صفحة الكاتب : امال عوّاد رضوان

حين يحنُّ الليلُ يجنُّ الحنين!
امال عوّاد رضوان

 أقام المنتدى الثقافي في جاليري البادية-عسفيا الكرمل أمسية شعرية، احتفاءً بديوان "حِينَ يُجَنُّ الحَنين"- حنان جريس خوري، في نهاية أيار/مايو2014، وسط عدد من الأدباء والشعراء والأصدقاء، وقد تولى عرافة الأمسية الأستاذ رشدي الماضي، ومداخلة كل من الكاتب والمؤرخ الأستاذ إسكندر عمل، حول دَور الفرح في ديوانها، ومداخلة الأستاذ فتحي الفوراني حول مواكبته مشوارها الشعري، من لحظة ميلادها شعريا حتى إصدار ديوانها الأول، وقد تخللت المداخلات هذه قراءات شعرية بصوت حنان خوري، للقصائد: "رَقصٌ في ذاكِرَتي"، "حُرَّةٌ أَنا"، و"ڤِيا دِيلّا روسّا الحزين"، ومن ثم كانت مداخلات من الحضور والتقاط الصور التذكارية.

جاء في كلمة رشدي الماضي: المركزية في "دولة الثقافة" تحتّم علينا أن نُحدث منعطفًا في المشهد الثقافيّ، لكسرٍ إيجابي ّلهذه المركزيّة، وفتح الأبواب لاقتحام فرسان الانفجار الإبداعيّ.

حنان فارستي القادمة على صهوة الشعر، لقد قرأت قاموسك شعرًا مفتوحًا على أسئلة الحياة، يجري بسيولة تعبيريّة هامسة، صوتها وشوشة الإنسان للإنسان، شعرًا يَجري ويُغري القارئ أن يجري معه، فيضًا رهين المشاعر والحواسّ. شاعرتي الفارسة دخلته مفرداتٍ نابضةً، ركضتُ بين السطور، لا لأسرق عفة النصّ، بل لأفكّ كيمياء عبارات شاردة، من زمن إبداع سقط من زمن الإبداع. ألم أقُل لك: "أنتِ وُلدتِ وفي فمك ملعقة من الشعر؟" اِمضي شاعرةً كي نمضي كذلك نحن معك.

وفي مداخلة الأستاذ إسكندر عمل بعنوان "الفرح في جنون حنين حنان":

قبل أن أبدأ كلمتي في هذه النّدوة الأدبيّة المخصّصة للديوان الأول للشّاعرة حنان جريس خوري "حين يُجنُّ الحنين"، أودّ أن أشير إلى أنّ وصالي الأول مع بدايات حنان الشّعريّة كان في جريدة الشّعب "الاتّحاد"، في بداية التّسعينيات من القرن الماضي، وكنت محرّرًا لصفحتي الطّالب و "قوس قُزح"، وكانت تأتي إلى مكاتب التّحرير في شارع الحريري، حيث كنّا نناقش محاولاتها الشّعريّة، ثمّ كنت أنشرها في صفحة قوس قُزح.
هنا لا بدّ من التّأكيد على حقيقة، وهي أنّ التّوقف عن الحديث عن دور "الاتّحاد" كمدرسة تخرّج منها الشعراء والأدباء من الرّعيل الأول بعد النّكبة فقط، كتوفيق زيّاد، وسميح القاسم، ومحمود درويش، وسميح صبّاغ، وإميل حبيبي، ومحمد علي طه، وفتحي فوراني، وحنّا أبو حنّا، وغيرهم من المبدعين الّذين نفخر بهم، هو ظلم للاتّحاد ولعشرات الكتّاب والشّعراء، الّذين بدؤوا مسيراتهم الإبداعيّة على صفحاتها بعد هؤلاء الأدباء الأفذاذ، ولاقوا كل دعم وتشجيع من محرّريها. حنان واحدة من كثيرات وكثيرين بدؤوا في صفحة الطّالب وهم في الصّفوف الابتدائيّة، أو في قوس قزح في الصّفوف الثّانويّة، ثمّ أكملوا الطّريق في الصّفحات الأدبيّة الأخرى في "الاتّحاد"، كميسون أسدي، ورجاء بكريّة، وصفاء نعامنة، ودريد زرقاوي، ود. جريس خوري، وآخرين كثيرين واكبت انتاجهم الأدبي وهم في أول الطّريق.

قرأت الدّيوان وشدّني الفرح الّذي فيه، في الكلمات والعبارات والمعاني والصّور الشّعريّة والموسيقى، فقرّرت أن أتتبّع هذا الفرح بكل أشكاله. الفرح أصبح عملة نادرة في هذا الزّمن، وفي هذه الظّروف الّتي نعيشها ونعايشها. فلا يمرّ يوم الّا ويتناقص الرّفاه في "دولة الرّفاه"، فمن أين سيأتي الفرح، والغلاء يستفحش، والبطالة تتفاقم، والحرب سيف مُصَلّت على رقاب العباد. لكن رغم كل ما ذكرت أبت حنان إلّا أن تكون فرحة تارة، أو هازمة للحزن حينًا، أو متمرّدة على مسبّبات الألم والمعاناة دومًا، فالحبّ فرح، والنّغم العذب والأغنية والمنى والبشائر والدّمعة، آخر دمعة فرح.

من تاريخ منهار ومن بردٍ وليل صواعقَ ارتقت، وحلمت وأصرّت أن تكبر وتكبر، "حتّى يموج الفرح ويترقرق". رغم الجراح والضّياع والإعصار غنّت للشّمس للحرّيّة، والحبّ تدفّقَ من شعرها وقلبها أَنهارَ أمنيات.
الأمل بالفرح عند حنان لا يقاوَم، فهو لا بدّ قادم، وستدخله من بوابة القمر، رغم غدر الحبيب والزّمان والسّفر، تخاف أن يحرقها فرح الكلمات الّذي غرقت به وتلاطمت أمواجه، لكنّها تستدرك وتتحدّى:

"لا .... تقهرني قيود، ولا تحجبني عن المحال دمعة، فخطوي نار نار وَورود، ومن دمعيَ تولد شموس وآفاق ووعود".
حتّى بعد الطّوفان، وكم من طوفان يغمر حياتنا، أتت غصنًا أخضر يبشّر بنهار جديد، وفجر جديد، وفرحٍ فرحٍ أكيد: "سأقطف نهارًا من القلب المجرّح/ وأحرق ليلًا بفجرٍ يتفتّح، ويأكل العناصر والأشياء سأفرح/ أنا سأفرح."
لا تنسى حنان وطنها وإن نسيته الأحلام، فهي تبشّره بحياة عذبة، وفجر منبلج، وألحان خضراء:
"إليك الحياة فلتفرح ولتفرح يا وطن الأحلام المنسيّة".

في قصيدة "حرّة أنا" لا تذكر لفظ الفرح، ولكنّ الفرح يحلّق في أجواء القصيدة، وتبدو حنان فراشة أو نحلة أو بلبلًا مغرّدًا يأبى القيود. حنان تحلم بغدٍ يزرع في دربها فرح الحياة، وحتّى في ليلها تغزو النّجوم لتصل إلى الفرح، وهو قادم لا محالة. الصّور الشّعريّة والأبيات تقفز فرحة سلسة عذبة، ينساب القارئ، السّامع، معها، لا يعتريه ملل ولا يشعر بثقل.

أرقص ملء الدّهر/ أغزل من رقّة ليل/ أجمل عمر/ لي عمر من وردٍ/ لي دهر من شهدٍ/ لي صوت/ وصدى/ لي سِفرٌ/ وسحرٌ/ وبريقْ/ صديقي/ أمسح ليلك بالوعد / وأملأ ثغرك بالورد
يا شعرُ/ خُذني اليكَ/ حيث تمرُّ عيوني/ حين هدوئي... وجنوني/ خُذني اليكَ/ حيثُ لا زمنَ/ لا وطنَ/ سوى عينيكَ/ ويكون عزفٌ ويكونْ/ عزفٌ دافئٌ... حنون/ يملؤني رقصًا/ رقصًا/ رقصًا وجنونْ.

 حرّة أنا قالت في إحدى القصائد، فجابت الطّبيعة والحلم والحبّ، وتحرّرت من قيود الوزن حينًا، ومن الحرف والقافية أحيانًا، وصاغت من الكلمات لآلئ، ورسمت لوحات شعريّة خاطبت الرّوح والفكر والعاطفة، فاهْنئي يا حنان بهذه البواكير، ونحن بانتظار حصادٍ خيّر قريب.

 

ثمّ كانت الكلمة للأستاذ فتحي فوراني، مُدرّسها في الكلية الأرثوذكسيّة العربيّة في حيفا، فتحدّث عن اكتشافه موهبتها الواعدة، فقال: لن أقوم هذا المساء بدور النّاقد، فقد آثرت أن ألعب دور الشّاهد! سأحكي لكم حكاية طريفة. حكاية ميلاد الديوان.. «حين يُجنّ الحنين»! واسمحوا لي، بدءًا، أن أعترف أمامكم بالتّهمة المنسوبة إليّ. إنّي أعترف بالذنب الجميل الذي اقترفته. أعترف بحصّتي في ارتكاب الخطيئة.. خطيئة الإبداع! وأنا سعيد بهذا الاعتراف".ومن ثم روى الحكاية ودوره في مواكبة وتشجيع الشّاعرة منذ اللّحظة الشّعريّة الأولى، وحثّها على مواصلة العمليّة الإبداعيّة، وصولًا إلى إصدار الديوان.

"رَقصٌ في ذاكِرَتي"/ حنان جريس خوري- قَلبٌ .. وَحَبَق/ وَ قَمَرٌ مَنثورٌ عَلى وَرَق/ وَ أَلفُ قَصيدَةٍ/ تَغسِلُ الَّليلَ / بِرَوعَةِ غَسَق.../ هَمسٌ .. وَ حَنين/ وَ قُبَلُ قُرُنفُلٍ لِعَينَيكَ/ لِلمَوجِ الحَزين .../ تَمُرُّ قَوافِلُ صَدى/ تَرسُمُ في الصَّفَحاتِ/ دَمعًا.. وَ نَدى/ وَ مِن حُلمٍ مُقمِرٍ / يُولَدُ عُمرٌ .../ وَ يَصحو مَدى
رَقصٌ رَقصٌ في ذاكِرَتي/ وَنَهارٌ يطلعُ مِن نافِذَتي / وَ آلِهَةُ عِشقِ/ تَهِفُّ عَلى عُمقي / ..وَ يَكونُ قَلبٌ
وَ يَكونُ حَبَق/ وَ قَمَرُ حُبٍّ مَنثورٌ على وَرَق / وَ أَلفُ قَصيدَةٍ/ تَغسِلُ الَّليلَ / بِرَوعَةِ غَسَق......
ڤِيا دِيلا روسّا اٌلحَزِين/ حنان جريس خوري                        

ڤِيا دِيلا روسّا اٌلحَزِين/ يا أَلفَ قَصيدةٍ/ مُعتَّقَةٍ.../ يا أَرْوِقَةً مِن حَنينْ/ يا نَهراً من رُؤىً مُقَدَّسَةٍ/ يا دَهراً من لَيلٍ و أَنينْ/ تَحمِلُني إِليكَ رُوحي/ تُعَمِّدُني/ تُقَطِّرُني/ ماءَ زَهرٍ ...رَياحِين

هَل تَلمحُ خَيالاتِ حُبٍّ جَديدْ ؟/ هَل تَلمَحُ عِندَ غَيهَبِ العمرِ/ عُمراً آخَرَ.../ ...يَنثُرُ شُموساً/ يَهمِسُ : قُدُّوساً/ قُدُّوساً/ قُدُّوساً .... مِن بعِيدْ ؟...

يا ڤِيا دِيلا روسّا الحزينْ/ هَوَت نَفسِي في نَفسِكَ/ وَ أَمسِي تَوارى في أَمسِكَ/ فَانتصرتَ كالنُّورْ .../ يا دَربَ الآلام المُعَطَّرِ / يا دَربَ رَعَشاتٍ مَلهوفَةٍ/ يا دَربَ فَرَحٍ مَهجورْ... / هَل تَلمَحُ ؟.../ سَحاباتٍ مِن دَمعٍ و بَخور  .../ هَل تَلمَحُني أُعانِقُ أَوراقَ الوَردِ ؟/ هَل تَلمَحُني حِينَ اندثارِ البَردِ؟

يا ڤِيا دِيلا روسّا الحَزين / كُلُّ خُطُواتي تَحمِلُني إِليكَ / كُلُّ دَمْعاتي تَصيرُ عَينَيكَ/ كُلُّ الدُّروبِ/ وَ الطُّيوبِ/

تُسافِرُ في راحَتَيكَ / حَيثُ يُجَنُّ الحَنينْ/ يا ڤِيا دِيلا رُوسّا الحَزينْ..........

 

حُرَّةٌ أَنا/ حنان جريس خوري

حُرَّةٌ أَنا/ مِثلُ غُصنِ زَيتونِ/ حُرَّةٌ أَنا/ وَمِثلُ أَجملِ جُنون/ مِثلُ مخاضِ شِعر/ عِندَ حُدودِ الكِلمِ/ حُرَّةٌ أَنا/ مِثلُ السَّماء.../ ومازالَ في القلبِ/ بَعضُ سماءْ/ بَعضُ جَنَّةٍ وضِياءْ/ ومازالِ في العمرِ/ بَعضُ دُهور/ ودِفءُ صَلاةٍ يَملَأُني سِرًّا/ وَنُورْ

ومازالَ في الدّربِ/ بَعضُ ياسَمين/ هَمَساتِ صَيفٍ/ وَدَمعاتِ حَنين/ وَمازالَ مَوسِمُ حُبٍّ/ وَجَنى/ وحُرَّةٌ/ حُرَّةٌ .. مثلُ اللَّونِ أَنا/ مِثلُ لَونِ قَصيدَة/ مِثلُ كونِ أسطورةٍ جَديدَة/ ومِثلُ زَهرِ لَونٍ وليدْ/ ونَهرُ حُبٍّ وَعيدْ/ مِثلُ أَسراب المُنى/ حُرَّةٌ.. حُرَّةٌ../ حُرَّةٌ أنا...

آلِهَةُ الطَّريقِ آلِهَةُ الطَّريقِ/ حنان جريس خوري

لِي عُمْرٌ مِنْ وَرْدِ/ لِي دَهرٌ مِنْ شَهْدِ/ وَلِي ليلٌ وَقَمرَ/ وَأَبَدِيَّةٌ مِن نَهرْ

وَلي.. سرٌّ في القَلْبِ/ وَأَجْمَلُ حُبٍّ في الدَّربِ/ وَليَ دَمْعٌ مِن نَدى/ وَلي صوتٌ .../ وَصَدَى

ولِي سِفْرٌ/ وسِحْرٌ/ وَبَريقْ/ وَهُنا أنا... آلِهَةُ الطَّريقِ ...
 

  

امال عوّاد رضوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/11



كتابة تعليق لموضوع : حين يحنُّ الليلُ يجنُّ الحنين!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم الحسني
صفحة الكاتب :
  سليم الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية المقدسة بمناسبة ولادة الامام المهدي ( عج ) تطلق موقعا الكترونيا وحملة الزيارة بالإنابة

 عتبات العالم الاسلامي تجتمع في النجف الاشرف

 أنباء عن إتفاق قادة تحالف القوى على إستبدال الجبوري وعزله عن رئاسة البرلمان

 تحرير ثلاث قرى غرب الموصل والسيطرة على 30% من حي الشفاء

 التظاهرات في العراق بين التسييس والاستغلال  : علي المالكي

 جيشنا وإرهابهم  : مرتجى الغراوي

 الحوزة العلمية في النجف الاشرف تستعد لانطلاق مشروعها التبليغي خلال زيارة الاربعين  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 رئيس مجلس محافظة ميسان يتفقد شارع بغداد ويلتقي بعدد من أصحاب المحال التجارية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 التنافس متى، كيف ،اين  : رسل جمال

 شكوى  : حامد گعيد الجبوري

 جمع الجليل بما هو جميل  : مصطفى منيغ

 العدد ( 320 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مسيرة الية لدعم الحشد الشعبي تجوب شوارع مدينة العمارة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 مبدأ التداول السلمي للسلطات في العراق وتحقيق الديمقراطية والمساواة  : لطيف القصاب

 الانبار وبداية رسم الخارطة المجهولة للعراق  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net