صفحة الكاتب : يوسف ألو

ما هذه المهازل يا قيادة عمليات بغداد
يوسف ألو

اجرت قيادة عمليات بغداد عملية عسكرية ناجحة بحق احدى الممثلات واسمها وداد حيث اتهمت هذه الممثلة بوضعها عبوة ناسفة داخل سيارة التاكسي التي كانت تقلها الى محل عملها ثم انتهت العملية بأن العبوة كانت وهمية وكان مشهدا لكاميرا خفية كما عرضته قناة البغدادية ..... انتهى المشهد والعرض بأدخال الرعب والخوف بقلب ونفس هذه الفتاة الشابة واضطرت لتناول قليل من الماء للترييح عن نفسها وازالة الخوف الذي التصق بها !!!!!
اسئلة عديدة تدور في اذهنة كل من شاهد ذلك المشهد المرعب والقائمين به وعلاقتهم الحتمية بالأرهاب والأرهابيين والقتلة البعثيين المجرمين الذين جعلوا من بعض القنوات الفضائية الخسيسة وبعض الوجوه القبيحة ملاذا لهم لبث الرعب والفوضى والهلع بين ابناء شعبنا المفزوعين اصلا لما يجري لهم من قتل وتدمير وتهجير وحرمان من ابسط انواع العيش لأبسط مواطن على هذه الأرض .
1- من هي قناة البغدادية ومن هو مالكها حتى تؤمن ( بتشديد الميم ) قيادة عمليات بغداد فصيلا كاملا بمعداته الحركية والقتالية لتنفيذ مشهد تافه هدفه بث الرعب والخوف ليس فقط للمثلة الشابة بل وحتى لكل من شاهد المشهد وهو لايعرف انه وهمي ! الكل يعرف من هو الخشلوع ومن هو ( الزعطوط ) علي الخالدي وما هي البرامج التي تقدمها ومن هم العاملين فيها امثال داود الفرحان وشلته ! ولكن على قيادة عمليات بغداد ان تعرفهم اكثر وان لا تهبط لهذا المستوى الذي نتمنى ان يكون كل من اشترك في هذا المشهد وساهم به من فرقة 11 الى ضباطها والمراتب المشاركة تحت المسائلة القانونية كي يكونوا عبرة لغيرهم من اقرانهم .
2- ما علاقة قيادة عمليات بغداد بهكذا اعمال مرفوضة اصلا من قبل ابناء شعبنا ثم هل تمكنت قيادة عمليات بغداد من ضيط الأمن والأستقرار 100% كي تتوجه لهكذا اعمال ترفيهية قد تكون مدفوعة الثمن بالتأكيد ؟؟؟
3- هل يعلم السيد القائد العام للقوات المسلحة والسيد وزير الداخلية وقائد عمليات بغداد ( الجديد ) بمثل هذه التصرفات ؟؟ ام انها تصرفات شخصية وكما يحلو لبعض الضباط المرتبطين ببقايا البعث المهزوم ضاربين بعرض الحائط كافة التعليمات والأوامر العسكرية مقابل مبالغ تافهة من المال منحتها لهم قناة البغدادية لبث الرعب والخوف .
4- عرضت هذه المشاهد قبل ايام اي في بداية رمضان وكتبت عنها الصحافة في الصحف والمواقع الألكترونية وطالبوا بأنزال اشد العقوبات بالعسكريين الذين شاركوا بتنفيذ المشهد وكذلك طالبوا واليوم نطالب ايضا نقابة الصحفيين بمعاقبة قناة البغدادية اولا ومن ثم ذلك ( الزعطوط ) الذي بالتأكيد قد منحوه هوية النقابة وبامتياز !! ولكن ضربت القناة كل المناشدين بعرض الحائط واعادت المشهد مرة اخرى يوم السبت 28/8/2010 وهذا تحدي واضح وصريح وخرق واضح لمهنة الصحافة الشريفة والمبنية على اسس علمية واخلاقية .
5- يظهر ان السادة المسؤولين الأمنيين لم يكترثوا لما كتب في الصحف والمواقع الألكترونية وقد لم يطلعوا اصلا على تلك الصحف والمواقع ولم يحركوا ساكن تجاه ما حدث ولهذا تمادت البغدادية واعادت المشهد مرة اخرى متحدية هذه المرة حتى القائد العام ووزير الداخلية انفسهم ومتحدية نقابة الصحفيين التي يظهر انها موافقة لما يجري .
أملنا ان تأخذ القضية بنظر الأعتبار اولا من قبل القائد العام ووزير الداخلية وقائد عمليات بغداد ويجري محاسبة كل من اشترك بهذا العمل الساقط خلقيا وبقية الأعمال التي تبثها قنوات اخرى لاتختلف في الجوهر غن البغدادية والشرقية وغيرهما ! ومحاسبة الضباط المسؤولين عن تلك القوة ومسائلتهم عن المبالغ التي قبضوها من اجل عملهم الأرهابي هذا !! وثانيا نطالب نحن الصحفيين بشكل عام نقابة الصحفيين بسحب هويات كافة العاملين في قناة البغدادية الأرهابية ومن حذى ويحذو حذوها من بقية القنوات ووسائل الأعلام التي منحتهم النقابة هويات وهم ليسوا اهلا لها ! وخاصة ( الزعطوط ) علي الخالدي الذي بالتأكيد هو نسخة من ذلك الــ......؟؟ منتظر الزيدي الذي اصبح في خبر كان بعد اطلاق سراحه , واملنا ان تكون صحافتنا ونقابتها نظيفة وهادفة وتحمل المثل الأخلاقية العليا والتي هي اهم صفات الصحفي والأعلامي الناجح وان يتم غربلة الصحفيين والأعلاميين والقنوات الفضائية والأبقاء على من يتصف بالصفاة المذكورة وطرد المسيء والذي لايحمل مؤهلات العمل الصحفي والأعلامي .
يوســــــف ألـــــــــو 28/8/2010

  

يوسف ألو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/29


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : ما هذه المهازل يا قيادة عمليات بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  علي ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الشَباب العراقي..هِجرَة الى المَجهول....أو القتـــــــل  : محمد الدراجي

 جوزيف صليوا لفضائية الجزيرة: خلافات الكتل الكبيرة تحيل دون ايجاد حلول لمشاكل النازحين

  العوامية تحت الحصار  : ليالي الفرج

 العمل تبحث الية نقل صلاحيات دوائرها للمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بل نحن بحاجة للمهدي ع في غيبته ياشيخنا السنجري  : حميد الشاكر

 مدير شرطة ديالى يعلن ضبط عجلتين مفخختين والقبض على الإرهابي الناقل لأحدهما في بلدروز وكنعان  : وزارة الداخلية العراقية

 عاجل : توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة النفط وBP العالمية لتطوير حقول كركوك النفطية  : وزارة النفط

 معصوم يلتقي رئيس ديوان الوقف الشيعي: يجب الاهتمام الى التطورات التي تشهدها كلية الامام الكاظم  : احمد البديري

 شعبة العيون في مستشفى غازي الحريري تقيم دورة البصريات  : اعلام دائرة مدينة الطب

 صيانة متواصلة للمولدات في مستشفى الحروق بمدية الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تخصيص 1079 قطعة اراض لجرحى وشهداء العمليات الارهابية  : علي فضيله الشمري

 التعري النضالي ورهاب التعري  : د . رافد علاء الخزاعي

 حلول للقضاء على الطائفية في العراق  : حيدر الفلوجي

 رأس الحسين والراهب المسيحي  : سمير اسطيفو شبلا

 باب الشر يغلق  : صبيح الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net