صفحة الكاتب : هابيل الابراهيمي

يا نفط من يشتريك ؟
هابيل الابراهيمي

على ضوء معطيات عالم التكنلوجيا الحديثة من وسائل الاتصال و التواصل والمراقبة والمتابعة التقنية التي اصبحت فيه المعلومة متاحة ومباحة للصغار مثل الكبار وللقاصي قبل الداني عن كل دابة تجري على الأرض او تحلق في السماء ولكل فلك  تجري في البحر ! لذا كانت المتابعة مثيرة وعلى مدى اسبوعين ومنذ انطلاقها في ميناء جيهان التركي لناقلة "يونايتد ليدر شيب" المحملة بالبترول المسروق من افواه 35 مليون مواطن عراقي بضمهم المواطنين الاكراد انفسهم الذين يسمعون الجعجعة ولا يلمسون  الطحين ، ليس لتعويض متضرري حلبجة  او المؤنفلين وانما لتذهب الى حسابات وجيوب اشخاص واسر من تجار الحروب وسماسرة مآسي الشعوب بدليل احتجاج حزب كوران غير مرة على عدم وجود الشفافية بل عدم اتاحة اية ارقام او كشوفات بمبيعات ال البارزاني للبترول ليس امام الرأي العام العراقي الصاحب الشرعي للثروة الوطنية او امام الحكومة المركزية فحسب بل امام الأحزاب السياسية الكردية والرأي العام الكردي في الاقليم اصلا ! 

فكانت الجريمة تصور وتنقل عبر الاقمار الصناعية الى كل ارجاء العالم لحظة بلحظة بكاميرات علنية وظاهرية  مكشوفة ( وان ظهرت بطريقة سيناريوهات برامج الكاميرا الخفية  ) ووكالات الأنباء تتابع بشغف لا تقل عن شغف البورصات الاقتصادية وشركات البترول المتخصصة التي سالت لعابها لرخص الثمن المعروض به البترول المسروق ولكن العالم ما زال محكوما بالقوانين الدولية التي تنظم التعاملات التجارية والسياسة بين الدول عدا الحد الأدنى من الناموس الاخلاقي الدولي المتعارف بين الامم الذي لا يسمح لاحد باختراقه تحت ضوء الشمس وبشكل احمق ومفضوح مثل الذي يجري  للقراصنة الحمقى الذين اعمتهم البصيرة وركبوا صهوة المغامرة حالهم حال قراصنة البحر الذين كانت نهاياتهم تستقر في قاع البحر مهما اوتو من قوة ونفوذ  كما في افلام القراصنة التي تعودنا مشاهدتها في السينما !

ومن نعم العصر الراهن ان العالم بات اليوم يسجل ويثبت للداني والقاصي واحدة من اكبر السرقات المفضوحة واكثرها حماقة في خرقها للقوانين العراقية والدولية .. مما يكرس لدي المراقب بأن كل اشكال الغرور والغطرسة في السياسة لابد لها من نهاية غير سعيدة  وانما ستنقلب وبالا ليس على قادتها المراهقين والمغامرين فحسب وانما على شعبنا الكردي الذي ما زال يئن من مآسي الماضي وما برح يبحث عن ضحاياه في المقابر الجماعية التي خلفها لهم قائد الضرورة صدام ، رائد العنجهية والغطرسة والظلم في الشرق الاوسط ، الذي خلف جملة من الكوارث التي لا يمكن معالجتها لعدة عقود قادمة ، ترانا  نعيش مرارتها ومآسيها وتناسل نكباتها يوما بعد آخر ، ولا اريد الخوض بهتلر الذي ما زال الشعب الالماني يدفع فاتورة حماقاته ومغامراته .

ليس غريبا على بعض الساسة الاكراد الذين ليس لديهم السيطرة على شهوة المال والسلطة والجاه في نفوسهم ، او معالجة عقدة النقص التي يعانون منها منذ عهد النظام السابق الذي اذلهم الى الحد الذي جعل مسعود البارزاني ان يقبل ايادي صدام حسين من اجل البطش بأهله وقومه ليخلف اكثر من ثلاثين الف ضحية  منتصف التسعينيات على خلفية خلافه مع حزب الاتحاد الوطني ورئيسه جلال الطالباني للاستحواذ على عائدات المعبر الحدودي ابراهيم الخليل في زاخو.

فالعالم ليس اردوغان الذي لا يتوانى عن القيام بأي عمل توظيف كل السبل المتاحة لذبح المسلمين على الطريقة الاسلامية وغيرها وسرقة ما يمكن سرقته من البترول وال

 

هناك مثل تركي بليغ يقول :

اغاجدان ماشا اولماز ... كرده ن باشا اولماز 

 

 

وحصلت وكالة الأنباء "رويترز" على نسختين من الرسالة من مسؤولين في شركتين مختلفتين أحدهما في مصفاة إيطالية. ولم تذكر الرسالة أن المصافي الإيطالية ستمتنع عن شراء النفط الكردي.

وكانت الناقلة قد غادرت المياه الإقليمية للمغرب أمس الخميس، بعدما رفضت السلطات في المملكة السماح لها بتفريغ حمولتها البالغة مليون طن من الخام في ميناء المحمدية.

وبعد أن أبحرت أولاً متجهة إلى ساحل الخليج في الولايات المتحدة، بحسب بيانات لتتبع السفن ومصادر ملاحية، غيرت الناقلة وجهتها إلى البحر المتوسط في نهاية الأسبوع الماضي.

 

 مخزون بـ 2.8 مليون برميل

وفي السياق، قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز، اليوم الجمعة، إن مخزونات نفط إقليم كردستان العراقي في ميناء جيهان على البحر المتوسط بلغت 2.8 مليون برميل. مضيفاً أن ثاني شحنة من الصادرات الكردية لم يتم تحميلها حتى الآن.

وقال يلدز إن النفط يتدفق عبر خط أنابيب كردستان بمعدل 100 ألف برميل يومياً.

وصدر إقليم كردستان أول شحنة من الخام المنقول من خلال خط أنابيب تابع له عبر تركيا في الشهر الماضي، لكن الناقلة التي تحمل مليون برميل من الخام الكردي غيرت وجهتها مرتين بشكل مفاجئ، ولم تفرغ شحنتها حتى الآن.

 

قضية ضد تركيا 

وقد سبق أن توقع مصرف"بنك أوف أميركا – ميريل لينش" الاستثماري الأميركي، في تقرير نشرته "العربي الجديد" في نهاية الشهر الماضي، أن تثني الملاحقات والقضايا القانونية، المتوقع أن ترفعها الحكومة العراقية على الشركات ووسطاء صفقات النفط، من يشترون شحنات النفط الكردستاني المصدرة عبر تركيا.

وذلك، بعدما رفعت الحكومة العراقية قضية ضد الحكومة التركية لدى محكمة التجارة الدولية في باريس، تتهمها بخرق قوانين السيادة واتفاقية تصدير النفط الموقعة بينهما منذ عام 1973. 

  

هابيل الابراهيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/08



كتابة تعليق لموضوع : يا نفط من يشتريك ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهند ال كزار
صفحة الكاتب :
  مهند ال كزار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عالميا لاول مرة وزراء زعلانون على حكومتهم!  : عزيز الحافظ

 تدافع منى: إصابة حاج عراقي وفقدان خمسة، والداخلية السعودية تتذرع بتعارض حركة الحجاج

 حمودي ومسعود يهنئان بالفوز الثمين الصقور تبقى على العهد وتقترب من النجمة الآسيوية الثالثة

  رداً على صحيفة "المدى".. حين تصبح وظيفة الاعلام التهريج والاساءة  : الصباح الجديد

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الثامن عشر  : حميد الشاكر

 لن تنجلي شمس العراق : حكايا ابطال جهاز مكافحة الإرهاب   : د . حسين علاوي 

 لِلْحِوَارِ آدَابٌ وَأخْلَاقٌ 2-2  : احمد محمد نعمان مرشد

 لاعبو الدوري الإسباني يهددون بالإضراب رفضا للعب في الولايات المتحدة

  جمعية العمل الصالح تحتفي بالأيتام بمناسبة دخول الشتاء  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 الدراما السياسية وسياسة الدراما..الزعيم ملك السعودية  : سامي جواد كاظم

 مجلس ذي قار يعقد اجتماعه الدوري ويناقش آلية دعم شهداء وجرحى الحشد الشعبي ، ويستضيف رئيس جامعة ذي قار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 ظهور حجة الله في الأرض أمر ألهي محتوم  : جعفر المهاجر

 مركز القيم والمبادئ يقيم مؤتمره التدريبي النصف سنوي  : وزارة الدفاع العراقية

 ليوتولستوي - الروائي الروسي المعجزة / أضاءات صدق الرؤيا  : عبد الجبار نوري

 الغفلة عن الوطن  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net