صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

الخلافات السياسية بين الصحابة - الشنقيطي
سامي جواد كاظم

 هذا الكتاب يوحي لك عنوانه انه يبحث عن الخلافات السياسية بالاصطلاح الحديث ولكنه سابقا خلافات تشريعية بين الصحابة ، وما لفت انتباهي انه يتحدث بصراحة عن ما يطرح ولكنه بين السطور يضع عبارات تدل على هواه ، بدا الكتاب بمقدمة استطيع ان اقول عنها قيمة وقد اشار الى ضرورة التفرقة بين تقديس المبدا وتقديس حامل المبدا وهذا عين العقل ولكن التفريق لا يعني اهمال احدهما فالتعامل مع المبدا تعامل روحي والتعامل مع حامل المبدا تعامل عاطفي عقلي ، واذا ما غلب احدهما على الاخر حدث الخلل فهنالك موازين دقيقة يجب اعطاء كل ذي حق حقه مثلا الحسين ومبادئ الحسين .
للاسف الشديد خالف الدكتور محمد الشنقيطي بعض مبادئه هو وفي نفس الكتاب ففي الوقت الذي كتب في الكتاب يجب ان يكون الباحث مطلع على المصادر التي تهم موضوع بحثه وان ينقب وبيحث لا ان يركن الى مصدر واحد تجده في كتابه هذا ركن الى ابن تيمية فقط في كتابه منهاج السنة ومجموع الفتاوى بالدرجة الاساس ، وانتقى ما يروق له من عبارات بحيث انه لو اخذ الكتاب اجماعا لوجد فيه الغرائب .
من بين العبارات التي تضمنها كتابه مثلا في المقدمة ص 29 وهو يتحدث عن ضرورة التفريق بين المبدا وحامل المبدا كتب هنالك من وقع بالغلو ولست اعني غلو الشيعة ـ فهذا واضح وضوح الشمس ـ ...
اقول للدكتور لماذا حكمت على الشيعة باجمعهم ؟ ولماذا لم تذكر اقوال الائمة عليهم السلام والفقهاء من الشيعة الذين يحذرون من الغلو؟ فهل يمكن لنا ان نتهم الازهر او النجف بدعمه لشيوخ التكفير ؟ فهذا مستحيل ، لماذا لم تضع الموازين الدقيقة قبل كتابة المعلومة وليس هذه هي اول هفوة .
نعم هنالك المتطرف السني وكذلك المتطرف الشيعي ولكن لا هذا يمثل السنة ولا ذاك يمثل الشيعة فيجب اخذ مبادئ المذهب من عقلاء المذهب .نعم الموروث التاريخي له اهمية بالغة فمنه نستفيد سواء كانت مثالب او مناقب فالالغاء والاقصاء امر مرفوض .
يجب ان تتصف بالحيادية اخي الشنقيطي في طرح الفكرة ولا تتحدث بميول لاحدهم واذا شطحت كما ذكرت فان بحثك يخرج عن التشخيص الى املاء ارائك ، ذكرت في صفحة 30 بان غير الانبياء ليسوا بمعصومين ، وهذا خلاف السنة والشيعة فالسنة لا تعطي العصمة للانبياء والشيعة تعطي العصمة للانبياء والائمة الاثني عشر فقط ولكل رايه بالموضوع فيجب عليك ان تبتعد عن نقطة خلافية لا تعطيها حقها في التوضيح من مصادر عقلاء القوم للطرفين .وفي ص 39 للاسف الشديد خرجت عن منهجية الباحث المعتدل والحيادي عندما كتبت ان شيخ الاسلام انتقد الذين استفزتهم الخصومة مع الشيعة فقابلوا باطلا بباطل وبدعة ببدعة ...جعلت من الشيعة باطلا ومن يناقشهم هو باطل بسبب جهله بالنقاش فالحكم على الشيعة باطل والاخر لانه يجهل النقاش يصبح باطل وهذا مجانب للحقيقة وبالرغم من انك اخي الدكتور لك محاضرة عن ابن تيمية انتقدته لانه متحامل على الشيعة وغيّر بعض احداث التاريخ لاسيما منها هجوم المغول على بغداد فان ولادته أي ابن تيمية كانت بعد الهجوم بست سنوات وعليه فانه تحامل على الشيعة باطلا ، ومثل هذا التحامل لا يمنح العدالة في كتاباته فلماذا اعتمدته في كتابك هذا ووصفته بالاعتدال ؟رابط انتقادك لابن تيمية هو


في ص40 كتب الشنقيطي عن ابن تيمية ان\"بانقضاء خلافة النبوة فيه الذم للملك والعيب له\" (مجموع الفتاوى 35/21) وان الملك \" متضمن ترك بعض الدين الواجب\"(نفس المصدر35/24)...
اقول هل وقفت على هذه العبارة بدقة ؟ ان فيها مداليل خطيرة هي الوقود التي تشعل نار الطائفية الان وفي نفس الوقت هي المعيار الحقيقي لمعرفة الحق عن الباطل ، فمن كان الملك بعد الرسول ؟ وماهو الواجب الديني الذي ترك ؟ اليس هذا المتروك ـ الواجب الديني ـ سبب خلاف وتشقق الصف الاسلامي؟
في الكتاب ملاحظات كثيرة وان سنحت لي الفرصة ساكتب ما اراه مهم وباستطاعة القارئ الكريم اقتناء كتاب الشنقيطي وقراءته بتركيز وان الاطناب الذي منحه الدكتور راشد الغنوشي له هو وجه من اوجه الغلو!!!!

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/09



كتابة تعليق لموضوع : الخلافات السياسية بين الصحابة - الشنقيطي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : بو رضا ، في 2014/06/18 .

اسمح لي بملاحظات :

1- قوله : "ضرورة التفرقة بين تقديس المبدا وتقديس حامل المبدا"

إن أراد به الصالحين من الناس العاديين فنعم، أما أن يريد به الأنبياء أو الاوصياء فلا!

وكذلك، هذا لا ينطبق على المنافقين وإن تصدروا كرسي الخلافة قبل غيرهم!
فالمنافق لا يحمل أصلا مبدأ حق .

2- قوله : "هنالك من وقع بالغلو ولست اعني غلو الشيعة ـ فهذا واضح وضوح الشمس ـ ..."

نسأل : ما مقصودك بالغلو؟
هل يعني أننا نقول أنهم مفترضوا الطاعة وأن إمامتهم بأمر الله وتبليغ رسول الله صلى الله عليه وآله وأن علمهم من علم الرسول صلى الله عليه وآله وتسديد الله تعالى فهم محدثون وليسوا بأنبياء، هل يعني هذا المقدار والفضائل التي اعطاهم الله إياها وحسدهم الناس عليها؟

أم يعني أنهم آلهة وانداد لله والعياذ بالله؟!
ولا أحد يقول بهذا وإلا فإنه غير شيعي كما هو واضح وضوح الشمس!!

وللمعلومية فقد سرقوا أو صنعوا نسخ للفضائل لتنزع من صاحبها الحق وتخلع على غيره..كتحديث الملائكة لعمر ووو!
فنسبة الحق لغير أهله باطل وظلم، أما لأهل فحق وعدل ولا غلو هنا وإنما نتبع بلاغ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وكل شيء بإذن الله تعالى في الدنيا وما بعد الدنيا وما قبلها .

3- وأما أن ابن تيمية "انتقد الذين استفزتهم الخصومة مع الشيعة فقابلوا باطلا بباطل وبدعة ببدعة"

فلعله إشارة إلى من يفرح يوم عاشوراء نكاية برسول الله وأهل بيته وشعتهم حيث هذا يوم حزن النبي صلى الله عليه وآله وعترته الطاهرين عليهم السلام، فمن يفرح فهو ناصب خارج عن الاسلام وليس فقط باطل!
وأما البكاء والحزن فهو سنة رسول الله على سيد الشهداء وبيان الثقلين الذين خلفهم النبي على أمته وأمر بإتباعهما ورأينا بكاء يعقوب على النبي يوسف حتى ابيضت عيناه بكاه مدة طويلة، وهكذا أمرنا أهل البيت سفينة النجاة عليهم السلام، فهذا أمر الله وليس الباطل إلا من عاداه!

ولا فضل لابن تيمية الناصبي ولله الحمد .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الخرسان
صفحة الكاتب :
  جمال الخرسان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقفة مع الشعائر : الحلقة الاولى : إصلاح الشعائر مسؤولية من ؟  : الشيخ ليث الكربلائي

 جامعة محمد الأول، وجدة، المغرب  : معمر حبار

 تدمير السنة في العراق: تخطيط متعمد أو غباء ممنهج أو كليهما معا!  : زيد شحاثة

 ملاحظات على كتاب ستون سؤالا في دهاليز مظلمة ( 4 )  : الشيخ محمود الغروي

 الصوت الأول  : د . رافد علاء الخزاعي

  التسوية الوطنية.. خارطة طريق بإشراف أممي؟!  : سيف اكثم المظفر

 شرطة واستخبارات ومكافحة إرهاب نينوى يقتلون انتحاريا يرتدي حزام ناسف قبل تفجير نفسه  : وزارة الداخلية العراقية

 جاهزون للتضحية ومشتاقون للشهادة  : مهند ال كزار

 ياســـر عرفـــات.. وضيــــاع القضيــــــه  : حيدر المالكي

 يوم الأسير الفلسطيني مدى العمر  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الاستقصاء الصحفي فن تحريري شاق وخطر  : حسن العاصي

 ائمة نينوى ومحافظها يطالبون الاهالي بقتال "داعش"

 بلايا ..سياسي الصدفة والانبطاح ..!!  : خالد القيسي

 وزارة الموارد المائية تواصل أعمالها بصيانة وتأهيل الاليات في الاسحاقي  : وزارة الموارد المائية

 تواصل اعمال تاهيل وتطوير مستشفى الحمدانية في نينوى مع تزايد رجوع الاهالي الى القضاء  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net