صفحة الكاتب : النوار الشمايلة

أبٌ بنكهَــة الذّكريــات
النوار الشمايلة

 ( لم يكن وقع الكلمات في أذنه كالكلمات, بل كانت موسيقى تهدر بها الأحلام , لعله كان ينتظر هذه الكلمات منذ زمن, ليثبت ذاته لكنها جاءت الآن, لتنسج له خيوط الرجولة التي تتحدر بالوفاء, , قد كان رجلا, وهو الآن يزداد رجولة , يعد جيوشه ويتأهب لمعركة بدات بكلمات, ولا يعرف كيف ستنتهي).........
استيقظ منتشياً على صَـوت أحلامه الجَـموحة، عانَـق بنظراته الجدّية القَـلم على رصيف المكتب، شعَـر بأنه يخَـاطب القلم بكلّ كبرياء وتحدي، وكان القلم يعلُـو الورقــة كأنه سيدٌ عليهَــا، كلاهمَــا يشعرُ بعنفوان الحيَــاة لمّــا يرى الآخر.
أخذَ نفساً عميقاً وأرخَـى نفسهُ علَــى السرير المتهالك وأخذَ يفكّــر بعنوان للصّـفحة التاليــة، خاطبَ نفسهُ قائلاً:
وجبَ أن تكُـون الورقة الأكثر نضوجاً علَــى الإطلاق، آنَ لي أن أكون كأبي، الحُــلم كفيلٌ بأن أكُــون، يكفي مَــا ضَــاع من العُــمر علَــى جنبَــات الطريق في المُــزاح والهزل، آن لي أن أكُــون!!
يُـحاول أن يجعَــل من تمتماتــهِ تلكَ طريقــاً يوصلهُ لمراده، فكّــر مليــاً في أولــى خطواتــه، وأخذَ ينسجُ في مخيلتــهِ شـبه طريـق تقُــوده إلــى حيَــاة أبيه التي كانت ولا تزال حياتــهُ ومعنــى وجوده، أغدق في تذكــر أبيــه وكل ما كانَ يفعلــه؛ حركاتــه، تصرفـاته، أقـوالــه، مظهــره، كل شيء، حتّــى غسلت دمُــوعه تلك الذكريــات بأمنيــَات العَــودة، كم كان لأبـيهِ أثـر علَـى حيَــاته، وأكثــر ما كَــان يذكــره هو عندما كان أبوه يأتــي بكتَــاب ظهرت عليه ملامح الشيب والإنهاك مع الزّمـن ليقرأ علَـى مسامعهِ قصصَ نجاح وبعض الأمور عن الحياة لم يكُــن ليدركهَــا وحده، نســي أن القَـدر لن ينتَـظر أن يعيشَ كلّ حيَــاته في كنـف أبيــه، ولن يمكثَ أباه مدى الدهر حتّــى يعلمَـه كلّ شيء، نـاظر أيّــامه السّـالفة وعـرفَ يقينـاً أن أباه كان يحَــاول أن يرسلَـه لمدرسَــة الحيَــاة ليتعلـم ما لا يستطيعُ تعلمَــه إلا بالتجــربة وخوض مغامرات الحياة، فجَـاء الحُـلم ليعيد لـرُوحــه رشاقتهَــا وصباهَـا بعدَ الممَــات!!
غادر سمير البيت علَـى أمل أن يلقَــى الشيخ رافع أعـزّ أصدقَــاء والدهِ ليُـخبرهُ عَـما يعرفه عنــه، كان متيقّـناً أن الشيخ رافع يعرفُ عَـن أبــيه الكثيــر، بحثَ عنــهُ ليجدهُ كالمعتاد أمامَ دكّـانه، يجلسُ على كرسيّ خشبيّ يحتاجُ لأولي قوّة كي يحملوه لثقل وزنـــه، كي يضمَـن الشيخ أن لا يحركهُ أو يسرقهُ أحد من أمام الدّكان، يجلسُ متكئاً برأســهِ على عكّــازه ويضعُ بإحدى يديهِ كتاباً يقرأه بعينيه دونَ أن ينطق بحــرف واحد، وقفَ سمير على باب الدكّــان مقابلاً للشيخ فلَــم ينتبــه لحضوره، كَـان يطالعُ الشيخ بكل معالــم وجهه التي أرقهَــا نقصُ العَــافيــة وكثرةُ الشّــقاء، كانَ يبحثُ عن ملامح أبيه في وجه الشيخ، يطالع كلّ تفصيل في إيماءاتهِ علّــه يستذكــر معَـالمَ روحــهِ التي غادرته حينَ مات أبوه!
استيقظَ من سراب السهو الذي كان يقبعُ بـه ليجدَ الشّــيخَ ينـظرُ إليــهِ مستغـرباً من نظـراتهِ إليــه، تغَــاضـى سَـمير عن الموقف وسلّـم علَـى الشيخ فرد الشيخُ السّــلام، قَـال الشيخُ محاولاً إنهَـاء حالة الصّمتِ التي ملأت المكَــان:
كيفَ حالكَ يا سَـمير، وكيفَ هي الجَــامعة، عهدتكَ مجتهداً فهل بقَـي الحَـال كمَــا هو؟!
قَــال سمير بكلّ تأكيد يا عَــم وأفضـل من قبل..أكمَـل بصَـوت أنهكَــهُ الرّجاء: جئتكَ بطلب لا يقدرُ عليــه سواك فهل تجيب طلبي أم تردّنــي؟!
الشيخ: إن كَـان بالوسع فحيّــاك.
سمير: أخبرني عَـن أبي يا عَـم.....
الشيخ: أبيك!!
سمير: نعَــم أبــي، أليسَ صديقك الصّدوق، ألم يكن يخبركَ بكلّ تفاصيـل حيَــاته، ألـم تتعلمَــا معنَــى الحيَــاةِ معـاً، ألم تخوضـا مغامراتكُـما معاً، لقد خسرتهُ قبل أن يخبــرني كيفَ جعَـل من تجَـاعيد العُـمر حيَــاة لأناس كثُـر كانوا تائهين فأعادهم للحيَــاة، ألستُ أولى النّــاس بمعرفتــه؟!
أخبرني إذاً!!
ابتسَــم الشيخُ وقَـال مازحــاً: لا بدّ وأنك حلمتَ بــهِ ليلَـة أمــس حتّــى تَـأتيني في الصّــباح الباكر لأخبرك عنه!!
واصـل الشيخُ قائلاً: كانَ أبوكَ يستقـبلُ التّــائهينَ لينير طريقَ الهدايةِ لهُــم دونَ ثَـمن أو مقَــابل.......أكمَــل الشيخُ كلامَــه واسترسلَ بالحديث عن والد سمير وكلاهمَــا غَــارقٌ في الحـرف المندفع من فــم الشيخ دونَ مقدّمــات، انجــرفت أدمُـع سمير نحوَ ملاذهَــا الأخيـر، خَجـل من نفسه، وكــأنه يعــرفُ أباه للمرّةِ الأولــى.

ودّعتني أبتاهُ في وجع الدّنا
فجعلت قلبي بالفراق سقيما
وتركتَ بَعدَكَ فوق بُعدِكَ غصّةً
تجتاحني حتى غدوتُ عليلا

أينكَ أبتي أنهلُ منكَ دونَ ملل أو ضجَـر، لا تكُــن سَاكن حُلمي دون أن أقدر على ضمّـكَ وتقبيل رأسك، أينكَ يا رفيق الروح والدّرب؟!
غَـادر سمير مجلسَ الشيخ يخاطب نفسَــه، تارةً ندمـاً وأخــرى عزمـاً على التغيير ليصبحَ كمَــا أرادهُ أبوه دومــاً، تذكّـر الكتَــاب الذي كانَ يقرأ له أبوه منه، علَــى عجلٍ ذهب إلى البيت ليبحثَ عَـن الكتاب فوجدهُ على هيئته وقد ازدادت شيبته وزادت تَـجاعيدُ غلافه، فتحــهُ ليجدَ أباهُ قَـد دوّن ملاحظات بجانب كل معلومـةٍ أو قصّــة قرأهَــا لـه مؤرخــة باليوم والسّــاعة، بعضهَــا كانَ في سنّ الثّــامنة وما يزيد!
تمعّــن بكلّ لحظَــات حيَـاته، بكلّ وقفــة حبّ وكلمةٍ لم تنبض إلا بالأبوة كان يرسلهَــا له والده، تذكّــر كل تصــرفاتهِ السّــاذجـة وحماقاتهِ التي كانت دونَ مبرر!
ضمّ الكتَــاب إلــى صَـدره ليُـشبعَ اشتياقه المتأخر، حَــاولَ أن يشمّ رائحَــة أبيه باحثاً عنهَــا بينَ غُــبار الكتاب، كتمَ أنفاس بكَــائه، استرخـى على السرير، حضَـن الكتَــاب واحتواه بكلّ ما أوتي من حنَــان أغمـض عيونــه وحَــاولَ أن يغفُــو في أحضَــان الكتَــاب، عله يجدُ أباه في حلم آخــر ليرتجي منــهُ عذراً وطريقاً للنّــجاة

  

النوار الشمايلة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/09



كتابة تعليق لموضوع : أبٌ بنكهَــة الذّكريــات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر فوزي الشكرجي
صفحة الكاتب :
  حيدر فوزي الشكرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طلب بإعفاء القاضي من الرسوم الكمركية في حال استيراد سيارة  : مجلس القضاء الاعلى

 شقيقَ الشرود  : سمر الجبوري

 العراقيون..وقهقهة الاحزاب ... والفساد  : د . يوسف السعيدي

 حكاية الشتات الحديث  : د . ميثاق بيات الضيفي

 محافظ ميسان يعلن عن توقيع عقدين استثماريين لإنشاء مجمع سكني ب 600 وحدة سكنية ومول تجاري ب 5 طوابق  : اعلام محافظ ميسان

 مقتل 38 ارهابيا في هجوم على جامعة تكريت  : مركز الاعلام الوطني

 أَلْمُجَامَلَاتُ...لِمَاذَا؟! [٥]  : نزار حيدر

  سفارات عراقية ام اوكار بعثية؟؟  : جمعة عبد الله

 صابر حجازى يحاور الشاعرة والكاتبة ألفا  : صابر حجازى

 ابطال الماضي دواعش اليوم !!  : حسين جويعد

 العراق بين (الاستقلاليين) استقلال العراق عن الجوار..وبين (أللاستقلاليين) بهيمنة الجوار على قراره  : تقي جاسم صادق

 العمل والبنك الدولي يتفقان على تطوير ورصد سياسات سوق العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  بفتواه انتصرنا  : علي المظفر

 وزارة العدل: الإفراج عن (808) نزيل خلال شهر حزيران الماضي  : وزارة العدل

 أية معارضة في خضم الصراع بين "الذريعة" و"الشريعة"؟  : محمد الحمّار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net