطرابات في البلدان العربية سيصب بالضد من مصلحة ال سعود وانما يصب في مصلحة الشعوب العربية التي تتطلع الى الحرية والديمقراطية وان ال سعود لا مكان لهم وما عليهم  الا الرحيل طواعية والا فان الشعب سيرحلهم بالقوة وسيكون مصيرهم اكثر سوءا من مصير  صدام وزمرته والقذافي وزمرته

المضحك ان هذه الطبول تحاول ان تصور ال سعود بان حكمهم ثابت وراسخ ولهم القدرة على  فرض حكمهم الظلامي  على ابناء الجزيرة بل على كل الشعوب العربية وجعلهم عبيدا طالما لديكم اموال غزيرة وكلاب وهابية مسعورة تذبح تغتصب تخرب فلا تأيسوا ولا تخافوا طالما بيدكم المال وحولكم الكلاب الظلامية الوهابية

من غباء هذه الطبول انها تدعي ان ظلم وظلام ال سعود يواجه ثلاث تحديات  اضطراب المنطقة الارهاب  ايران العدوانية طبعا يقصد بايران العدوانية ثورة وانتفاضة شعب الجزيرة ومطالبته بحقوقه كبشر احرار

 وعند التدقيق في هذه الاخطار  او كما يسميها احد الطبول بالتحديات

التحدي الاول اضطرابات المنطقة

اضطرابات المنطقة ورائها ال سعود من خلال تدخلهم المباشر ضد التغيرات التي حدثت في العراق  تونس مصر ليبيا البحرين اليمن حيث اوعزت الى كلابها الارهابين الوهابين بذبح الابرياء ونهب اموالهم لافشال انتفاضات الشعوب العربية والعودة بهذه الشعوب الى نظام الدكتاتورية وبالتالي حكم العوائل على غرار  العوائل الحاكمة في الخليج والجزيرة لكن الجماهير العربية قالت لا تراجع عن حكم الشعب لا تراجع عن الديمقراطية متحدية ال سعود وكلابها الوهابية المسعورة

التحدي الثاني الارهاب

 الارهاب هو صناعة ال سعود  فال سعود هم مصدر الارهاب ومنبعه هذه حقيقة واضحة   لا يمكن ان تخفى على احد مهما حاول ال سعود تغطيتها بكل الاغطية المزوقة المنمقة يعني ان وجود ال سعود بوجود العنف والارهاب وزوال العنف والظلام والارهاب يعني زوال ال سعود لهذا فان هدفهم خلق الارهاب  والظلام ونشره في كل مكان وزيادته وها هو يزداد ويتفاقم في المنطقة العربية والاسلامية من الباكستان شرقا الى المغرب غربا قتل تدمير اغتصاب ظلام

التحدي الثالث اطلق عليه هذا البوق الماجور ايران العدوانية

فهذا البوق المأجور لا يملك الجرأة  لقول الحقيقة لانه عاهر داعر  فالتحدي الحقيقي هو ابناء الجزيرة الاحرار فهؤلاء سكتوا نتيجة القمع والاضطهاد والجهل والظلام على العبودية والاستبداد مدة من الزمن لا يمكن السكوت الى الابد مهما كان شدة ظلامكم وقمعكم فالثورة الايرانية انارت عقولهم ودروبهم  وكشفت لهم الحقيقة وهذا ليس مقتصرا على ابناء الجزيرة بل شمل كل الشعوب العربية والاسلامية وكل الشعوب التي تعيش في ظلام الدكتاتورية والظلام في العراق في تونس في ليبيا في مصر في اليمن البحرين في بلدان عديدة اخرى

فهذا يعني ان انتفاضة ابناء الجزيرة امر حتمي  بدأت بوادرها وطوفان الحرية بدأ يعصف  فاين المفر

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/08



كتابة تعليق لموضوع : ال سعود سائرون الى الزوال والتلاشي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الجار الله
صفحة الكاتب :
  احمد الجار الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 علّم بناء الدول.. هل سمعتم به؟  : صادق القيم

 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال تبحث مع وفد منظمة الشباب التقدمي لتنمية القدرات/ومركز الفارابي للتنمية استعدادات المفوضية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وقفة بين ذكرى شهادة الصادق ( ع ) وشهادة الصدر ( قدس )  : ابو فاطمة العذاري

  جلادة داعش .. مغرمة بمراهق واشياء اخرى

 حوارات لا تخلو من فائدة  : سامي جواد كاظم

 شيعة رايتس ووتش تستنكر ارهاب السلطات الماليزية لمواطنيها الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

  التربية : تناقش تطبيق قانون الحاق معاهد الفندقة والسياحة بوزارة التربية  : وزارة التربية العراقية

 أَبِيَاتٌ بِذِكْرَى شَهَادَةِ الإمام عُلِيَ( ع)  : مجاهد منعثر منشد

 وفاة آية الله الشيخ محمد مهدي الآصفي عن عمر ناهر الـ 76 عاما

 ساسةٌ ما هم بساسةِ  : عبد الكاظم حسن الجابري

 لماذا ظلموا الزهراء والنبي اوصى بانصافها؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 اجه ايكحلهه عماها  : سليمان الخفاجي

 الغاء موقع إلكتروني ألماني يديره مصري يحرض على قتل أنجيلا ميركل

 التجارة:تصنيع الحبوب تعد مصفوفة المخاطر المتعلقة بنشاطها وتحدد مؤشرات التنبوء بها والحلول  : اعلام وزارة التجارة

 شذى الغدير  : الشيخ أحمد الدر العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net