صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

المقبولية أم لغة الارقام ؟
مهند حبيب السماوي

باستثناء دولة القانون، تتحاشى جميع الكتل السياسية تحديد هوية مرشحها لمنصب رئيس الوزراء فضلا عن بقية المناصب الاخرى المتعلقة ببقية مكونات الشعب العراقي، وذلك لرصانة بناء ائتلاف دولة القانون الداخلي المبني على وحدة موقفهم وخطابهم السياسي، فضلا عن عدم جرأة اي شخص في دولة القانون طرح نفسه بديلا عن رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي الذي بينه وبين اقرب مرشح له في نفس الكتلة اكثر من 700 الف صوت، وله الفضل في صعود الــ29 عضو في قائمة دولة القانون في بغداد للبرلمان الحالي، ناهيك عن اغلب المرشحين الاخرين في بقية المحافظات الذين فازوا بسبب انضوائهم تحت اسم وعنوان المالكي !.

وبسبب عدم تماسك بقية الكتل وامكانية تفككها وخروج اي عضو منها في اي لحظة من جهة وعدم اتفاقهم على مرشح واحد يواجه به مرشح دولة القانون والكاريزما التي  يتمتع بها من جهة ثانية بالاضافة الى عدم امكانية مقارنة اي مرشح منهم بالاصوات التي حصل عليها المالكي من جهة ثالثة... بسبب كل هذا بدأت الكتل والاطراف التي تعترض على منح المالكي ولاية ثالثة بطرح مصطلح جديد ليس له اي علاقة بالنظام الديمقراطي ولا بمقتضيات واسس وركائز هذا النظام القائم على اسس الاختيار والتصويت والارقام التي حصل عليها المرشح.

اذ بدأت تلك الكتل السياسية، بسبب خيباتها المتعددة احصائيا، وخيانة لغة الارقام والرياضيات لها، بالاستعانة بمصطلح " المقبولية " من اجل مواجهة سيل الاصوات الكبيرة التي حصل عليها رئيس ائتلاف دولة القانون ، فأمسوا يتكلمون ويتحدثون عن مرشح يمتلك المقبولية الوطنية لدى بقية الكتل من اجل ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء ، فوجدنا التيار يتحدث ، في تصريح لاحد نوابه الجدد، عن شرط المقبولية من اجل الترشيح لهذا المنصب واضعا خلف ظهره الاصوات التي حصل عليها المرشح في الانتخابات.

وفي تصريح اقرب الى اللامعقول السياسي وبعيد عن كل التصورات القانونية والاشتراطات الدستورية المعمول بها في العالم ، طرح رئيس كتلة المواطن السيد بيان الزبيدي فكرة، ان لم نقل بدعة، جديدة في الواقع السياسي في العراق والانظمة الديمقراطية الحديثة على حد سواء ، اذ  طلب ان يقدم كل من التيار والمواطن ودولة القانون مرشحا لرئاسة الوزراء ثم " نذهب بهم للبرلمان "على حد تعبيره لكي يختار اعضاء البرلمان من بين مرشحي" القانون والتيار والمواطن، من سيكون رئيس للوزراء.

مصطلح المقبولية في حد ذاته لاينبغي ان ينظر له بمعزل عن لغة الارقام، والمعايير الرياضية في الانتخابات،  وكل من يتجاوز عن هذا  يرتكب تناقضا ومغالطة منطقية واضحة، فالمقبولية تعني ان يكون لهذا الشخص قبولا لدى الشعب ! والارقام التي يحصل عليها السياسي من الانتخابات خير تجسيد لمقبولية هذا السياسي بالنسبة لابناء شعبه، واذا لم يكن الامر على هذا النحو من التحليل فماذا يسمي من يتذرع بمصطلح " المقبولية" اختيار آلاف الاشخاص لسياسي ما في الانتخابات؟

الا يعني هذا الاختيار انه مقبولية من قبل ابناء الشعب ؟ ام ان للكتل السياسية رأي آخر وتعريف جديد للمقبولية فيه يتم اهمال رأي الشارع العراقي والتغاضي عنه والالتفات والاخذ برأي آخر يعتمدونه كمعيار للمقبولية.

نعم ان المقبولية تعني ، من وجهة نظر الكتل السياسية المعارضة  للمالكي، هي رضا هذه الكتل والاحزاب والتيارات السياسية ، المختلفة في اطروحاتها السياسية اصلا مع المالكي، عن الاخير ، ولايوجد اي معنى آخر لها يمكن ان يتعكز عليه اصحاب هذا المصطلح الذي يكتنز دلالات وينفتح عن معاني بعيد جدا عن واقعه ومعناه الحقيقي.

واذا ما اردنا ان نذهب بعيد في تحليل مصطلح " المقبولية" فسوف نجد انها تستند الى رؤية سياسية تتبنى مبدأ تشكيل الحكومة على اساس التوافق والمشاركة المحاصصة بين الكتل السياسية، وهو النموذج السياسي الذي جربه العراقيون خلال عشر سنوات مضت ولم يحصدوا منه سوى الخراب والفساد والدمار، فليس مهما، في نظر من يتذرع بهذا الرأي ، راي الشعب وهو اصلا لايكترث بخياراته السياسية التي بصمت لشخص او قائمة معينة بل المهم لديهم ان يحصل المرشح لمنصب رئيس الوزراء على موافقة الكتل السياسية التي تسعى بالتأكيد لفرض شروطها على اي مرشح لهذا المنصب.

ان الاتيان بمرشح خاضع لراي الكتل السياسية، التي هي اصلا غير متفقة فيما بينها على برنامج محدد ومشروع سياسي واضح، وتختلف في بديهيات سياسية واولويات العمل الحكومي، سوف يقود بلاشك الى تشكيل حكومة ستكون في طبيعتها اسوأ من كل حكومات المحاصصة التي حكمت العراق بعد 2003 لانها سترتهن بارادات كتل سياسية متنافرة التوجه ومختلفة البرامج وترجع في اغلب قراراتها الى دولة الجوار واضعة خلف ظهرها ارادة المواطن العراقي واستحقاقاته الانتخابية وارادته السياسية ! 

alsemawee@gmail.com

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/08



كتابة تعليق لموضوع : المقبولية أم لغة الارقام ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي
صفحة الكاتب :
  اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تخرج اكثر من 2400 متدرب خلال تشرين الاول الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من اكتشف قبر الأمام علي (ع)  من اعتدى على القبور ..؟ مع جولة فكرية في تاريخ الروايات التي تتعلق باكتشاف قبره الشريف  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 رئيس لجنة شؤون مكاتب المحافظات في مفوضية الإنتخابات يزور مكتب محافظة السليمانية الإنتخابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مجموعة داعش ومجموعة البرزاني متحالفان ومتعاونان  : مهدي المولى

 الحرب على الأبواب ..!  : فلاح المشعل

 محافل علمية وأدبية عراقية وأخرى إيرانية تثيرها الموسوعة الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 مصر.. وذرية الحسن المجتبى(ع) مقام السيدة نفيسة(رض)  : د . احمد قيس

 الوكيل الفني يبحث مع شركة شمتز كارگوبول الألمانية التعاون والتنسيق المشترك  : وزارة النقل

 رسالة إلى جماعة الإخوان المسلمين

 عيناكِ والفرات عالمان  : همام قباني

 وا ويلاه . كربلانو وإله سين . تاريخ الشعائر .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 إنريكي يعيد ألبا للمنتخب الإسباني

 كيف سرقة الشركة العالمية كي كارد اموال العراق ؟

 وردي وعمليات تجميل الفلوجة  : تحسين الفردوسي

 في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي / الازدواج الوظيفي لنظام الاقطاع والقبلية " 21  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net