صفحة الكاتب : امال عوّاد رضوان

حين يحنُّ الليلُ يجنُّ الحنين!
امال عوّاد رضوان

 أقام المنتدى الثقافي في جاليري البادية-عسفيا الكرمل أمسية شعرية، احتفاءً بديوان "حِينَ يُجَنُّ الحَنين"- حنان جريس خوري، في نهاية أيار/مايو2014، وسط عدد من الأدباء والشعراء والأصدقاء، وقد تولى عرافة الأمسية الأستاذ رشدي الماضي، ومداخلة كل من الكاتب والمؤرخ الأستاذ إسكندر عمل، حول دَور الفرح في ديوانها، ومداخلة الأستاذ فتحي الفوراني حول مواكبته مشوارها الشعري، من لحظة ميلادها شعريا حتى إصدار ديوانها الأول، وقد تخللت المداخلات هذه قراءات شعرية بصوت حنان خوري، للقصائد: "رَقصٌ في ذاكِرَتي"، "حُرَّةٌ أَنا"، و"ڤِيا دِيلّا روسّا الحزين"، ومن ثم كانت مداخلات من الحضور والتقاط الصور التذكارية.

جاء في كلمة رشدي الماضي: المركزية في "دولة الثقافة" تحتّم علينا أن نُحدث منعطفًا في المشهد الثقافيّ، لكسرٍ إيجابي ّلهذه المركزيّة، وفتح الأبواب لاقتحام فرسان الانفجار الإبداعيّ.

حنان فارستي القادمة على صهوة الشعر، لقد قرأت قاموسك شعرًا مفتوحًا على أسئلة الحياة، يجري بسيولة تعبيريّة هامسة، صوتها وشوشة الإنسان للإنسان، شعرًا يَجري ويُغري القارئ أن يجري معه، فيضًا رهين المشاعر والحواسّ. شاعرتي الفارسة دخلته مفرداتٍ نابضةً، ركضتُ بين السطور، لا لأسرق عفة النصّ، بل لأفكّ كيمياء عبارات شاردة، من زمن إبداع سقط من زمن الإبداع. ألم أقُل لك: "أنتِ وُلدتِ وفي فمك ملعقة من الشعر؟" اِمضي شاعرةً كي نمضي كذلك نحن معك.

وفي مداخلة الأستاذ إسكندر عمل بعنوان "الفرح في جنون حنين حنان":

قبل أن أبدأ كلمتي في هذه النّدوة الأدبيّة المخصّصة للديوان الأول للشّاعرة حنان جريس خوري "حين يُجنُّ الحنين"، أودّ أن أشير إلى أنّ وصالي الأول مع بدايات حنان الشّعريّة كان في جريدة الشّعب "الاتّحاد"، في بداية التّسعينيات من القرن الماضي، وكنت محرّرًا لصفحتي الطّالب و "قوس قُزح"، وكانت تأتي إلى مكاتب التّحرير في شارع الحريري، حيث كنّا نناقش محاولاتها الشّعريّة، ثمّ كنت أنشرها في صفحة قوس قُزح.
هنا لا بدّ من التّأكيد على حقيقة، وهي أنّ التّوقف عن الحديث عن دور "الاتّحاد" كمدرسة تخرّج منها الشعراء والأدباء من الرّعيل الأول بعد النّكبة فقط، كتوفيق زيّاد، وسميح القاسم، ومحمود درويش، وسميح صبّاغ، وإميل حبيبي، ومحمد علي طه، وفتحي فوراني، وحنّا أبو حنّا، وغيرهم من المبدعين الّذين نفخر بهم، هو ظلم للاتّحاد ولعشرات الكتّاب والشّعراء، الّذين بدؤوا مسيراتهم الإبداعيّة على صفحاتها بعد هؤلاء الأدباء الأفذاذ، ولاقوا كل دعم وتشجيع من محرّريها. حنان واحدة من كثيرات وكثيرين بدؤوا في صفحة الطّالب وهم في الصّفوف الابتدائيّة، أو في قوس قزح في الصّفوف الثّانويّة، ثمّ أكملوا الطّريق في الصّفحات الأدبيّة الأخرى في "الاتّحاد"، كميسون أسدي، ورجاء بكريّة، وصفاء نعامنة، ودريد زرقاوي، ود. جريس خوري، وآخرين كثيرين واكبت انتاجهم الأدبي وهم في أول الطّريق.

قرأت الدّيوان وشدّني الفرح الّذي فيه، في الكلمات والعبارات والمعاني والصّور الشّعريّة والموسيقى، فقرّرت أن أتتبّع هذا الفرح بكل أشكاله. الفرح أصبح عملة نادرة في هذا الزّمن، وفي هذه الظّروف الّتي نعيشها ونعايشها. فلا يمرّ يوم الّا ويتناقص الرّفاه في "دولة الرّفاه"، فمن أين سيأتي الفرح، والغلاء يستفحش، والبطالة تتفاقم، والحرب سيف مُصَلّت على رقاب العباد. لكن رغم كل ما ذكرت أبت حنان إلّا أن تكون فرحة تارة، أو هازمة للحزن حينًا، أو متمرّدة على مسبّبات الألم والمعاناة دومًا، فالحبّ فرح، والنّغم العذب والأغنية والمنى والبشائر والدّمعة، آخر دمعة فرح.

من تاريخ منهار ومن بردٍ وليل صواعقَ ارتقت، وحلمت وأصرّت أن تكبر وتكبر، "حتّى يموج الفرح ويترقرق". رغم الجراح والضّياع والإعصار غنّت للشّمس للحرّيّة، والحبّ تدفّقَ من شعرها وقلبها أَنهارَ أمنيات.
الأمل بالفرح عند حنان لا يقاوَم، فهو لا بدّ قادم، وستدخله من بوابة القمر، رغم غدر الحبيب والزّمان والسّفر، تخاف أن يحرقها فرح الكلمات الّذي غرقت به وتلاطمت أمواجه، لكنّها تستدرك وتتحدّى:

"لا .... تقهرني قيود، ولا تحجبني عن المحال دمعة، فخطوي نار نار وَورود، ومن دمعيَ تولد شموس وآفاق ووعود".
حتّى بعد الطّوفان، وكم من طوفان يغمر حياتنا، أتت غصنًا أخضر يبشّر بنهار جديد، وفجر جديد، وفرحٍ فرحٍ أكيد: "سأقطف نهارًا من القلب المجرّح/ وأحرق ليلًا بفجرٍ يتفتّح، ويأكل العناصر والأشياء سأفرح/ أنا سأفرح."
لا تنسى حنان وطنها وإن نسيته الأحلام، فهي تبشّره بحياة عذبة، وفجر منبلج، وألحان خضراء:
"إليك الحياة فلتفرح ولتفرح يا وطن الأحلام المنسيّة".

في قصيدة "حرّة أنا" لا تذكر لفظ الفرح، ولكنّ الفرح يحلّق في أجواء القصيدة، وتبدو حنان فراشة أو نحلة أو بلبلًا مغرّدًا يأبى القيود. حنان تحلم بغدٍ يزرع في دربها فرح الحياة، وحتّى في ليلها تغزو النّجوم لتصل إلى الفرح، وهو قادم لا محالة. الصّور الشّعريّة والأبيات تقفز فرحة سلسة عذبة، ينساب القارئ، السّامع، معها، لا يعتريه ملل ولا يشعر بثقل.

أرقص ملء الدّهر/ أغزل من رقّة ليل/ أجمل عمر/ لي عمر من وردٍ/ لي دهر من شهدٍ/ لي صوت/ وصدى/ لي سِفرٌ/ وسحرٌ/ وبريقْ/ صديقي/ أمسح ليلك بالوعد / وأملأ ثغرك بالورد
يا شعرُ/ خُذني اليكَ/ حيث تمرُّ عيوني/ حين هدوئي... وجنوني/ خُذني اليكَ/ حيثُ لا زمنَ/ لا وطنَ/ سوى عينيكَ/ ويكون عزفٌ ويكونْ/ عزفٌ دافئٌ... حنون/ يملؤني رقصًا/ رقصًا/ رقصًا وجنونْ.

 حرّة أنا قالت في إحدى القصائد، فجابت الطّبيعة والحلم والحبّ، وتحرّرت من قيود الوزن حينًا، ومن الحرف والقافية أحيانًا، وصاغت من الكلمات لآلئ، ورسمت لوحات شعريّة خاطبت الرّوح والفكر والعاطفة، فاهْنئي يا حنان بهذه البواكير، ونحن بانتظار حصادٍ خيّر قريب.

 

ثمّ كانت الكلمة للأستاذ فتحي فوراني، مُدرّسها في الكلية الأرثوذكسيّة العربيّة في حيفا، فتحدّث عن اكتشافه موهبتها الواعدة، فقال: لن أقوم هذا المساء بدور النّاقد، فقد آثرت أن ألعب دور الشّاهد! سأحكي لكم حكاية طريفة. حكاية ميلاد الديوان.. «حين يُجنّ الحنين»! واسمحوا لي، بدءًا، أن أعترف أمامكم بالتّهمة المنسوبة إليّ. إنّي أعترف بالذنب الجميل الذي اقترفته. أعترف بحصّتي في ارتكاب الخطيئة.. خطيئة الإبداع! وأنا سعيد بهذا الاعتراف".ومن ثم روى الحكاية ودوره في مواكبة وتشجيع الشّاعرة منذ اللّحظة الشّعريّة الأولى، وحثّها على مواصلة العمليّة الإبداعيّة، وصولًا إلى إصدار الديوان.

"رَقصٌ في ذاكِرَتي"/ حنان جريس خوري- قَلبٌ .. وَحَبَق/ وَ قَمَرٌ مَنثورٌ عَلى وَرَق/ وَ أَلفُ قَصيدَةٍ/ تَغسِلُ الَّليلَ / بِرَوعَةِ غَسَق.../ هَمسٌ .. وَ حَنين/ وَ قُبَلُ قُرُنفُلٍ لِعَينَيكَ/ لِلمَوجِ الحَزين .../ تَمُرُّ قَوافِلُ صَدى/ تَرسُمُ في الصَّفَحاتِ/ دَمعًا.. وَ نَدى/ وَ مِن حُلمٍ مُقمِرٍ / يُولَدُ عُمرٌ .../ وَ يَصحو مَدى
رَقصٌ رَقصٌ في ذاكِرَتي/ وَنَهارٌ يطلعُ مِن نافِذَتي / وَ آلِهَةُ عِشقِ/ تَهِفُّ عَلى عُمقي / ..وَ يَكونُ قَلبٌ
وَ يَكونُ حَبَق/ وَ قَمَرُ حُبٍّ مَنثورٌ على وَرَق / وَ أَلفُ قَصيدَةٍ/ تَغسِلُ الَّليلَ / بِرَوعَةِ غَسَق......
ڤِيا دِيلا روسّا اٌلحَزِين/ حنان جريس خوري                        

ڤِيا دِيلا روسّا اٌلحَزِين/ يا أَلفَ قَصيدةٍ/ مُعتَّقَةٍ.../ يا أَرْوِقَةً مِن حَنينْ/ يا نَهراً من رُؤىً مُقَدَّسَةٍ/ يا دَهراً من لَيلٍ و أَنينْ/ تَحمِلُني إِليكَ رُوحي/ تُعَمِّدُني/ تُقَطِّرُني/ ماءَ زَهرٍ ...رَياحِين

هَل تَلمحُ خَيالاتِ حُبٍّ جَديدْ ؟/ هَل تَلمَحُ عِندَ غَيهَبِ العمرِ/ عُمراً آخَرَ.../ ...يَنثُرُ شُموساً/ يَهمِسُ : قُدُّوساً/ قُدُّوساً/ قُدُّوساً .... مِن بعِيدْ ؟...

يا ڤِيا دِيلا روسّا الحزينْ/ هَوَت نَفسِي في نَفسِكَ/ وَ أَمسِي تَوارى في أَمسِكَ/ فَانتصرتَ كالنُّورْ .../ يا دَربَ الآلام المُعَطَّرِ / يا دَربَ رَعَشاتٍ مَلهوفَةٍ/ يا دَربَ فَرَحٍ مَهجورْ... / هَل تَلمَحُ ؟.../ سَحاباتٍ مِن دَمعٍ و بَخور  .../ هَل تَلمَحُني أُعانِقُ أَوراقَ الوَردِ ؟/ هَل تَلمَحُني حِينَ اندثارِ البَردِ؟

يا ڤِيا دِيلا روسّا الحَزين / كُلُّ خُطُواتي تَحمِلُني إِليكَ / كُلُّ دَمْعاتي تَصيرُ عَينَيكَ/ كُلُّ الدُّروبِ/ وَ الطُّيوبِ/

تُسافِرُ في راحَتَيكَ / حَيثُ يُجَنُّ الحَنينْ/ يا ڤِيا دِيلا رُوسّا الحَزينْ..........

 

حُرَّةٌ أَنا/ حنان جريس خوري

حُرَّةٌ أَنا/ مِثلُ غُصنِ زَيتونِ/ حُرَّةٌ أَنا/ وَمِثلُ أَجملِ جُنون/ مِثلُ مخاضِ شِعر/ عِندَ حُدودِ الكِلمِ/ حُرَّةٌ أَنا/ مِثلُ السَّماء.../ ومازالَ في القلبِ/ بَعضُ سماءْ/ بَعضُ جَنَّةٍ وضِياءْ/ ومازالِ في العمرِ/ بَعضُ دُهور/ ودِفءُ صَلاةٍ يَملَأُني سِرًّا/ وَنُورْ

ومازالَ في الدّربِ/ بَعضُ ياسَمين/ هَمَساتِ صَيفٍ/ وَدَمعاتِ حَنين/ وَمازالَ مَوسِمُ حُبٍّ/ وَجَنى/ وحُرَّةٌ/ حُرَّةٌ .. مثلُ اللَّونِ أَنا/ مِثلُ لَونِ قَصيدَة/ مِثلُ كونِ أسطورةٍ جَديدَة/ ومِثلُ زَهرِ لَونٍ وليدْ/ ونَهرُ حُبٍّ وَعيدْ/ مِثلُ أَسراب المُنى/ حُرَّةٌ.. حُرَّةٌ../ حُرَّةٌ أنا...

آلِهَةُ الطَّريقِ آلِهَةُ الطَّريقِ/ حنان جريس خوري

لِي عُمْرٌ مِنْ وَرْدِ/ لِي دَهرٌ مِنْ شَهْدِ/ وَلِي ليلٌ وَقَمرَ/ وَأَبَدِيَّةٌ مِن نَهرْ

وَلي.. سرٌّ في القَلْبِ/ وَأَجْمَلُ حُبٍّ في الدَّربِ/ وَليَ دَمْعٌ مِن نَدى/ وَلي صوتٌ .../ وَصَدَى

ولِي سِفْرٌ/ وسِحْرٌ/ وَبَريقْ/ وَهُنا أنا... آلِهَةُ الطَّريقِ ...
 

  

امال عوّاد رضوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/11



كتابة تعليق لموضوع : حين يحنُّ الليلُ يجنُّ الحنين!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد رشيد
صفحة الكاتب :
  محمد رشيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  البعثيون يعرقلون الترقيات وعودة الكفاءات  : د . علي الحلو

 الى اهلنا الكرام..اليكم ما لاتعرفونه عن عبد الملك الحوثي

 الموارد المائية تشارك بورشة العمل المقامة في عمان حول مشروع جمعيات مستخدمي المياه  : وزارة الموارد المائية

 الشركـة العامـة للصناعـات الكهربائيـة والالكترونيـة تنفـذ أعمـال الصيانـة لـ (75) منظومـة شمسيـة عائـدة لشركـة المنتجـات النفطيـة  : وزارة الصناعة والمعادن

 من هوان الدنيا أن يقارن أحد بعلي بن أبي طالب (عليه السلام)  : خضير العواد

 برلماني يدعوا الى اعلام لا يصنع الطغاة, ويبتعد عن طموحات وامال المجتمع  : زهير الفتلاوي

 هل سيكون للمشهد وجه آخر مختلف ؟   : حسين فرحان

 قطاع محدودي الدخل، ودوره في انتشال الاقتصاد (2)  : د . عادل عبد المهدي

 لماذا نزور الحسين في الأربعين؟  : الشيخ حسين الخشيمي

 وزارة الثقافة والحاجة الى تغيير جذري !  : ناصر حميد الهيتي

 يا صديقي كلنا فاسدون  : علي البحراني

 قوة المعرفة!!  : د . صادق السامرائي

 عمامة السياسة  : عبد الله العسكري

 أي دراسة نفسية للعراقية والموت ينسف حتى أحلامها؟  : عزيز الحافظ

 المدينة مازالت في الذاكرة  : ابتسام ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net