صفحة الكاتب : علياء الانصاري

النساء في العراق ما بين الاغتراب والنزوح وفقدان مصادر الامن
علياء الانصاري

 
في ظل تصاعد وتيرة العنف في العراق سواء حوادث الارهاب التي تفجر الحياة فينا كل لحظة او هجوم الدواعش على مدننا وما يستتبع ذلك من قتال مع الجيش العراقي ونزوح العوائل العراقية وتشردها بعيدا عن ديارها واماكن سكناها، تقف المرأة العراقية حائرة متشرذمة قهرا ووجعا ما بين فقد المعين والحبيب والناصر وما بين مستقبل مجهول يضغط بأصابعه القاسية على مواطن الخوف فيها.

الاوضاع التي تعيشها النساء في العراق، تفتقر الى مقومات السلام والامن والاستقرار النفسي والاسري والمكاني.

فإما يصدمها القدر بفقد (زوجها / ابيها / ابنها / اخيها)، من كان يشكل محور الامن والاستقرار في حياتها بلحظة غبية تغتاله وهو يسعى الى طلب لقمة العيش او عائدا من السوق يحمل كيس الخضار وحفنة من الحبّ اليها والى اولاده.. فاذا به يصل اوصالا مقطعة او لا شيء سوى شهادة وفاة دونما جثمان!!

وإما تستقبل قدرا قاسيا آخرا، يجبرها على ترك بيتها وماضيها واحلامها ومدينتها وكل ما أحبت الى مكان آخر مجهول، قد لا تجد فيه مأوى لها ولاولادها في احسن الحالات اذا استطاعت ان تحتفظ بناصرها!! أما اذا فقدته مع البيت والاهل والمدينة، فتلك الطامة الكبرى، حيث تصبح بلا مأوى وبلا ناصر وتلحق بقافلة ما يسمى (الارامل النازحات).. تنتظر معونات لمنظمات دولية او عطف اناس آخرين يسعون الى نيل رضا السماء بعد ان سخطت عليهم!!

فيما سبق كنا نتحدث – كنشطاء مدنيين معنيين بقضايا حقوق المرأة – عن الدعم الاقتصادي للنساء العراقيات وعن الحماية القانونية وعن امية النساء، عن فقرهن وقلة حيلتهن.. واليوم يضاف الى كل ذلك، فقدانها الامن والاستقرار وتعرضهن الى العنف بكل انواعه والذي ينجم عن الحرب والنزوح والهجرة وفقدان المعيل وضياع اولادها في زخم معطيات الحياة القاسية التي تفتقر ا لى أبسط مقومات الامن والسلام والعيش الكريم.

المهمة اصبحت الآن أكثر صعوبة واشد خطورة، في ظل اوضاع امنية غير مستقرة واضطرابات تعم البلاد وخوف يقهر الزمكان والانسان في حاضره ومستقبله.

واقع النساء في العراق، بات أكثر خطورة وأشد تعقيدا مما كان عليه، العديد من النساء فقدن حياتهن في ظل انعدام الامن والاستقرار، وعديد آخر فقد الامن والاستقرار بغياب المعيل والناصر، فيما تنتظر الآخريات مصيرهن المجهول..

المرأة ا لعراقية تعيش الخوف والقلق منذ باكورة صباحها وحتى لحظة نعاسها، إذا اُتيح لها النوم ذات ليلة.. الخوف مما قد يسلبها الامن والاستقرار في حياتها، والقلق من ان يخرج الامن من بيتها ذات يوم ولا يعود!

اعتقد ان الايام القادمة تتطلب منا المزيد من العمل والمثابرة والجهاد لاجل نصرة المرأة العراقية، سواء من خلال تفعيل المواثيق الدولية كقرار مجلس الامن 1325 من قبل مؤسسات الدولة والمؤسسات المعنية بحقوق المرأة، او من خلال برامج المنظمات الدولية الاغاثية وغيرها وكذلك جهود المنظمات المحلية والمجتمع كافة، لتدارك ما يمكن تداركه في ظل اوضاع معيشية صعبة جدا وفقدان للامن والسلام في عموم البلاد.

والذي دوما ما تكن النساء والاطفال هم الضحايا لهذه الاوضاع، هم وقودها وهم من سيدفع ثمنها.

 

  

علياء الانصاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/11



كتابة تعليق لموضوع : النساء في العراق ما بين الاغتراب والنزوح وفقدان مصادر الامن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل جميل
صفحة الكاتب :
  نبيل جميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاحكام الشرعية في حلق اللحية طبقا لفتاوي مراجع النجف الاشرف  : رابطة فذكر الثقافية

 النائب الحكيم : تفجيرات العاصمة بغداد أمس لاتخرج عن سياق الإبادة الجماعية والحرب ضد الإنسانية التي تستخدمها العصابات التكفيرية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 مدخل لإصلاح التربية والتعليم  : محمد الحمّار

 نار الاستجواب تحرق منفذيها وتسقط الأقنعة؟!  : سيف اكثم المظفر

 حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي الذرائعية كما هي مقدّمة في كتاب ( الذرائعية في التطبيق)  : د . عبير يحيي

 نعم القدس عاصمة لأسرائيل ..  : رحمن علي الفياض

 بعد خساره فريقه امام النجف، مدرب أمانة بغداد يقدم استقالته

 النائب حمدية الحسيني مقعد الاخوة الفيلية في واسط استحقاق وليس هبة من احد وهو ما ادركه البرلمان

 جمهوريات الشك!!  : د . صادق السامرائي

 الحسين في ديوان العرب (2)  : ادريس هاني

 مفهوم النبوة العالمية. هل كانت نبوة عيسى عالمية أومحلّية؟   : مصطفى الهادي

 (ثمانينيّ) إلى جنبِ أولادِهِ وأحفادِهِ يروِيْ عنْ بطولاتِهِمْ فيْ تحريرِ المناطقِ السّاخنةِ منْ براثنِ كيانِ داعشَ الإرهابيِّ (فيديو)

 أسبوع حزين تشهده مدينة الكاظمية في العراق إحياءً لذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد  : فراس الكرباسي

 صاح الديك بالبستان  : زينب محمد رضا الخفاجي

 العمل : اعداد خطط سنوية لضمان سلامة العاملين في مواقع العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net